حذرت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان من أن معدل الانتحار بين الشباب المغربي “في تزايد”، ومن غدو المخدرات في السنوات الأخيرة “من أخطر الآفات” التي تستهدف طاقتهم وتعيق مستقبلهم، منبّهة إلى اتساع ظاهرة “الحريك” في صفوف هذه الفئة؛ ما دفع بالمنظمة الحقوقية إلى التوصية بإطلاق “برنامج الهجرة الآمنة” بتأشيرة موسمية.
وذكرت المنظمة في تقرير حقوقي حول وضعية الشباب بالمغرب، بمناسبة اليوم الدولي للشباب، توصلت جريدة هسبريس الإلكترونية بنسخة منه، أن “معدل الانتحار بين الشباب (بالمغرب) في تزايد”.
و”رغم تضارب الأرقام والنسب التي تصدرها منظمات دولية ووطنية، ورغم تأكيد وزارة الصحة في مناسبات متعددة أنها لا تتوفر على أرقام مضبوطة في هذا الشأن، خاصة في أوساط الشباب”، إلا أن قراءة العصبة “للأرقام مختلفة المصادر تؤكد أنها أرقام مقلقة تسلط الضوء على الحاجة الملحة لتعزيز خدمات الصحة النفسية، وتوفير الدعم النفسي للشباب، والعمل على إزالة الوصمة المرتبطة بالأمراض النفسية”.
وفي هذا الصدد، سجّل التقرير أنه “على الرغم من تزايد الوعي بأهمية الصحة النفسية، إلا أن البنية التحتية والخدمات المخصصة لها لا تزال غير كافية”، مذكرا بكشف وزير الصحة من داخل البرلمان خلال أبريل المنصرم أن “المغرب يتوفر على 319 طبيبا متخصصا في الطب النفسي فقط في القطاع العام”.
وأبرزت المنظمة الحقوقية ذاتها أن هذا “عدد بعيد عن الاستجابة للمعايير العالمية؛ إذ توصي منظمة الصحة العالمية بتوفير 15.3 أطباء نفسيين لكل 10.000 نسمة كحد أدنى”، مستنتجة أن “هذا النقص الحاد في المرافق المتخصصة يعيق حصول الشباب على الرعاية النفسية اللازمة، مما يؤدي إلى تفاقم المشكلات النفسية لديهم”.
الإدمان
على صعيد متصل، نبّه التقرير عينه إلى أن “المخدرات صارت، في السنوات الأخيرة، خاصة، من أخطر الآفات التي تستهدف طاقات الشباب وتعيق مستقبلهم، فوفقًا للمندوبية السامية للتخطيط، يقر 9.4% من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 سنة باستهلاك “الحشيش” مرة واحدة على الأقل في حياتهم، وذلك سنة 2023″.
ولفت المصدر ذاته إلى تقرير الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة لسنة 2025، “الذي كشف عن تحولات مقلقة في أنماط تعاطي المخدرات في المغرب، خاصة وسط الفئات العمرية الشابة”.
كما استحضرت العصبة الحقوقية تسجيل “تقرير صدر عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي خلال هذا الشهر (غشت 2025)، وجود ستة ملايين مدخن في المغرب، بينهم نصف مليون قاصر، إضافة إلى انتشار ألعاب الرهان بين 3.3 ملايين شخص، 40% منهم معرضون مباشرة لخطر الإدمان”.
وفي هذا الجانب، عدّت العصبة أن “كل هذه الأرقام تؤكد ضرورة تبني مقاربة شاملة لمكافحة الإدمان، تركز على الوقاية، والعلاج، وإعادة الإدماج، بدلاً من الاقتصار على المقاربة الزجرية”.
الهجرة الآمنة
في السياق ذاته، قالت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان إن الهجرة غير النظامية، أو ما يعرف “بالحريك”، أصبحت “ظاهرة اجتماعية معقدة تتزايد في المغرب، خاصة بين فئة الشباب، مدفوعة بعوامل اقتصادية واجتماعية ونفسية”.
وأضافت أنها “تعكس يأسًا من إيجاد فرص أفضل في الوطن، وتدفع بالشباب إلى المخاطرة بحياتهم بحثًا عن مستقبل مجهول، مما يطرح تساؤلات عميقة حول الحق في مغادرة البلاد والحق في الحياة”.
وتسلحّت المنظمة، في هذا الصدد، بجملة من الأرقام الأممية والرسمية، مشيرة إلى أن “حجم هذه الظاهرة وتداعياتها المأساوية قد زاد واتسع خلال السنوات الأخيرة؛ ففي سنة 2023، تم إحباط أكثر من 75 ألف محاولة هجرة غير شرعية من المغرب إلى أوروبا، أما في السنة الماضية 2024، فقد تم إحباط 78.685 محاولة هجرة غير شرعية، بزيادة قدرها 4.6% مقارنة مع السنة التي قبلها، حسب وزارة الداخلية”.
وأبرز التقرير أن “الأسباب الكامنة وراء هذه الظاهرة متعددة، تشمل البطالة، والإقصاء الاجتماعي، وضعف الآفاق المستقبلية، والشعور بالإحباط”.
