طالب وزير الداخلية عبد الوافي الفتيت، في دورية وجهها إلى ولاة الجهات وعمال العمالات وعمالات المقاطعات وأقاليم المملكة، بـ”التحكم في نفقات الوقود والزيوت عن طريق إحكام التصرف في نفقات الآليات ووسائل النقل الإدارية، مع التأكيد على استعمال سيارات المصلحة للأغراض الإدارية دون سواها”.
وجاءت دورية وزير الداخلية الوصي على الجماعات الترابية، والموجهة إلى المسؤولين في الإدارة الترابية (الولاة والعمال)، في سياق إعداد وتنفيذ ميزانيات الجماعات الترابية برسم سنة 2024، بهدف التحكم في نفقات الوقود والزيوت ونفقات الآليات ووسائل النقل الإدارية والجماعات الترابية.
وعلاقة بالموضوع، سجلت عدد من الفعاليات الحقوقية والمدنية بجهة درعة تافيلالت استغلال سيارات الدولة، خاصة الجماعات الترابية، من قبل رؤساء المصالح ورؤساء المجالس الترابية في قضاء أغراضهم الإدارية، مشيرة إلى أن العديد من السيارات التابعة للجماعات الترابية يتم استعمالها في أغراض شخصية، وأن البعض يسافر بها إلى مقرات العمل (خارج الجهة).
عبد الحميد بنيحيى، فاعل جمعوي بإقليم تنغير، قال إن هناك بعض رؤساء الجماعات الترابية الذين ينتقلون إلى خارج الإقليم عبر سيارات الجماعة لقضاء أغراضهم الشخصية، مؤكدا أن هذه الوضعية اللاقانونية يجب إنهاؤها بعد الدورية الوزارية الأخيرة، وتوجيه نفقات التنقل والوقود والزيوت وغيرها لتنفيذ بعض المشاريع الصغرى والمتوسطة.
وأضاف بنيحيى، في تصريح لهسبريس، أن “هناك بعض رؤساء الجماعات الذين يتنقلون بسياراتهم إلى مقرات عملهم خارج جهة درعة تافيلالت ويقضون شهورا قبل العودة إلى مقر الجماعة، وبالتالي يتم استغلال سيارة ووقود الجماعة لأغراضهم الشخصية”، مشيرا إلى أن جمعيات مدنية تنوه بدورية وزير الداخلية وتطالب المسؤولين الترابيين بتنفيذ مضامين الدورية ووضع حد لهذه الخروقات.
من جهته، أكد صالح ايت أوعيشا، فاعل حقوقي بالرشيدية، أن استغلال سيارات الإدارات من قبل رؤساء المصالح أو سيارات الجماعات من قبل رؤساء الجماعات لا يقتصر على إقليم أو جهة، بل يمس جميع جهات المغرب، داعيا في الوقت نفسه إلى منع تحريك أي سيارة تابعة للدولة من الساعة الرابعة زوالا إلى الساعة الثامنة صباحا، باستثناء سيارات الأمن والدرك والقوات المساعدة والوقاية المدنية والسلطات المحلية والجيش وغيرها من المصالح الحيوية في البلاد.
وأضاف آيت أوعيشا، في تصريح لهسبريس، أن دورية وزير الداخلية يجب إيلاؤها العناية اللازمة، وإعطاء تعليمات صارمة لمصالح الأمن من الدرك الملكي والأمن الوطني لإيقاف أي سيارة تابعة للدولة للتأكد من توفر صاحبها على وثيقة تثبت أن له فعلا عملا إداريا أو لا، وفي بعض الأحيان يجب التبليغ عن صاحبها لدى المصالح التابعة للولايات والعمالات من أجل التأكد من صحة الوثيقة المتوفرة لديه.
مصدر مسؤول بقسم الجماعات المحلية بأحد أقاليم جهة درعة تافيلالت قال إن المذكرة الوزارية سالفة الذكر التي توصل بها الولاة والعمال تم أخذها بعين الاعتبار، مؤكدا أن السلطات الإقليمية ستقوم بالواجب وتنفيذ مضامين مذكرة وزير الداخلية من أجل التحكم في نفقات الوقود والزيوت عن طريق إحكام التصرف في نفقات الآليات ووسائل النقل الإدارية، مع التأكيد على استعمال سيارات المصلحة للأغراض الإدارية دون سواها.
وأضاف المصدر ذاته، في تصريح لهسبريس، أن على رؤساء الجماعات الترابية أن ينبهوا جميع مصالحهم ونوابهم بأن استعمال سيارات الجماعة يجب أن يقتصر فقط على الأغراض الإدارية، مشيرا إلى أن أي سيارة تابعة لأي جماعة بأي إقليم وتم رصدها في إقليم آخر أو حتى في منطقة داخل الإقليم بدون مهمة رسمية سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية في حق سائقها وترتيب الآثار القانونية.
ولم يخف المسؤول ذاته أن هناك الكثير من رؤساء الجماعات أصبحوا يستغلون سيارات الدولة لقضاء أغراضهم الشخصية، ومنهم من يجعلها وسيلة نقل عمومية وينتقل بها من حفل زفاف أو جنازة أو غيرهما، مما يسبب في تضخيم ميزانية الوقود والزيوت ونفقات الإصلاحات، مضيفا أنه “سيتم وضع حد لهذه الإشكالات من أجل ترشيد النفقات”.
