أفرجت المديرية العامة للأمن الوطني، زوال الاثنين، عن تعيينات جديدة في مناصب المسؤولية على رأس ولاية أمن مدينة بني ملال؛ وهي التعيينات التي جاءت في سياق مواصلة الدينامية الداخلية في تدبير الموارد البشرية الشرطية، والتي تراهن من خلالها مصالح الأمن الوطني على الاستفادة من كفاءات أمنية متمرسة وقادرة على تحمل مسؤولية ضمان أمن المواطن وسلامة ممتلكاته.
وأوضحت مصادر هسبريس أن التعيينات الجديدة، والتي أشّر عليها عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني، زوال الاثنين، همت تعيين والي أمن بني ملال؛ وذلك بعد أن كان يشغل هذا المنصب بالنيابة خلال الفترة المنصرمة، فضلا عن تعيين إطار أمني شَغَل، سابقا، منصب مدير المعهد الملكي للشرطة نائبا لوالي أمن بني ملال.
وأضافت المصادر ذاتها أنه تم الحرص، في عملية الانتقاء لشغل هذين المنصبين الأمنيين، على اعتماد معايير الكفاءة والانضباط المهني والشخصي؛ وذلك ليتسنى التنزيل الأمثل للإستراتيجية الأمنية الجديدة التي تروم خدمة أمن المواطن، عبر تدعيم الإحساس بالأمن.
هنيئا للسيد الوالي الجديد بالمهمة الشاقة التي أُسنِدت له على رأس ولاية أمن بني ملال والتي كان يرأسها الوالي المحال على التقاعد السيد أهاشي… وكإطار سابق بالولاية لا يفوتني إلا أن أتمنى للسيد الوالي الجديد حظا سعيدا ومسيرة موفقة سيّما وأنه كان يشغل منصب نائب الوالي لفترة ليست باليسيرة وكذلك له طاقم كُفْء من رؤساء المصالح المحلية والجهوية والإقليمية متمرّسة أبانت عن حِنكتها وتفوّقها في المجال الأمني عبر تراب الجهة على مرّ السنوات…فهنيئا للسيد الوالي وحظ سعيد…
الدول المتقدمة تضخ الملايين لأجل البنحية التحتية لبلدانهم وشعوببهم مما يؤكد عدم خوفهم من شعوبهم ،بينما الأنظمة العربية تشيد المقرات الأمنية أكثر من المدارس والمستشفيات نتيجة خوف هذه الأنظمة من شعوبها في اي لحظة تنتفض وتطالب بحقوقها ونتيجة الظلم والفقر والبطالة والقمع .
ارى ان بني ملال مازالا تحت المفهوم القروي.
لعل الدرك هو من يأخذ بزمام الأمور . وان الدركي بتكوينه قادر على احتواء أفكار ومشاكل البدو ببني ملال.