قالت حكومة توغو، السبت، إن لديها “أدلة جدية ومتطابقة” ضد فرنسيَّين أوقفا، مع وسيطهما التوغولي، الشهر الماضي في هذا البلد الواقع في غرب إفريقيا. والثلاثة محتجزون بتهمة الإدلاء بـ”تصريحات كاذبة”.
ودعت منظمة “مراسلون بلا حدود”، هذا الأسبوع، إلى الإفراج الفوري عن الموقوفين الثلاثة، وأبدت “قلقها” إزاء استمرار احتجازهم.
وأشار بيان للمنظمة إلى أوضاع مأساوية تعيشها عائلتا الفرنسيَّين غايل موكار وسيباستيان بيريز بيتساني، وهما صحافيان ومخرجان يعملان لصالح شركة إنتاج فرنسية.
وكانت وزارتا العدل والأمن في توغو قد أعلنتا، في بيان مشترك السبت، أن فريق الفيلم الوثائقي الذي أوقف في 27 يوليوز، استخدم طائرة مسيّرة في مناطق تعتبرها السلطات حساسة بسبب مخاطر الهجمات الجهادية فيها.
ولفت بيان الوزارتين إلى أن تصريح التصوير يحمل حصراً توقيع الوسيط فريد فيدومي، وليس الفرنسيَّين، وأنه كان “محدداً بشكل صارم” بمناطق معينة مذكورة بالاسم.
وأشار البيان إلى وجود “مخالفات عدة” في طريقة تنفيذ المهمة، من دون الخوض في التفاصيل.
جواسيس فرنسا لا ينامون وياتون بكل الصفات والالوان ليرصدوا ويترصدوا مكامن الفتنة.