تقرير إيطالي يحذر من تداعيات "حرب رمال جديدة" على استقرار شمال إفريقيا

تقرير إيطالي يحذر من تداعيات "حرب رمال جديدة" على استقرار شمال إفريقيا
كاريكاتير: مبارك بوعلي
السبت 7 شتنبر 2024 - 21:00

“هل سنرى حرب رمال جديدة في المستقبل بين المغرب والجزائر؟”، سؤال انطلق منه “معهد تحليل العلاقات الدولية”، مركز تفكير إيطالي، في تقرير حديث له تناول من خلاله سباق التسلح في شمال إفريقيا بين المغرب والجزائر، وأكد من خلاله أن “الرباط تقود حملة كبيرة لتحديث وتوسيع القدرات العملياتية لقواتها المسلحة، بدعم من الولايات المتحدة وإسرائيل”.

وأشار التقرير ذاته إلى توتر العلاقات بين المغرب والجزائر منذ الأيام الأولى لاستقلال البلدين بسبب مسألة الحدود، معتبرا أن أخطر مراحل الصراع والتوتر بين البلدين بلغت أوجها خلال ما بات يعرف بحرب الرمال التي بدأت في شتنبر من العام 1963 بين الجيشين المغربي والجزائري في محافظتي بشار وتندوف الحدوديتين، قبل أن تنتهي في أكتوبر من العام ذاته بعد وساطة من منظمة الوحدة الإفريقية.

ولفت “معهد تحليل العلاقات الدولية” إلى استمرار توتر العلاقات المغربية الجزائرية على خلفية قضية الصحراء المغربية، موردا في هذا الإطار أن الجزائر قطعت علاقاتها مع الرباط في سنة 2021 بسبب هذا الملف وبسبب اتهامات جزائرية للمغرب بدعم حركة الاستقلال في القبائل.

وفي استعراضه للمواقف الدولية حول النزاع في الصحراء، بيّن التقرير ذاته أن “خطة المغرب للحكم الذاتي والسيادة على الصحراء تحظى بالقبول والإشادة من قبل عدد كبير من البلدان؛ بما في ذلك إيطاليا وفرنسا والولايات المتحدة”، مشيرا في السياق ذاته إلى استمرار الدعم المالي والعسكري الجزائري لجبهة البوليساريو وسعي الجزائر إلى الحد من النفوذ المغربي في المحور الاستراتيجي الأطلسي والمتوسطي.

إثر ذلك، بيّنت الوثيقة المذكورة أن المغرب استفاد من تحالفه مع واشنطن وتل أبيب لتحديث قدراته العسكرية، حيث تمكن من الحصول على مجموعة من الأسلحة النوعية. كما تنفذ الرباط استثمارات كبيرة في مجال البحث والتطوير في مجمعها الصناعي العسكري، بهدف واضح هو “تجاوز الجزائر، ثاني أكبر قوة عسكرية في إفريقيا بعد مصر والشريك الإقليمي لروسيا”.

وتابع التقرير أنه “على الرغم من أن احتمال نشوب صراع مسلح بين المغرب والجزائر لا يزال أمرا بعيد المنال على المديين القصير والمتوسط، فإن الحرب بين حماس وإسرائيل تُظهر كيف يمكن إعادة تنشيط الصراعات التي تعتبر مجمدة”، مشددا على صعيد آخر ارتباطا بأسباب الصراع بين المغرب والجزائر على أن “غياب التسوية السياسية للنزاع حول الصحراء قد يجبر جبهة البوليساريو على استخدام أساليب أكثر عنفا؛ بما في ذلك الهجمات والأعمال المتطرفة”.

وأكد المصدر ذاته أن “التوتر على الحدود بين المغرب والجزائر لا يزال مرتفعا، وأي حادث يمكن أن يحفز أزمة حقيقية في شمال إفريقيا؛ مما يقدم سيناريو كارثيا، قادرا على زعزعة الاستقرار الهش في منطقة شمال إفريقيا”.

