توقيفات في وفاة قاصر بغاز الولاعات

توقيفات في وفاة قاصر بغاز الولاعات
صورة: أرشيف
الخميس 13 فبراير 2025 - 12:40

تمكنت عناصر فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن عين الشق بمدينة الدار البيضاء، الأربعاء، من توقيف أربعة أشخاص، من بينهم مالك محل تجاري ومساعده ومسير مقهى، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بترويج مواد مخدرة وتسهيل استهلاك قاصرين لها والتغرير بفتاة قاصر.

وأوضحت مصادر هسبريس أن مصالح الشرطة القضائية كانت قد توصلت، الأربعاء، بإشعار حول وفاة طفلة قاصر تبلغ من العمر 15 سنة قبل ولوجها لقسم المستعجلات، حيث أظهرت المعطيات الأولية للبحث استهلاكها لكمية من غاز “البوتان” المستعمل في تعبئة الولاعات، قبل أن تتعرض لمضاعفات صحية وتوافيها المنية لاحقا في نفس اليوم.

وأضافت المصادر ذاتها أن الأبحاث الميدانية مكنت من تحديد هوية المشتبه فيه الأول الذي كان برفقتها لحظة استهلاك هذا الغاز، ليتم توقيفه ووضعه رهن الحراسة النظرية قصد تحديد كافة ظروف وملابسات هذه الواقعة.

ومواصلة لإجراءات البحث، تم تحديد هوية مالك محل تجاري يشتبه في كونه يقوم بترويج غاز البوتان بغرض التخدير، حيث تم توقيفه رفقة مساعده، وبحوزتهما تم حجز مجموعة من عبوات هذا الغاز من سعة 250 مليلتر بالإضافة إلى حجز كمية كبيرة من البالونات التي يتم استعمالها في استنشاقه وعدة علب من مادة المعسل المهرب.

وأكدت مصادر هسبريس أن التحريات الميدانية مكنت من رصد مقهى بمنطقة عين الشق يشتبه في استغلاله في استقبال القاصرين وتسهيل استهلاكهم للمواد المخدرة، حيث تم توقيفه مسيره وحجز جهاز تسجيل كاميرات المراقبة داخله في أفق إخضاعه لخبرة رقمية.

يشار إلى أنه تم الاحتفاظ بكافة الموقوفين الأربعة تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، فيما تم إيداع جثة الهالكة بمستودع الأموات رهن إشارة التشريح الطبي، وذلك قصد تحديد أسباب الوفاة وتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة لكل من الموقوفين على ذمة البحث.

جدير بالذكر أن مصالح الأمن الوطني سبق أن رصدت نمطا جديدا في التخدير من خلال استنشاق جرعات من غاز “البوتان” الخاص بتعبئة الولاعات باستعمال بالونات بلاستيكية، وهو الأسلوب المنتشر في بعض دول الشرق الأوسط، ويتميز بخطورته الشديدة وتسببه في حالات تسمم واختناق كثيرة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

27
  • صلاح
    الخميس 13 فبراير 2025 - 12:47

    الاعدام تم الاعدام ليكون عبرة لغيرة رحم الله القاصر و على الوالدين مراقبة أبناء.

  • ابواخلود
    الخميس 13 فبراير 2025 - 12:50

    لا حول ولا قوة إلا بالله.
    إن لله وإن إليه راجعون. واعياد الله ربي ولادكم كيف ما رباونا ولدينا على طاعة الله والخوف منه.
    راه هاد شي ولا كيخلع.
    ياربي تلطف بينا ياربي.
    وتصبر وليديها.

  • ماجد واويزغت
    الخميس 13 فبراير 2025 - 12:51

    حسبنا الله و نعم الوكيل في الظالمين

  • إدريس لبيب
    الخميس 13 فبراير 2025 - 12:54

    الإبداع في الإنحراف، الله يدير الخير لهاد الجيل اللي طالع، العشوائية بجميع أشكالها، لا الأسرة تربي لا المدرسة تربي، و يبقى الشباب عرضة لكل أنواع التشتيت

  • مغربي كاعي
    الخميس 13 فبراير 2025 - 13:03

    حنى غاز البوطان لمزيسلم من الزماكرية??
    كل ما يشتعل وهو في متناولهم من غاز بوطاون وكحول و سولسيون. والديليو ووووووو
    هؤلاء اصبح و مدمنين على الهلاك بانواعها
    اللهم احفظنا من رفاق السوء

