ما تزال أكثر من نصف الموظفات المغربيات في عدد من الإدارات والقطاعات الحكومية والوزارات لا يستفدن من دورات وورشات التكوين المستمر، الذي يعد أحد المؤشرات التي يتم من خلالها قياس مدى حضور المناصفة بين الرجال والنساء بهذه المؤسسات العمومية، وذلك وفق بيانات ومعطيات رسمية مضمنة في ثنايا تقرير الميزانية القائمة على النتائج من منظور النوع، المرفق بمشروع قانون المالية لسنة 2025.
ووفقا للتقرير الصادر عن وزارة الاقتصاد والمالية، طالعت هسبريس نسخة منه، فإن أكثر الموظفات “المحرومات” من التكوين، هن المشتغلات في قطاع الانتقال الطاقي؛ إذ لا تتعدى نسبة ولوجهن إلى التكوين 5 في المئة، تحل خلفهن موظفات قطاع الاتصال حيث تبلغ نسبة من يلجن منهن إلى التكوين 18 في المئة فقط، ما يعني أن هذين القطاعين مازالا بعيدين عن التأسيس لوظيفة عمومية منصفة مبنية على نظام الكفاءات.
ووفقا لبيانات المصدر عينه، فإن نسبة موظفات المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج المستفيدات من التكوين المستمر تصل إلى 40 في المئة فقط، مع العلم أن معدل التأنيث بالمندوبية لا يتجاوز 13,3 في المئة أساسا، كما تصل نسبة الولوج إلى التكوين في صفوف النساء بوزارة الصناعة والتجارة إلى 40 في المئة كذلك، في حين تبلغ نسبة النساء الأطر والموظفات في قطاع الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي اللائي يستفدن من دورات وورشات تكوينية 42 في المئة.
عدم استفادة أكثر من نصف الموظفات، بمن فيهن الأطر، من التكوين والتكوين المستمر، هو وضع ينطبق كذلك على بعض القطاعات الحكومية المعنية مباشرة وبشكل رئيسي بالنهوض بوضعية المرأة؛ إذ تبلغ نسبة ولوج النساء إلى التكوين بوزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة إلى 48 في المئة فقط، رغم أن التقرير لفت إلى مؤشرات مهمة تبرز تقدم الوزارة في تنزيل مبدأ المناصفة؛ إذ بلغت نسبة “ولوج النساء إلى مناصب المسؤولية النظامية والمناصب التي تعادلها 45 في المئة”.
وكشفت بيانات ومعطيات تقرير الميزانية القائمة على النتائج من منظور النوع عن وضع متشابه تقريبا بوزارة الاقتصاد والمالية؛ إذ تصل نسبة ولوج النساء الأطر والموظفات بهذه الوزارة اللائي يلجن إلى التكوين المستمر 49 في المئة فقط، بينما تبلغ نسبة الولوج إلى التكوين في صفوف النساء في القطاع المكلف بالإدارة 49,27 في المئة، يليه القطاع المكلف بالتنمية المستدامة الذي تستفيد 50 في المئة من نسائه من الدورات والورشات الخاصة بالتكوين والتكوين المستمر، ثم والمندوبية السامية للتخطيط التي بصمت على النسبة ذاتها.
ولم تغب عن التقرير بعض الاستثناءات القليلة التي مكنت أكثر من نصف عنصرها النسوي من الاستفادة من دورات وورشات تكوينية، وهو الحال بالنسبة لوزارة العدل حيث تبلغ نسبة الموظفات المستفيدات من التكوين 57 قي المئة، مع الإشارة إلى أن النسبة ذاتها تسجل بالنسبة لموظفي الوزارة الذين يحظون بالتكوين، غير أن عدد الموظفات المستفيدات من التكوينات المؤهلة لشغل مناصب المسؤولية بالوزارة يبلغ 123، أي نصف عدد زملائهن الرجال المستفيدين من هذه التكوينات.