وفي هذا الصدد، أشار مركز التفكير الإيطالي سالف الذكر، في تقريره، إلى بعض الأحداث التي فاقمت التوتر بين البلدين الجارين؛ آخرها افتتاح مكتب في الجزائر لحزب وهمي في الريف المغربي.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

31
  • مواطن أفريقي
    السبت 7 شتنبر 2024 - 21:14

    ندرك جيدا أن الكثيرين من الضفة الشمالية للمتوسط يتمنون ويصلون في سبيل نشوب هذا الصراع المسلح لتدمير بنى الشعبين الجزائري والمغربي التحتية وترك المجال مفتوح أمام نهب ثروات أفريقيا، ويبقى الجندي المغربي في حالة دفاع مشروع عن الحوزة الترابية، ولا حول ولا قوة إلا بالله..

  • الأسد الإفريقي
    السبت 7 شتنبر 2024 - 21:14

    ليس هناك لاحرب رمال ولاهم يحزنون،القوة الضاربة خردتها العسكرية الروسية والفرنسية تصدأت مع الزمن،وأصبحت مجرد متلاشيات،اذا بحثوا عن الحرب،فهم يبحثون عن الدمار،ولن يربحوا الا الذل والهوان،انتهى الكلام.

  • خالد
    السبت 7 شتنبر 2024 - 21:21

    الشعب المغربي يطالب باراضيه التاريخية :الصحراء الشرقية وغرب الجزائر. والموقف المغربي الرسمي لازال غامضا.
    على كل حال لا لفتح الحدود لا لفتح الحدود لا لفتح الحدود، من أجل مستقبل أبناءنا و احفادنا و ثقافتنا و تاريخنا.

    لا لفتح الحدددووود

  • نحن لها
    السبت 7 شتنبر 2024 - 21:21

    نحن لا نتمنّاها ولكن إن كانت و لابدّ منها لكي نضع حدّا لعصابة العسكر و نذكّرهم ب”من هم المغاربة” فمرحبا وألف مرحبا بتلك الحرب.

    أفدي بلادي و تراب بلادي بآخر قطرة من دمي !!

  • كمال
    السبت 7 شتنبر 2024 - 21:33

    لقد كان على معهد تحليل العلاقات الدولية الإيطالي أن يولي اهتمامه للحرب الدائرة بين روسيا و أوكرانيا ، و لمواضيع أخرى لها علاقة مباشرة بالمصالح الإستراتيجية لإيطاليا بدل الخوض في تكهنات تعتبر من قبيل الهوس المرضي..

  • الشريفي عبد الحق
    السبت 7 شتنبر 2024 - 21:33

    تقري ضعيف المستوى عندما يقارن حرب حماس و إسرائيل ولماذا الحرب المغرب ليس له عداوة مباشرة مع الجزائر و من يدعم الانفصال يوجدون في جيوب سياسيين يترقبون الفرص للخوض في أمور تظهر لهم واقعية لكن هي تخيلات فقط

  • مراقب
    السبت 7 شتنبر 2024 - 21:35

    المغرب لايعتدي على جيرانه واكدها الملك في خطابه ومد يده مرارا الى الكابرانات ولكنهم اختاروا طريق الشر والمقاطعة.
    بالمقابل المغرب مستعد لكل الخيارات اذا فرضت عليه الحرب وتم الاعتداء عليه وسيرد بقوة لانهاء هذا الفيلم الذي طال امده وسيتم ترسيم الحدود مرة اخرى

  • الـــــــشـــــبـــــــح
    السبت 7 شتنبر 2024 - 21:35

    من وجهة نظري، هناك احتمال كبير لحدوث صراع مستقبلي بين المغرب والجزائر الطريقة التي تُعالج بها القضايا الدبلوماسية وتجنيد الذباب الإلكتروني لشحن الشعوب وتقليص روابط المحبة والعلاقة الجوارية تجعل من المؤكد أنه قد يحدث صراع حالياً هناك حرب كلامية على وسائل التواصل الاجتماعي تتسم بالصدامات والمشاحنات ومن المحتمل أن تنتقل إلى الميدان في المستقبل المنطقي أنه لا يمكن رفع السلاح في وجه شعب جار تكن له الاحترام ويجمعك به اللغة والعلاقة الدم والجوار والدين. يجب أولا تسميم العلاقة بين الشعوب لجعلها تكره بعضها وهذا ما تسعى إليه العديد من الجهات المعادية التي تسعى إلى إضعاف الدولتين ثم دفعهم تندلع للحرب.

