بعد عمل ميداني همّ عددا من ملفات الإفراغ وهدم البيوت، أصدرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان خلاصة بحوثها، منتقدة “ظروفا مزرية وغير إنسانية أصبح عليها الآلاف من الأسر بأطفالهم وشيوخهم ومرضاهم، بعد هدم مساكنهم أو إفراغهم منها قسرا وتركهم يقضون أيامهم بلياليها تائهين، رغم أن معظمهم رأوا النور في تلك المساكن، وهي في ملكية آبائهم وأجدادهم، ومنها ما هو مرخص من طرف السلطات نفسها”.
وتابعت الجمعية الحقوقية: “أما الأمتعة، فالكثير منها مهدد بالردم تحت أنقاض البيوت المهدمة، أو معرضة للتخلص منها ببيعها بأثمان بخسة لسماسرة المآسي”.
وانتقدت الجمعية هذه الحملات قائلة إن “معظم السكان المعنيين بهذه العمليات هم سكان أصليون رأوا النور بعين المكان، وأقام به آباؤهم وأجدادهم قبلهم، سواء كمنتمين للجماعة السلالية صاحبة حق الملكية على تلك الأراضي، أو كملاك لأراضٍ محفظة ومسجلة باسمهم”، كما أن “أغلب السكان المعنيين يتوفرون على بطائق وطنية تحمل عناوينهم بعين المكان، ومحصيون كساكنين للمنطقة في مختلف عمليات الإحصاء الأخيرة”.
وسجلت الجمعية أن “العديد من الضحايا تحصلوا على البقع الأرضية عن طريق الشراء بواسطة عقود مصادق عليها من طرف السلطات”، كما أن “معظم البيوت، سواء تلك التي هدمت أو المهددة بالهدم من طرف السلطات، بنيانها كامل وليست في طور البناء، وهي مسكونة من طرف أصحابها، وتلك التي في طور البناء تتوفر على رخص صادرة عن السلطات المختصة”.
وذكرت الجمعية أن “كل السكان المعنيين صرحوا بأن الوعود التي تلقوها هي حصولهم على بقع مشتركة في مناطق بعيدة جدا عن أحيائهم، وليست جاهزة للبناء بعد، ولا يعرفون إن كانت المنطقة التي سيرحّلون إليها تتوفر على كافة المرافق والتجهيزات الضرورية للحياة، مثل المدارس والثانويات، ووسائل النقل العمومي، والحمامات، والحدائق والساحات العمومية، والمتاجر، والإدارات العمومية، والأمن”.
وأوردت الهيئة الحقوقية أيضا أن “كل المعنيين الذين تم اللقاء بهم صرحوا بأن السلطات أخبرتهم أن قيمة البناء الذي يتم هدمه لن يتم التعويض عنه أو أن التعويض عنه هزيل جدا لا يرقى إلى التعويض المنصف عن تكلفة البناء الحقيقية، ونفس الشيء بالنسبة للأراضي الفلاحية أو المشيد عليها البناء، وهو ما يعتبر حيفا في حقهم واعتداء على ممتلكاتهم، خصوصا أن سكان البوادي لم يفقدوا مساكنهم فحسب، بل حتى مورد رزقهم باعتبارهم فلاحين صغارا، يعيشون على الفلاحة المعيشية وتربية الماشية”.
وشدّدت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان على أن “السكن وتملك الأرض حق من حقوق الإنسان، لا يمكن لأية سلطة أن تجرد منه صاحبه بأية ذريعة بدون سند قانوني، صادر عن جهة مخولة وعادلة، وبدون تعويض منصف لجبر الضرر والتعويض عن فقدان الكسب، وتوفير سكن بديل جاهز ولائق، تتوفر فيه كافة المرافق والتجهيزات والشروط المنصوص عليها فيما يصطلح عليه بالسكن اللائق”.
وسجلت الجمعية أن “البنايات المشمولة بقرارات الهدم هي بيوت بنيت تحت أعين المسؤولين وبعلمهم ومباركتهم، وهم بذلك أول من تجب محاسبتهم إن كانت هناك تجاوزات للقوانين ووثائق التعمير المعمول بها”.
وزادت: “إن قرار هدم البيوت فوق رؤوس ساكنيها، الصادر عن جهة غير قضائية، وترْكَهم في الخلاء عرضة للحر والبرد والمخاطر الناتجة عن الهدم والاعتداءات الليلية، قرار سلطوي وغير مسؤول، ولا يعترف بمواطنة وآدمية الضحايا، ويجب التراجع عنه فورا، في انتظار إيجاد الحلول البديلة التي ترضي السكان، وتضمن كرامتهم، وتحافظ على علاقاتهم الاجتماعية وذاكرتهم المشتركة”.
