جامعيّ مغربي يُشرِّحُ الأخطاء الاقتصادية لحكومة بنكيران الأولى

جامعيّ مغربي يُشرِّحُ الأخطاء الاقتصادية لحكومة بنكيران الأولى
الجمعة 4 أكتوبر 2013 - 01:00

عدم إدراك أهمية مسألة الزمن، والخلط بين اللعبة الاقتصادية واللعبة السياسية، وقلة التجربة والخبرة، وكثرة الكلام والوعود والوعيد…غيضٌ من فيضِ “أخطاء اقتصادية” سردها الدكتور عبد الرحمان الصديقي، نائب عميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بطنجة، في مقال خص به هسبريس.

وأبرز الصديقي أنه يجب على الحكومة أن “تعي بأن زمن الدولة ـ الوطنية قد ولى، وأن عمر الكلام قصير، أما عمر العمل فطويل، وأننا لسنا وحدنا في الحلبة، وأننا نعيش اليوم زمن العولمة، وزمن المعلومة، وزمن السرعة، وزمن موت السياسة والإيديولوجيا”.

وهذا نص مقال الدكتور عبد الرحمان الصديقي كما توصلت به هسبريس:

على بعد أيام قليلة من عمر حكومة بنكيران الأولى، الحكومة السياسية التي يتزعمها حزب العدالة والتنمية، والتي كان يعول عليها المغاربة أن تكون الجسد الذي يعطي لروح دستور 2011 كل آفاقه وتطلعاته، لا زال المغرب الاقتصادي يتعثر، ولم يجد لنفسه ذلك التوجه الذي من شأنه أن يعطيه المكانة التي بدأ يفقدها بين الأمم (اقتصاديا طبعا). فبعد أن تم الاستغناء على اعتبار المغرب بلدا صاعدا Emergent في تصنيف Morgan Stanley Country Index (MSCI) وهي المكانة التي استطاع الوصول اليها بعد جهد وتضحيات كبيرة في الميدان المالي والاقتصادي، ها هو اليوم يخسر كذلك سبع نقط في التصنيف العالمي للتنافسية الاقتصادية (الذي يصدره World Economic Forum محتلا الصف 77 بعد أن كان يحتل الصف 70, سنة قبل ذلك). هذا في وقت لا يستطيع اقتصاده تحقيق التنمية المطلوبة للوصول إلى الرفاهية المجتمعية المنشودة, عبر خلق فرص العمل الضرورية, مفتاح التنمية. فلولا السنة الفلاحية الجيدة وتحويلات العمال المغاربة بالخارج (الرقمان الإيجابيان الوحيدان في اقتصاد هذه السنة، وهما رقمان خارجان عن إرادة وقرارات الحكومة)، لكانت الوضعية أسوء مما هي عليه الآن.

لماذا فقد اقتصادنا بريقه ؟ ما هي الأخطاء التي ارتكبتها الحكومة في هذا الزمن الطويل اقتصاديا (القصير سياسيا) ؟ ألم تكن حكومتنا ضحية كلامها الكثير (بما في ذلك القوانين ومشاريع القوانين والتصاريح والجدال السياسي العقيم)، وعملها القليل لبلورة روح المقاولة وخلق الدينامية المفقودة ؟ لماذا تم التركيز كثيرا عن اقتسام الثروة (المفقودة أصلا) عوض العمل على بناء محيط انسب لخلقها؟

عدم إدراك مسألة الزمن

الكل يعرف أن زمن الاقتصاد هو قصير جدا مقارنة بالزمن السياسي أو الزمن البيولوجي أو غيره من الأزمنة. فبعد ما يقرب من السنتين من “تقرقاب الناب” في الإصلاح والفساد والعفاريت والريع وغيرها من المواضيع، من دون أن نعرف “راس الخيط” (كما يقال في الدارج المغربي). هجرت الاستثمارات المغرب في اتجاه دول أخرى بما فيها الرساميل المغربي الذي اتجه نحو دول غرب إفريقيا، مثل الكوت ديفوار والكونكو وغيرها، وهي الدول التي أعطته امتيازات أكثر وظروف خلق للثروة أحسن.

ثمانية أشهر، منذ تفجير الأزمة السياسية بالبلد، جعلت الفاعلين الاقتصاديين يترقبون وينتظرون قبل تقرير مصيرهم. وكل هذا الزمن الضائع يعتبر هدرا للثروة ولمناصب عمل والأجور ووو. ثمان أشهر من الجمود الاقتصادي الذي عبرت عنه أرقام معاملة ضعيفة جدا في سوق البورصة بالدار البيضاء، لأن حكومات تصريف أعمال وحكومات الأقلية (كما هو الشأن بالنسبة للحكومة الحالية) غالبا ما لا تطمئن المستثمرين.

ماذا بعد نشر لوائح المستفيدين من “لاكريمات” وامتيازات المقالع ؟ لا شيء. وماذا عن التشهير بمن نهبوا البلاد والعباد؟ لا شيء طبعا, غير تبذير الزمن وفرار مبالغ مهمة من الرساميل الغير مهيكلة من البلد، مساهما في خنق الاقتصاد الوطني أكثر من خلال تغييب السيولة.

جدل خلق الثروة واقتسامها

إن جدل خلق الثروة واقتسامها هو جدل قديم متجدد. وأغلب الأديان والاقتصاديين يؤكدون على ضرورة خلقها أولا لإمكانية اقتسامها ثانيا، وإلا فإن القسمة لن تشمل إلا الفتات الذي “لا يطعم ولا يغني من جوع”. ألم يمجد الإسلام العمل في قوله تعالى ” وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ” وألم يوصينا رسول الله (ص) بأن نقضي أمورنا في الكتمان. أما أوربا الكاثوليكية فإنها لم تستطع أن تنهض وتتقدم إلا من خلال تمجيد العمل بعد الإصلاحات البروتستانتية والكالفينية القائمة على تقديس العمل، (وليس عبثا أن تقسم أوروبا في بداية القرن الماضي بين أوروبا البروتستانتية الصناعية المتقدمة القائمة على تمجيد العمل في الشمال وأوروبا الكاثوليكية الغائية اللاتينية المتخلفة في الجنوب).

نفس الأمر تنبه إليه آدم سميت في وقته حين ابتدأ كتابه الشهير “أسباب ثروة الأمم” بمقدمة تبتدئ بكلمة “إن العمل–بوقع التأكيد طبعا-” وليس ” الكلام”. أما لينين لما طرح سؤاله في مؤلفه الشهير “ما العمل؟”، فإنه أجاب بأن في سؤاله نصف الجواب. وكان يعني أيضا “العمل”.

كينز بدوره ركز على تدخل الدولة (ليس فقط كمحفز)، بل كفاعل (عامل) في الاقتصاد الوطني حتى يستطيع توفير أفضل الشروط للاقتصاد، ويصل بذلك إلى مستويات قادرة على تحقيق الرفاهية المجتمعية من خلال الاستثمار العام، ولا حاجة للتذكير هنا بقرار سحب الحكومة الحالية 15 مليار كاستثمار عام من ميزانية 2013 وهي النقطة التي أفاضت الكأس مع الاستقلاليين بحكم طبيعة هؤلاء الطبقية – البرجوازية الوطنية والمستفيد الاول من الطلب الداخلي الناتج عن ارتفاع الطلب بفعل توزيع الأجور.

وأمام عدم القدرة على خلق دينامية في الاقتصاد لم تجد الحكومة الحالية إذن فائض –لغياب الثروة- تغذي به عملية اقتسام الثروة, رغم تواضعها ببلدنا. فكانت النتيجة التي نعرفها جميعا: تزايد عجز الميزانية من 5.5 % سنة 2011 الى اكثر من 7% هذه السنة.

أما القرار الأخير بالزيادة في أثمان المحروقات، فلن ولن يزيد الأمر إلا تفاقما وتعقيدا، لكون الحكومة اعتمدت المنطق المحاسباتي، ونسيت تنافسية منتوجات اقتصادنا (كما بينت ذلك في مقال سابق)، وما سيكون له من أثر سلبي على خلق الثروة بالبلد.