  • بلمير احمد
    السبت 7 شتنبر 2024 - 21:36

    لم تعد الحروب في أيامنا قادرة على حسم الصراعات إذ ان كل حرب بين طرفين تكون فرصة لأصحاب المصالح من التدخل ويتم تدويلها ولاتنتهي إلا بتدمير وخراب الدولتين المتحاربتين . هذا مهما بلغت درجة التسلح لدى الدولتين المتخاربتين .

  • نور الدين وحداني
    السبت 7 شتنبر 2024 - 21:40

    الجزاءر لا يمكن ان تبادر الى الحرب على الاقل في ظل هذن التغيرات الجيو استراتيجية ال الراهنة فالحليف التقليدي لروسيا منهمك و منهك في حربه ايران فاقد الشيء لا يعطيه
    فالمغرب في موقف قوة حاليا
    ولو كانت الكرة في موقف الجزا ءر ؟؟؟؟؟

  • الوجدي
    السبت 7 شتنبر 2024 - 21:43

    نظام الجزائري لا يجرا على حرب هو يعرفها خاسرة والحرب تحتاج الى عدس وماء وعقيدة قتالية وهذا ما لا يملكه نظام العسكر واضف الى ذلك بنك اهذاف الحزائر واضحة ومكشوفة وهي ابار الغاز والبتروال

  • متتبع
    السبت 7 شتنبر 2024 - 21:49

    لم يتطرق التقرير،الى الاسباب الحقيقية والموضوعية للنزاع-المفتعل-بين الجبارين(المملكة المغربية الشريفة ودكتاتورية الجزائر)،المتمثلة -في نظري المتواضع-كالاتي،،
    -دعم الجزائر،لجبهة المرتزقة(البوليزاريو)،بل هي طرف رئيسي،في النزاع،بهدف -اضعاف المغرب-
    -اهداف الجزائر التوسعية(تسعى إلى الحصول على واجهة بحرية أطلسية)
    -التغطية على مشاكل ترسيم الحدود مع المغرب(تاريخيا وجغرافيا،فتندوف والجهة الشرقية المحايدة لكلون بشار،كانت مغربية،وتم اقتطاعها من طرف المستعمر الفرنسي،وضمها للجزائر،التي كانت محافظة وولاية-فرنسية-،)
    -مساندة بعض دول-محور الشر-للجزائر،عسكريا ولوجستيكيا ،والسعي الى ابقاء النزاع-المفتعل،
    والحالة هذه،فالمغرب،في صحرائه،والصحراء في مغربها،، ،و المس بوحدته الترابية،من طنجة الى لگويرة،خط احمر

  • Tanja balia
    السبت 7 شتنبر 2024 - 21:50

    الحرب القادمة ستكون بين الجارة الشرقية وربيبتها في تندوف حين ستستفيق البوليساريو من سباتها وتدرك أن الجزائر استعملتها وسوقت لها الوهم منذ نصف قرن . اما المغرب فهو مشغول بتنمية اقاليمه من طنجة إلى الكويرة ولا يعير اي اهتمام لما يجري خارج حدوده. فالصحراء في مغربها والمغرب في صحرائه. رفعت الأقلام وجفت الصحف. نقطة إلى السطر. عاشت المملكة المغربية العلوية الشريفة ولا عزاء للحاقدين والماكرين والخونة.

  • ناصر
    السبت 7 شتنبر 2024 - 21:55

    كيف لدولة شركة سوناطراك تساهم ب 90 في المئة في اقتصادها أن تدخل في حرب

  • وطني
    السبت 7 شتنبر 2024 - 21:58

    تقرير إفريقي أن الدب الروسي قادم لابتلاع القارة العجوز وحسب التقرير يتوقع حدوث هذه الحرب المدمرة أواخر 2032

  • حميد مظلوم
    السبت 7 شتنبر 2024 - 21:58

    ماذا جنت إيران والعراق فى حرب ضروس دامت اكتر من تماني سنوات فالمملكة المغربية مسالمة ولعل عاهل البلاد محمد السادس مد يده مرارا لهؤلاء الكبرانات التى تحكم الجزائر بيد من حديد أما إذا فرضت علينا حرب لاقدر الله فسنسترجع بشار وتيندوف التى هى أراضي مغربية سرقها الاستعمار والله المستعان.

