أكد تقرير جديد صدر عن “البرنامج الدولي لتقييم المتعلمين” (PISA 2022) ، الذي تشرف عليه منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OECD)، “انخفاض مستوى التلاميذ المغاربة في مهارة التفكير الإبداعي”، بعدما كان المصدر نفسه قد أعلن نهاية العام الماضي أن “التلاميذ المغاربة بالمدارس العمومية حصلوا على نتائج أقل من المعدل المسجل بالدول المنتسبة للمنظمة في تقييم الرياضيات والقراءة والعلوم”.
“التفكير الإبداعي للتلاميذ المغاربة من بين الأقل كفاءة وأداءً” ضمن 64 دولة، كانت هذه الخلاصة البارزة التي أكدها التقرير الصادر عن المنظمة، التي كانت أعلنت في تحديث سابق لنتائج “بيزا 2022” حصادا “مُرّا” لتلاميذ المغرب بتحقيقهم “نتائج متراجعة” في مكتسبات الرياضيات والقراءة والعلوم.
التقرير، الذي طالعت جريدة هسبريس نسخته الكاملة، لم يخطئ رصد “فجوة أداء كبيرة من 28 نقطة تَفصِل الدولة الأفضل أداءً عن الدولة ذات الأداء الأدنى من حيث “التفكير الإبداعي” (Pensée créative)، أي ما يعادل “حوالي 4 مستويات من القدرة والمهارة”، مصنفاً المغرب حسب نتائجه في مجموعة “أسوأ البلدان أداءً في التفكير الإبداعي بالوسط المدرسي”، وهي دول ألبانيا وأوزبكستان وجمهورية الدومينيكان والفلبين.
“وبالتالي، فإن 97 من بين 100 تلميذ في البلدان الخمسة الأفضل أداءً يحصلون على درجات أعلى من متوسط التلاميذ في خمسة من أسوأ البلدان أداءً (ألبانيا وأوزبكستان وجمهورية الدومينيكان والفلبين والمغرب)”، يورد التقرير.
ولأول مرة في “نسخته لعام 2022″، سعى “البرنامج التقييمي” لمكتسبات التلاميذ ومهاراتهم إلى تقييم قدرة التلاميذ على الإبداع في 64 دولة واقتصاداً متنوعاً، أي “قدرة التلاميذ على اقتراح أفكار أصلية ومتنوعة”.
فضول التعلم
يجد “أكثر من واحد من كل أربعة تلاميذ في المغرب والفلبين والمملكة العربية السعودية أنّ تعلُّم أشياء جديدة أمرٌ ممل”، حسب خلاصات تقرير “بيزا 2022″، بينما أبدى العديد من التلاميذ فضولا شديدا لمعرفة أو تعلم أشياء جديدة في جميع بلدان المنظمة التي تضم اقتصاديات متقدمة.
ويؤكد خبراء تقييم “بيزا” أن “الفضول أيضًا سلوك/ مؤشر مرتبط بقوة بالأداء الجيد في التفكير الإبداعي”، مبرزين أن “الطلاب الذين أبلغوا عن اهتمامهم بالعديد من الأشياء ويحبون فهم كيفية عمل الأشياء يسجلون ثلاث نقاط في المتوسط في التفكير الإبداعي أكثر من أولئك الذين لا يشاركون هذا الرأي في دول “OCDE”.
ورغم أن المغرب جاء ضمن “زُمرة” البلدان التي وسّعت بسرعة “فرص الحصول على التعليم لتشمل السكان المهمشين سابقا” (إضافة إلى إندونيسيا وباراغواي ورومانيا وكوستاريكا وكمبوديا وكولومبيا)، مُحرزا، مثل العديد من البلدان، “تقدّماً كبيرا نحو تحقيق هدف تعميم التعليم الثانوي، وهو أمر حاسم لتحقيق تكافؤ الفرص والمشاركة الكاملة في الاقتصاد”، إلا أن “حوالي 50 بالمائة أو أقل من التلاميذ المغاربة بالتعليم العمومي الذين شملهم تقييم “بيزا” أكدوا أنهم قادرون على ابتكار أفكار إبداعية للمشاريع المدرسية”.
القدرة الإبداعية
“لدى التلاميذ ثقة أقل في قدرتهم على الإبداع في سياقات مدرسية معينة مقارنة بشكل عام”، خلاصة أخرى لم تخطئها عيون خبراء برنامج “بيزا”: في المعدل المتوسط بدول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية صرّح 62 بالمائة من التلاميذ أنهم يشعرون بالقدرة على اقتراح أفكار إبداعية للمشاريع المدرسية.