خير دليل على ما أقول تراجع تزايد الطلب الداخلي الذي يعتبر المحرك الأساسي للنمو بالمغرب خلال السنوات المنصرمة, ب 2.7 نقطة من تزايد قدر ب 5.7 % سنة 2011 إلى تزايد قدر ب 3% فقط هذه السنة (حسب إحصاءات بنك المغرب). أما سوق الشغل فتزايده كان سالبا لأول مرة في تاريخ البلد منذ 1999 (أسوء من سنة 2005 حيث لم يخلق الاقتصاد الوطني سوى 42000 منصب عمل في السنة – دائما حسب نفس المصدر). ولولا تراجع نسبة النشيطين (الذين جمدوا طلباتهم وانسحبوا من إحصاءات طالبي الشغل, بفعل قلة فرص العمل) لارتفع معدل البطالة إلى درجات قياسية.

الخلط بين اللعبة الاقتصادية واللعبة السياسية

الخلط بين المسؤوليات المؤسساتية والالتزامات والقناعات الشخصية، والتي بدأت منذ وصول بنكيران الى رئاسة الحكومة. فكلنا يتذكره وهو يخطب في اقتصاديي العالم في دافوس (أكبر ملتقى اقتصادي عالمي يعقد كل سنة ببلدة دافوس السويسرية) وهو يقول لهم “أنا لن أجالس شارب الخمر”. وإذا كان هذا الخبر قد مر في وقته من دون أن يسيل كثيرا من المداد, فإن هذه الفعلة والقولة وفي ذاك المكان بالذات غالبا ما تكون لها تداعيات وانعكاسات سلبية وخطيرة على اقتصاد رئيس وزراء دولة تحدث عن رأي شخصي في مكان رسمي، ونسي أنه يمثل اقتصاد أمة بكاملها. وكانت الحكمة تكمن في الاحتفاظ بالرأي الشخصي للمقامات الشخصية، والتفرغ كليا لتحقيق الهدف الذي ذهب إليه إلى ذلك المقام.

نسي رئيس الحكومة بأن عالم الاقتصاد يتأثر كثيرا بإشاعة صغيرة، وعسى تصريح من هذا النوع في زمن يرتجف فيه الغرب والشرق من كلمة “التطرف”. نفس الخطأ ارتكبه الوزير في الخارجية مؤخرا بنيويورك الذي “انصرف قبل أن يتم عشاءه” حتى لا يصافح … في “موسم حج الأمم المتحدة”، والذي تتابعه بكثير من الاهتمام وسائل الإعلام وصانعو القرار الاقتصادي والسياسي في العالم.

غريب كذلك أن يتم التضحية بالاقتصاد لأهداف سياسية. وأن يتم (في مغرب 2013 ودستور 2011 الذي ينص صراحة على الحق في الإعلام وحق تساوي الفرص) تبرير تغييب اكبر نقابة للباطرونات في البلد من لقاء قوة اقتصادية وازنة بالسبب المادي (إغفال إرسال الدعوات), عند زيارة أردوغان الأخيرة للبلد، في حين لم يتم إغفال إرسالها للباطرونات الآخرين المقربين من الحزب. والكل يعلم بقية الخبر: فشل الزيارة وفقدان عدة صفقات مع قوة اقتصادية مهمة هي تركيا التي تشبه بصين البحر الأبيض المتوسط، والتي فضلت الجزائر على المغرب في توجيه استثماراتها.

نفهم ونتفهم (كاقتصاديين وليس كسياسيين) لماذا ظلت الاستثمارات المهيكلة الكبرى، وكذا جانب التنمية الاجتماعية بالبلد تحت رعاية صاحب الجلالة حتى لا تسيس بدورها وتفقد كل مصداقية أمام الشركاء الاقتصاديين.

غياب التجربة والخبرة

حكومة تشكي حالها وهي في مركز القرار، وكأنها لا تزال في كرسي المعارضة، يعطي صورة متواضعة عن القائمين على أمور البلد، ويسيء بالصورة الماركتينية للبلد، ومن الكاريزما التي يجب أن يتحلى بها الزعماء، وتخل بالمؤشرات الكيفية المحددة لتوجيه الاستثمارات.

أما الناطق الرسمي باسم الحكومة، فإن تسرعه وقلة خبرته كلفا خزينة الدولة أكثر من 100 مليون دولار في ظرف 3 دقائق (حسب ما أكده الوزير محمد نجيب بوليف أمام إحدى لجن البرلمان) في تصريح لا يعلم تفاصيله ولا حيثياته وما كان له أصلا أن يقربه.

أما قضية “الساعة الزايدة- ناقصة” فلم تتعامل معها الحكومة كذلك بحكمة وتبصر. صحيح أننا كنا جميعا ضحية الساعة التي تأخرت يوم الأحد الأخير من شتنبر بشكل أوتوماتيكي في هواتفنا الذكية وفي حواسيبنا. ولكن من دون خسارة كبيرة اللهم موعد تم التأخر عنه بسبب عدم اشتغال المنبه في الوقت. أما في لغة الاقتصاد فيجب أن تكون هناك دراسة علمية لتبين كم رحلة ألغيت، وكم رصيف للطائرات وللبواخر تم حجزه لمدة معينة (لأن العملية تتم قبل عدة أيام من الموعد المحدد) وزادت المدة لساعة من الزمن والزمن في الاقتصاد يعني تكلفة « Time is money » . وكم رجل أعمال فقد صفقة عمره لأنه وصل متأخرا عن موعد رحلة الطائرة لأن منبهه خانه. وكم عامل فقد عمله لأن رب عمله لم يفز بتلك الصفقة و…

في نفس السياق لم يكن تصارعها مع مؤسسات الدولة التي تديرها كالمندوبية السامية للتخطيط (اكبر جهاز تقني يرصد الحركة الاقتصادية والاجتماعية بالبلد كما هو الشأن في الدول المتقدمة على غرار INSEE بفرنسا مثلا) ليخدم المسألة الاقتصادية بالبلد خاصة من حيث مصداقية معطياته الاحصائية أمام الدائنين والمنظمات الدولية كصندوق النقد الدولي والبنك العالمي وغيرها.

أما خرجة الجواهري الأخيرة، فقد كانت خرجة الحكيم « le sage » المجرب والمدرك لوقع التصاريح السياسوية على السوق الاقتصادي والمالي، فحاول أن يعيد مصداقية (اقتصادية ومالية) أصبحت مهزوزة وينقذ ما يستطيع إنقاذه. فحتى وإن تبرأ من عمل الحكومة لكونه لم يتم استشارته في مسألة المقايسة، رغم كون بنك المغرب يعتبر مؤسساتيا مسؤولا مع الحكومة على تطبيق جزء من السياسة الاقتصادية للبلد, وأقصد السياسة المالية، من خلال السهر على ضمان تمويله والعمل على سن سياسة مالية مترجمة للسياسات الاقتصادية الأخرى التي تدخل في اختصاصات الحكومة. حاول الجواهري إذن أن يطمئن الاسواق خدمة لمصلحة البلد, فحرص على أن لا يقدم الأمر بشكل مأساوي (في ندوته الصحفية، الندوة الصحافية فقط، أما التقرير فيقول غير ذلك في إحصاءاته).

الكلام الكثير

فهمنا مما سبق بأن كثرة الكلام تتنافى ومبدأ العمل رمز الثروة. أما الوعد والوعيد فإنهما جعلا السيولة تختفي من السوق المغربي. غريب كيف اختفت السيولة من الأبناك المغربية في سرعة البرق، متجهة نحو أوروبا في أكبر عمليات تهريب في تاريخ المغرب وفي اتجاه افريقيا، وكذلك في اتجاه الصناديق الفولاذية بالمنازل والمحلات الشخصية لغياب الثقة، معطلة بذلك الاقتصاد الوطني. لأن الحكومة هددت (ولم تفعل) بفرض ضريبة على الثروة. لم تستفد في ذلك من التجربة الفرنسية : ففي الوقت الذي كانت فرنسا تفرض فيه الضريبة على الثروة كان رئيس الوزراء البريطاني يصرح (ردا على الرئيس الفرنسي) “سأقوم بنفسي ببسط الزرابي الحمراء لأصحاب الثروة الفرنسيين إذا قدموا عندنا”. إن ذلك ممكن في ظل حالة العولمة الحالية. كما لم يستفد الرئيس الفرنسي هولاند من خلفه الاشتراكي ميتران الذي كان قد طبق سياسة مثيلة في 1981 (في نشوة وصوله إلى الحكم) فكانت الكارثة التي لم يستطع الاقتصاد الفرنسي أن يخرج منها الا بعد عقد ونيف من الزمن.

يجب على حكوماتنا أن تعي جيدا بأن زمن الدولة- الوطنية Etat-Nation قد ولى وأن عمر الكلام قصير، أما عمر العمل فطويل، وأننا لسنا لوحدنا في الحلبة، وأننا نعيش اليوم زمن العولمة وزمن المعلومة hypertexte (حسب تعبير ادكار موران) وزمن السرعة وزمن موت السياسة والإيديولوجيا. ما أحد يستطيع لوحده أن يسير ضد التيار وما أحد يستطيع أن يستفيد إلا إذا استفاد معه الجميع. بل أكثر من ذلك (وهنا تكمن الحكمة الاجتماعية لأب الاقتصاد السياسي آدم سميت) الكل يستفيد أكثر باستفادة الجميع (l’égoïsme à la base d’altruisme) أكثر عكس المنطق المركنتيلي الذي كان يقول بأنه لن يربح فلان إلا ما خسره علان.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

62
  • مواطن
    الجمعة 4 أكتوبر 2013 - 01:17

    هذا الكلام ينطبق على الحكومات السابقة التي أوصلت المغرب إلى حافة اﻹفلاس و ليس هذه الحكومة التي لم تكمل بعد سنتين من عمرها وتلقت قصفا مكثفا من أعداء اﻹصلاح مدعوما بإعلام فاسد و مستفيد و مؤازرا بتحاليل اقتصادية و سياسية لمن هب و دب.

  • nadia
    الجمعة 4 أكتوبر 2013 - 01:25

    tres bien dit docteur une analyse profonde

  • امازيغي -سوس درعا
    الجمعة 4 أكتوبر 2013 - 01:32

    حكومة لا لون لها ولاطعم . فهي شوكة مؤلمة في حلق المواطنين .

    فلو كان حزب الباجدة اذكياء لاستغلوا الظروف التي تمر بها الدول الاخرى .ولفكروا في حلول اقتصادية مبتكرة . لكن نتمنى ان يغفر الله من ذنوبنا لصبرنا على هاد الاخوان. فمثلا لحل مشاكل الطاقة نستفيد من البرازيل فلها باع كبير في biodiesel وE85 وتصنيع الميثنول من co2و الهيدروجين وgreen energy و blue energy وهناك شركة رائدة اسمها sasol موجودة في جنوب افريقيا والتي مصنع بقطر و الامارات وعطا الله الحلول .وانا تخصصي هو الكيمياء وقد درست هذه الطاقات.

    فالعالم كله متوجه نحو الاقتصاد المعرفي و حزب العدالة متجه نحو قصم ظهر المواطن ونظام الجبايات والضرائب و الزيادات.

    ملاحظة: بعض الكتائب الالكترونية pjd نشيطة في تصفير وتسليب التعليقات المعارضة .فانا اسال هل هذا ما تتعلمونه من تزييف الحقائق وبداية تزوير اراء وتعليقات الناس . اليس هذا من باب غش العباد اليس الغش حراما "من غشنا فليس منا ". المغاربة اذكياء ويعرفون الاعيبكم فلاتتعبوا انفسكم كثيرا.

    وشكرا

  • بوعودة نذير
    الجمعة 4 أكتوبر 2013 - 01:35

    اية حكومة و سياسة و اقتصاد؟ هؤلاء غفل سذج ينظرون الى الامور بنظرة القرون الخوالي و كأن لا شيئ تغير – يعتبرون ان الحقيقة قيلت مع الكهنة و الايكليروس الاسلاموي الاول البعيد عن الواقع و العلم و المعرفة الحقة – قالوا ان كل شيئ تم اكتشافه عن طريق الحدس و التنبؤات و التخيلات و التوهمات البدائية للبشرية (اي الخطأ) – المسلمون يتظرون الى الكون و الى الطبيعة و الى الانسان نظرة خاطئة كليا – انهم يعيشون في الخطأ و لهذا لن يستطيعوا الاتيان بشيئ نافع (مثل الالات و الثقنيات المسهلة للحياة)- قبل قليل مررنا بالسيارة في الطريق فقال لي السائق:انظر الى القنطرة كيف وضعوها، انها حفرة قاتلة، ان المهندس غبي، ان القنطرة ستسبب قتلى في القريب – هذه ملاحظة تنطبق على الخياط و اللحام و النجار و البناء وو- كل شيئ اشتريه هنا فيه عيوب و غير ملائم – في اوربا اقل حاجة تشتريها "تكون مثقونة و تأتيك لاصقة" – ما السبب؟ ثقافتنا ليس ثقافة عقلانية علمية فنية فلسفية دقيقة مادية الخ- ثقافة يهيمن عليها لاهوت بالي لا ينفع بل يزيد في استفحال المشاكل الخ – لا مفر من القطع مع اشكال التدين الحالية الخاطئة – خاطئة لانها غير علمية

  • EROUAN RIFI
    الجمعة 4 أكتوبر 2013 - 01:36

    Le monde entier constate que le royaume du Maroc est en train de vivre une période historique de son économie qui se diversifie au fur et à mesure mais à un rythme accéléré et qui porterait ses fruits dans les prochaines années,même si qu'une grande partie des citoyens ne bénéficieront pas tous de ces performances pour des raisons que nous ne pouvons détailler c'est là tout l'enjeu,la stagnation de la distribution des richesses produites par tous les marocains ce qui s'appelle l'effort de l'ensemble de la société dans les mains d'une minorité qui ne soucie guère du patriotisme économique et la paix social alors que logiquement ils sont les garants de cette stabilité compte tenu de leur rôle que leur procure l’État au niveau des subventions publiques dont ils raffolent quant à la perception

    Les acteurs économiques marocains reçoivent plus que ce qu'ils donnent au retour,c'est là ou réside le paradoxe des discours de ce gouvernement dénué de compétences et de visions d'avenir
    …

  • said bouazizi
    الجمعة 4 أكتوبر 2013 - 01:37

    مع كامل الإحترام لكاتب المقال يجب عليه أن يحيين نضرياته الإقتصادية هناك مدارس جديدة تفسر إشكالية الثروة والنمو الإقتصادي. وتجاهل النظرية اللبيرالية لصندوق النقد التي تقول لا لتدخل الدولة في الشؤون الإقتصادية. تجاهل الحديث عن الأزمة العالمية وأثرها على الإقتصاد الوطني ويطلب من حكومة ابن كيران أن تتوفر على خاتم سليمان للإقلاع بالمغرب. ولم يتطرق إلى المشاكل البنيوية التي لا حولاة لأي حكومة أمامها حتى وإن سيرها أصحاب نوبل للإقتصاد؛

  • Liberta
    الجمعة 4 أكتوبر 2013 - 01:37

    With this kind of person. I m proud being moroccan

  • El jabiri
    الجمعة 4 أكتوبر 2013 - 01:38

    Chapeaux Docteur!maleuresement mr le président est tres loin de ces idées .notre roi si !et sans lui ,ns smmes perdus..
    Pourquoi pas ?comme ce Mr dans le gouvernement ,sera très utile je pense !mieux que le porte parole qui
    nous as fait perdre les 100M

  • Etudiant
    الجمعة 4 أكتوبر 2013 - 01:42

    Très bon article… bien détaillé et élaboré, l'article est riche en matière d'informations, d'analyse et de synthèse, ainsi qu'il représente une réflexion économique plus ou moins politique et sociale.

  • الشرف و السياسة
    الجمعة 4 أكتوبر 2013 - 01:42

    صراحة أعجبني المقال و الحق يقال , السياسة في المغرب أصبحت مهزلة , و بحث عن الكراسي .سواء مع الأحزاب السابقة التي عبثت بالبلاد و العباد و كان الكدب و البهتان هي المرجع الاساس لها أو الأحزاب المنافقة التي تقود الحكومة الحالية . صدق من قال : صفتان لا تجتمعان قي رجل واحد الشرف و السياسة

  • youness Taounati
    الجمعة 4 أكتوبر 2013 - 01:43

    الساعة لله

    تعبير معناه عند معشر المغاربة "هذا الشيء اللي اعطاه الله " و بتعبير اخر ""هذا هو قدرنا ولا مفر و لا هروب منه""، فبعد فهمتوني أو لا لالا، و أنا غادي ندعي معاكم، و العفاريت و التماسيح و المقايسة بدل االمقاصة، ها نحن اليوم نعيش فصلا اخر من فصول التذبدب و الارتجال السياسي الذي الفناه و سئمناه مع حكومة 3/4 أو ترواكار، حكومة اقسمت اليمين على الزيادة بكل أنواعها و أشكالها، فمن الزيادة في أسعار المواد الأساسية و الزيادة في القروض الخارجية بدل الزيادة في جلب الاستثمارات و الزيادة في التوقيت الرسمي وفق ما تمليه لوبيات المال والشركاء الاروبيين و الزيادة في الضرائب و المكوس دون الزيادة في الأجور ، حتى أطلق بعض ممتهني النكة و السخرية لقب بن زيدان على رئيس الحكومة، و البعض الاخر قال ان الزيادة من رأس بن زيدان، و هو تلميح لعبثية الزيادات و القرارات اللاشعبية لحكومة التي اتخدت مؤخرا لم تاخد بالحسبان تأثير هذه الزيادات على القوت اليومي و القدرة الشرائية للمواطن المغربي و لم تاخد أيضا بعين الاعتبار درجة الغليان التي تعرفها الاوساط و الفئات الفقيرة و المهمشة و التي يعرف

  • متتبع
    الجمعة 4 أكتوبر 2013 - 01:52

    مقال في الصميم لا فض فوك . لا نريد حكومة ثانية

  • يوسف
    الجمعة 4 أكتوبر 2013 - 02:06

    ادهشتني دكتور مقال جد رائع وكلام معقول اتفق معك في كل ماقلت تحليل رائع جدااااااا تحياتي

  • صنطيحة السياسة
    الجمعة 4 أكتوبر 2013 - 02:07

    واحد النكتة على الأنظمة الإقتصادية بالعالم باش نعرفو بنكيران آشمن نظام شاد ؟؟

    اشتراكية :عندك 2 بقرات الدولة تأخد 2 وتعطيك الحليب

    فاشية:الدولة تأخد هم بزوج وتبيع ليك الحليب

    نازية:الدولة تاخد البقرة الشهبة وتقتل السوداء

    ديكتاتورية :الجيش يأخد ليك 2 ويقتلك بالرصاص

    فيودالية:تقسم نصف الحليب مع الإقطاعي ويبقى ليك 2 بقرات

    ديمقراطية:البقرات يبقاو اديالك ،ونصوتو لمن يكون الحليب

    ديمقراطية برلمانية:البقرات ادياولك ونصوتو على ممثل علينا اللي يقرر شكون يأخد الحليب
    رأسمالية:غادي تبيع واحدة وتشري بثمنها ثور باش تدير كسيبة

    بيروقراطية:الحكومة تفرض قانون بقتل 1 بقرة بدعوى حفظ الصحة العامة للوطن و تطلب منك تملأ وثيقة للتصريح بالبقرة المفقودة،وتفرض عليك تصريح بكمية الحليب من البقرة الأخرى، وتشتري منك الحليب ثم ترميه.

    ايكولوجية:غادي تحتافض بالبقر والحليب والدولة تشري منك فضلات البقر لأهميته البيئية
    نسائية:الدولة تفرض عليك غرامة لسوء معاملة البقرتين ،وتفرض عليك بيع واحدة لشراء ثور وتفرض عليك تحلبو حتى هو للمساواة.

    غير واقعية:الدولة تفرض عليك تعطي للبقر دروس الموسيقى

    يتبع ….

  • ahlam pharmacienne
    الجمعة 4 أكتوبر 2013 - 02:26

    très très bonne analyse … personnellement le jour ou j'ai entendu que notre chef de gouvernement à fait trainer des chômeurs au tribunal que j'ai perdu espoir

  • الجوهري
    الجمعة 4 أكتوبر 2013 - 02:53

    وماذا عن القضاء الفاسد يا محلل الحداثيين انك تتكلم على الحكومةة وكانها تسير منذ خمسونة سنة ان حكمت ادم سميت كان عليك ان تقولها للملك لو كان فيك ذرة صدق فمن يحتكر ااماء والهواء ويستفيذ من عائداته لوحده هل بن كيران امشخص اخر وانا ساقول لك حكمة من اجدادك اذا لم تستحي فقل ما شئت

  • Walid
    الجمعة 4 أكتوبر 2013 - 03:04

    اسمح ليا ا استاذ حبد الرحمان ، نتا هضرتي غي علا داكشي لي تايقول ليك راسك او بالاحرى الظاهر من الشيء و الظاهر يمكن تؤيله كما تريد و كما تشتهي. الحكومة جات فواحد الظروف صعيبة ديال بصح و هاذشي كلشي كايعرفو و لكن ماشي كلشي كيعرف الحجم ديالو او التاتير ديالو على البلاد. معلينا راه بصح الحكومة مقدراتش تنزل محتويات الدستور على ارض الواقع 100% حيت تطبيق دستور بحذافره ماشي ساهل نهائيا و شي وحدين استعملوه غي باش يهربو حيت عارفين القضية صعيبة و بغاو يلصقو اي زيادة فبنكيران اي خاجة سولتي عليعا شباط غادي يقولك بنكيران هو زعما ماداير والو ، تا وصلات الوقت ديال الزيادة و هو يسلت لان حزب ديالو راه كانو خدامين معاهم فهادشي. و نزيدك اه حنا بغينا تقسيم الثروات و لي يستاهل هو لي يخدم خليونا من داك العشوائية. الحمد الله المؤشرات كتبين هاد العام فادي نوصلو ل %4.7 او ربما اكثر و هاد يضمن الاستمرارية في الاصلاحات الكبرى و ضمان سيولة لمشاريع جديدة. ماشي مشكل الى خسرنا بضع رتب ادا كنا سنسترجعها مضاعفة. و هادشي راح ف الحياة العادية ديال الانسان.

    و قلبو عليهم و لي عندو شي خدمة يمشي يجتهد فيها.

  • متتبع
    الجمعة 4 أكتوبر 2013 - 03:23

    شرح مفاهيم سياسة والاقتصاد ننبه حزب لمصباح من ركوب على شريحة من متوسطى دخل محرك الاقتصاد لاتمسه في قوته ليومي وزيادات همجية غير مدروسة واقصائه من تعليم والاستشفاء وضحك عليه بورقت رميدامام عجرفت بعض لمتسيبين بقطاع صحة الا لاهاليهم واصحاب رشاوي الامن منعدم بعدد من لمدن لمخدرات لكرساج لان شباب عاطل بدون شغل وان اجتاز امتحانات حزب لمصباح اقفل جميع لمنافد لدخول للوظيفة لتلميع صورته بانه حزب شفافية وليس كالاحزاب سابقة شعب يرى بانه حيف في حقه وضهور وزراءPJD بتحاليل خرافية لن يصدقها عاقل بوليف اراد شراء سكوت واصوات لفقراء ب1000درهم سياسة اكل عليه ضهر حدف لمقاسة زيادة في سن تقاعد زيادة في لمحروقات زيادة في اجور لبرلمان وموظفون كبار تشغيل لمغادرين للوظيفة دعائير من طرف شرطة لمرورلحزام سلامة داخل احياء بسرعة 9كلم تاركين لمدارت ومرتكبي مخالافات اشارت لمرور وماكترهم في سلا ويتربصون بلاحياء كل هده الاشياء راى فيه لمواطن استحمار وركوب عل لمستضعفين يتمتعون بسيارت ومحروقات وتامين وتوظيف اتباعهم ارصدتهم بصناديق فلادية سرية تاركين دريهمات ببنوك مقايستنا بدول اربية وساعة الاضافية ديون لخارجية اغرقت لبلاد

  • محمد
    الجمعة 4 أكتوبر 2013 - 04:07

    ‏‎ ‎لست أجزم أن الأستاذ قد نسي استحضار مقولة بنكيران عفا الله عما سلف
    و لكن ذكرها هاهنا لا يخدم فكرة تتبع العورات
    من أهم مهلكات الزمن في هذه الحكومة هو تربع شباط على أمانة حزب الإستقلال . حيث أعطاه فوزه اندفاعا كي يستطيع لعب دور المشاكس ، عصاه في يده و العجلة في مرماه

  • Le fou
    الجمعة 4 أكتوبر 2013 - 04:11

    Je doute que cet article est ecrit par un economiste car il s agit en fait d une attaque de pure politique Avec un pris parti flagrant.j ai cherche a trouver les elements d analyse economique que Ce veut etre le titre de presentation de cet article Mais il n y a que de la critique sans aucun chiffre.juste des presomptions.quelle super here !

  • فيصل
    الجمعة 4 أكتوبر 2013 - 06:58

    ان السياسة الاقتصادية. لبن كران تقوم على أمرين. الأول. الإسلام. هو الحل. الثاني. هو. تخويف الشعب من عدم الاستقرار. والمخاطرالمحيطة. بنا. من. كل. جانب. لإبقاء الوضع. على ما هو عليه. وتعميم. ثقافة. التقشف. ونشر. طريقة. تفكير. الإسلاميين. على. كل المستويات. وهذا. يدفع. الى الركود. والانتظارية. الى. ما. ستفرج. عنه. الحكومة. المباركة. من. حلول. إعجازية. الى. ذلك. الحين. يبقى. عنصر التشويق. أساس الحياة. العامة.

  • المهلل
    الجمعة 4 أكتوبر 2013 - 08:18

    تجميد الترقية والزيادة في الأجور، الامتناع عن التوظيف في المناصب المالية
    بنكيران رجل متهور تدنى في مستواه سفسطائي متحيز للطبقات الميسورة
    انتخبه المغاربة في وقت دعت فيه الضرورة لتغيير الوجوه بعد تجارب معلنين سخطهم العارم وإخفائه في القلوب
    عولوا على حزبه وعقدوا عليه الآمال ولكن وجد وا أنفسه قد راهنوا على الجواد الخاسر
    ;بعد طول الانتظاروالوعود وتدهور الاقتصاد وتدني مستوى العيش
    وبعد استنفاذ جميع المحاولات للتخفيف من آثار المعاناة
    كان الرد عنيفا واستقواء العضلات حزب الخوردة ; القنديل أللا العدالة والتعمية حزب الغباوة والانتكاسة
    ولا ندري ماذا سيحمله الغد من مفاجآت في ظل التركيبة السياسية

  • بارى
    الجمعة 4 أكتوبر 2013 - 08:57

    معطيات،أرقام،إشكاليات،بدائل هكذا يكون التحليل المتكامل
    عندما قدم الإسلاميون إلى الحكومة اعتقدنا أن شيئا إجابيا سيستجد رأينا وجوه اقتصادية جديدة إطلعنا على سيرهم الذاتية فاستبشرنا خيرا لأننا اعتقدنا أن الجمع بين الإخلاص و الكفاءة و الأمة لا يمكن سوى أن يولد عنها عملا جادا لكننا بالمقابل وضعنا في حسباننا العراقيل التي يمكن أن يجدها كل ذلك في طريقة غير أننا ظننا أيضا أن الإرادة و العزيمة كفيلة بنزع كل تلك العراقيل إلا أننا تناسينا أن قلة التجربة و التماهي مع سياسة "شد ليا نقطع ليك" و حماسة و اندفاعات سنوات المعارضة يمكنها أن تعصف بكل شيء
    نعم لقد أخطأ الإسلاميون في كثير من الأمور منها كل ما ذكر في المقال و قد بدأوا قراءة الكتاب السياسي من الفهرست حيث كان عليهم البداية من التمهيد حتى يفهموا الإطار العام لفصول ذاك الكتاب أي أن يعمل بجد و في تجاهل لكل ما يمكنه أن يفسد عليهم القراءة المتينة لفصول كتاب السياسة و الإقتصاد… ثم ليتركوا مسألة الرد و التجادب إلى ما بعد التحكم في زمام الأمور أو حتى إلى بعد الفشل لشرح أسبابه أو سد الأفواه الناقدة بالحصيلة الإيجابية
    لكن بالمقابل قد نلتمس لهم العذر ليس لقلة خبرتهم بل لأن فاقد المواد الأولية لا يمكن أن يصنع نموذجا،فماذا عسى أن يصنع الصانع الذي أحرم من تلك المواد؟
    ف"التماسيح" لها علاقات بالمستثمرين و بكل منابع الإقتصاد و يمكن بنصف دورة على صنبوره أن يقطعوا عنك المورد و لأن الله وحده الذي لا يقبلوا علاقة شبهة بعباده و لأن و هياته لا تحتاج نفوذا و لا سياسة فقد وجد الإسلاميون من تلك الهبات سبيلا للبقاء سابحة على السطح و دون حركة

  • الفشتالي
    الجمعة 4 أكتوبر 2013 - 09:22

    لم انتظر من هذا الأستاذ هذا التحليل الذي يعبر عن نية مبيتة كما انه تحليل ساذج لأوضاع المغرب في غياب وضعه في المنظومة العالمية رغم انه تطرق للعولمة وذلك انه يتحدث عن المغرب كانه دولة
    قائمة الذات ولم يتطرق للتبعية الاقتصادية وبالأحرى السياسة .
    تحليل لا يقرأ الواقع بقدر ما يعبر عن نقده لشيء آخر ليس هو الحكومة الحالية بل السالفة في سبات تام وكأنه ينتقد الأوضاع الحالية التي وصلت اليه الحكومات المتجبرة الذي أبدت خوفها من الإصلاح .
    انك أستاذ دون المستوى تدعي موت السياسة والأيديولوجيا وانت ميت قلبا وقالبا

  • atrras
    الجمعة 4 أكتوبر 2013 - 09:31

    certes, la plupart de ce qui a été dit est vraie mais l'auteur a ciblé les erreurs et manquements de gouvernement pjdiste sans analyse et prise en compte du contexte general du pays de point de vue rapport de force entre institution, de ceux qui detiennent reelement l'economie marocaine, de la situation economique heritée de gouvernement istighlalien. l'objectivité academique necessite une analyse profonde impartiale, sans reserve sur le role de tous les acteurs dans prise de decision au maroc.sans cela il est judicieux d'annoncer la couleur politique au lieu de se voiler derrière universitaire. que de la description des chiffres et pas d'analyse portée sur les erreurs de gouvernement et proposition d'alternatives et voies de secours pour l'economie marocaine. doit on changer le modèle economique, l'avis de professeur sur le type de politique budgetaire et monetaire a empreinter, les mesures a adopter lors reforme fiscale…voici dossiers d'analyse qu'on attend de notre prof

  • المنصف
    الجمعة 4 أكتوبر 2013 - 09:32

    ا عجبني مقال الاستاذ عبد الرحمان الصديقي, وتمنيت ان يكون هو وامثاله من نسمع نقاشاتهم في البرلمان ,كما هو في مصر. احدهم ينسيك الاخر, بينما نحن نرى اصحاب الشكارة من الفلاحين وارباب المصانع نائمين, او انصاف المتعلمين وليس المثقفين, يتفرجون على طوم وجيري ,او يحلون الكلمات المتقاطعة ,اويتلهون بالسودوكو .ولكنني اختلف مع استاذنا فاقول:1-لما ذا تنظرون ولاتباذرون?2-ضياع الوقت كان من المعارضة التي غرقت سنة في التماسيح والعفاريت ,والمقصود بها لوبيات ومافيات كما فهمناها ,ولكن اسلوب بنكيران ,اراد تاسيسه ليفهم الاميون وله الحق ,ولهم الحق في الفهم والمتابعة وممارسة السياسة3-الاعلام من جهته غرق في تتبع شخص بنكيران, بدا برباط العنق, ثم كيفية الجلوس, ثم السبحة, ثم اللحية, ثم تقبيل النساء (ومن المؤسف ان شبا ط تطرق الى هذاقبل يومين,- والسيد يطمح لرئاسة الحكومة-,وزاد من جيبه,لم تكفه قبلتان, فطلب قبلتين اخريين ,وان السبحة يعدد فيها :واش فهمتيني ولا لا)4-الاستثمارات المغربية هربت الى افريقيا لذعراصحابها ,ممن كانوا يظنون ان المساءلة ستطالهم ,ضمن قانون من اين لك هذا, وكان العبد الضعيف هو عمربن الخطاب -يتبع-

  • marocain
    الجمعة 4 أكتوبر 2013 - 09:34

    trés bone analyse mais à qui ? à des hommes qui veulent uniquement la chaise? à des hommes qui se sentent heureux quand ils apparaissent dans une chaine vraiment ce gouvernement n'a rien fait à ce peuple que le malheur que dieu nous bénice…………

  • ١محمد١
    الجمعة 4 أكتوبر 2013 - 09:35

    لم أر منذ الاستقلال و حتى الان حزب او حكومة يملك رؤية او استراتيجية لتطوير اقتصاد المغرب و القدرة على تنفيذ ذلك
    كل ما نراه هم دمى يحركهم "الحكام الفعليين" و لا يستفيذ من الاقتصاد الا حفنة صغيرة نعرفهم جميعا و يرمون فتاتا لباقي المغاربة للإبقاء عليهم احياء لاستغلالهم بشكل اكبر في كل مرة

    هي حلقة مفرغة للفساد لا اعرف كيف بامكاننا القضاء عليها لانها أذكى من اي مفسدين رايتهم في العالم اجمع…!!! و ذكائهم يمكنهم من سرقتنا برضانا و نحن نضحك لهم بل ونساعدهم في ذلك

  • abid
    الجمعة 4 أكتوبر 2013 - 09:47

    article dépourvu de démrche scientifique pour explication de la siyuation critique de l'économie .marocaine

  • Lila
    الجمعة 4 أكتوبر 2013 - 09:58

    La majorité des votants qui ont porté ce parti au pouvoir ont pris en compte un seul point : l'honnêteté de ces gens, et ont cru en leurs promesses. Ils n'ont pas pris en considération, le manque d'expérience, l'incompétence, et l'inexistence d'un programme. Résultat un incompétent peut faire plus de dégâts qu'un voleur. Malheureusement.

  • إدريس السني
    الجمعة 4 أكتوبر 2013 - 10:02

    إن حكومة بنكيران لم يأتي بها المتحكمون في الرأسمال المغربي بل أتى بها الخوف من وصول الربيع العربي إلى المغرب. لهذا يتصرف الرأسمال المغربي والغربي المتعامل مباشرة مع الإقتصاد المغربي بسياسة الكبح والشد إلى الخلف لمخططات الدفع بالاقتصاد المغربي إلى الأمام . وهذه سياسة وليست اقتصاد. لهذا وجد بنكيران صعوبة في تصريف برنامجه التنموي. صعوبة خلفت المشاكل التي ذكرت أعلاه نتائجها.

  • متتبع
    الجمعة 4 أكتوبر 2013 - 10:03

    ….اشاطر راي صاحب هذا المقال…كفانا حزازات كلنا ابناء هذا الوطن وكلنا نريد الخير لهذا البلذ….فعلا مند قدوم هذه الحكومة ونحن نسمع جبنا 107..حنا الاولين…التماسيح العفاريت…ماخلاوناش نخدموا…حنا للي درنا..الى غير ذلك…لنترك لكل مقال مكانه المناسب…مكان الضحك في مكانه….مكان البرلمان في محله….السياسة في مكانها….الدين في محله….وان كنت تعمل صالحا فلا تبالي لمن يريد عرقلة العمل الاصلاحي…..واختم تعليقي هذا اذا كان الانسان في قلبه الخير فحتما سيجازيه الله خيرا …..وقل اعملوا فسيرى الله……

  • محماد
    الجمعة 4 أكتوبر 2013 - 10:37

    خبطة مثيرة بدون طائل

    أتفق مع صاحب المقال في ثلاثة أمور فقط: ضرورة خلق الثروة قبل توزيعها، وأن ابن كيران أخطأ في دافوس بإثارته لموضوع لم يكن مضطرا للكلام عنه وأساء به إلى اقتصاد البلاد أكثر مما أحسن إلى صورته كمتدين لا تهمه إلا هو، والبطء في التنفيذ؛ خصوصا فيما يهم محاربة الريع. أما باقي المقال فليس فيه من التحليل العلمي أو الاقتصادي شيء؛ إنه كلام صحفي طويل جدا من النوع الرديء الذي تمطرنا به العديد من الصحف المتهافتة على الخبطات المثيرة.

  • nana
    الجمعة 4 أكتوبر 2013 - 10:45

    tres bonne analyse mais il faut agir avant que ca soit trop tard

  • المنصف
    الجمعة 4 أكتوبر 2013 - 10:46

    -تابع-4-تصنيفات المؤسسات الدولية تصدق في اوروبا ,وتكذب في غيرها, فلايجب ان نثق فيها احيانا لانها مغرضة, وتكون موجهة, لخلق البلبلة في دول ترى ان شعبها مستعد لثورة تزلزل الدولة, فلاالحكومات ولاالمؤسسات ولاالاعلام بصادق 100% ونحن نعتبرهم رسلايتحدثون بوحي الله5-نشرلوائح المستفيدين يدخل في نطاق الشفافيةوالتشهير بمن نهبواالبلاد ,ومعرفة الناس بهم, حتى نعرف مع من نتعامل ومن نمنحه ثقتنا.وهذا مهم6-سحب 15ملياركاستثماراجبت بنفسك عليه, عندماقلت :انه النقطة التي افاضت كاس الاستقلاليين, لانهم الطبقة البورجوازيةالمستفيدة الاولى ,وهذاانجاز للدولة, ولحزب العدالة, الذي ابعد الحزب الثاني وافقده صوابه, فاصبح رئيسه يتصرف بجنون وليس بغباء7-خطاب بنكيران في دافوس صفقنا له فهو لايخجل باسلامه مثلماتفعل بلاد الحرمين ,وليس كمن سبقوه الذين يرحبون بالخمر في الموائد ويطلبون المزيد,اماوزيرالخارجية فمن حقه الانصراف لانه حج بيت الله الحقيقي ولايابه بحج الولايات المتحدة الذي يقدسه ضعاف النفوس اما الاقتصاد مع تركيا فنقابة الباطرونابتحريض من البورجوازيين الذين تعرفهم تهربوا واختلقوا الاسباب حتى يفشل بنكيران ولاتنجح حكومته

  • economiste
    الجمعة 4 أكتوبر 2013 - 10:49

    merci cher prof de ton analyse malheureusement la logique politique devance la logique economique chez notre gouvernement et toute analyse objective ne sera ni comprise,ni prise en compte pour la simple raison que ce gouvernement manque d'expertise pour tracer une vraie politique economique et je te dis cher prof tu n as qu attendre la fin de la 2 moitié du mandat: le temps n est pas precieux pour nous malheureusement

  • كاتب
    الجمعة 4 أكتوبر 2013 - 10:51

    سبحان الله العظيم تعليقات اصحاب العدالة لم تتغير . دائما تطرح عدر الحكومات السابقة . يا اايها الناس الناس عرفين كولشي وعيقين وهدا الكلام اصبح لايجدي شيئا. انتم هم السبب في هدا الوضع. الناس تعبوا من قراءة مثل هده التعاليق. انتم الدين وبطريقتم العشوائية سوف تدهبون بالبلاد الى ما لاتحمى عقباه. نصيحتي كفوا عن مثل هده التعاليق واعترفوا باخطائكم وفضلوا مصلحة البلاد عن مصالح حزبكم.

  • ibrahim
    الجمعة 4 أكتوبر 2013 - 10:54

    ومادا شركة النجاة الاماراتية من الدي اتى بها يا استاد ؟؟؟ وعن لقاح الانفونزا الشبح الدي اغتنت به ياسمينة بادو وكاتبها في الوزارة ، ومادا عن جدهم الخائن علال الفاسي الدي وقع مع الاستعمار تفاقية اكس ليبان لاستغلال فرنسا تروات المغرب لمدة 100سنة ابتداء من 1955 ، ومادا عن ……. حزب الاتحاد الدستوري الدي خرب البلاد ، ومادا التروات الطبيعية من دهب وفضة واسماك وفوسفاط وغاسول ، و…. مهرجانات

  • الحسين بن محمد
    الجمعة 4 أكتوبر 2013 - 11:42

    السلام عليكم

    عندما قرأت العنوان وجدت كلمة خبير إقتصادي

    فلما قرأته وجدت سياسة و إعلام

    لا يمكن مناقشة الإقتصاد المغربي دون الإشارة للأزمة العالمية

    و الوضعية المزرية التي عليها شريكنا التجاري الأول أي أوروبا.

    الإستثمار يبحت دائما و في جميع دول العالم عن الفرص

    و مع الأزمة ظهرت العديد من الفرص.

    بخصوص هجرة الإستثمارات المغربية لبلدان إفريقية

    فتلك إستراتيجية الدولة أطلقتها حكومة عباس الفاسي.

    بخصوص التجربة و الحنكة السياسية فنفس الملاحظات

    تم إطلاقها على فرتنسوا هولاند خلال الحملة الإنتخابية

    و لازالت تطلق عليه الآن بالرغم من أنه رئيس دولة عظمى لها وزنها

    و لكنها لا تغي من ضرورة الإستجابة لإختيار الشعب

    و هو صلب الديسمقراطية.

    الحكومة لا تعتمد الشفوي فقط فهي تسير الجهاز الإداري

    الدي يطبق برنامجها الحكومي.

    المقال طرح العديد من النظريات الإقتصادية و هناك غيرها كتير.

    و لكنها تبقى نسبية تصلح لزمان و لا تصلح لأزمنة أخرى.

    و هي موجود في الكتب و لا ننتظر من أستاد جامعي أن يسردها علينا.

  • fsjest
    الجمعة 4 أكتوبر 2013 - 11:44

    Il faut balayer devant sa porte avant de balayer devant celle du voisin?

  • مغربية بسيطة
    الجمعة 4 أكتوبر 2013 - 11:50

    المغاربة البسطاء ليسوا محتاجين لمحللين سياسين او اقتصاديين لتبيان الامور كلهم عارفين و عايشين اكذوبة وعود الحزب الاسلامي في ايامهم المعدودة مابقى امان و كلشي غالي الغني ازداد غنى و الفقير ازداد فقرا ; المغرب بين الدول كل ما بناه في عشر سنوات الاخيرة هدموه في سنة و نصف . الممتغير في كل هذا هو سنحتهم التي بانت عليها النعمة هم و من يدور في فلكهم… و شكرا للدكتور الصديقي.

  • كارثة بن زيدان(بن كيران سابقا)
    الجمعة 4 أكتوبر 2013 - 12:01

    رغم التحليل العلمي للأستاد كاتب المقال فأصحاب البيجيدي وكتبتهم لا يتقبلون الحقيقة إنهم كالنعامة يدخلون رؤوسهم في الرمال حتى يتم افتراسهم وفي الحقيقة الدي سيتم افتراسه ليسوا هم بل البلد كله والدلائل على ذلك أوردالأستاد جزءامنها في هدا المقال :زيادة مؤشرات البطالة وتدني مناصب الشغل التي خلقها الإقتصادالوطني مقارنة بالسنوات الفارطة
    كما أن المغرب تقهقر في كل التصنيفات الدولية سواء الإقتصادية أو المالية وحتى فيما يخص التنمية البشرية والمؤشرات الإجتماعية دون الحديث عن التدهورالمريع في المؤشرات المتعلقة بالشفافية وحقوق الإنسان وحرية الصحافة وغيرها
    بن زيدان (بن كيران سابقا)بدل العمل الجاد من أجل ترسيخ مكانة المغرب وتطويرمؤشراته السوسيواقتصادية وتحسين ترتيباته في مختلف التصنيفات الدولية بدأ عهدته الحكومية بكثيرمن الضجيج والضوضاء والشعبوية و"التعريشة"في البرلمان وخارجه وفتح النار في كل الإتجاهات واكتشف المواطن المغربي أن السيد بن زيدان وحزبه لا يربطهم بالسياسة إلا الخير والإحسان وكان حريا بهم العودة لحلقات الوعض والإرشاد أوالكتاتيب القرآنية ربما سيكون نفعهم هناك أكثرمن نفعهم وهم يمارسون السياسة

  • Med
    الجمعة 4 أكتوبر 2013 - 12:09

    Nous savons tous que le pouvoir n’est pas dans les mains du gouvernement actuel ni de ceux qui ont passé ou qui vont venir.
    Personnellement je vois en la construction d’un gouvernement plus les différentes législations organisées dans notre chère pays n’ai qu’une perte d’argent et un grand mensonge en vers ce pauvre peuple ignorant : Qui n’a même pas les bases d’une vie normale (ni éducation, ni Santé ni logement) sans ajouté le droit de travail.
    Alors (en prend le cas d’un simple salarié) qui se voit retirer une part de son salaire de la source (IR) et qui doit payer la TVA puisque c’est lui le consommateur.
    La vrai force des grandes nations est le peuple, donc il faut travailler dans ce sens pour qu’un jour nous pourrons avoir un gouvernement puissant et économie forte. Un pays qui ne fait que consommé usera surement la totalité de ces économies :
    Achats : Armé qui ne crée rien et ne produit rien.
    Education : Produits rien et il y a toujours des grèves pour avoir des avantages.

  • محمد
    الجمعة 4 أكتوبر 2013 - 12:32

    لو كان حجرا لاسمعته لكن لا حياة لمن تنادي.
    في كل هذا المغرب الكبير العظيم وكل هؤلاء العقول التي يمتلكها هذا البلد ومع هذا لا تستفيد الحكومات المتعاقبة من هذه الامتيازات.
    الغرب يستفيد من ابناء المغرب والمغرب لا يعيرهم انتباها حلل وناقش.
    هل هذه الحكومات تستمع لهذا الشعب ام فقط لا تسمع الا نفسها
    ثم ياتيك المدافعون عن الحكومة ويبررون ويستميتون في الدفاع ويرفضون النقد.
    وهل تقدمت البلدان الا بالنقد.
    يجب ان نتعلم ان من يصيب نقول له اصبت ومن يسيئ نقول له اسات
    ولا تقولي مؤامرات وحيل وعراقيل كل هذا سمعناه من كل الحكومات.
    حتى امريكا يتامرون عليها لكن رغم ذلك هي اقوى دولة في العالم.
    لايمكن ان نركن الى تبرير الفشل والقاء اللوم على المؤامرات لان الاخرين في العالم ايضا يتامرون عليهم ومع ذلك ينجحون.

