توالي الجرائم ضد الأصول يعيد نقاش القيم الأسرية إلى الواجهة بالمغرب

توالي الجرائم ضد الأصول يعيد نقاش القيم الأسرية إلى الواجهة بالمغرب
صورة: أرشيف
الأحد 1 دجنبر 2024 - 10:00

أعادت فاجعة قتل شخص والدتَه وإصابة شقيقين له بإصابات بليغة، التي عرفتها مدينة طنجة الجرائم ضد الأصول إلى الواجهة مرة أخرى بالمغرب، حيث باتت تؤرق بال المجتمع وتبث الرعب في صفوف أفراده بسبب تواترها.

وتشكل الواقعة التي استفاق عليها حي بني مكادة الشعبي بمدينة البوغاز صورة مصغرة للجرائم التي تسجل بين الفينة والأخرى في مناطق ومدن مختلفة بالبلاد، الأمر الذي يدفع إلى دق ناقوس الخطر إزاء هذا النوع من الجرائم والبحث في أسبابها ودوافعها.

علي شعباني، أستاذ باحث في علم الاجتماع، يرى أن ظاهرة الجرائم التي تنفذ ضد الأصول والفروع في المجتمع المغربي، بدأت “تستفحل بشكل مخيف في المجتمع”، مبرزا أن هذا الأمر “لا يتأتى من فراغ”.

وقال الشعباني، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن البحث في أسباب الظاهرة يبن أنها تتداخل فيها عوامل عديدة ومركبة، منها الأسباب العائلية المتصلة بـ”بعض المشاكل والعلاقات العائلية الداخلية التي تنشب بسبب الإرث، أو عن طريق الاختلافات داخل الأسرة، أو عن طريق بعض المضايقات وغيرها”.

وزاد مفسرا أن الضغوط التي يعيشها بعض الأفراد داخل الأسر تدفعهم إلى اللجوء إلى الصراعات “العنيفة الدموية التي قد تصل إلى القتل”، لافتا إلى أن بعض الأسباب ترتبط أساسا بـ”سوء التربية والتنشئة الاجتماعية، وعدم الاهتمام الكافي بتربية الناشئة والشباب والمراهقين داخل الأسرة”.

وأشار الشعباني إلى أن الانحراف واللجوء إلى استهلاك المخدرات أو الأقراص المهلوسة التي تخرب العقل والجسم، يمثل سببا رئيسيا في بروز هذا النوع من الجرائم، مشددا على أن “الانحرافات الأخلاقية وغياب التربية على المبادئ والقيم التي يمكن أن تحصن الشباب ضد ارتكاب مثل هذه الجرائم، أدت إلى الوصول إلى هذا المستوى”.

واعتبر السوسيولوجي ذاته أن هذا الواقع يسائل “المنظومة التربوية والمنظومة القيمية داخل المجتمع المغربي”، مسجلا أن الكثير من الدراسات ينبغي أن تنصب على “المنظومة التربوية السائدة والبرامج التعليمية داخل المجتمع، التي لم تعد تركز على تلك المبادئ التي كانت تعتمد عليها الأسر المغربية في تربية النشء، وغرس القيم الاجتماعية التي تحصن الناشئة من ارتكاب أو اللجوء للعنف”.

وأفاد الشعباني بأن عموم المجتمعات أصبحت تشتكي من “هذه الجرائم ومن تغول وسائل التواصل الاجتماعي التي أشاعت مجموعة من القيم السلبية، كالعنف والكراهية وتحطيم كل ما كان ايجابياً فيما يتعلق بالعلاقات الاجتماعية والتربوية داخل المجتمع”.

من جهته، أشار عبد ربه البخش، باحث في العلوم الاجتماعية، إلى مركزية الصحة العقلية والنفسية للمغاربة في هذا النوع من الجرائم، معتبرا أن معظم هذه الجرائم “القاسم المشترك بينها هو أن هناك أمراضا منتشرة لدى مرتكبي هذه الجرائم”.