  • مغربي
    الخميس 13 فبراير 2025 - 13:04

    عش نهار تسمع خبار

  • بوهالي
    الخميس 13 فبراير 2025 - 13:07

    بعد الحشيش و الاقراص المهلوسة جاءت البوفا لتحل محل المخدرات التقليدية و بعد خرابها لجيل من الشباب يطلع علينا نوع من المخدرات و هو استنشاق غاز الولعات أن ظاهرة التخدير اصبحت حالة اجتماعية و سلوكية و لها عدة أسباب من بين الأسباب رفع الاسر أيديهم عن تربية ابناءهم و دلك بوضعهم في سن صغيرة بالحضانات او في ايدي عاملات المنازل و اكتفاء الابوين خصوصا الام بالحفاظ على الانوتة و الرشاقة و زيارات صالونات التجميل و اصلاح عيوب الجسم و الاب في المشاريع و السهرات و الرحلات ووووو.
    يجب على الدولة و الأسرة على حد سواء تحمل المسؤولية في الشق الأمني و الأسرة في الشق التربوي و على المدارس التنبيه إلى خطورة الأمر .

  • الغيداني
    الخميس 13 فبراير 2025 - 13:11

    لاحول ولاقوة الا بالله،أين يتجه هذا الجيل؟غاز البوتان؟!يستنشقون المواد السامة ويستعملون أغرب الوسائل لتخدير الدماغ للهروب من المشاكل في نظرهم،لكنهم يغرقون فيها من أخمص القدم الى أعلى الرأس،المشاكل تحل بالصبر والجلد والتحمل والايمان والمواكبة والرعاية،وليس بهاته السموم.يجب انزال أقسى العقوبات على مروجي السموم بمختلف أشكالها وأنواعها،هؤولاء الفيروسات منعدمي الضمير والاخلاق،يبيعون للناس الاشياء الضارة بالجسم،ويهلكونهم ماديا وجسديا وعقليا،هؤولاء مجرمين،لا يجب التساهل معهم.تخفيف الاحكام هو من يشجع الأوغاد على التمادي في نشر الدمار.الله يحفظنا ويحفظ وليداتكم من كل مكروه وسوء،والله يعفو على كل مبتلى،آمين.

  • التفكك
    الخميس 13 فبراير 2025 - 13:13

    التفكك الاخلاقي والاسري .جيل لا يعي ولا يفهم ولا يدري. واسر لا تربي ولا تراقب ولا
    يهما امر ابنائها. فحين تنعدم الاخلاق والتربية والثقافة و في غياب تام للوعي فانتظر الاسوأ . استهلاك اي شيء كيفما كان من اجل الغيبوبة يعتبر ليس فقط غباءا إنما إنحطاطا وجهلا بالخواتم. هذا الجيل سيجني ثمار جهله وغباءه وسيستدرج لاحقا الى استغلال العصابات والمافيات من اجل حقنة او كبسولة او حبة من حبوب الهلوسة ليصبح عبدا مطيعا .ولن يكفي هذا بل سيدفع به الى ارتكاب جراءم والزج به في السجون من اجل حبة او حقنة .

  • نوال
    الخميس 13 فبراير 2025 - 13:14

    لاحول ولاقوة الا بالله المسؤلية تقع من البيت لا مراقبة لا والدين والنتيجة هاهي وفاة طفلة قاصر للأسف طاحت في مستغلين لي يقتاتون في مآسي البشر وحسبي الله ونعم الوكيل

  • الدليمي بكار
    الخميس 13 فبراير 2025 - 13:17

    المدرسة ما كاتربيش ما يمكنش الاب ناشر رجليه ف القهاوي او ولادو او بناتو دايعين ف الزناقي السلطة ديال الاب خصها تكون ف الدار او الاب ما خصوش يخلي لحمل على لمرا راه ما يمكنش حن الوالد الله يرحمو شد التقاعد قبل من الواليدة او هو تولا تربيتنا هو خرج تقاعد او حن صغار ف 1993 او ولواليدا ما شداتو حتى 2005 الواليد هو لي ربانا او علمنا او قرانا او كان كايراجع معانا او كان كايدير معانا كولشي او كنا بحال صاحبو ف الدار تربية الاب شي حاجا كبيرا او مراقبة الاب لولادو راه هي الأساس تحاور مع ولادك او جلس معاهم او شوف شنو كاين او راقبهم راه دور لمرا غا شغل الدار او التصبين و توجاد الاكل فقط السلطة على الابناء كاتكون عند الاب ماشي عند الام باش كايكون الاحترام ف الدار الام راه الله يحسن ليها العون

  • حميد مظلوم
    الخميس 13 فبراير 2025 - 13:28

    الله الله الله على فلذة اكبادنا من هؤلاء الذئاب البشرية المفترسة فتاة فى عمر الزهور تمشي ضحية الأوضاع حسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم اللهم ارحمها واغفر لها.

