جاذبية الأخبار الزائفة

جاذبية الأخبار الزائفة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 22:01

ظهرت الإشاعة منذ بدأ الإنسان في التواصل والتعايش مع الآخرين، وقد كانت دائماً تهدف إلى تحقيق بعض الأهداف الاجتماعية والسياسية، وكان لها تأثير على نفسية الضحايا وعلى العلاقات الإنسانية. مع ظهور منصات التواصل الاجتماعي أصبحت الظاهرة أكثر انتشاراً وتأثيراً لأنها استفادت من الإمكانات الرقمية والتواصلية لهذه المنصات، واتخذ الخبر الزائف أشكالاً متعددة، منها ما يمكن الكشف عنه ومنها ما يصعب تحديده. يُعرف الخبر الزائف بكونه خبراً مخالفاً للوقائع والحقائق التي يمكن ملاحظتها أو التأكد منها، ويكون بذلك الخبر الزائف ناتجاً عن خطأ معرفي قد يكون ارتُكب عن غير قصد وبسبب سهو أو لامبالاة أو كسل، ويسمى هذا النوع misinformation. وقد يكون الخبر الزائف مقصوداً وتم ترويجه أو مشاركته بوعي لتحقيق أهداف معينة، قد يكون هدفها التضليل أو خلق لبس وغموض مقصود، ويسمى هذا النوع Disinformation. غير أن النوع الثالث ليس خبراً مزيفاً بل صحيحاً تم ترويجه في سياق ما بهدف الإساءة إلى شخص أو مؤسسة أو جماعة، ويسمى Malinformation.

يمكن التعرف على الخبر الزائف من خلال محتواه، ومصدره، وشكله، ونية مصدره أو من شاركه. فإذا كان التحقق من المحتوى يتم عبر آليات تحليلية تحدد مدى التناسق الداخلي للخبر ومقارنته مع المعلومات التي نتوفر عليها، إلى غير ذلك من الوسائل، فإن التحقق من صدقية المصدر ومدى ثقتنا فيه تصعب أحياناً عندما تتعدد المصادر ويصعب تحديد الناشر الأول، خصوصاً في فضاء متدفق وغير منظم. غير أن البحث عن نية النشر والمشاركة عبر تحليل الخبر الزائف كخطاب قد يكشف جزءاً من حقيقته. تحاول الكثير من الدراسات إيجاد حلول عملية للحد من هذه الظاهرة، نذكر منها التحقق من صحة المعلومة والذي تمارسه بعض الصحف الكبرى fact checking، تصحيح المعلومة بعد نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، تشجيع الفكر النقدي واليقظة المعرفية لدى مستعملي هذه المنصات واقتراح برامج تربوية لتحقيق ذلك في المدارس والجامعات، وغيرها من الحلول. لكن سرعة انتشار الأخبار تحد من تأثير وفعالية التصحيح البعدي، كما أن التصحيح لا ينفع مع من استغل الخبر الزائف لأهداف أخرى كدعم وترسيخ المعتقدات السابقة، والهوية الجماعية، وتحقيق المصلحة السياسية.