أولا هاته الجمعية كان الأولى بها النظر في قضية الخيانة الوطنية من طرف أحد أعضائها، ثانيا ما تقوم به السلطات هو إنهاء بعض التصرفات الناتجة عن الإحتلال العام للملكية العمومية بدون وجه حق من طرف بعض المواطنين بمساعدة الفاسدين وعديمي الضمير ثالثا لا يعدر شخص بجهله للقانون، لأن عملية اقتناء البقع والأراضي تمت بين أطراف لا يعتمد عليهم.
والله انها مشاهد الحزن والاسى لما آل له الوضع وتجرد المسؤول من الرحمة والإنسانية، إن في أوروبا وامريكا لن ترى مثل ما نرى في بلد الإسلام وأيعقل ان تخرج اسرة مسلمة وأبناء صغار ينظرون الى البيت الذي يأويهم تدمر امام اعينهم ويصبحون في العراء! ما هذا الخبث الذي وصلنا اليه. قبل الهدم وفروا ملجأ يسترهم. قبل سنوات قليلة كان الهدم مقابل مفتاح الشقة ثم تنفذ العملية. تبا لهذا التغيير على حساب كرامة المواطن.
المواطن فقد ثقته و أصبح غير قادر على العيش في ظل تسلط بعض ذوي السلطة ، نتمنى تدخل جلالة الملك لكي يتم انصاف هؤلاء الدين ضاعت ممتلكاتهم و هدمت منازلهم بدون حق.
إحتلال الملك العمومي جريمة . هناك من إغتنى بشراء البراريك وإعادة بيعها . وكذلك هناك محتلين لمنازل في ملكية الدولة ورغم تعويضهم لايريدون الخروج وخير مثال مدينة الناضور . إنها السيبة ياسادة . فأتركوا السلطات تعمل وكفانا فساد . أبي كان يعمل ويكد وإشترى لنا منزلا يؤوينا بالحلال بينما كان أخرون يسطون على أملاك الدولة .
املك ارضا مساحتها ربع هكتار تتواجد في البادية تبعد عن المدينة باكثر من عشر كيلومترات و تقع على جنب طريق مزفتة و تمر شبكة الكهرباء فوق ارضي و كذلك شبكة الماء الشروب و يمنعوني من بناء منزل بكل مواصفات بناء المنازل الحديثة من اسمنت و رمل و حديد. هل هذا قانون يفيد المواطن. يريدونك شراء قفص في عمارات يقطنها العشرات أكثرهم عاطلين و منهم المنحرفين
السلام عليكم ، هدا ما يعيشها معظم الدول الإسلامية قانون الغابة القوي يأكل الضعيف.
هذه الجمعية تدافع عن السكن العشوائي و عن احتلال الملك العام و تدعو الى خرق القانون. هؤلاء الماركسيون المتخشبون يمارسون المعارضة العدمية.
التعويضات من طرف الدولة تشجع على المتاجرة و الاستثمار في البناء العشوائي و لن يتم القضاء على هذه الظاهرة
قال احدهم في التعليق يتم ااحتلال الملك العام بمساعدة عديمي الضمير. فهل هؤلاء يعاقبون؟؟ وهم الاولى والاجدر بتعويض المتضرر.
فلو طبقنا هذه القاعدة قاعدة التعويض كما ذكرت على البناء غير القانوني وعند الهدم نطالب من ساعد بالسكوت او عدم القيام بواجب منع الشروع في البناء بالقيام به على نفقته وتعويض المتضرر من الهدم لقام الجميع بواجبه كما يجب. ولما تجرأ احد على فعل ذلك.
المصلحة العامة فوق الجميع. من حق جميع من لحقهم الضرر من دوي الحقوق المطالبة بالتعويض والمساطر القانونية فيما يخص نزع الملكية واضحة وتطبق حرفيا والدولة حين تنزع الملكية تطبقها بالتفاصيل المملة. ولا يضيع حق من ورائه مطالب. لا داعي للركوب على مآسي الآخرين. الله يكون في عون من شملهم الهدم فعلا شيئا لا يطاق ولكن تغليب المصلحة العامة للبلاد واجب.