بالمقابل في بعض البلدان والاقتصادات، لا سيما في بروناي ودار السلام وإستونيا وهونغ كونغ ولاتفيا وماكاو (الصين) وماليزيا والمغرب والتايلند وبولندا والجمهورية التشيكية، أفاد حوالي 50 بالمائة أو أقل من التلاميذ أنهم قادرون على ابتكار أفكار إبداعية للمشاريع المدرسية، “مما قد يشير إلى نقص الفرص والخبرة للمشاركة في العمل الإبداعي في الوسط التعليمي بالمدرسة”، وفق ما أورده التقرير.
في سيق متصل، سجلت أنظمة التعليم في سنغافورة وكوريا وكندا ونيوزيلندا وإستونيا وفنلندا (بالترتيب التنازلي) “أفضل أداء من حيث التفكير الإبداعي، بمتوسط درجة لكل تلميذ يبلغ 36 نقطة أو أكثر، وهذا أعلى بكثير من متوسط منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (33 نقطة)، فيما حصَل متوسط عدد تلامذة سنغافورة على 41 نقطة في هذا الشق الإبداعي، حسب النتائج ذاتها.
جدير بالتذكير أن تلاميذ المغرب كانوا قد حصلوا، حسب نتائج البرنامج المعلنة في دجنبر 2023، على الرتبة الـ71 في مجال الرياضيات ضمن الدول الـ81 المشمولة بهذا التقييم، فيما نالوا الرتبة الـ79 في مجال القراءة، والرتبة الـ76 في مجال العلوم، متراجعين بذلك بتسع رتب بالنسبة لهذيْن المجالين الأخيرين، وهو ما دفع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة حينها إلى الإقرار الرسمي، في بلاغ، بـ”أزمة التحكم في التعلمات الأساس التي يعاني منها تلاميذ التعليم العمومي”، جاعلة منها “إشكالية ذات أولوية يجب معالجتها وفق مقاربة مسؤولة وشفافة واستعجالية”، عبر إحداثها مؤسسات “الريادة”.
وهمَّ هذا التقرير، الذي صدر خلال هذا الأسبوع، موضوع “التفكير الإبداعي في الوسط المدرسي” (La pensée créative en milieu scolaire) في مجلدات خمسة تَعرض نتائج الدورة الثامنة من تقييم “بيزا”، الذي يكتسب شهرة عالمية متزايدة.
ويوضح هذا التقرير “أداء الطلّاب من حيث التفكير الإبداعي في سياقات مختلفة وكيف تختلف المواقف والنتائج في هذا الصدد داخل البلدان والاقتصادات وفيما بينها”، كما يحلّل الاختلافات في الأداء بناء على الخصائص المختلفة للتلاميذ، لا سيما الجنس والوضعية الاجتماعية- الاقتصادية، وكذلك خصائص المؤسسة التعليمية التي درسوا بها.
المشكل ليس في التلميذ بل في المنظومة التعليمية والمنضومة الأسرية.. العقل المغربي في الدول المتقدمة دليل كافي……
العيب ليس في التلميذ. العيب بل كل العيب على تلك الموارد البشرية المحسوبة على المنظومة التعليمية التي أجرها تستنزف نسبة كبيرة من خزينة الأموال العامة كل شهر وبدون فائدة. هذه الموارد بعضها تنقصه الكفاءة وبعضها يستحق الطرد وبعضها ممن يجلسون على كراسي الأكاديميات والمديريات يستحقون السجن…
الإبداع يتم طمسه بالقمع الممارس على التلميد مند الصغر من طرف المنضومة التعليمية بما فيها أساتدة ينقصهم الكتير ليصبحو مربيو أجيال ففاقد الشيء لا يعطيه.. الإبداع يأتي بالحرية و بإعطاء التقة للطفل مند الصغر و بزرع القيم الحقيقية المرتبطة بالأخلاق و ليس القمع الدي لا ينتج المعرفة.
التعليم غي المغرب كارتي من الأسوأ إلى ما تحت لا منضومه لا تعليم لا صحه وزيد وزيد ولا كن اللي يقرا جريدتكم يصحاي ليه مغرب يوم أصبح حسن من أوروبا وزيادينها بتطبيل للمهرجان موازين
نهار دارو التعليم الخصوصي . نزل مستوى التعليم .المستوى الإدراكي والمعرفي للتلميذ. مابقاوش كيقراو لا كتب لا مجلات لاوالوا. فقط الدراسة من أجل النجاح فقط. الغش. ضاعت الأخلاق والتربية والسبب الآباء والنظام التعليمي في المغرب. متخلف.
طبيعي ان يكون التفكير تلابداعي محدود عند المتعلم
لان الذي يشرفون على تعليمه أرادوا ذلك. اذن المبدع
قارنوا الإمتحانات الوطنية مع باقي إمتحانات الدول المتقدمة وردوا علينا الأخبار .