شكل الخبر الزائف

غير أن الخبر الزائف لا يأخذ شكلاً ثابتاً، بل تتعدد أشكاله حسب نوعية الوسائط المستعملة في تركيبه. فقد يكون الخبر مفبركاً ويفتقد إلى أي مرجع واقعي يؤكد حقيقته؛ كفبركة تصريحات أو أحداث، أو تقديم إحصائيات أو وثائق مغلوطة، كوثيقة اتفاقية إكس ليبان لسنة 1955 التي ضمّنوا فيها بنداً يشترط على المنتخب المغربي ألا ينتصر على المنتخب الفرنسي في كل لقاءاتهم الكروية في البطولات العالمية، لتفسير هزيمة المغرب أمام فرنسا في نهائيات كأس العالم لسنة 2026 في الولايات المتحدة الأمريكية. كما أنه يمكن التلاعب بخبر صحيح بإدخال بعض التغييرات عليه، كالتلاعب بصورة أو فيديو أو تسجيل صوتي بتقطيع جزء منه أو التلاعب به باستعمال تطبيقات رقمية مع إضافة تعليق غير صحيح [مثلاً: صورة مركب مملوء بالمهاجرين السريين وإضافة أفق تظهر فيه سبتة المحتلة لإيهام المشاهد أنه يبحر نحو سبتة أثناء أحداث الهجرة الجماعية لسبتة نهاية يوليوز]. أو محتوى مزور منسوب لمصدر موثوق كالجزيرة أو البي بي سي أو هسبريس [استُعملت مثلاً في الإعلان المزيف عن عيد الفطر لهذه السنة] أو غيرها من المنصات الإعلامية المعروفة وتمرير خبر زائف تماماً. كما يمكن استعمال ترابط زائف بين عنوان أو صورة أو قول ومقال له محتوى مغاير تماماً، وتُستعمل هذه الحيلة للرفع من عدد زوار الموقع بهدف شد الانتباه وتحقيق بعض المدخول من خلال عدد الزيارات. ويوجد في الأخير نوع مرتبط بالسياق المضلل حيث يُستعمل محتوى صحيح لكن في سياق مختلف لا تربطه أية علاقة به، كما وقع أثناء أحداث سبتة حيث استُعملت صورة لجريح فلسطيني على أساس أنها لمواطن مغربي أُصيب أثناء محاولة العبور، وهي صورة نشرتها صحيفة إسبانية وشاركها العديد من الصحافيين والمؤثرين المغاربة دون التحقق من صحة الترابط بين السياق والمحتوى. وتوجد أمثلة كثيرة على هذا النوع الأخير؛ حيث شاهدتُ تصريحاً لوزير خارجية المغرب أثناء أحداث سبتة الأخيرة يعود تاريخه لأحداث سابقة ولا علاقة له بأحداث 2026 رغم بعض التشابه، كما شاهدتُ مؤخراً فيديو يدعو فيه أحد الأشخاص المواطنين إلى مقاطعة الانتخابات، غير أنه يحدد يوم الجمعة كموعد لهذه المقاطعة في حين أن موعد الاقتراع لهذه السنة هو يوم الأربعاء 23 شتنبر 2026، مما يدل على أنه نُشر في سياق سابق.

المقاربة

من جانب آخر، نجد أن معظم الدراسات الصادرة، ومن بينها الدراسة التي أعدها المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي بالمغرب، بالإضافة إلى المقالات والبرامج الصحفية المتاحة عبر الإنترنت، تركز في تحليلها على مرحلتي الإنتاج والتحقق والتصحيح. لكن هذا الطرح يغفل سؤالاً جوهرياً يتصل بالمتلقي: لماذا يصر بعض الناس على الاستمرار في الاعتقاد بصحة الخبر الزائف ومشاركته رغم تصحيحه؟ يضعنا هذا السؤال أمام إشكالية عميقة في عملية التلقي، قادرة على إحداث صدمة لدى أصحاب المقاربة المعرفية المبسطة. ومن هذا المنطلق، تتجلى الأطروحة الأخرى التي لا ترى في الخبر الزائف مجرد خطأ معرفي، بل تعتبره تعبيراً اجتماعياً وسياسياً يتجاوز حدود الصواب والخطأ، ليعكس معتقداً راسخاً، أو يترجم الإيمان بنظرية المؤامرة، أو يعبر عن موقف سياسي يخدم توجهات صاحبه وحاجاته النفسية والاجتماعية.

الإطار النظري والمعرفي

تعتبر هذه المقاربة توجهاً جديداً في علم النفس المعرفي وفي النظريات الاجتماعية منذ أواسط العقد الأول من الألفية الثالثة، موازاة مع الانتشار السريع لظاهرة الأخبار الزائفة، وأصبحت أكثر راهنية مع ظهور زمن “ما بعد الحقيقة” وخلال فترة الخوف والغموض التي تسبب فيها كوفيد-19. تنوعت التفسيرات المقترحة من مختلف النظريات، وركزت معظمها على محاولة فهم الميكانيزمات النفسية والإدراكية والاجتماعية. ومن بين هذه التفسيرات نجد التفكير الموجه (Motivated Reasoning)، حيث يتعامل بعض الناس مع الخبر الزائف من خلال معتقداتهم السابقة؛ فإن كان الخبر يوافق هذه المعتقدات يشاركوه وينشروه لأنه يؤكد صحة موقفهم، كالإنسان الذي يعتقد مسبقاً أن الأرض مسطحة أو أن الفيروسات كائنات غير مرئية كالجن أو أن الخصم السياسي فاسد أو أن الأخلاق في الغرب متحررة وفاسدة، فيصدق أي خبر زائف يؤكد تصوراته ومعتقداته. كما تفسر نظرية العملية المزدوجة (Dual-Process Theory) الإدراك الإنساني بوجود نظامين لمعالجة المعلومة: نظام حدسي سريع تغلب عليه العاطفة، ونظام تحليلي بطيء وأكثر دقة، حيث تقع الكثير من الحالات غير القصدية ضمن النظام الأول. يضاف إلى ذلك نظرية تأثير الحقيقة الوهمية (Illusory Truth Effect)، حيث يزيد التعرض المتكرر لخبر زائف من الشعور بصحته بغض النظر عن دقته، وهي تقنية تسويقية وتضليلية تتجلى في نشر منصات متعددة لنفس الخبر في وقت متقارب. وتكتمل هذه الرؤية بمعادلة الشائعة (Rumor Formula) التي تربط حدة الشائعة بأهمية الحدث ودرجة الغموض، كما حدث في أحداث سبتة، وبنظرية الهوية الاجتماعية (Social Identity Theory) التي تجعل الخبر الداعم للجماعة جذاباً ومقبولاً حتى وإن كان زائفاً. بالإضافة إلى ذلك، تؤدي النرجسية الجماعية (Collective Narcissism) دوراً كبيراً حين تعتبر الجماعة نفسها استثنائية وأي نقد لها تهديداً يجب مواجهته، مثلما حدث عقب خسارة المنتخب المغربي أمام فرنسا، حيث سارعت الروايات إلى اتهام التحكيم بالتآمر لتعليل الهزيمة. وأخيراً نجد تأثير الغضب الأخلاقي (Moral Outrage)، إذ إن المحتوى المحمل بلغة عاطفية وأخلاقية ينتشر بشكل أسرع وأوسع عبر شبكات التواصل الاجتماعي لأن كلفة التعبير عنه متدنية لكن المقابل يكون مرتفعاً [القبول الاجتماعي وتأكيد الوضعية داخل الجماعة الحاضنة]. كما لا يمكن أن نتناول هذا الموضوع دون الإشارة إلى نظرية المؤامرة conspiracy theory ودورها في ترسيخ الإيمان بتفسيرات غير صحيحة وفي شرح السبب وراء إنتاج وانتشار الأخبار الزائفة، كما وقع فعلاً في مناسبات عدة أثناء أزمة كوفيد 19 والأحداث التي سنتناولها في هذا المقال، خصوصاً هزيمة المنتخب المغربي أمام المنتخب الفرنسي.

ثلاث حالات للدراسة

سأقدم ثلاثة أحداث كانت خلالها الأخبار الزائفة أكثر رواجاً وانتشاراً. المشترك بين هذه الحالات هو وجود متغير فعال في إنتاج هذا النوع من الأخبار، وهو قوة الانفعال العاطفي والوضوح الرمزي والأيديولوجي.

