صادق مجلس الحكومة، أمس الخميس، على مشروع المرسوم رقم 2.24.957 المتعلق بتحديد اختصاصات وتنظيم الوزارة المكلفة بالشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي، قدمه ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.
وحسب نص المرسوم الذي تتوفر هسبريس على نسخة منه، فقد تم “اعتماد هيكلة جديدة تمكن من أداء أكثر فعالية ونجاعة وشمولية لجميع الوحدات الإدارية، أخذا بعين الاعتبار مستجدات الظرفية العالمية الحالية والتطورات المستقبلية”.
وتروم الهيكلة المقترحة “جعل المهام الدبلوماسية للمملكة المغربية تساير كل مجالات الأداء الدبلوماسي العالمي وما يستلزمه ذلك من تنسيق وتشاور وأداء فعال ويقظة دبلوماسية ومزيد من المواكبة المستمرة”، بحسب نص المرسوم.
ومن أبرز التغييرات التي جاء بها المرسوم، إعادة هيكلة المديريات العامة على شكل أقطاب متجانسة ومتكاملة. وفي هذا الصدد، سيتم إحداث ثلاثة أقطاب رئيسية إضافة إلى إحداث مديرية لنظم المعلومات لمواكبة دينامية التحول الرقمي.
ويتعلق الأمر بقطب الشؤون السياسية، حيث سيتم “تجميع المديريات ذات الطابع السياسي التي تعنى بالعلاقات الثنائية ومتعددة الأطراف والشاملة ومديرية الدبلوماسية العامة والفاعلين غير الحكوميين في قطب واحد، بهدف ضمان تنسيق العمل السياسي والدبلوماسي في جميع أبعاده”.
ثاني الأقطاب هو قطب الدبلوماسية الاقتصادية والتنمية الثقافية، “وذلك من أجل إعطاء الدبلوماسية الاقتصادية والتنمية الثقافية المكانة اللازمة كآلية محورية للسياسة الخارجية للمملكة”.
ويتكون هذا القطب من مديرية الدبلوماسية الاقتصادية ومديرية التنمية الثقافية.
وهناك أيضا قطب الشؤون الإدارية والعامة، “الذي يتولى مهام المواكبة والدعم واللوجستيك، ويتكون من مديرية الرأسمال البشري ومديرية الشؤون المالية والعامة ومديرية نظم المعلومات”.
وسيتم أيضا إحداث مديرية لنظم المعلومات لمواكبة دينامية التحول الرقمي، تختص بالأساس بـ “إنجاز وتنفيذ المخطط المتعلق بنظم المعلومات بما يتوافق مع الأهداف الاستراتيجية للوزارة، وقيادة وتدبير المشاريع المرتبطة بالرقمنة، والإشراف على تطوير نظم المعلومات والخدمات والمنصات الرقمية، وضمان حماية وسلامة نظم المعلومات للوزارة، بالتنسيق المستمر مع المؤسسات الوطنية المعتمدة في مجال الأمن المعلوماتي في سياق التوجيهات الوطنية لأمن نظم المعلومات”.
وعلى صعيد آخر، نص المرسوم كذلك على تغيير اسم “الأكاديمية المغربية للدراسات الدبلوماسية” لتحمل اسم “المعهد المغربي للتكوين والأبحاث والدراسات الدبلوماسية”، مع إسناد مهام جديدة واختصاصات أوسع إليه، تشمل مجالات الدراسات والأبحاث الدبلوماسية والتكوين ذات الارتباط بالمجالات الدبلوماسية.
وبصفة عامة، فإن “مشروع إعادة هيكلة الوزارة المقترح يهدف إلى وضع الأسس الضرورية لضمان الفعالية والنجاعة فى تدبير قضايا الدبلوماسية المغربية بالنظر إلى تحديات المرحلة الراهنة والمستقبلية ومستجدات الأحداث العالمية، حيث تم في هذا الإطار اعتماد مقاربة تستجيب لتنزيل أهداف استراتيجية الدبلوماسية المغربية المتعلقة خصوصا بقضايانا الوطنية وإشعاع بلدنا على المستوى العالمي، مما يفرض إعادة النظر في آلیات اشتغال وحدات الوزارة ووسائل تدخلها”، بحسب ما جاء في ديباجة المرسوم.
تنقيط الخارجية المغربية10/10،وسي بوريطة او المكنى(أبو مقص)قائم بشؤونه على أحسن مايرام.حفظ الله المغرب شعبا وملكا بما حفظ به الذكر الحكيم،آمين.
يجب البدأ بمراجعة المعاملات القنصليات للمغاربة فإنها تتعامل نفس معاملة المقاطعات في المغرب وربما أسوء
المغرب عنده أزيد من 7 ملايين مهاجر خارج البلاد. لدى يجب إحداث وزارة خاصة بهم تسمى وزارة المغتربين كما هو في بلدان عربية. تكون مستقلة عن وزير الخارجية
يجب على وزارة الخارجية ان تعمل على تكوين اطر عالية المهام عندها في الوزارة الخارجية الدين يشتغلون مع الوزارة واندماجها في جميع المجتمعات السياسية لكسب التجربة في كل المجلات سياسيا واقتصاديا وثقافيا ونموذجيا للمستقبل هم الدين من يعوضون الاخرين في حالت التقاعد او غير دالك الحمد الله المغرب له خزينة من الاطر الكفاءة العالية ومثقفين بالحنكة لكي يسكتون خرجات الاعداء في جميع المحافل الدولية داخليا او خارجيا والسلام عليكم جمعة مباركة
نتساءل عن حجم الميزانيات التي استهلكها السلك الديبلوماسي لعقود مضت جنبا إلى جنب مع مؤسسة DGED وملف الصحراء لازال يراوح مكانه داخل أروقة الأمم المتحدة، بدليل نفس الأسطوانة يكررها مجلس الأمن كل سنة، ونتساءل ان كانت هناك نية لربط المسؤولية بالمحاسبة في هذا الباب ..
رحم الله زمنا كانت فيه القنصلية المغربية بالخارج مفتوحة في وجه المهاجرين المغاربة ، دون حزازات طلب المواعيد عن طريق الأنترنيت .
رحم الله زمنا كان المهاجر المغربي يتصل بالقنصلية عن طريق الهاتف للحصول على معلومة أو لمشكل من المشاكل ويحد من يرد عليه عن طريق الهاتف .
رحم الله زمنا يمر المهاجر بجانب القنصلية ، ويجره الحنين للدخول إليها وكأنه زار المغرب .
واليوم وللأسف الشديد أصبحت القنصلية المغربية صماء بكماء ، لا يمكن التواصل معها إلا عن طريق الأنترنيت . وفي بعض الأحيان بصعوبة كبيرة .
هل من مراجعة لهذه الإجراءات ولهذه الحزازات يا سيدي وزير الخارج المعروف بنجاحاتك في العمل الدبلوماسي ؟
مشروع إعادة هيكلة الوزارة هو مجرد تغييرات شكلية، تعبير عن تناسق إداري بدون فائدة عملية. علينا التركيز على تحسين الخدمات للمواطنين بالخارج بدلاً من الاستثمار في جهاز بيروقراطي معقد.