وأوضحت العصبة أنه “رغم الجهود المبذولة من قبل السلطات المغربية لإحباط محاولات الهجرة غير النظامية، حيث تم إحباط أكثر من 78.000 محاولة في عام 2024، وفقًا لوزارة الداخلية، إلا أن هذه الإجراءات لا تعالج الأسباب الجذرية للظاهرة، مما يتطلب مقاربة شاملة، لا تقتصر على الجانب الأمني، بل تشمل أيضًا الجانب التنموي والاجتماعي، وتوفير بدائل حقيقية للشباب في وطنه”.
اعتبارا لذلك، أوصت العصبة، “بإطلاق “برنامج الهجرة الآمنة” بتأشيرات موسمية للشباب الراغب في الهجرة، لتوفير قنوات قانونية للهجرة والحد من المخاطر المرتبطة بالهجرة غير النظامية، و”إعداد مؤشر سنوي لقياس نسبة الهجرة غير النظامية، ينشره البرلمان، لتعزيز الشفافية وتقييم فعالية السياسات”.
كما دعت إلى توسيع صناديق “مواطنة دعم المقاولات الشبابية في مناطق النزوح بميزانية مهمة وكافية ابتداءً من قانون المالية 2026، وتعزيز الاستثمار في المناطق الهشة اقتصاديا عبر مشاريع تنموية (الفلاحة، الاقتصاد الأزرق، الاقتصاد الأخضر) لتوفير بدائل واقعية للهجرة”.
على المسؤولين إيجاد فرص عمل للشباب حتى يحسوا بكرامتهم التي ضاعت في هذا الوطن ولذالك ترى بعض الشباب يخاطر بحياته لأجل (الحريك) ليعيش كسائر البشر.
اوروبا مثل هاتف ايفون اخر اصدار البعض متشوق للوصول اليه وليس الكل ما ان تملكه بعد ذلك يصبح ممل بالنسبة لك ،و كذلك اوروبا ما ان تصل اليها تعرف الحقيقة اما تغرق في وحش الغربة وترجع في صندوق واما تقرر العودة و تندم على القرار الطفولي الذي اتخدته وعن سنوات ضاعت بعيد عن الاهل والاحباب الذين رحلوا عن الدنيا ولم تراهم
فشل دولة يساوي الهروب من البلد هذه معادلة واقعية فما دام الفشل وغياب ظروف العيش الكريم والفساد ونهب الثروات واللاعقاب واللامساءلة لرموز الفساد والبطالة والاقصاء والحكرة وانعدام الكرامة وانعدام العدالة الاجتماعية وانعدام المساواة والمنافسة الشريفة وانعدام المصداقية وعدم الثقة في المستقبل غير المضمون ووضع الاطفال كل ذلك يدفع المواطنين من جميع الفئات والمستويات الى البحث عن مغادرة البلد
يجب التحدير من اتساع ضاهرة الفساد الدي أتى على الأخضر واليابس الدي هو سبب كل البلاء والوباء والغلاء الدي نعيش فيه اما الحريك فهو طبيعي نضرا للجحيم الدي اصبحنا نعيش فيه داخل المغرب
المغرب دوله متخلفه فاشله في جميع المجالات من قال العكس فهو منافق اكتر من 70 سنه استغلال، الواقع ازداد سوء مع حكومه رجل أعمال بيزناس الذي زاد فساد في عهده
السؤال المطروح
لماذا كل الشباب يريد الهجرة ؟ قبل أن نمنعهم من ذلك
علينا معرفة الأسباب والتي هي غنية عن التعريف طبعا …
لماذا الهروب ولا اسميه الهجرة الأسباب؟ انا شخصيا أرى ان الضلم موجود على جميع الاصعدة. العدالة الصحة التعليم السكن الشغل الغلاء.
الماء أغلى من أروبا.
الطاقة مثل أروبا
الصحة أغلى من أروبا
العيش مثل أروبا او أغلى
التعليم أغلى من أروبا
العدالة غاءبة .
لماذا يهرب المواطن من بلده ؟ عندما يصبح الأمر يتعلق بالاطر العليا التي تهرب من البلاد فلا نلوم الطبقة التي لا صوت لها الا الهروب .
مشكل أصبح يعوان منها الشيوخ قبل الشباب و الخطير في الأمر هو الاطفال و أقصد القاصرين أما المسببات الكل يعرفها الصغير قبل الكبير و لكن الكل يفضل السكوت و الساكت عن الحق شيطان اخرس
بحالك لي خلاو المغرب يبقا متخلف نوض عري على كتافك وبقا معول على الدولة ؤتسنا الفابور
العلاج سهل و هو توزيع ثروات البلاد على الشعب وليس على العصابات العائلية والحزبية ومنع رجال الأعمال من الوصول للسلطة و إصلاح القضاء وأحكامه الهزلية ضد المغتصبين والبيدوفليين وناهبي المال العام وقف نشر الفكر العلماني من خلال حقوقيين همهم نشر الإباحية ومحاربة الإسلام تقنين مواقع التواصل الاجتماعي ومعاقبة صناع المحتوى المدمر للعقول هذا هو العلاج،لن يبقى بعدها أي مواطن يعاني الأمراض النفسية والاقتصادية.
وخا يحركوا للخارج ؤالله لا طفروه الشارع ؤالتشرد كيتسناهم
الناس باوراقهم ؤواحلين
أوروبا كرهات كحل الراس
ما كاين لا مستقبل ولا هم يحزنون في هذ البلاد كلشي مدمر ،ربما دول أخرى كان فيها الحرب تقدم واحنا لا حيث غي الشفرة والفساد والق…والزو….والجفاف وزايدينها بالشطيح