وأكد البخش، في تصريح لهسبريس، أن هؤلاء الأشخاص “يعتبرون قنابل موقوتة داخل المجتمع، ويمكن أن يلحقوا الأذى بالآخرين أو بنفسهم أو أقاربهم، وتكون بالأخص مع الأصول، لأنهم يرتبطون بهم أكثر ويحتكون معهم في النقاش والجدال والخلاف”.

وسجل المتحدث أن تطور الوضع في النقاش مع هذا النوع من المضطربين نفسيا، “يجعلهم في حالات خارج السيطرة على أعصابهم ويفقدون وعيهم ويمكنهم أن يرتكبوا أي جريمة”، مشددا على أن المدخل الأساسي للحد من مثل هذه الجرائم، هو “الأخذ بعين الاعتبار الصحة النفسية والعقلية للمغاربة بشكل كبير، وتكون لدينا مستوصفات في الأحياء والمدن والبوادي تعنى بتتبع مثل هذه الحالات. وبالنسبة للحالات التي لا تستطيع التعايش اجتماعيا، يجب إدخالها المصحات العقلية حماية لها ولأهلها والمجتمع”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

20
  • احمد التاسفي
    الأحد 1 دجنبر 2024 - 10:05

    دراري ولاو يرضعوا من الصيدلية ماشي من ثدي امھاتھم ولذلك عمركم سمعتوا صيدلية تعرضت للسرقة

  • هشام
    الأحد 1 دجنبر 2024 - 10:13

    شيء طبيعي ملي كنشوف شنو طاري في التيك توك ها روتيني اليومي والكلام الفاحش والمسلسلات التركية من الصباح حتى المساء هادشي عادي جدا والقادم اسوأ

  • أبو زياد
    الأحد 1 دجنبر 2024 - 10:38

    ما عندو حتى علاقة مع القيم و المبادئ حنت حتى المربيين و لكانو ضريفين حتى هم وقع ليهم نفس الشيئ، الغالبية لا يشعر بما يفعل لانه اما تحت تاثير المخدرات الصلبة او مقطوع تلزمو لا دوز، و الدليل انهم ما تايعقلو على حتى حاجة من بعد لانه تيهجم على والديه على البوليس لان هاد المخدرات تؤثر على المخ خاصة اماكن الاستشعار بالخوف و الحياء و المبادئ يعني بالدرجة تيمشيلو الطوير، الحل هو تحضي ولادك فالاول ماشي فاش يتقادو الكتاف عاد تقولو فين غادي و منين جاي و معامن تتمشى راه صافي عقلو مشا، الله يحفظنا و يحفظ وليداتنا و اولاد المسلمين

  • sohail
    الأحد 1 دجنبر 2024 - 10:42

    الجرائم ضد الاصول سببها الفقر فعوض ان تحارب الحكومة الفقر تزيد الفقير فقرا فلا هي وفرت له حقوق العيش الكريم ولا هي فتحت له ابواب الهجرة واذا بقي الحال على ما عليه سنحتل المرتبة الاولى في العالم من حيث الجرائم بشتى انواعها

  • متتبع
    الأحد 1 دجنبر 2024 - 10:44

    هل من الصدفة أن نرى نفس الجريمة في هذه الايام تكرر ، وهي قتل الابن لوالدته في مصر والمغرب وتونس ، فيما أعلمه ؟ ما يسمى بالعالم العربي أصبح مسوقا قسرا لأوضاع معينة ، رغم التشابه لحد التطابق بين أخلاق المجتمعات العربية اليوم ومؤشرات التنمية والتخلف ، لا يريد الناس أن يفهموا أن ما وصلنا إليه كان مخططا له ، عندما تناقشون مسألة ما في المغرب استحضروا معها البلدان العربية الاخرى ، وسترون حد التشابه والتطابق بينها وكأنه نسخة واحدة … طبعا لأن المخططات واحدة ، والجهات المقرضة المتحكمة واحدة ، وكلها ذلك في إطار : who decides the war !

