جرى بالمنطقة الجنوبية إدخال تغييرات جديدة على عدد من مناصب المسؤولية داخل القوات المسلحة الملكية، شملت قيادات قطاعات عسكرية وحامية العيون والداخلة، إلى جانب مواقع مرتبطة بالانتشار البحري والجوي في المنطقة.
وحسب معطيات مؤكدة، فقد جرى تعيين اللواء محمد بن بوشتى بونكعاب قائدا لقطاع وادي درعة؛ فيما أسندت إلى العقيد الممتاز عزيز أوغريران مهمة قيادة القطاع العملياتي صاغرو، وعُيّن اللواء يوسف الزيتوني قائدا للقطاع الفرعي حوزة.
وشملت الحركة الجديدة أيضا القطاع البحري، إذ جرى تعيين الأميرال سعيد زباخة قائدا للقطاع البحري للمنطقة الجنوبية؛ بينما عُين قبطان البحرية الممتاز الحسن حسناوي ضابطا مساعدا لقائد القطاع البحري الأوسط.
وعلى مستوى هيئة أركان المنطقة الجنوبية، جرى تعيين العقيد الممتاز نبيل دليمي رئيسا للمكتب الخامس بهيئة الأركان، ضمن التغييرات التي طالت عددا من مناصب المسؤولية والقيادة في مختلف مكونات القوات المسلحة الملكية.
وطالت التعيينات كذلك الحاميات العسكرية بالأقاليم الجنوبية، حيث عُيّن العقيد الممتاز حسن العطية قائدا للحامية بالنيابة بالعيون؛ فيما أسندت مهمة قيادة الحامية بالنيابة بالداخلة إلى العقيد الممتاز محمد بن لحسن نعمان، إلى جانب تعيين العقيد الممتاز تحرير البقالي في منصب قائد الحامية بالنيابة بالداخلة.
وفي المجال الجوي، شملت الحركة تعيين العقيد مصطفى شهيد قائدا للقاعدة الملحقة بالمحبس، والعقيد محمد جرّاحل قائدا للقاعدة الملحقة ببئر أنزران؛ ضمن التغييرات التي مست عددا من القواعد والوحدات التابعة للقوات الملكية الجوية.
وتندرج هذه التعيينات ضمن حركة أوسع همّت مناصب المسؤولية في القوات المسلحة الملكية بمختلف الأسلحة والتخصصات، إلى جانب الدرك الملكي والقوات الملكية الجوية والبحرية الملكية؛ فيما تقرر إحالة عدد من الضباط من رتب مختلفة على التقاعد، ابتداء من 31 دجنبر 2026.
وتعكس التغييرات الخاصة بالمنطقة الجنوبية امتداد الحركة الجديدة إلى مستويات القيادة البرية والبحرية والجوية؛ من خلال الجمع بين إعادة توزيع المسؤوليات في القطاعات العملياتية والحاميات العسكرية والمواقع الجوية والبحرية، بشكل يشمل العيون والداخلة والمحبس وبئر أنزران.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.