أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني أن عناصر الشرطة بولاية أمن سطات أوقفت، صباح الأحد، رجلاً يبلغ من العمر 42 عاماً، من ذوي السوابق القضائية، للاشتباه في تورطه في تعريض ابنه القاصر للعنف الجسدي.
وأفاد بلاغ للمديرية بأن عملية التوقيف جاءت بناءً على معطيات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، وبعد تفاعل مصالح الأمن مع معلومات متداولة إعلامياً أشارت إلى تعرض طفل بمدينة بن أحمد للعنف على يد شخص يُرجح أنه والده.
وأوضح المصدر ذاته أن التحريات مكنت من تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه بمدينة سطات، فيما فُتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد جميع ظروف وملابسات القضية.
كما جرى إخضاع الطفل الضحية، البالغ من العمر تسع سنوات، للمواكبة الصحية والنفسية اللازمة، وفق ما جاء في البلاغ.
مابقا ما يتعجب بهاذ الذنيا ، كون كان هاد القانون فسبعينات و ثمانينات كون والدينا كاملين دخلو الحبس ، الحمد الله رباونا واخا بالعصا و لاكن كنا حتا حنا نستاهلو
عافاكوم لي ما قادرش يستحمل ولادو و يربيهم بالتي هي أحسن بلا ما يولدهم
التربية ماشي ساهلة، و خاصها إمكانيات كبيرة أولها الخاطر الواسع و التحمل و الصبر.
لا حول و لا قوة إلا بالله
ملي تتبغي تزوج تيطلبو سرتفيكا تتوري مافيكش مرض سيكسييل لكن ماتيطلبوش سرتفيكا من د بسيكياطر بلي راك نورمال,بزاف د لمرضى نفسيين تزوجو وولدو وولادهم تكرفصو وكاين لي تيشم سليسيون وتينعس فزنقة
عليها الاغلبية ديال أغلبية جبل السبعينات و التمانينات كابرين بجميع أنواع الأمراض النفسية، غالب عليهم الخوف ماكيقدروش ياخدو قرارات فحياتهم، كاينين كتب ديال علماء النفس باش تربي ولادك بصحة عقلية و جسدية سليمة ، ماقدرتيش تدير معاهم الخاطر ، ماتولدهمش
Chaque fois je voi iben Ahmed ya des problèmes , et des crimes , Je souhaite jamais de ma vie passer par cette ville
هادا الاب يستحق العقوبة البديلة وهي الأشغال في المناطق المنكوبة مثل الحوز
لفتح المسالك الطرقية لمدةسنة كاملة بدون أجرة وفي حالة العود ترفع إلى خمس سنوات في فتح المسالك الغابوية
لو كان الابن غير قاصر لماتجرا الاب على تعنيفه لانه سيخاف على نفسه من ردة الفعل
آعباد الله أنا أب لتلاثة أبناء حفظهم لي المولى عز وجل،بما حفظ به الذكر الحكيم،وحفظ جميع أبناء المسلمين،آمين.في عمري 51سنة،وجيلي هو مخضرم بين جيل آبائنا وأولادنا….ماتلقيته أنا من تربية،مخالف لما ألقنه لأبنائي….ليس رغبة مني في التغيير،لكن تحول الزمن هو من فرض علينا نمط التربية الجديد…لايمكن ان تربي إبنك بعقلية جدك وأبيك…ذاك زمان راح.فلا المربي ولا المربى متشابهان…هناك اختلافات جوهرية قاهرة تفرض نفسها علينا…وجيل هذا الزمان ليس جيلنا…ذاك الزمان كان الأب يضرب،والمعلم يؤدب،والفقيه يرفس ويعذب،والحارس العام يستدعي ويشطب،والام تنتف وتشذب….كنا محاصرين من جميع الجهات،ولتفادي كل هذا،لابد من اتباع الطريق السوي عنوة….هههه.الله يسمح لينا منهم ويسمح ليهم منا….أما هذا الجيل فمدلع اكثر من اللازم…ولايمكن لك وسط الجميع،أن تنهج أسلوبا متفردا في التربية…للظروف احكام.ونتمنى لهم الهداية من الله تعالى.آمين.
الدولة المغربية كتعمل بالسجن وليس بتكوين المواطن نفسيا سرق نوكيا 70 درهم يحاكم 5سنوات 13 مليار شكاية مشات للحفض والفاهم يفهم
بهذه الكريقة فسد المجتمع مالنا إحنا تربينا على الحشمة والوقار أما ولاد اليوم يسبون والديهم ولا يستطيعون أن يفعلون لهم شيء أرى بعض المعلقين لا حولة ولا قوة إلا بالله
Renseignez-vous sur les faits avant de commenter. Il ne s’agit pas d’une simple gifle ou d’un coup de pied : ce père alcoolique a littéralement torturé son enfant de 9 ans, ne laissant aucune zone intacte sur son pauvre petit corps. Ce criminel doit subir la même atrocité. Et c’est exactement le même traitement que méritent tous ces parents qui encouragent le bâton comme outil d’éducation..
ابحثوا في تفاصيل الموضوع قبل التعليق! الأمر لا يتعلق بصفعة أو ركلة، هذا الأب المدمن على الكحول عذّب طفله ذو الـ9 سنوات ولم يترك مكاناً سليماً في جسده الصغير. هذا الأب المجرم يجب أن يذوق نفس العذاب، و نفس المعاملة يستحقها كل أولئك الآباء الذين يشجعون على استخدام العصا كأداة للتربية.”
إلى المعلق hicham titouan.ومن سيربي الأب ذوي السوابق القضائية.أصلا مثل هذا النوع لا يجب ان يتزوج لأن أصل الزواج الاسلامي يجب ان يكون الطرفين من زوج وزوجة ذات أخلاق ولهم قيم اسلامية حتى يستطيعوا انجاب أطفال سليمين وليس أن يكن مجرما سبق له أن دخل السجن او سكيرا أو فاسدا وفي الاخير يضرب إبنه بدعوى تربيته.الاباء أولا من يجب إعادة تربيتهم قبل الأبناء لأن الاباء يجب أن يكونوا قدوة لابنائهم وما نراه اليوم في معظم الزيجات هو العكس مما ينتج لنا أطفالا معقدين ناقمين على الحياة والمجتمع
الضحية طفل يبلغ من العمر تسع سنوات ، يعني يتابع دراسته في القسم الثالث ابتدائي ، إذا كان للضحية أخ بالغ سن الرشد ، فإني أنصح الأب المعتدي لوجه الله بعد قضاء عقوبته الحبسية ، أن يتخذ كافة الاحتياطات اللازمة ، لأن الأخ ينتقم لأخيه و لو كان المعتدي … هو الأب.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. هذآ الشخص لل يحمل من الابوة إلاسم.هذا مجرم وعنيف جدا . شاهدت ما قام به في حق إبنه. أتمنى حماية للطفل الضحية بعيدا عن أسرته.