توصل الرئيس الأمريكي جو بايدن والنواب الجمهوريون إلى اتفاق مبدئي لرفع سقف الدين الحكومي وتجنب التخلف عن السداد.
ورغم انكشاف أبرز تفاصيل الاتفاق إلا أنه ما زال بانتظار موافقة “الكونغرس” المنقسم في جلسة تصويت مقررة بحلول يوم الأربعاء المقبل.
معالم الانتصار
بعد محادثات طويلة ومضنية استمرت لأيام، يتيح الاتفاق للطرفين إعلان انتصار من نوع ما. وصفه بايدن بـ”التسوية”؛ بينما رأى الجمهوري كيفن ماكارثي، رئيس مجلس النواب، أن “الشعب الأمريكي جدير به”.
لم يُنشر النص بعد، لكنه من المنتظر أن يخضع الاتفاق نفسه لدراسات معمقة ومناقشات مستفيضة خلال الأيام القليلة المقبلة.
أشارت مصادر وتقارير إلى أن بعض مطالب الطرفين لم تُقبل؛ مثل القضاء على ثغرات ضريبية معينة، وهو طلب تقدم به الديمقراطيون، زيادة على إلغاء إعفاءات ضريبية مرتبطة بالطاقة النظيفة بناء على طلب الجمهوريين.
جوهر الاتفاق
أفادت مصادر مطلعة على سير المفاوضات بأن الاتفاق يرفع سقف الدين البالغ 31,4 تريليونات دولار لعامين؛ ما يعني أن بايدن لن يُضطر إلى التفاوض عليه مجددا قبل انتخابات 2024 الرئاسية.
يفرض الاتفاق المبدئي أيضا قيودا محدودة على الإنفاق الفيدرالي، وهو أمر يرضي الجمهوريين؛ لكنه لا يعني خفض الإنفاق بشكل كبير، كما طالب اليمينيون في ظل رفض الديمقراطيين.
حجم الإنفاق
يبقي الإنفاق غير العسكري على حاله تقريبا للعام المالي 2024 اعتبارا من هذه السنة. كما يحد الزيادة بواحد في المائة للعام 2025، حسب مصادر مطلعة على المفاوضات.
يحافظ الاتفاق على خطط إدارة بايدن لزيادة الإنفاق للجيش والعسكريين السابقين بما يتوافق مع التضخم.
الإيرادات الداخلية
يخفض الاتفاق أيضا التمويل المخصص لتوسيع دائرة الإيرادات الداخلية. وافق الكونغرس العام الماضي على مبلغ قدره 80 مليار دولار لدائرة الإيرادات الداخلية من أجل تعزيز فرض تطبيق الضرائب.
وبناء على المتوفر من المعطيات الأولية فإن الاتفاق المبدئي سعمل على خفض هذا المبلغ بعشرة مليارات دولار.
أموال غير مستخدمة
سيخفض الاتفاق المبدئي أيضا المبلغ الذي خصصه الكونغرس من أجل وباء “كوفيد ـ 19″، ولم يتم إنفاقه. قدر مصدر مطلع على المفاوضات بأن هذا المبلغ يصل إلى عشرات مليارات الدولارات.
ولن تدخل أي تعديلات على برنامج “ميديكيد” (Medicaid) للتأمين الصحي الحكومي المخصص للأمريكيين ذوي الدخل المحدود.
شروط العمل
يهدف الاتفاق المبدئي إلى زيادة شروط العمل بالنسبة للأشخاص الذين يتلقون معونات غذائية فيدرالية أو للمنضوين في برنامج الرعاية الاجتماعية للأسرة، في انتصار للجانب الجمهوري.
وسيرفع سن العمل للبالغين الذين لا أطفال لديهم من 49 إلى 54 عاما للحصول على القسائم الغذائية. وفي تنازل لصالح الديمقراطيين، يتوقع أن يخفف الاتفاق الشروط المفروضة على الجنود السابقين والمشردين.
بايدن أسوء رئيس أمريكي في التاريخ وليس ترامب و سياسة بايدن فاشلة
أمريكا بقامتها الاقتصادية و العسكرية العالمية لديها حزبان فقط
نستشف أن المشكل الخاص بالمديونية وجد طريقه للحل و ذلك من خلال نقاش
بين طرفين يحملان السياسة الأمريكية على عاتقيهما
فلا مجال للأحزاب التي تأكل و لاتشبع
و تغيب و لاتحضر
و تؤيد ما لا يؤيد و تعارض ما لايعرض
المواقف واضحة و لا ضبابية عليها .
إما أبيض أو أسود .
الدين الامريكي سيصل إلى 100تريليون دولار بحلول 2050. انذاك ستبرز الصين كأول قوة عظمى ت اكبر مقرض لامريكا. الزيادة الكبيرة في الإنفاق العسكري. و وجود قواعد عسكرية في كل بقاع العالم. سيؤدي بأمريكا إلى الافلاس.
امريكا خلقت أزمة كبيرة في أوروبا بسبب ديون لم.تستطع تسديدها وذلك سنة 2008 واليوم يتكرر نفس السيناريو كذلك لأن التبعية الأوروبية لامريكا ستجعلها تدفع ثمن فشل امريكا في تسديد ديونها التي تتجاوز 32 تريليون دولار والسبب الرئيس هو كون امريكا تطبع دولارات كثيرة بدون قيمة ذهبية فالهيمنة الأمريكية تجعلها تتصرف خارج القانون وتقول للآخرين انا ربكم الأعلى ولسوف يعطيها ربك ازمات فوق ازمات مادامت تتجبر وتطغى .
ومازال العاطي يعطي. امريكا إلى مزبلة التاريخ لانها تجبرت وطغت واحتقرت جميع شعوب العالم امريكا التي تحمي الصهيونية وتساند.بني صهيون في فلسطين المحتلة سوف تدفع ثمن جبروتها وطغياها ومعانيها مع نهاية صهاينة فلسطين.
الدين العمومي الامريكي يتجاوز 31,8 تريليون دولار ، و يرتفع يوميا بأزيد من ملياري دولار اي حوالي 800 مليار دولار في السنة،
قيمة الدين الذي يجب سداده في شهر يونيو يفوق تريليون دولار ،
خدمة الفوائد في 2023 ستتجاوز 650 مليار دولار ، و ستتجاوز عتبة تريليون دولار عام 2025,
قيمة الميزانية في سنة 2022 كانت حوالي 6,5 تريليون دولار ،
المداخل كانت حوالي 4,5 تريليون دولار ،
أي أن عجز الموازنة كان حوالي 2 تريليون دولار،
أمريكا طبعت 2 تريليون و 300 مائة مليار دولار في العام الماضي و كان ذلك سبب التضخم الذي أجتاح العالم و زاد إغراقا لأمريكا ،
المزيد من الاقتراض جنون ما ورائه جنون يعاني منه السياسيون في امريكا و المقرضون لها على حد سواء ، فاسترداد هذه الديون مثل إنتظار البيضة التي سيبيضها الديك !!!!
و يبقي الأمر مجرد تاجيل إعلان إفلاس امريكا وهذا في حال مصادقة الكونغرس على الاتفاق.
مادام العالم يسير وراء امريكا ومادام العالم يستعمل كل ما هو أمريكي انظر الى حياتك انظر الى هاتفك انظر كل المحلات التجارية والتسويقية فهي امريكا فلا تخف امريكا ان تسقط كما تتمنى وادا سقطت سيسقط ألعالم كله وكما يقال if America sneezes the world will follow