  • السلام عليكم
    الخميس 13 فبراير 2025 - 13:31

    المراقبة يجب أن تكون قبل وقوع المحظور.أول مرة أسمع مثل هذا النوع من التخذير.

  • عبد الرحمن بن عوف
    الخميس 13 فبراير 2025 - 14:01

    لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.عندما يعم الجشع وتعمى البصيرة ولا يبقى الا الاغتناء على حساب الاطفال واستغلالهم بشكل كبير.اعتقد ان النيابية العامة يتطلب اشد العقاب لهؤلاء القتلة.

  • عبدالله
    الخميس 13 فبراير 2025 - 14:26

    المعالجات قضية التخدير عند الشباب ليس السجن السجين يزيد الطين بلة يجب البحث لماذا هذا الشباب يرى ان يخذر نفسه وبحث في الحلول السلمية اما الحلول الجزرية فهي ليست حلول والانسان من طبيعته كلما عنفته والا ويثور شيء طبيعي في الإنسان وأكثرهم الشباب ان لم تحل هذه المشاكل علميا وسلم يا فلن نرى شباب صالح ابدا سنرى شباب يحمل أسلحة بيضاء بعدها ان يجد أسلحة نارية يحملها وهكذا لن نفرغ فالعنف يولد العنف رايت هنا في الشارع بعض رجال الشرطة هزاهم الله عندما يقبضون على شاب في الحي فعل جرما فهم يسلخونه قبل أن يصعد الي السيارة هذا ما يجعل الشباب لا يهدي ابدا فعندما تمرغ كرامته في التراب فإنه سيسعي الي الانتقام بجميع أشكاله بيع مخدرات سرقة اعتراض يصبح في حالة هستيرية

  • سلك
    الخميس 13 فبراير 2025 - 15:00

    الأمر لا يتعلق بغاز البوتان بل بغاز يسمى أوكسيد النتروز أو أوكسيد ثنائي النتروجين المشهور بغاز الضحك و هو غاز عديم اللون و غير قابل للاحتراق، و يستخدم في الجراحة و طب الأسنان لآثاره المسكنة و المخدرة.

  • ها العار
    الخميس 13 فبراير 2025 - 15:31

    هادي رسالة لأي واحد قرأ هاد التعليق وعندو وليدات
    ها العار الى كنتي أب لشي وليدات وما قادر تربيهم او ترد ليهم البال ما باقيش تولد ، سير تكمش ، راه الجيل لي جاي موصيبة كحلة ، لا تربية لا قراية
    عندك بنت راقبها وراقب ليها تلفونها ، راه شي حوايج كايوقعو من وراء ظهركم خايبة حتى للتعاويد ، راه الوليدات ف الإعدادي وعارفين شي حوايج ديال 30 عام.
    المراقبة ثم المراقبة

  • عاش الملك و المخزن
    الخميس 13 فبراير 2025 - 15:39

    تحية كبيرة و قبعة ترفع لهذا المجهود المبذول من طرف الشرطة القضائية للنبش في خيوط الجريمة و الوصول لجميع الأطراف المشاركة المجرمين. عاش المخزن في بلادنا عاش جهاز الأمن و الدرك و المفتشين و قائدي الشرطة و جهاز مكافحة الإرهاب و مكافحة الجريمة المنظمة و جنود البلا، الله يطول في عمر سيدنا، نريد مثل هذه المجهودات و أكثر في جميع المدن المغربية، نريد إعطاء صلاحيات أكبر لرجال الشرطة في استعمال جميع وسائل الردع و القمع و التصويب المباشر على من يبدون مقاومة عنيفة ضد الشرطة، نريد أن تزرع الشرطة الرعب في نفوس الذئاب البشرية حتى تتوب أو تموت. شكرا

  • Al youd waleed
    الخميس 13 فبراير 2025 - 16:36

    لا افهم مالسر بحيث ان الدول ” العظمى” تتيح لنفسها استخدام عقوبة الاعدام وبشتى الطرق البشعة في نفس الوقت تطالبنا بمنع استخدام العقوبة بذريعة احترام حقوق الانسان والتي لاتطبق ادنى معاييرها… حقيقة نحن بحاجة الى حرب عالمية ثالثة تعيد التوازن الى المنطقة وعودة الاقطاب ففي كل الاحوال هذا العالم ذاهب الى الهاوية.