  • خليد
    الأحد 1 دجنبر 2024 - 10:54

    هذا المشكل تعاني منه جميع المجتمعات عبر العالم.
    البشرية لم تكون مستعدة نوعا ما للتغيرات و التعامل مع تحول تقنيات التواصل الاجتماعي من فيس بوك، تيك توك، يوتيوب، ووووووو.

    مثل هذه المشاكل عانت منها البشرية لما اخترع التلفاز و تطور السينما……

    البشرية تحت لجيلن كاملين للتغلب على هذه الآفة.

    والسلام

  • محمد
    الأحد 1 دجنبر 2024 - 11:05

    الإفلات من العقاب هو عامل أخر يشجع على ارتكاب الجرائم وغالبا لقد ارتكب جرائم العنف سابقا ولم يتم معاقبته وأسرته تركته يتمادى في الاعتداء على الناس والنتيجة لاحول ولاقوة الا بالله ومن جانب أخر يجب التصدي لجرائم المخدرات وخصوصا مايسمى الفنيد

  • Azizyahyz
    الأحد 1 دجنبر 2024 - 11:33

    المقال في المستوى المطلوب وتحليل سيكولوجي وسلوكي ممتاز.
    أضف الئ ذالك السوشيال ميديا و الانفتاح الكامل على الإنترنت و توجيه محتويات غير صالحة للمجتمع دون مراقبة من الجهات المختصة

  • benha
    الأحد 1 دجنبر 2024 - 11:40

    ان التربية و كيفية التعامل مع الابناء لها دور كبير في تفادي مثل هذه السلوكات ، ان الاباء و غيرهم في كثير من الاحيان لا يعرفون كيف يتعاملون مع الابناء حسب فءتهم العمرية ، فالتربية والتعامل مع الاطفال او الابناء تختلف من سن لاخر ، فهناك فرق بين هذه الفءات العمرة من الرضاعة الى اليفاعة وصولا الى المراهقة و هي اصعب الفترات ، وتستلزم تعاملا خاصا ، واذا كنا لا نحسن التعامل مع هذه الفءة فقد يؤدي ذلك الى كوارث كما هو واقع ، ولهذا وجب التركيز على هذه الفءة والتعامل معها بكيفية خاصة لانها اخطر المراحل ، وعلينا ان نوعي الاسر اليها وان نمدهم بمعرفة تساعدهم على التعامل مع ابناءهم خاصة المراهقين ليتجاوزا هذه الفترة بسلام ، فاغلب الاسر تتعامل مع هؤلاء المراهقين بعنف وقسوة ووو ، وهذا ما يؤدي اما الى الانحراف او الانتحار او الى الهجران او ردود الفعل العنيفة التي تتسبب في الجراءم ، لذاعلينا ان نكون حذرين ، وان نتعامل بالرفق مع المراهقين بالخصوص وان نستمع اليهم ونشجعهم ولا نهينهم وان نتسامح ، ونقدم لهم التوجيهات والنصاءح بطريقة لبنة دون عنف او تعنيف ، هكذا يمكن ان نكسب ودهم ، ونتفادى ردودهم العنيفة.

  • متتبع
    الأحد 1 دجنبر 2024 - 11:54

    كانت البداية مع القدوات في المجتمع : المعلم ، الفقيه ، الأب ، ثم الهجوم على الام ومؤسسة الاسرة ، وإطلاق العنان للشهوات والماديات مع آلاف الاشهارات والمشاهد التي تخلق ضغطا على الناس خاصة المراهقين والشباب ، الاسرة تحطمت يوم دخل التلفاز للبيت وحل محل النقاش والحديث الودي ، صار التلفاز سيد البيت والكل يسمعون ويصمتون ، منه تسللت القيم والافكار والدعايات الخبيثة …الأم قيم قبل أن تكون وسيلة بيولوجية للانجاب ، الأب كذلك ، واليوم يتم الهجوم عليها واختزالها في تلك الوسيلة البيولوجية والتي تصبح مكروهة في كثير من الاحيان بسبب كونها سبب وجود شاب يعاني الفقر والهشاشة أو أكثر من ذلك ، بل اليوم يقولون للشاب من خلال أدبيات الاباحية أكثر من ذلك … الدولة والحكومة في واد ، الاعلام في واد ، التعليم أصبح مشكلة بدل أن يكون حلا ، المثقفون على ندرتهم في أبراجهم العاجية ينتظرون من يدق بابهم ، أما الدين فأصبح بلا أي تأثير…