نتيجة الإدمان على الهاتف النقال وهدر الوقت وتضييعه في تصفح مسطحات التواصل الاجتماعي والمواقع التافهة دون هدف
أصبحت الألعاب الإلكترونية مسيطرة على أطفالنا اليوم، منهم من قد يتيه فيها و يفقد تركيزه إطلاقًا و شغله الشاغل هو متى سيمنح إياها. وبالتالي التركيز الذي ينبغي ان يكون في الدراسة يتبخر و يصبح يفكر في متى و كيف و أين سيحصل على مخدره آلى و هي تلك الشاشة الالكترونية.
تعليمنا المغربي تعليم تلقيني، يتلقى فيه الطفل عددا من المعلومات رسمت من طرف لجنة، هدفها هو تكوين صورة معرفية معينة في ذهن الأطفال، وفاء لاجندات اديولوجية، و عرقية و ثقافية، و هو ما يغيب النهج النقدي اللذي هو اصل النهج الابداعي
التلاميد الفرنسيين و الالمان اكلخ تلاميد لماذا لم يدرجو في القائمة. المنضومة التعليمية الفرنسية منضومة متخلفة و لا تشجع على الابتكار . لو اتيحت الفرصة الحقيقية للتلميذ المغريبي لتوفق على الكل. العام لفات قراو شهريين. يجب تعين المعلمين. بعقد عمل و يجدد بحسب النتاءج
Faut pas attendre beaucoup de chose d’un enfant prive’ d apprendre en sa langue maternelle a l ecole et cela depuis l independance de notre pays. Malheureusement c est le constat amere
بغيتو الابداع نقصو الضغط لي على هاد التلميذ كثرة ساعات الدراسة لاتعني جودتها ولا يوجد فرق بين التعليم في القديم او حاليا كما يقال الفرق فقط في بنية و تربية المجتمع انذاك والدليل هو ان المشاكل التي كانت في ذلك الوقت لم تحل الى يومنا نحن في الان في صراع اجيال و الجيلان معا عانو ولا زالو يعانون الاختلاف فقط في الطريقة
الى بغيتي ولدك يكون وسط بيئة تعليمية ابداعية سير خلص عليه واحد 3000 درهم للشهر.. أما التعليم الحكومي ولا غير باش مايقولوش معندناش تعليم حكومي.. أساتذة غير مؤهلين محيط مدرسي ملغوم أكاديميات متسولة وزرارة مسؤوليتها لا تتعدة الحيوط والطاولات والمطعم المدرسي والحركة الانتقالية.
المهم كيفما كان الحال قاضيين الغرض.. نتمناو المغرب يخلص كاع الكريديات للي عليه باش يتهنا من توصيات البنك الدولي.. ولكن هيهات.. حلم لن يتحقق.
لا أفهم دائما تحبطون التعليم المغربي رغم كل محاولات الاصلاح وتضحيات الاساتذة فنحن كمربون نرى في التلاميذ شعلة ويقظة نتفائل بها .وعندما نسمع هذه الأخبار ندرك ان الامر فيه تدبير للقضاء على ما تبقى من المدرسة العمومية اولخدمة اجندات تستفيد من تموينات خيالية بدعوى اصلاح خلل لا يوجد اصلا.
الخلل في مدى حيادية هذه التصنيفات وعدم خدمتها لاولويات سياسية تروم الحفاظ على الفروقات بين الدول المتقدمة والمتخلفة حتى تبقى تابعة لها تستنزف خيراتها و عقولها .في حين ان مسؤوليها يباركون ذلك لالتقاط فتات المؤسسات المالية العالمية بدعوى الاصلاح.
كيف تريد لمن ترعرع في مجتمع يعيش على الحفظ والاستظهار والحشو واجترار الخرافات والاساطير ان يبدع؟؟؟
اوافق رقم 6 _ عندما يتم فتح القفل الذي ضُرب على باب التربية و التعليم و الذي عمره يناهز الأربعين سنة، آنذاك سنلاحظ جليا بالملموس صعودنا إلى المراتب الأولى…
للأسف بعد حرب غزة لم يعد. للتقارير الأممية كيفما كانت مصداقية، يجب ان نشك في كل شيء يصل من الغرب
تلاميذ المغاربة يكسحون المراتب الأولى في ألمبياد الرياضيات و الربوتك
الطلبة المغاربة يهيمنون على بوليتكنيك مما يتعارض مع هذه الدراسات
العنف الممارس على التلميذ من طرف الأسرة، ثم العنف الممارس على التلميذ في فترة التمدرس هم السبب الرئيسي لسحق المواهب في مهدها، عندما تحولت الكثير من المدارس لشبه معتقلات تمارس فيها صنوف التعذيب النفسي والجسدي فإن النتائج تكون كارثية، أضف عليها صمت الكثير من المنابر الإعلامية وعدم إثارتها لمعاناة آلاف التلاميذ داخل هذه المدارس