  • عمر الشخنطر
    الخميس 13 فبراير 2025 - 17:12

    الاعدام للاباء والامهات الذين يخلفون الابناء دون أن تكون لديهم القدرة والاستطاعة لاعالتهم وتربيتهه وتوفير لوازم الحياة لهم ويطلقونهم في السوارع.

    صافي كلمات القضة:
    ولادكم وبناتكم غادي يغلو عليكم البوطا.
    شيء محزن أن تهرب من واقعك البائس وتلجأ إلى الإنترنت، تقضي فيها وقتك الرخيص، وتترك زوجتك وأبناءك القاصرين يواجهون مصيرهم في الشارع.

    ومن بعد تجي هنا تكتب تعليقات، تعطينا دروس في السياسة والاقتصاد، وعلم الإجرام، والفيزياء، والفلاحة، و… وكأنك خبير في كل شيء، بينما حياتك الخاصة في حالة انهيار.

  • ملاحظة
    الخميس 13 فبراير 2025 - 17:52

    الناس عميت ابصارهم وماتت ضماءرهم ولا هم لهم سوى كسب المال باي طريقة لا حلال ولا حرام لا قانوني او غير قانوني لا اخلاق .والفتك بارواح الناس اطفالا وشباب وشيوخا .

  • سعد
    الخميس 13 فبراير 2025 - 18:58

    من أمن العقاب أساء الأدب.لو كانت أحكام القضاء رادعة لما وصلنا إلى هاته الحال.

  • عابر
    الخميس 13 فبراير 2025 - 19:29

    المسألة لا تتعلق بالهروب من المشاكل او الواقع المر ولا اي من الاشياء التي يتذرعون بها…! كل ما في الأمر هو انعدام التربية والمراقبة ، الزيغ و الانحلال والتهور …. بالدارجة : قلة العصا

  • gmail.com
    الخميس 13 فبراير 2025 - 20:23

    ردو البال مع ولادكم حتى يدرو 20سنة و ديك ساعة ⌚ يخدم عقلو في مصلحتو و ذنبو على راسو

  • موح
    الخميس 13 فبراير 2025 - 20:32

    حسبنا الله ونعم الوكيل
    حسبنا الله ونعم الوكيل
    حسبنا الله ونعم الوكيل

  • الحسن
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 15:16

    تحية خاصة لضباط الشرطة القضائية بمختلف تلاوينهم المخلصين في عملهم كما نهيب بالأسر بالتعاون ودالك بمراقبة ومواكبة الأبناء.
    والله المستعان.

  • مواطنة
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 23:57

    بحكم أنني كنسكن بالقرب من واحد الثانوية إعدادية كنشوف العجب المعجب واحد التسيب و واحد المستوى عند التلاميذ الكلام القبيح هو باش كيهضرو البنات فعمر الزهور مع شماكرية و السلوك لا أخلاقي كنحشم نطل من السرجم حاولو تراقبو ولادكم باش ماوتوصلوش لهاد لمواصل راه لكل أجل كتاب و لكن كنطلبو لينا و لوليداتنا موتة مستورة

صوت وصورة
رسالة يحيى يحيى لملك إسبانيا
الأحد 20 شتنبر 2026 - 15:05 7

رسالة يحيى يحيى لملك إسبانيا

صوت وصورة
خصم ضريبي لأسر الطبقة المتوسطة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 14:23 2

خصم ضريبي لأسر الطبقة المتوسطة

صوت وصورة
جميلة تتحدى الإعاقة نحو البرلمان
الأحد 20 شتنبر 2026 - 10:25 6

جميلة تتحدى الإعاقة نحو البرلمان

صوت وصورة
عكاشة وحماية القدرة الشرائية
الأحد 20 شتنبر 2026 - 10:22 1

عكاشة وحماية القدرة الشرائية

صوت وصورة
الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 01:09 3

الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة

صوت وصورة
أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم
الأحد 20 شتنبر 2026 - 00:19 4

أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم