أحالت فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن أكدال-حسان بالرباط على النيابة العامة المختصة، أمس الجمعة 21 غشت، ثلاثة أشخاص، أحدهم من ذوي السوابق القضائية العديدة، للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بالسرقة والاحتجاز المقرون بهتك العرض.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن المشتبه فيه الرئيسي عرّض أربع نسوة للسرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض في الشارع العام بمدينة الرباط، واقترنت إحدى عمليات السرقة باحتجاز الضحية وهتك عرضها، قبل أن تقود الأبحاث والتحريات إلى تحديد هويته وتوقيفه.
وقادت التحريات المتواصلة إلى تحديد هوية شخصين آخرين يشتبه في مشاركتهما في هذه الأفعال، حيث أوقفتهما عناصر الشرطة، وعثرت بحوزة أحدهما على هاتف محمول متحصل من إحدى عمليات السرقة.
ووُضع المشتبه فيه الرئيسي تحت تدبير الحراسة النظرية، فيما أُخضع الموقوفان الآخران للبحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن ظروف القضية وملابساتها، قبل إحالة المشتبه فيهم الثلاثة على النيابة العامة يوم الجمعة.
يجب اضافة مادة في القانون وهي الاشعال الشاقة مثل هؤلاء الكائنات يجب الحكم عليهم باقصى العقوبات مع تطبيق قانون الأشغال الشاقة
الإعدام لهؤلاء الوحوش .هم سبب اللذي جعل المواطن المغربي يشعر بعدم الامن والامان
متى سيعاد تطبيق حد قطع يد السارق؟
يجب تنزيل أقسى العقوبات و أثقل الاحكام في حق هؤلاء المجرمين عديمي الضمير دون رافة ولا شفقة حتى يكونوا عبرة لكل مجرم من طينته
انا اتسائل فقط، هل دور المؤسسة السجنية هو اعادة تاهيل السجناء و اعادة دمجهم في المجتمع ام انتاج مجرمين اكثر احترافية، لان ذوي السوابق اكثر خطورة عادة ما يكلون تهديد اكثر من الاخرين ؟ هل فعلا المؤسسة السجنية هي الحل المثالي لهاؤلاء المنحرفين ؟ و ليس هذا فقط فهي تشيد و تمول من مال دافعي الضرائب.
اليس هناك عقوبات اكثر ردعا و فيها منفعة للمواطن ؟ مثلا اعمال شاقة في الصحراء او اشغال البناء كما تفعل الصين مع سجنائها .
انا فعلا اتسائل لان السجن اصبح كشهادة فخر بالنسبة للمنحرفين بتفاخرون بقضائهم المدة السجنية في سجن ما…
الإخصاء لكل من تسول له نفسه هتك عرض بنات الناس ولن يشعر بذلك إلا من تعرضت ابنته او اخته او زوجته لهذا الفعل الشنيع للاسف عقاب هذه الجريمة ببلادنا جد مخفف مما يشجع المجرمين على التمادي حسبنا الله ونعم الوكيل
تغليض العقويات في عمليات الإغتصاب لتصل للاعدام شيء منطقي لأن السجن للمغتصب مقابل تدمير حياة المغتصبة حكم غير عادل. لأن المغتصبة رغم أنها ضحية هنا فإن المجتمع لا يتفهم ذالك وتقل فرص حصولها على زوج وان كانت متزوجة فإن زوجها في الغالب يعمد لتطليقها رغم أنها ضحية .
يجب على مرتكبي جرائم الاعتداء الجنسي في العاصمة تغيير القوانين؛ فإذا قطعت وجه امرأة، أو اغتصبتها أو اختطفتها أو احتجزتها، فيجب أن يُحكم عليهم بالسجن لمدة لا تقل عن 20 عامًا، وليس 6 أشهر، وذلك لانتزاع جمال امرأة أو رجل أو قاصر دون سن 18 عامًا.
يجب بناء سجن نواحي زاكورة. يخصص للأعمال الشاقة و المحكوم عليهم بأكثر من عشر سنوات و أن لا يهمهم العفو و هم: كل من هتك عرض طفل، رجل و إمرأة، كل من يتاجر بالقرقوبي أو ما شبهه، كل من يسرق تحت السلاح الأبيض، كل من يشجع على الهجرة الغير النضامية على المنصات و كل من يمس بشرف المغاربة على منصات التواصل….و زيد من فضلك
نعيد قولها لعلها تجد آذانا صاغية و تنفيذا عاجلا : كل من أجرم و هو ذو سوابق فهو جرثومة في صورة بشر، و عليه لا نريده بيننا و لا نريد أن تصرف عليه أموالنا في السجن بل أشغال شاقة في مكان خال من البشر. حياة مهددة من طرف مجرمين بناقص منها .انتهى
راه خاص مند الآن فصاعدا إجراء عملية زرع شريحة gps في جسم كل ذوي السوابق تزرع له في مكان يصعب إخراجها من طرف المجرم حتى يسهل ترصده و تتبع مكانه أينما وجد و في حال معاودة ارتكاب جريمة أخرى يقطع أو يبتر له العضو الدي استعمله في جريمته.
هاد المجرمين كون كانو فامريكا على الاقل المؤبد ؤكاين بعض الولايات لي الاغتصاب والاحتجاز كيوصل حتى للاعدام
أمريكا دولة ديمقراطية لكنها لا ترحم المجرمين
يجب تشييد معتقل في الصحراء مشابه لتزمامارت يوضع فيه مجرمي الجنايات الخطيرة مع الاشغال الشاقة والإهانة والتعذيب.
رغم الحرية الجنسية في امريكا إلا ان الاغتصاب اي هتك العرض بدون موافقة الطرف الاخر عقوبته قد تصل إلى الإعدام وهذا حكم عادل ومنطقي
بالنسبة للمجرمين الذين قضّوا عقوبتهم الطويلة يوضع في رجلهم سوار غليظ جداً لتتبعهم مع الحكم عليهم عدم الاقتراب من منطقة ما و اينما حل في تجمع سكاني تبعث رسائل نصية للسكان لتوخي الحذر بأن ذو سوابق في الجوار
امريكا بلد عادل يحمي المواطن بصفة استباقية وردعية .
لازم يتحكموا بقانون الإرهاب أقصى العقوبات الممكنة لاتسامح او تساهل مع هاد المجرمين حتى يكونوا عبرة للآخرين
سلام،لو تم تطبيق الشريعة الإسلامية عوض القانون الوضعي على المجرمين واللصوص لانقرضت الجريمة والسرقة من المغرب،لانه حاليا مع مابسمى بحقوق الإنسان والتي اغلبها يطبق لصالح الظالمين،فان اللص او المحرم يدخلونه الى السجن الذي تحول بسبب حقوق الانسان الى فندق خمسة نجوم،وهذا ما يؤدي الى تكرار الجريمة من طرف نفس المجرم لان ظروف السجن جد مريحة،اما لو تم تطبيق الشريعة الإسلامية وتم قطع يده فإنه لن يقوم بآية سرقة او جريمة خوفا على قطع يده الاخرى مع اعطاء درس لكل من يريد التعاطي للسرقة او الرشوة والفساد او الجريمة،لكن لايتعين تطبيق الشريعة الا بعد توفر شروط ضرورية من ضمنها الاكتفاء الذاتي لكل شخص وان لايكون الدافع الى السرقة هو الجوع،فعندما تكون العدالة والمساواة تضمحل السرقة.
نريد رأي المطالبين بإسقاط قانون الإعدام. والله ما يقع عمل بشع وحرام.
ينبغي تصنيف مثل هذه الجرائم مع تلك المعاقب عليهما بالإعدام . فهؤلاء الاوباش لا مكان لهم ضمن مجتمع حر , ولا ينبغي ان تصرف عليهم أموال دافعي الضرائب في السجون .