  • Simo
    السبت 7 شتنبر 2024 - 21:59

    أظن أن الحرب إن لم تقع فذلك يرجع إلى تعقل المغرب أما الجزائر فمنذ زمان وهي تبحث عنها. أضف إلى ذلك أن الحرب ليست في صالح الغرب لأنه سيكون هناك موجة من الهجرة نحو أوروبا لم ولن يشهد التاريخ مثلها أبدا. عندما سيصبح الغرب في حاجة إلى هذه الحرب ستنشب في يومها

  • مغرب الحضارة.
    السبت 7 شتنبر 2024 - 22:05

    يبدو أن نظام العسكر اجبن من ان يعلن الحرب،ولو عرفوا انهم سيأخذون الصحراء لفعلوا !!لكنهم جبناء ولن يجرؤاعلى ذلك. والكلاب التي تنبح كثيرا لا تعض وهم يجهلون بطولات المغرب عبر التاريخ مع اعتى الامبراطوريات الاستعمارية طيلة أربعة عشر قرنا لان العسكر برمجهم على الأوهام والبطولات الوهمية .واذا تجرأوا فستكون حرب رمال ثانية تعيد لنا ما أخذته فرنسا وضمته لفرنسا الثانية.

  • khalid
    السبت 7 شتنبر 2024 - 22:06

    الحرب يعني تحريرالصحراء الشرقية الأرض التي سرقتها فرنسا.

  • عبدالرزاق
    السبت 7 شتنبر 2024 - 22:13

    المغرب قادر على سحق دولة كوريا الشرقية ولكن المغرب ليس طفلا . المغرب في الطريق الصحيح ، تقدم وازدهار وصناعة وسياحة واعمال اما الجارة فليس لها شيء تخاف عليه. ما طلعاش ماطالعاش.ولو ضحوا بشعبهم فلا يهمهم الامر.

  • Sindibadi
    السبت 7 شتنبر 2024 - 23:10

    الحرب مع جارة السوء أمر لابد منه
    لأن المشكل ليس في الصحراء أو غير الصحراء
    المشكل في كون المغرب له تاريخ عريق وحضارة ضاربة في عمق القارة الإفريقية والأوربية على السواء وليس بغريب مقولة الحسن الثاني رحمه الله عندما قال المغرب شجرة عروقها إفريقية وأوراقها أوروبية
    وهذا يستحيل على جارة السوء أن تقبله بقلب رحب ونية صادقة
    فالمسألة كلها حقد وكره وبغض بل أكثر من ذلك الموقع الإستراتيجي للمغرب وتنوع طبيعته وحنكت رجاله ونسائه
    والكلام كثير في بلد حباه الله بكل هاته المعطيات

  • Abdelmoula Taozari
    السبت 7 شتنبر 2024 - 23:13

    الصحراء الغربيه المغربية وبالقوة وادرسها لأبناءي في الغربة لن نتخلى عن الصحراء وبأي ثمن

  • بدر
    السبت 7 شتنبر 2024 - 23:21

    حان الوقت لسحب ملف الصحراء من الأمم المتحدة واسترجاع ماوراء الجدار العازل “ؤلي عندو شي حاجة إجي إديها”

  • chihabmami
    السبت 7 شتنبر 2024 - 23:42

    المغرب لن يكون سباقا إلى اشعال فتيل حرب بين المغرب والجزائر ولكن إذا ما فرضت علينا فسنكون مضطرين على الدفاع عن وحدتنا الترابية نحن أمة متحدت ومتراصة وراء قائدنا المفدى جلالة الملك حفظه الله ورعاه

  • متطوع في المسيرة الخضراء
    السبت 7 شتنبر 2024 - 23:43

    هذا النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية يجب ان ينتهي سلما او حربا لان الكبرانات همهم الوحيد هو ربح الوقت لخدمت اجندتهم التوسعية على الحكومة المغربية مطالبة الكبرانات بالتخلي عن الاراضي المغربية المحتلة والتي ضمها المستعمر الفرنسي الى حديقته الخلفية الجزائر ابان الاستعمار الفرنسي للبلدين ؟