  • محمد جام
    الأحد 1 دجنبر 2024 - 12:09

    أكيد عندما يتم تغيير نظام المجتمع من إسلامي إلى علماني ستتغير الكثير من الأشياء و ليس القوانين فقط. فلا يمكن للابن او البنت ان تبقى تحت غطاء الأسرة، فلا أسرة أو عائلة عند العلمانيين.

  • مغربي
    الأحد 1 دجنبر 2024 - 13:19

    السبب الكبير في جرائم ضد الأصول هي المخدرات الخطيرة التي أصبحت تغزو بلدنا ،لأن المخدرات التي غزت بلدنا مؤخرا مستهلكها يفقد عقله كليا يصبح الإنسان أمامه مثل الذبابة ولا يعرف مايفعله ،إلا بعد أن يصح ويجد نفسه في السجن ولمحاربة الجرائم ضد الأصول يجب محاربة المخدرات (القرقوبي البوفا . . .) وذل بمناسبة البزناسة أو المروجين

  • عابر سبيل ١
    الأحد 1 دجنبر 2024 - 13:46

    الدفاع عن الشرف يقارن بالدفاع عن الوطن لا يمكن سحب الواحدة وترك الأخرى ما نراه في التواصل الاجتماعي من فساد ومن افلام في شاشاتنا يدفعك لطرح السؤال من وراء نشر الفساد بين المغاربة؟ بالأمس القريب شابة تخرج بملابس مخلة للحياء في شوارع طنجة ومن تكلم او أراد تغيير هذه الضاهرة الغريبة علينا يسجن ولا كن في الحدود يجب أن يكون أسد ورجل .

  • متتبع
    الأحد 1 دجنبر 2024 - 13:50

    من الملاحظ أن هناك عدة اسباب،ساهمت في الاعتداء على الاصول(الى حد القتل)،من بينها:
    -تراجع القيم الدينية المجتمعية
    -توسع ظاهرة الفقر،والبطالة
    -انتشار آفة المخدرات،والخمور،وغيرها من المؤثرات العقلية والجسدية والنفسية
    -تراجع دور الأسرة في التربية على القيم
    -خروج المرأة الى العمل
    -تراجع دول الدولة(المدرسة) في التأطير،والتربية،والتهذيب
    -الاستعمال المفرط،لوسائل التواصل الاجتماعي(هاتف،انترنيت)،وما تتضمنه من تفاهات،يغلب عليها طابع الانحلال والميوعة
    -تقزيم دور الاب،الذي اضحى(Marionnette)بايدي،غالبية النساء،فقد كان الاب هو-السلطان-وكانت كلمته مسموعة،وله مكانة اجتماعية واخلاقية متميزة،كان العامة يقولون(ارگاز أيگا أگليد)،،،لم تعد هذه الحكمة موجودة اليوم،،،
    الله يهدي الجميع.

  • كما تدين . . . تدان . . . فالتحذر .
    الأحد 1 دجنبر 2024 - 15:29

    في الحقيقة . . . فالتربية الحسنة وحدها هي من تقي من كل هاته الموبقات اللتي يقدم عليها فلذات اكبادنا في المستقبل وهو مؤتئ من تربية ناقصة مقصودة ومسترسلة منذ الولادة الئ غاية العشرين من العمر ومن الام فهي من ترعاها اما عن جهل ذون قصد او عن قصد مبيت لتجعل ابناءها طوع ايديها كالعجين ظانة انها ستصل الئ مبتغاها الا وهو التحكم في ابناءها في كل شيء كيفما كان ضاربة عرض الحاءط بالركيزة الاساسية الا وهي الابوة واللتي بذونها لن تتحقق الاماني كيفما كانت سواء للام او حتئ للابناء : المثل : { جنت براقش علئ اهلها } .