أشرف حكيمي الأسطورة

في 13 أبريل 2023، نشر منبر إعلامي في الكوت ديفوار (First Mag) خبراً مفاده أن زوجة اللاعب المغربي أشرف حكيمي الإسبانية الجنسية طلبت الطلاق وطالبت بنصف ممتلكاته بعد ادعاءات بالاغتصاب من طرف شابة ضد أشرف حكيمي. لكن المفاجأة بالنسبة للزوجة كانت اكتشافها الصادم بأن حكيمي لا يملك شيئاً وأن كل ممتلكاته التي كانت تقدر بـ 24 مليون دولار باسم أمه. انتشر الخبر بسرعة على منصتي (X) وفيسبوك، وتحول حكيمي إلى أسطورة لكونه كان عبقرياً في نظر الجماهير الأفريقية على هذه المنصات؛ لأنه فاق ذكاء زوجته الجشعة وانتصر لكرامة الرجل. لم يأبه الجمهور لمدى مصداقية الخبر ولم يتساءلوا عما إذا كان الخبر صادراً عن مصدر موثوق. تحول خبر الاغتصاب إلى موضوع ثانوي ودون قيمة في أعين الجمهور المعتز بالموقف “الرجولي” للاعب أشرف حكيمي الذي انتصر لكرامة الرجال أمام جشع المرأة الانتهازية. مرت سنتان دون أن تفقد السردية قوتها حتى جاء لقاء الصحفي الإماراتي مع حكيمي حيث سأله عن صحة ما نُشر حول طلاقه وثروته، غير أن جواب حكيمي كان فضفاضاً بتصريحه أن أمه تدير أمواله، ولم يتحدث إطلاقاً عن مَن يملك تلك الأموال. تأرجح الخبر بين الزيف والحقيقة التي لم يكن الجمهور يبحث عنها إطلاقاً. استغل الجمهور الخبر بغض النظر عن صحته أو زيفه للتعبير عن الفخر والاعتزاز بالقيم الذكورية وبالانتصار الرمزي الذي منحه مثل هذا الخبر للرجل الذي لا ينظر بعين الرضا لجشع وانتهازية بعض النساء. حافظ الخبر على انتشاره وقاوم كل محاولات التحقق نظراً لوضوحه الرمزي والأيديولوجي وللحقيقة العاطفية التي يحملها والتي تشحن صدور الرجال بالفخر والاعتزاز. يحكم هذا النوع من السلوك الاجتماعي نظام اقتصاد أخلاقي (Moral Economy) شعبي مؤسس على قيم وعواطف وأحكام خاصة بفئة/فئات اجتماعية يتم تفعيلها لتأويل الخبر الزائف، دون أدنى محاولة للتحقق، من خلال مصفاة الأيديولوجيا المؤوِّلة [الذكورية مثلاً] والشحن العاطفي. أما زيف الخبر فيأتي في الدرجة الأخيرة أو يصبح غير ذي موضوع.

هزيمة بطعم ما بعد كولونيالي

أظن أن جل من شاهد مباراة المغرب ضد فرنسا في مونديال 2026 بالولايات المتحدة لم تعجبهم النتيجة لسبب من الأسباب. العقلانيون حللوا المباراة والتكتيكات وخلصوا إلى أن الفريق الفرنسي كان أحسن واستحق الانتصار. غير أن العديد من المغاربة بحثوا تحت تأثير العاطفة والشك عن أسباب الهزيمة خارج أسوار الملعب، وكانوا مستعدين لقبول أي تفسير ولو كان خبراً زائفاً، وذلك بهدف تهدئة الذات الجماعية وتأكيد الهوية الوطنية وتقوية الشعور بالوحدة والتلاحم. شكل الحشد العاطفي حافزاً لتغييب العقل النقدي وفتح المجال أمام نظرية المؤامرة والانحياز التأكيدي والغضب الأخلاقي للعب دور كبير في إنتاج ومشاركة وتصديق أي تفسير يهدئ من روع الجمهور ويحول اللوم إلى عنصر خارجي أو إكراهات مورست ضد اللاعبين من طرف جهات خارجية. لم يكن صعباً على جمهور متأثر بالهزيمة أن يصدق أن فرنسا برئيسها ووزرائها متواطئون في التأثير على الجانب المغربي لتسهيل فوز منتخب فرنسا، وأن يربط بين اتهامات بالاغتصاب ضد أشرف حكيمي وإمكانية المتابعة القضائية والتهديد المبطن والمتخيل لهذا اللاعب لتسهيل الفوز الفرنسي، وأن يصدق أن ممثلي المغرب الذين وقعوا وثيقة إكس ليبان مع فرنسا اتفقوا في سابق الزمان على أن يكون المنتخب الفرنسي هو الفائز دائماً في المباريات الدولية مع المغرب. الذين شاركوا هذه الأخبار الزائفة لم يكن همهم هو تحري الصدق والحقيقة، بل استعمال هذه الأخبار لتأكيد معتقدات سابقة لدى الجمهور تتهم فرنسا بالتواطؤ ضد الشعب المغربي واستغلال خيراته، ولتوطيد الهوية والانتماء وترسيخ الشعور بالوحدة والتضامن ضد المتآمرين والخونة.

