أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
5
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
21:53
الجديدي يدك شباك تزنيت بخماسية
-
21:31
ياسين جسيم "فخور" بتمثيل المغرب
-
21:04
فتاة ومبحوث عنهم في قبضة أمن مرتيل
-
20:33
فانس يقترب من سباق الرئاسة الأميركية
-
20:20
"الاستقلال" يرحب بالتوجهات الملكية
-
20:03
بنجلون رئيسا جديدا للمغرب الفاسي
-
19:35
إيرلندا تقترح خفض الميزانية الأوروبية
-
19:26
فوز مثير للكوكب على اتحاد طنجة
-
18:23
جنازة المغربية ضحية مسيرة حوثية
-
17:59
توتر اجتماعي يؤجج الانتخابات الإسبانية
-
17:37
"تلوث بكتيري" يحضر تسويق الصدفيات
-
17:07
نجاة ثلاثة أجانب من الموت بإقليم زاكورة
في عهد لاسمير كانت حديقة زاهيةوجميلة الى درجة ان اغلبية المتاجر والعمارات وصالات الرياضة والتجميل تقتبس اسهما مند اصبحت في يد الادارة وهي تهيش الامبالات وفي تدهور مستمر
ولدت فيها مند سبعين سنة المحمدية كانت تنافس كان في فرنسا في ستينات القرن الماضي رحم الله الامير مولاي عبد الله كان يعشقها . اما الان فلا حوله ولا قوه الا بالله العلي العظيم.
منظر المحمدية علاها الاهمال في الحدائق في الشوارع لم تعد تجمع الا العربات المجرورة البكوبات تريبورتورات قتلت واقتلعت كل الاشجار فيها ليعوضها الاسمنت حتى الاراضي الزراعية بيعت وتم تجهيز ها وأصبحت مباني لا علاقة لها بالجودة والجمالية
هي غير الحديقة وتا راه المحمدية كاملة مهمشة أصبحت فريسة للمنعيشين العقاريين
قدمت من مدينة الدار البيضاء إلى المحمدية التي كانت أمنيتي وأنا صغير أن أسكن بها كلما قمت بزيارتها ولا سيما شواطئها وحين سكنت بها فوجئت بتلك المدينة الجميلة المحاطة بضيعات وتتوسطها حدائق زاهية ويسكنها عشاق السكن الراقي والبسيط في نفس الوقت ولا سيما الأجانب منهم وقد تحولت إلى مراتع للبهائم التي غزت حدائقها والكلاب الضالة تبيت بالقطعان تجوب شوارعها وخلاصة القول كفى من النهب وكفى من السخرية من شعب أعزل ولكن في الأخير أقول كلشي ديالنا وحنا مواليه لأننا نحن الذين اخترناكم لنهبنا