ارتفعت مع دنو موعد الاستحقاقات الانتخابية المقبلة حركية عدد من الوجوه السياسية البارزة، ضمنها منتخبون محليون وآخرون يشغلون مقاعد نيابية، معتمدين على أنشطة اجتماعية وثقافية للحضور في الساحة بعد غياب طويل عنها.
وتعرف العديد من المقاطعات بالدار البيضاء وجماعات مجاورة، هذه الأيام، حركية غير معتادة، إذ تزايدت وتيرة الأنشطة الاجتماعية والاحتفالات، وهو ما يراه مهتمون بالشأن المحلي تحضيرا مبكرا للانتخابات التشريعية.
وتعيش العديد من المقاطعات هذه الأيام على وقع أنشطة مكثفة، حشدت فيها أسماء سياسية معروفة العديد من المواطنين لإبراز حضورها في المشهد وبعث رسائل إلى الأحزاب السياسية بشأن نفوذها وقدرتها على الاستقطاب.
ولم تسلم مختلف مقاطعات العاصمة الاقتصادية من تنظيم حفلات تكريم ولقاءات تواصلية وأنشطة رياضية وثقافية، إلى جانب موائد ومبادرات اجتماعية بمناسبة شهر رمضان تستهدف ساكنة الأحياء، تحمل في ظاهرها طابع تنشيط المشهد؛ غير أن تنظيمها بهذا الشكل بعد غياب عن الساحة يفيد بـ”دينامية انتخابية مبكرة” تعزز الحضور وتقوي الروابط مع الناخبين.
وأكدت فعاليات محلية أن تزامن هذه الأنشطة المكثفة مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية يجعلها تفقد أهدافها النبيلة، ويجعل الكثير من المواطنين يعتبرونها محاولات لاستمالة الناخبين.
وعلمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن مصالح ولاية جهة الدار البيضاء سطات تحركت من أجل مواكبة هذه “الدينامية المفاجئة”، وتسجيل تقارير حول نوعيتها والجهات التي تقف وراءها ومموليها من الشخصيات الراغبة في خوض غمار الاستحقاقات الانتخابية.
ولفتت مصادر الجريدة إلى تعليمات صادرة من الولاية إلى القواد التابعين لها بمختلف العمالات من أجل إعداد تقارير ليتم رفعها إلى المصالح المركزية لوزارة الداخلية.
كما أكدت المصادر نفسها أن التعليمات الصادرة تفيد بالحرص على عدم استغلال الفضاءات العامة أو المبادرات الاجتماعية لأغراض انتخابية سابقة لأوانها من طرف الهيئات المنظمة لهذه الأنشطة والتظاهرات، وخدمة أجندات انتخابية لبرلمانيين حاليين أو راغبين في الترشح، وسجلت أن التقارير التي ترفع من طرف أقسام الشؤون الداخلية بعمالات المقاطعات ستضع الكثير من الأسماء تحت مجهر المراقبة خلال الأشهر التي تسبق المحطة الانتخابية.
وفي وقت يرى البعض أن هذه الأنشطة تخلق دينامية إيجابية في المقاطعات وتعزز القرب من المواطنين فإن فاعلين يعتبرون تواترها بهذه الطريقة خلال هذه الفترة “تسخينات انتخابية”، بالنظر إلى كون المشرفين عليها ظلوا غائبين عن الساحة منذ بداية الولاية التشريعية الحالية.
يحرك السلطات كما لوان هده السلطات مستقلة و لا تعرف أي شي و نزيهة و تخشي على المواطن من التلاعب. تستحقون الاسكر على هده التمتليات التي تحبكونها. ليس للمغاربة بل للعالم الغربي . تقلون انضرو إلى الديمقراطية و الشفافية في المغرب اليوم . و في الأخير تجد نفس الوجوه يعمرون لاعوام حتى يرحلون إلى دار البقاء. لا ألوم من ياخد 200 درهم ليصوت. على الاقل اخد شي من المنتخبين. لان بالمال او بدونه سوف ينجح من هوا مقرر له النجاح مسبقا او رجل المرحلة لهادا خد المال نشط و رقص و كل مع الراسك نصيحة من أخ مغربي متغلغل في السياسة
هذه عقلية القطيع
شعب 200 درهم
شعب قفة رمضان
المذوايخ أهل زريبة
إذا كان الشعب من أغنام فإن الحكومة من ذئاب.
شعب يمكنك التلاعب به متى و كيفما شءت يمكن أن يبيع نفسه و يبيع زوجته و صوته و حتى وطنه بدارهم معدودة أو حتى بقفة الأكل.
مع العلم أن المنتخبين يختفون طوال خمس سنوات و يركمون ثروات خيالية و يبقى حال الفقراء من سيء إلى الأسوأ يمكنك شرؤه بمأدبة عشاء و 200 درهم
شتف هيتف كلشي تلف جاء وقت ادقان في دفف واطليب وزقلاف من تحث الدف والعراضة والزرود بلحم لكتف وابنادم ومالك هايم في دنيا تأكل وتعلف وكرشك عامره بالهتف
الله يدينا في الضؤ
رغم الإختلاف معهم لا يعوضهم التاريخ، رجالات بنوا أفق الديمقراطي والنضال البناء، رحمة الله عليهم جميعا، آما اليوم السياسة يقودها الانتهازيون أصحاب المصالح الشخصية …هؤلاء الانتهازيون لا يعنيهم سوى مصالحهم الشخصية، والاقتراب من منصات الدعاية، والتأثير فى القرار، وتشكيل وعى عام جماعى زائف، لا وجود له فى الحقيقة، ومتضخم فقط فى الخيالات المريضة، والعالم الافتراضى، خاصة مواقع التواصل الاجتماعى، «فيس بوك وتويتر»، ولا يتركون شاردة أو واردة إلا وأقحموا أنفسهم فيها..إياكم وفتنة تغلغل وانتشار الانتهازيين والأفاقين والمنجمين فى المجتمع..!!
على المواطن ان يساوم من أستماله للانتخابات فإن أعطاه 200 درهم ان يطلب اكتر 500 درهم لان لا فاءدة. للمواطن من الانتخابات أكان هادا الشخص او داك
من هنا فصل الصيف ستبتدأ مباشرة تلك الاحتفالات المشبوهة من طرف المرشحين حيث سيقيمون الولائم بدعوى زواج ابنائهم او افراد عائلاتهم و تنظيم عقيقة مفبركة او ختان من اجل دعوة المغفلين لحضورها و حثهم على التصويت لهم. لان عيون السلطة دائما تكون عاجزة على فهم ما يقع