حين تسمع أن مجرما تم اعتقاله بارتكابه جريمة و أنه من ذوي السوابق فاعلم أن هناك خلل في المنظومة القضائية ككل !!!!!! من المفروض أنه أي مجرم قضى عقوبة حبسية فإن آخر سيتمناه هذا المجرم هو أن يعود إلى ذلك المكان ؟!
لكن مع الأسف نرى ونسمع العكس تمااااااااما.
إذن ، فالسجن هنا في المغرب لا يعيد التربية لهؤلاء، بل على العكس، بالكاد يخرجون ليعودوا إليه في اليوم التالي !! إنها مسالة حنان دفئ المشاعر
Ils serons libres dans moins de 5 ans, c’est la justice au Maroc, très très faible
إلى مغربي أمريكي في أمريكا حيث حرية المعتقد 20 عاما للمغتصب والمجتمع الأمريكي ينبذه ولا يتعامل معه أحد بعد فعلته حتى في السجن وفي المجتمعات الإسلامية ومنها المغرب 6 أشهر للمغتصب والضحية ينبذها المجتمع اللذي يقول أصحابه أنهم مسلمون ولا يريد أحد الزواج بها رغم أنها ضحية والادهى من ذلك أن هناك من يدافع حتى على المغتصب ونقول نحن مسلمين
إلى صاحب التعليق رقم 21 اللذي رد على المعلق مغربي في أمريكا وليس هذا فقط بل المجتمع الأمريكي نساءا ورجالا يقومون بمظاهرات أمام المحكمة اللتي سيعرض فيها المغتصب متضامنين مع الضحية كي لا يهضر حقها ويطالبون بأقصى العقوبات للجاني حتى لو كانت الضحية في وقت الحادث تلبس لباسا فاضحا لأنهم ينظرون إلى الجرم موضوع القضية وليس إلى لباسها بينما عندنا في المغرب حين تحاول الجمعيات الجمعيات فقط وليس المجتمع المغربي الدفاع عن الضحية المغتصبة يخرج معظم المعلقين في بعض مقالاتها أو على مواقع التواصل الاجتماعي ليهاجموا تلك الجمعيات محاولين إلصاق التهمة بالضحية أن نوعية لباسها هو السبب رغم أن المكبوث لا يفرق بين الفاضحة والمحتشمة وهذا رأيناه مرارا وتكرارا يتحرشون حتى بالمحجبة المهم أن مثل هذه التعليقات قرأتها مرارا وتكرارا منهم حين يتكلم مقال ما أو موضوع ما عن التحرش أو الإغتصاب لتعلم الفرق بين مجتمع واعي يدين الجرم موضوع القضية وبين مجتمع متخلف يحاول إلصاق التهمة بالضحية لتبرئة الجاني لمجرد أنه ذكر مثلنا ولا يهمهم حياة ومستقبل تلك الضحية بقدر ما يهمهم ألا تلتخ سمعة الذكر رغم قيامه بالجريمة
سي البوهالي اشطيرك الري يجيب بنا سجن فى ظوحي زاكورا وتشغيل المجرمين فى تشجير كل الجنوب الشرقي للمملكة المغربية مع اشغل الشقة وعقوبة طويلة الامد حت يرتح المجتمع من شورورهم والسنا اكتر الديمقراطية من اميريكا التى تطبق نفس العقوبة فى بعظ والايتها
حق الضحايا في رقبة المسؤولين يجب إنزال أقصى العقوبات
ردا على مصطفى لأن الرجل في أمريكا أو في أوروبا بصفة عامة اللذي يريد أن يرتبط بالمرأة ينظر الى عقلها وشخصيتها هل هما صالحان لتحمل المسؤولية وإدارة أسرة وفي المجتمعات الإسلامية ينظرون إلى ما بين فخذيها هل هو صالح للجماع أو لا وهذا هو الفرق بين الوعي والتخلف
بلاد منعدم فيها الامن كل يوم نقرأ خبر اما عن قتل او اغتصاب او سرقه .
كيف سينظم المغرب كأس العالم في هذه الأجواء .
وكيف سيكون حال السياح .