  • عبدالله
    الأحد 8 شتنبر 2024 - 00:35

    الحل الوحيد امام المغرب هو التصنيع العسكري بل التفوق عبر تصنيع أسلحة متطورة وامتلاك ترسانة قوية. يجب كسر شوكة الجزائر. ان يصبح المغرب اكبر قوة عسكرية في افريقيا سيجعل عسكر الجزائر يرتعشون. عندنا مهندسين وعلماء في المغرب والخارج من ذوي الكفاءات، ما نحتاجه هي الإرادة السياسية مثل ما فعلت تركيا

  • فرحات
    الأحد 8 شتنبر 2024 - 07:22

    الاروبيون يسعون إلى تمثين وحدتهم و نشر السلم فيما بينهم وبناء اوطانهم و توحيد صفوفهم والعرب يسعون إلى تخريب اوطانهم وتشريد شعوبهم بالحروب الأهلية
    وإغلاق الحدود وزرع الكراهية فيما بينهم حرب بسوريا لا يعلم احد بأسباب قتلهم بعضهم البعض واخرى باليمن و آخرون ب ليبيا و دق طبول الحرب بين المغرب والجزائر . والصليبيون يستغلون الفرص للاغتناء
    ببيع الأسلحة و يمنحون القروض للبلدان العربية وهي طريقة للإحتلال واستغلال خيرات الدول العربية إلى ما لا نهاية

  • وجدي
    الأحد 8 شتنبر 2024 - 09:13

    الامبراطورية المغربية تعرف كيف ترود الثور الجزائري الهائج كما يفعل الاسبان مع الثيران حتى ينزف من الدم وبعد ذلك يضربة واحدة يغيب عن الوجود
    عسكر الجزائر اختاروا حرب الاستنزاف فها هم ينزفون والقادم اعظم

  • sarfati
    الأحد 8 شتنبر 2024 - 09:18

    قد تشتعل حرب بين المغرب والجزائر، لكن في حالة واحدة وهي اشتعال حرب شاسعة النطاق بين روسيا والغرب. عدا هذا، فلن يكون هناك غير حرب إعلامية ودبلوماسية فقط. الجزائر لن تدخل في حرب ما دون ضوء أخطر من موسكو.

  • أزغوذ
    الأحد 8 شتنبر 2024 - 13:18

    نطلب الله أن يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن .كما نطلب الله أن يهدي النضام الحجزائري المسعور إلى جادة الصواب لتجنب حرب كارثية بين الأشقاء المسلمان الجارين .لا أحد سيكون فيها رابحا بطبيعة الحال لا المغرب ولا الجزائر .الحرب دوما تبقى مدمرة .نرجوا من القادة الجزائريين أن يحكموا إلى العقل ويجلسوا على الطاولة مع قادة الرباط للحوار و فك عقد المشاكل بما يرضي الله وبما يخدم مصالح البلدين الشقيقين .الله يهدي الجميع

  • محمد
    الثلاثاء 10 شتنبر 2024 - 09:29

    تطوير المغرب قدراته العسكرية النوعية مكن من سحب البساط من تحت ارجل ” القوة الضاربة” التي كانت تتشدق بتفوقها العسكري. هذا التغيير النوعي في موازين القوى في المنطقة حاسم و لا مجال لغييره. هذه الحقيقة الجيوسياسي الجديدة هي التي ستضطر النظام العسكري الجزائري صاغرا إلى الاستسلام للواقع و طي هذا الملف نهائيا.

صوت وصورة
رسالة يحيى يحيى لملك إسبانيا
الأحد 20 شتنبر 2026 - 15:05 6

رسالة يحيى يحيى لملك إسبانيا

صوت وصورة
خصم ضريبي لأسر الطبقة المتوسطة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 14:23 2

خصم ضريبي لأسر الطبقة المتوسطة

صوت وصورة
جميلة تتحدى الإعاقة نحو البرلمان
الأحد 20 شتنبر 2026 - 10:25 6

جميلة تتحدى الإعاقة نحو البرلمان

صوت وصورة
عكاشة وحماية القدرة الشرائية
الأحد 20 شتنبر 2026 - 10:22 1

عكاشة وحماية القدرة الشرائية

صوت وصورة
الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 01:09 3

الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة

صوت وصورة
أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم
الأحد 20 شتنبر 2026 - 00:19 4

أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم