أفادت معطيات مرصد آجال الأداء التابع لوزارة الاقتصاد والمالية بأن أجل الأداء المتوسط للمؤسسات والمقاولات العمومية انخفض إلى 36.6 أيام متم شهر شتنبر المنصرم، مقابل 39.4 أيام في الفترة نفسها من العام الماضي.
وتعتبر شركة الدراسات والإنجازات السمعية البصرية “صورياد دوزيم” أول مقاولة عمومية من حيث طول أجل الأداء بحوالي 320 يوماً، يليها المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب بـ121 يوماً، ثم جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء بـ107 أيام.
وتعاني الشركتان في مقدمة الترتيب من وضعية مالية صعبة، فـ”دوزيم” تتكبد الخسائر منذ سنوات وتعول على الدولة سنوياً لضخ المال في ميزانيتها، في حين يواجه المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب ارتفاع كلفة إنتاج الطاقة، وتدخل الدولة لكي لا ترتفع فواتير الكهرباء.
وتوجد ضمن لائحة الشركات المتأخرة في سداد مستحقات المقاولات التي تتعامل معها وكالة الحوض المائي لدرعة واد نون، ثم الشركة الوطنية لتسويق البذور، فالوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان.
وفي ما يهم أفضل المؤسسات من حيث الأداء تأتي الوكالة الحضرية لبرشيد بنسليمان في الصدارة، إذ صرحت بأن أجل أدائها يبلغ يوما واحدا، وهو الأمر نفسه بالنسبة للوكالة الحضرية لتطوان؛ في حين يصل الأجل إلى يومين بالنسبة للوكالة الحضرية للرباط وسلا والوكالة الحضرية للصخيرات تمارة، ثم معهد الأمير سيدي محمد للتقنيين المتخصصين في التدبير والتسويق الفلاحي.
وأفاد مرصد آجال الأداء بأن عدداً من المؤسسات والشركات العمومية لا تعالج شكايات الموردين عبر المنصة الإلكترونية المخصصة لذلك، وعلى رأسها التعاون الوطني الذي مازال يعالج 16 شكاية، ثم المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بـ13 شكاية، فالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس لوجدة بـ6 شكايات.
جاء تشكيل مرصد آجال الأداء تفعيلاً للتوجيهات الملكية الواردة في خطاب 20 غشت 2018، الذي أشار إلى تأثير طول آجال الأداء على المقاولات الخاصة، وخصوصاً المتوسطة والصغيرة.
ما الفاءدة من ضخ أموال الشعب على 2M ؟ فإذا كانت 2M شركة تبث مايحلو لها فليس من العدل أن يستمر هذر أموال الشعب الذي يكابد الويلات من ارتفاع الأسعار وغياب تمويل للقطاع الصحي والتعليمي وغيرها من اسااسيات الحياة للمواطنين
حسبنا الله ونعم الوكيل
في غياب الديمقراطية ودولة المؤسسات والحق والقانون تبقى هذه الشركات في خدمة المنظومة المتحكمة وليست لها اية صلة بالشعب سوى تبذير الاموال العامة دون محاسبة !!
ويتساءل كل عاقل في هذا البلد ما هو جدوى ووجود وبقاء مخلوق عبثي مثل “دوزيم ” بحيث وجودها يعتبر احتقار واهانة الشعب ونهب امواله
ما فائدة ضخ الأموال في شركة لا تعرف كيف تسير أمورها المالية أو بالاحرى تتحايل على الدولة لضخ المزيد في جيوب الشركة التي مسؤولوها وضعوا لانفسهم أجورا خيالية .
المهم في رأيي الخاص هذا اسميه نصب باسم القانون عن طريق استغلال ثغرات في القانون التي تركوها عمدا لاجل هذا الغرض.
دوزمّ شركة لا صلة لها بالمغرب والمغاربة إلا كونها انشئت لهدم الثوابت المغربية وزرع الشر وسط المجتمع.. إنها أسست مبادئها على مخاربة كل ما هو عربي وإسلامي. وترحيبها بكل ما هو فرنسي ويهودي ومزيغي وعيوشي اي دارجي وغير فصيح.. إنها صورة واضحة للاستعمار الثقافي والايديولوجي المعاصر. إنها العنصرية، إنها اشد من كورونا واكثر من الجفاف..وكلنا نتذكر انها هي التي كانت تبيع للمغاربة الفرجة في قناتها حتى رفع الاتحاد الاشتراكي دعوى ضدها وحكمت المحكمة عليها بالتخلي عن الاشتراكات الشهرية مثل وكالات التوزيع من جيوب المواطن.. فهل هي شركة وطنية ! والله لا اعتقد ذلك إلا كونها شركة antinationaliste. او على الاقل غير مغربية.. واسالوا لماذا احضروا سميرة اسطيل للعمل فيها..!
من نهار عقلت ودوزيم. تتكبد خسائر فادحة. راهم مزيان كنشوفهم ماخصهم خير. هادي غيى سياسة البكا و يهرفو على فلوس الدولة . لا غير . بسبب مسلسلاتها وبرامجها التافهة . طلع جيل تافه
في نظركم هل تستحق 2M ضخ أموال الدولة ؟ مسلسلات شبه إباحية برامج دون المستوى ، ما الفائدة من هذه القناة ؟
زعما راه غادييين فالافلاس الحل تياعو باباهم للقطاع الخاص
ماهي القيمة المضافة للقنوات المغربية هل لها استراتجية من اجل محاربة الامية التي بعد اكثر من 60 سنة من الاستقلال لازال ملايين الاشخاص لا يعرفون القراءة والكتابة تم محاربة الامية التي بدات تستشري وتتراكم في اوساط مئات الاالاف الدين سبق لهم ان تابعوا دراستهم فيما قبل سواء في الابتدائي والاعدادي والثانوي .تم ماهي القيمة المضافة التي تقدمها القنوات في موضوع البحث العلمي..ثم مسالة الثقافة والفن الحقيقي والعلوم .ان الطرق التي تقدم بها البرامج والمحتوى الدي نتابعه يعطي الدليل بان القنوات ما هي الا واجهة اساسية في تكريس الاوضاع
مدراء هاته الشركات المتأخرة عن دفع مستحقات المقاولات يعيشون في بحبوحة وبدخ لا مثيل أعرف شخصيا رؤساء مصالح في ONE والله يعيشون عيشة أحسن من نضرائهم في كندا وأمريكا. تضنعم ملوك. جميع المؤسسات التي تأخذ الإعانات من الدولة مدراؤها ينغمسون في الريع