هجرة جماعية وسط غموض قاتل

استغربنا كمغاربة حدوث هجرة علنية نحو سبتة يوم عيد العرش لسنة 2026، وكنا نبحث عن الأخبار في كل المواقع من أجل تكوين صورة واضحة عن الموضوع. كان للغموض دور كبير في نشر الإشاعة، وكانت الأخبار تتدفق عبر مختلف الوسائط: صور، فيديوهات، استجوابات، مقالات تحليلية، في غياب خطاب رسمي يضع حداً للغموض. كان اتهام عناصر خارجية وداخلية بالحشد نحو سبتة عبر مواقع التواصل سبباً في أخذ كل الحذر في التعامل مع الأخبار القادمة من الفنيدق وسبتة. لكن جو الغموض سهل إنتاج الأخبار الزائفة والمضللة، وسهل كذلك تصديقها من طرف جمهور متعطش للمعلومة. انتشرت كل أشكال الخبر المزيف، فكان استعمال فيديوهات قديمة في سياق جديد [تصريح لوزير الخارجية المغربي]، أو صور قديمة من دول أخرى في سياق أحداث سبتة [صور الجريح الفلسطيني]، أو صور إنزال مرشحين للهجرة أمام أعين دركي في سياق غير محدد، أو تصريحات تحمل المسؤولية للجيش أو السلطة، من الأشكال التي استعملت في معظمها عن قصد بهدف التضليل. كان الناس يصدقون ويتناقلون كل الأخبار دون تدقيق في صحتها، في محاولة لإيجاد تفسير يوافق معتقداتهم، كالذي يريد أن يفسر ما جرى بفشل سياسة الدولة، أو لوجود أجندات داخلية ضد إسبانيا كتشجيع الهجرة لإغراق سبتة بالمهاجرين وإضعاف موقف إسبانيا، وغيرها من التفسيرات الموجهة سياسياً وأيديولوجياً. كان الغموض والحشد العاطفي والانحياز التأكيدي عائقاً أمام التحري الموضوعي والبحث في صدق الأخبار من زيفها، بل سهلت إنتاج ومشاركة أخبار في معظمها مضللة.

بعد عرض الحالات الثلاث يتضح أن انتشار ومشاركة الخبر الزائف ليس مرده فقط إلى خطأ معرفي ناتج عن عدم التحقق أو عن فعل مقصود، بل إنه بالإضافة إلى ذلك، فعل اجتماعي وسياسي له دوافع نفسية إدراكية واجتماعية كالميل إلى تصديق كل خبر يؤكد أفكارنا ومعتقداتنا، أو يعزز الشعور بالانتماء للجماعة، أو يمنح تفسيراً للأشياء الغامضة. كما تجدر الإشارة إلى أن لهذا الانتشار عوامل مساعدة كالغموض، والحشد العاطفي، والغضب الأخلاقي الذي يضعف الفكر النقدي واليقظة المعرفية.

-أستاذ باحث بجامعة شعيب الدكالي

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

صوت وصورة
"الأحرار" على جناح "الحمامة البيضاء"
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 00:30

"الأحرار" على جناح "الحمامة البيضاء"

صوت وصورة
لقجع وواقع الصحة بالمغرب
الأحد 20 شتنبر 2026 - 23:56 1

لقجع وواقع الصحة بالمغرب

صوت وصورة
شوكي: المواطن والمغرب العميق
الأحد 20 شتنبر 2026 - 23:09

شوكي: المواطن والمغرب العميق

صوت وصورة
بنعبد الله والتغطية الصحية
الأحد 20 شتنبر 2026 - 22:40 1

بنعبد الله والتغطية الصحية

صوت وصورة
أخنوش يتعهد بتحسين الدعم الاجتماعي
الأحد 20 شتنبر 2026 - 22:30 6

أخنوش يتعهد بتحسين الدعم الاجتماعي

صوت وصورة
المنصوري: سألجأ إلى القضاء
الأحد 20 شتنبر 2026 - 22:10 7

المنصوري: سألجأ إلى القضاء