هذا وطالب وزارة الداخلية الجماعات الترابية أيضا بـ”التقليص لأقصى حد من نفقات النقل والتنقل داخل المملكة وخارجها، ونفقات الاستقبال وتنظيم الحفلات والمؤتمرات والندوات، وكذا نفقات الدراسات وغيرها من النفقات غير الضرورية”، إضافة إلى “عقلنة النفقات المتعلقة بالاتصالات” و”ترشيد النفقات المتعلقة بدعم الجمعيات”.
كما طالبت الوزارة الجماعات الترابية بـ”التزام الجدية كمبدأ رئيس خلال إعداد ميزانيتها برسم سنة 2024″، من خلال تنفيذ عدد من الإجراءات التي اقترحتها الوزارة لعقلنة التدبير المالي للجماعات الترابية.
هناك تحايل جديد يتم تطبيقه وذاك بكراء السيارات والتي حمل أرقاما عادية ،جماعات طنجة مثلا …
سمعنا نفس الكلام منذ سنوات منذ تسعينيات القرن الماضية ولم يطبق اي شيء .هذا الكلام للاستهلاك ابداخلي ليس الا.
منذ زمان والحكومة تصدر قوانين بخصوص استعمال سيارات الدولة، وللأسف لا نرى تطبيق هذه القوانين ضد التجاوزات وردع المخالفين. كيف يعقل استعمال سيارة الدولة خارج ساعات العمل وأيام العطل الأسبوعية، بل وأصبحنا نرى سيارات الدولة تقل أفراد الأسرة والأطفال إلى المدارس. نتمنى من السيد وزير الداخلية وضع حد لهذه التصرفات المسيئة للدولة.
الشعارات الخاوية شوفو سيارات الجماعات وغيرها ماذا تفعل وأين تذهب خصوصا في المدن الصغيرة
الخل بسيط جدا مراقبة شديدة من الأمن وشن حملات مستمرة ستعطي نتيجة فعالة واذا عجز الأمن كلها صادف مواطن سيارة الخدمة يصور سائقها وتسجيل لوحة الترقين ويقدم شواية لذا النيابة العامة عبر رقم واتساب خاص لهذه المعضلة
لم تعد خزينة الدولة تؤدي فاتورة المحروقات فقط بل تعدى ذلك بكراء السيارات لروساء المصالح وحسب اختياراتهم لنوعها هذه هي حكامة الريع.لقد اصبحت فاتورة كراء السيارات مكلفة لميزانية التسيير.يجب إيقاف هده السلوكيات الريعية.
الأمر لا يحتاج الكتير من البحت يجب الضرب بيد من حديد على استغلال وساءل النقل الإدارية للأغراض الشخصية.اوقات العمل واضحة من الاتنين إلى الجمعة ومن التاسعة إلى التالتة والسيارة أو غير دالك تركن في مكان العمل لا لدهاب بها إلى البيت أو غير دالك فادا تبتت السيار أو آلة عند شخص خارج هده الأوقات تفرض عليه غرامة مالية
المشكلة الكبرى ليست هي التحرك بتلك السيارات لاغراضهم الخاصة فقط بل ان اكبر ترسنة من السيارات في العالم هي التي عند المغرب فبلادنا تفوق أمريكا والصين والدول العظمى بعشرات المرات من حيث عدد السيارات الحكومية وكلها تستهلك الوقود مجانا وعلى حساب الدولة اي على حساب الضرائب التي نؤديها نحن
مع احترامي للسيد وزير الداخلية سيارات الجماعات ما زالوا يجولون و يصولون بكل أريحية همهم هو قضاء أغراضهم الشخصية على حساب المواطنين المغلوبين عن أمرهم كفانا عبثًا
لماذا لايتم إشهار ماتملكه كل جماعة من سيارات وكم تستهلك شهريا من الوقود حتى يمكن للمواطن أن يعرف ويقارن.
تقنية “name and shame” من أنجع الطرق لفرض التصرفات القانونية عندما يكون هناك عجز في تطبيقها بالطرق الإدارية
التطبيق اسهل ما يكون ….
الاعلاميات تسهل كل شي ….
اذا توفرت الارادة …نستطيع فعل المعجزات …..
و مسالة اخرى ….
كيف يعقل جماعة قروية مثلا ميزانيتها لا تسمح بالكثير……… و تجد رئيسها لديه سيارة (ج) تساوي عشرات الملايين ……!!!!. و من اخر الطرازات ….مع مغير السرعة الي . BVA ..
عيب عيب ثم عيب …..
و تجد الجماعة تفتقر الى ابسط الاشياء …..
الا يحس البعض بانه في حالة شرود ….. ؟؟؟
وبعد تطبيق هذا القانون يجب مراقبة بونات البنزين كي لا يستعمل في السيارات الخاصة يجب على كل محطة بنرين الا تصب البنزين الا في سيارات الدولة
ا
مألها هذه المذكرة مأل المذكرات السالفة مثل مذكرة تقسيم العقار و تسهيل رخص البناء القروي التي لم تطبق وبقية كلام والسلام