تمكنت مصالح الدرك الملكي بالمركز الترابي لسيدي بيبي من حجز كميات كبيرة من الفلفل الأحمر المطحون “التحميرة” المغشوشة، داخل مستودع سري مخصص لصنع هذه المادة بجماعة سيدي بيبي التابعة لإقليم شتوكة آيت بها بجهة سوس ماسة.

وجاء تدخل المصالح الدركية على إثر شكوك حامت حول تحركات أشخاص بالمستودع المذكور، حيث فرضت عليه مراقبة انتهت باكتشاف نشاطه غير القانوني في صنع الفلفل الأحمر المطحون من مواد كالدقيق والملونات وغيرهما.
وأسفرت التحريات والأبحاث المفعلة في إطار هذه القضية عن توقيف ستة أشخاص، لضلوعهم المباشر في هذا النشاط غير القانوني؛ فيما تتواصل التحقيقات في مناطق مجاورة من أجل الوصول إلى كافة الضالعين في هذا الفعل الجرمي.
لوضع للغش يجب تكثيف المراقبة من طرف اونسا على المواد المعروضة للبيع في الاسواق معاقبة صاحب المعمل ومصادرة كل أمواله وممتلكاته لصالح الخزينة العامة
ربما يقتلون الانسان ولاكن لاحياة لمن تنادي. همهم الربح و المال اتمنى ان تنزل عليهم المحكمة بأقصى العقوبات ليكونو عبرة لغيرهم
لا حوله ولا قوة إلا بالله العلي العظيم الله ياخد فيهم الحق هاد المجرمين أتمنى لهم أقصى العقوبات
خصه يتحكم على كل غشاش بالمؤبد للعبرة، اما تصفية الحسابات غير مجدي وسيقى بلدنا من الدول المذيلة بين الأمم. كاين زوج ظواهر ولات أكثر انتشار ، الغش والكريساج
الشيء المذهل هو كتابتهم على المغلف (الجودة جيدة)،
لاحول ولاقوة الابالله.
90%من الثوابل المعروضة للبيع مغشوشة.ولجان المراقبة تعرف ذلك لان أكثر رجالاتها فاسدون مرتشون
هادشي معروف من قديم الزمن…توجد أوراش سرية لصنع مواد التنظيف بجميع الأنواع و العلامات التجارية المعروفة و تباع على أساس أصلية…التحميرة لي كاتباع فالسوق نسبة كبيرة معروفة أنها تصنع من الدقيق و ملون الصوف…واش المقدمين و السلطات المحلية ماعندهمش خبار على هادشي؟ زد على ذلك نقص المراقبة و فحص هذه المواد في المختبرات من طرف المراقبين للتأكد من جودتها.
السلام
بفعل هده المواد المغشوشة و المنتوجات المهدرجة و الهجينة تكاترت الأمراض السارية و المزمنة متل السكري و الضغط و القولون و الربو نتيجة غياب الفيتامينات الطبيعة و البروتينات الغنية بكل ما هو bio .
يجب الضرب من حديد على متل هؤلاء و متابعتهم بصك اتهام القتل العمد لكي يرتدع على يسير على خطاهم
من غشنا فليس منا
حسبنا الله ونعم الوكيل
الجشع أعمى البصر والبصيرة وكيف لاتكثر الاوبئة والامراض والعلل ماظهر منها ومابطن
ونحن لانعرف السموم التي نتناولها في وجباتنا اليومية
لجن المراقبة فقط تراقب صلاحية المنتوج ولاتراقب المواد التي صنعت منها هذه المنتوجات…
وجب ضرب الغشاش بيد من حديد حتى يكون عبرة لغيره من الغشاشين
حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم هلكونا صحتنا خلينا ليهم الله
سلام . فالستينات كتشري درهم نتاع التحميرة كدير معلقة صغيرة كاتحمر المرقة والبنة وطعموها حلو .ام اليوم كتشري عشرين درهم تحميرة اودير عشرة نتاع لمعلق كتبق المرقة بيضة وطعمها مر حتى لونها ماءل لبيوضة لي انها مخلطة بالطحين والسيباغة وطعمها مر ام التحميرة الأصلية كايكون لونها احمر داكين أوحلوة
باز لي فلوسو حرام واكلهم فكرشو ، ما يربح لا دنيا لا أخرة
للحد من ظاهرة الغش التي اكتسبت كل المجالات في المغرب.يجب وضع عقوبات قاسية في حق كل غشاش مثلا السجن بمدة أطول ومصادر أمواله والتشهير به في وسائل الاعلام
جريمة نكراء ،لم يعد هؤلاء المجرمون يقتصرون على الزيادة في الاسعار بل تجاوز الامر ذلك الى الاستهتار و العبث بصحة الناس بتسميم غذاءهم ..
وما خفي أعظم ؟؟؟ وأغلبية أعوان السلطة يعلمون ذالك ؟؟ ولكن عبارة… دهن السير يسير هي التي تلزمهم بالسكوت… ولا حول ولا قوة إلا بالله والمتضرر الحقيقي هو المستهلك المغربي…..
بحال هادو فالقرون الغابرة كانو يعدمون فالساحات العمومية حتى يكونو عبرة للغير
عندما يصبح المرؤ غير مكثرت بصحة الاخرين همه الوحيد هو المال ،وبعدي الطوفان ياتي القضاء لفرض عقوبات صارمة للحد من التلاعب بصحة المواطنين ، ونحي الجهود المبذولة من طرف الدرك الملكي الدي يسهر على تثبيت الامن ،