غياب التكوين في جل الادارات مع غياب الرغبة في الاستفادة من التكوينات بالنسبة لكبار السن الذين يجدون الفرصة مواتية للتهرب من العمل بدعوى عدم معرفة استخدام الحاسوب والتطبيقات الجديدة …
حينما يتطلب المنصب الكفاءة والكاريزما والصرامة والقدرة الحقيقية على التدبير والقيادة فإنه يسند إلى الرجل، وخير دليل التعيينات الملكية السامية الأخيرة التي أسندت في أغلبيتها الساحقة إلى الرجال، باستثناء بعض المناصب العليا الهامشية. أما حينما يتعلق الأمر بمناصب مسؤولية ثانوية لا وزن حقيقي لها في تسيير الدولة فإنها تسند إلى النساء في إطار الريع وأسطوانة المساواة المشروخة.
يجب تكوين الشباب العاطل أمام الموضفات فعليهم تأدية تكاليف التكوين
التكوين المستمر يتطلب غالبا السفر والاقامة في الفنادق لأيام وهو ما يحول بين الموظفة ومشاركتها في التكوينات. ويعود هذا الى معتقدات بأن المرأة لايجوز ان تسافر وتقيم خارج بيتها و ايضا نظرا لان غالبية النساء لهن التزامات كثيرة في البيت . كما ان الرغبة في التكوين يأتي في إطار طموح الترقي المهني. بينما هذا الطموح يغيب عن بعض او كثير من النساء.
ولماذا الموظفات فقط المحتاجات للتكوين ؟
وهل الموظفين الذكور ليسو في حاجة إلى التكوين أيضا
واين المسوات التي تنادون بها ليل نهار؟
لماذا الاهتمام بتكوين المراة لمنافس الرجل في المناصب والوظاىءف، هل تريدون مجتمعا ضعيفا يصبح فيه دور الرجل ضعيف، مع العلم أن الرجل له قدرات وامكانيات طبيعية تجعله اكثر مردودية في العمل و تحمل في الوظيفة والعمل بشكل عام، الذكر ليس كالانثى، اتقوا الله في هذا المجتمع يا مسؤولي اخر الزمان.
هناك أجندة خطيرة لتمكين النساء وإقصاء حقوق وأدوار الرجل. يجب على الرجال أن يتحدو قبل فوات الأوان
أنت كرجل موظف في إدارة معينة يجب أن تبذل مجهودا جبارا ومواظبة و حضور ورشات تكوينية عديدة من اجل ارضاء مديرك أورئيسك في الادارة بينما المرأة غير مطلوب منها فحضورها في الادارة حضور شرفي المهم جعل المرأة موظفة وتمكينها فأغلبية النساء لا تحضر إلا بعد الساعة التاسعة وتخرج الساعة الحادية عشرة إذا دخلت ووجدتها في المكتب تتضايق منك وكأنك ازعجتها .
المشكلة هي أن كثيرا من المؤطرين غير مؤهلين التاطير ولا يستفاد شيء يذكر من التكوينات التي يؤطرونها….ولذلك يعزف الموظفون عن حضور التكوينات لانها مضيعة للوقت ليس إلا.
المشكل عويص في المغرب بحيث معظم المناصب الغير الحكومية و خاصتا الحكومية فيها شغيلات لا مستوى ثقافي لهن تسلمو الشغل عبر حبي رءيس جماعة و صاحب بابا مدير في صندوق الضمان الاجتماعي او خويا كومسير وو. و الله لمى ادهب إلى جماعة حضارية لا أستطيع قراءة كتابة الموظفة كيف يقرءونها الآخرون الله يعلم . امى الموضفين في القنصلان بالخارج فحدث ولا حرج الشغل بالقنصليات اصبح مثل الكريمة ، عندك حبيبك تدهب لنيويورك بمستوى الشهادة . المغرب باش يعمل الرقمنة خاصو كل الموضفين الحاليين يجري عليهم ، هناك شباب بالماستر لا يشتغلون و يستفيد منهم المواطن .
تقرير رسمي: قطاعات حكومية تفشل في تمكين الموظفات من التكوين المستمر!!!!
وهل قامت تلك القطاعات الحكومية بتكوين من يتحكمون في زمام امرها؟
الحكومة ذاتها بها وزراء كثيرون يجهلون مهامهم المنوطة بهم ويتسببون في أزمات كثيرة
لهذا يدفعون المغرب الى الهاوية
لأن فاقد الشيء لا يعطيه .
على سبيل المثال لا الحصر مشاكل طلبت الطب وز د على ذلك .