  • MuSSTaPHa
    الأحد 1 دجنبر 2024 - 16:33

    أولا الانسان المتعاطي لحبوب الهلوسة ليس بانسان لان و ظيفة الادراك و الرحمة و أعمال البر و تعامل الإنسانية انتزعت من قلبهم و تعطلت مهمتهم.لان المتعاطي يكثر من بلع المهلوسات إن كانت متوفرة لديه و لن يذهب الى النوم مادامت في جيبه ومن بعد يفقد الادراك و الاحساس و طاقة قوته تصير ك _hulk_ يجب تفجيرها…. واحد مقرقب خط يده بسكين طول الخطة 30 غرزة و هاجم زجاجة سيارتي 1150درهم بحجرة كسرها لولا اصدقائه الذين اوقفوه لكانت ستكون كارثة و عندما استفاق نسى.

  • zaalan
    الأحد 1 دجنبر 2024 - 16:49

    هذا شيء طبيعي .لاننا غيبنا دور المدرسة ونعمل على تفكيك الاسرة و قمنا بمحاصرة المسجد ،واطلقنا العنان لكل من هب و دب ليقرر لنا مستقبلنا و يقرر ما يدرس في اقسامنا و يملي لفقهائنا ما يخطبوا في جمعنا فوق منابرهم .فلنستعد للاسوأ

  • Amr
    الأحد 1 دجنبر 2024 - 17:39

    العنف ضد الأصول سببه الأباء أولا حين تكون معادلة أب صارم و أم حنونة أكثر من اللازم أي هناك شىء غير سوي في هاته التربية أما الأشياء الأخرى فتأتيرها يزيد من الظاهرة

  • سعاد
    الأحد 1 دجنبر 2024 - 19:54

    لا يجب ان نحمل كامل المسؤولية للاباء لان هناك إباء يربون أبنائهم تربية حسنة ورغم ذلك يكون عندهم ابن او ابنة عاقين من بين إخوانهم رغم انهم تربو نفس التربية وعاشوا في نفس البيئة اذا لمن نحمل المسؤولية

  • Ahmed
    الأحد 1 دجنبر 2024 - 20:44

    هو سرطان اصبح ينخر المجتمع من كل جوانبه العاطفية منها المادية؟؟ هو الفقر الذي يهوي بالشباب واولياءهم لتعكيس معنا وقيمة الأصول؟! الدولة من سنين بتعاون مع وزراءها المتعاقبة رسخو ثقافة الرشوة والفقر وإفساد المجتمع بتعاون مع بعض المؤسسات التي لها حق عقاب المواطن الفاسد؟؟ وإعطاءهم أرض خصبة لترويج الممنوعات والمخدرات الصلبة والطبية والنفسية التي تفسد الأخلاق وتشجع على مهاجمة الأصول من ارتكاب جرم؟؟؟إنه الفقر ويجب على الدولة وصحافتها أن تبحث عن السبب كي تعالج الكثير من الظواهر؟؟؟

صوت وصورة
عامل تنغير ونسبة المشاركة
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 22:41 1

عامل تنغير ونسبة المشاركة

صوت وصورة
هلالي: نرفض أي خرق انتخابي
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 21:42 1

هلالي: نرفض أي خرق انتخابي

صوت وصورة
"البيجيدي" والفرز الأولي
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 21:21 13

"البيجيدي" والفرز الأولي

صوت وصورة
مباشر | انتخابات المغرب 2026 | انطلاق الفرز
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 19:54 1

مباشر | انتخابات المغرب 2026 | انطلاق الفرز

صوت وصورة
أجواء الانتخابات بفاس
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 18:36 1

أجواء الانتخابات بفاس

صوت وصورة
أول قراءة لصناديق الاقتراع
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 15:08 1

أول قراءة لصناديق الاقتراع