لا افهم هاته الجمعيات التي دورها اساسا هو السير بالبلاد الى الامام في حين تجدهم يشجعون على الفوضى و العشوائية، ليس كل من بنى براكة او حيوط من السمنت له الحق في تعويض بمنزل مجاني، جل المغاربة يتقتالون مع الزمان و يكدحون للحصول فقط على شقة تأويهم و لو بالكراء، فيأتي مثل هؤلاء الذين لا يعرفون سوى الانحاب بدون تربية فيحصلون على شقف لهم و لابناءهم بدون عناء، انه الظلم بعينه يا من تدعون حقوق الانسان و لكن مع من تتحدث؟ مع جمعية هي ايضا ألفت الربح بدون جهد
مادا عساي ان أقول إلا كلمة واحدة إنا لله وإنا إليه راجعون
مافائدة التحفيظ العقاري الذي أصبح لا يحمي أصحاب العقارات السكنية، العديد تم إفراغهم من منازلهم و لم يأخدوا بعين الاعتبار الابناء المتمدرسين و المرضى و العمل ….. و الطامة الكبرى هو هي تأخير صرف ثمن العقارات
نحن مع قرارات سيدنا حفضه الله و رعاه يتدخل في المسائل الخارجية الجوهرية و ضد الاتحاد الخونة لأنها كلها في صالح المواطن المغربي
حقوق الانسان يعني تكافؤ الفرص و ان يسري القانون على جميع المواطنين و ليس هناك من يكد و يجتهد و يدخر حياته كلها لبناء بيت او يدفع شهريا سومة الكراء باهضة و ياتي مواطن اخر يحتل الملك العمومي و يبني بناء عشوائي و يصبح من ذوي الحقوق و يطالب بتعويض من الدولة اي من الضرائب و جيوب المواطنين
إلى المتحمسين ،لا تنسوا أن حقوق الإنسان وإعلانها العالمي هي التي أتت بالديموقراطية في الغرب وحمت العديد من الناس والا كنت عبدا تعمل من الفجر إلى مغيب الشمس ولك وجبة واحدة في البرد والصيف،تمعن في عبودية البشرة السوداء عبر التاريخ وعمال المناجم وخدم الفراعنة….الدولة بمفهومها عليها واجب حماية المواطن وتوفير السكن للجميع ،الذي يقول والدي كد وعمل بجد وووووو ،كم يتقاضى والدك ،كم كان اجره ؟هل له مدخول مواز حلال شرعا ؟ما لا اعرفه هو كيف ستبني منزلا وانت تتقاضى بضع دريهمات ؟ان هؤلاء ضعفاء،وواجب على الدولة حمايتهم ،لقد شرد البعض شعبا لسنوات وفي الاخير رجع من شردوهم ليحكموا فيما فر إلى روسيا عبر طائرة مختبئا ،ونقول لم الجفاف والزلازل ؟دعوة مظلوم ليس بينها وبين الله حجاب
من لديه الملايين من السنتيمات لبناء بيت عشوائي ليس فقيرا, الفقير هو من يكتري غرفة مع الجيران و بالكاد يجد قوت يومه و يجب عدم تشجيع البناء العشوائي
هدا ليس هدم وإنما تجنبا للكوارث والمصايب بل هو إصلاح واعادة الأمور الى حالتها الطبيعية . فداخل هده العشوائيات تقع المصائب ولا ندري ما بداخلها حيث ينعدم الأمن وتقع الجرائم الاغتصاب وبيع الممنوعات وتغيب الظروف الصحية ويصعب الإحصاء ومعرفة من بداخل هده السكنات .تحية للسلطات العمومية وعلى كل مواطن تشجيع المشرفين على العملية وتقديم العون لهم
بعض الجبناء كيقولو الدولة كتعوض راه العكس الناس كيتهدموا المساكن ديالهم و كيعطيو 13 مليون سنتيم هادي راه سابقة ما كاينة فحتى دولة
ثانيا علاش الشعب حقود ملي كيشوف الأغنياء كيستغلوا المساحات الخضراء و كيستولاو على الأراضي كيجيهم عادي و ملي كيسوفو شي فقير كيريبو ليه دارو كيفرحوا
تالثا عمركم شفتو شي إجراء إتخذ فحق الطبقة الغنية.
شكرا هسبريس
اصبحنا لاجئين في بلدنا وارضنا سلبو ارضنا وهدمو منزلنا بالتعسف من السلطات المحلية بسيدي المكي برشد شردونا بدون تعويض ولا شفقة والله نحن الا كالشعب الغزاوي هناك اليهود وهنا اخوتنا المغاربة .اللهم ان هدا منكر