  • كونان
    الجمعة 4 أكتوبر 2013 - 12:43

    هل هذا المتحدث فعلا استاذ جامعي !! كيف يعقل ان يفوته الاسباب الحقيقة في مشاكل الاقتصاد وهي : الفساد الاخطبوطي، اقتصاد الريع المخزني، وفساد القضاء اضافة الى غياب الارادة السياسية الصادقة للنهوض بالبلاد .. مع هذه الاسباب حتى لو اتينا بحكومة من سويسرا فلن تقدر على شيئ

  • du maroc
    الجمعة 4 أكتوبر 2013 - 12:59

    غريب أمر أنصار العدالة والتنمية يسقطون في نفس الفخ الذي تحدث عنه الكاتب يساندون بنكيران مساندة عمياء وهم يعتقدون بذلك أنهم يخدمونه بل العكس الانتقاد هو سبيل لتصحيح الأخطاء والتقدم .الدكتور قدم تحليلا علميا دقيقا وشخص الأخطاء الاستراتيجية التي سقطت فيها العدالة والتنمية وأسبابها معروفة:قلة التجربة ضعف الجرأة وعدم الكفاءة أما من يتحدث عن النزاهة فلا يكفي أن تكون نزيها ومن تحت مسؤوليتك ينهب ويختلس ولا تحرك ساكنا

  • tariq
    الجمعة 4 أكتوبر 2013 - 13:04

    First of all having a chemistry diploma does't allow you to talk about economy,the second thing you have to be majored in physics if you want to talk about inventing new types of energies.in morocco the plan is solar energy and we already started that.no government in the world can change a country in 4 years,as far as i know apposition parties are the one to blame, they do what ever they can to promote corruption.

  • Younes
    الجمعة 4 أكتوبر 2013 - 13:51

    السلام عليكم:1)المغرب أو غيره من الدول العربية أو دول العالم الثالث صعب جداً لشعوبها أن تنعم بالعيش الكريم والرفاهية لأنه ليست لدينا صناعة ثقيلة ليس بمعنى وزنها إنما بمردوديتها والدول الأوروبية لديها هذه الصناعة ومع ذالك تعيش أزمة
    2)الصناعة:لايمكن للمغرب أن يدخل في مثل هذه الصناعة لأن الحكومات السابقة و منذ بدأ إستقلال المغرب وقعوا مع الأوروبيين على وثائق بعدم دخول المغرب لهذه الصناعة مقابل الإستقلال و كرمهم بالعيش الكريم والرفاهية وبسط أيديهم على خيرات المغرب
    3)الدكتور تكلم عن الوقت وقال هناك من فقد عمله بسبب الوقت وهناك من ضاعت له صفقة وهناك….أحسست أنه يتكلم على الدول الغربية أما المغرب لا أحد يحترم الوقت بالوصف الذي وصفه الدكتور في مغربنا وهذا منذ زمن بعيد وهذا معروف وتشتهر به الإدارة المغربية والغاربة

  • abou hamza
    الجمعة 4 أكتوبر 2013 - 14:00

    شكرا للدكتور الصديقي الذي شرح واقع هذه الحكومة والأخطاء التي وقعت فيها وبالتالي كانت نتيجتها سلبية على الإقتصاد المغربي.الأخلاق والسياسة ضدان لايلتقيان لأن الخطاب السياسي ليست له استمرارية فإما أن يتحقق كله أو جزؤه أو أنت كاذب في رأي عقلية لازالت متخلفة اقتصاديا وسياسيا.صحيح أن هذه الحكومة لها أخلاق مقبولة بحكم الحزب الحاكم الذي دخل مبتدئا لتسيير الشأن الوطني ،لكن أخطاءه وثقته العميان في نفسه جعلته يضن أن الجميع يرى فيه نفس النظرة التي رسمها لذاته،وهذا هو أكبر خطا .أتوافق مع قولة الدكتور عن الدولة المواطنة التي لم تعد هي نقطة الإرتكاز لدى المواطن المحتاج وحتى الغير محتاج كما يقول المثل عطيها ربيعة تزيدك حليبة.فماذا أعطت هذه الحكومة لهذا الشعب سوى الثرثرة والجدال السياسي والوعد والوعيد حتى جعلت اقتصادنا يتقهقرفكلامها أخاف مالكي رؤوس الأموال وتم سحب السيولة من الأبناك وقص على ذلك ،أما بعض المعلقين الذين يرمون الحكومات السابقة أنها كانت سبب الأزمة أقول لهم تلك الحكومات كانت تعمل في صمت ولاتتبجح وأوصلت المغرب إلى مصاف الدولة السائرةفي طريق النمو فما سر فقدان المغرب ل7 نقط في الترتيبالدولي

  • Ali amazihgb
    الجمعة 4 أكتوبر 2013 - 15:24

    Monsieur le professeur a pris un livre d'histoire économique et a énumère soit disant les failles de Benkiran .
    Or mon humble avis le plus grand paramètre dans l'affaire a été omis : c'est le plus grand changement politique enregistré par notre pays depuis son indépendance se traduisant par une ébauche de la vraie alternance du pouvoir ayant comme corollaire in apprentissage de la democrztie.
    Les nouveaux maîtres sont des politiciens et il n'était pas nécessaire qu'ils soient des spécialistes dans tous les domaines, ce sont les conseillers et les bureaucrates qui y font ça.
    Le prof reproche a Benkiran d'oublier d'inviter le CGEM c'est vrai mais comment peut qualifier ces gens la qui ont négligé l'intérêt de toute une nation pour leur orgueil personnel ?! (Ne pas être invites ( .
    Le prof semble faire semblant de ne pas voir les entraves politiques faits a Benkiran
    Dans toutes les démocraties le gouvernement est jugé sur son mandat et tout jugement prématuré ne pet être q partial.

  • ALAM
    الجمعة 4 أكتوبر 2013 - 15:34

    البعض يريد ان يدافع عن هده الحكومة بدعوى أن الإكراهات متعددة وكبيرة لكن هدا الإدعاء غير منطقي لأن المنافسة عن المناصب كان مردها أصلا هو إيجاد الحلول التي أضحت اليوم حسب منطق المدافعين سحرية.وعلى هدا الأساس أننا مع نخب تعمل في السياسة بمنطق أن مكامن الخطأ تظهر بعد التطبيق وهو منطق الهواة في الحكامة.

  • من شبيبة العدالة و التنمية
    الجمعة 4 أكتوبر 2013 - 15:54

    نعم كثرة الكلام و غياب العمل هذا ما يميز الحكومة الحالية

  • وجدي
    الجمعة 4 أكتوبر 2013 - 17:48

    اكبر خطأ ارتكبه حزب العدالة والتنمية هو قبوله حكم البلاد في ضرفية صعبة داخليا وخارجيا وكان يعتقد ان الورقة الرابحة التي يمكن استغلالها هي محاربة الفساد ومحاكمة المفسدين وارجاع الثروات التي نهبت وهو ما عبر عنه بالتماسيح والعفاريت لكن هذه الورقة كانت هي الضربة القاضية له لانه لم يدرك ان هؤلاء التماسيح والعفاريت هم من يسيرون شؤون البلاد وهم من يتحكمون في الاقتصاد المغربي وبالتالي لم تجد حكومة العدالة سوى الرجوع الى المواطن البسيط الذي انتخبها ليازرها في محنتها بقبول الزيادات لكن مع الاسف المواطن المغلوب على امره لا يمكنه الصمود اكثرامام عاصفة الزيادات واتوقع ان هذه الحكومة في طريقها الى الزوال والسبب هو الاقتصاد

  • عابر سبيل
    الجمعة 4 أكتوبر 2013 - 18:35

    تحليل جيد واقعي وموضوعي.وصفت الداء ونسيت الدواء أيها المحلل الإقتصاي

  • baladi
    الجمعة 4 أكتوبر 2013 - 19:08

    ا لمغرب في حاجة الى خبراء سياسيين ومحللين اقتصا ديين ان يقوموا بتقصي اوضاع اقتصاد الدولة والبحث عن الحلول من اجل انقاذ ها من الانهيارالاقتصادي.
    الاسباب معروفة الدولة محتاجة الى خريطة الطريق في الاصلاح الاقتصادي و السياسة المالية ,نحن نريد الحلول وتوصيات للحكومة ولا تحاليل وانتقادات .

  • بنكيران وإدارة السجون
    الجمعة 4 أكتوبر 2013 - 19:11

    بعد عزل بنهاشم من مندوبية السجون لم يعد للوبي المسير يحضى بتفويض أصبح السيد بنكيران هو الذي يوقع على القرارت بصفته المسؤول الأول عن قطاع السجون ونقول له حداري ثم حداري أن تمنح التفويض للوبي المعفن بإدارة السجون وهم الخائن يحيى وعلي وعبيد الله مبارك وبارز مصطفى والكاتب العام الباشا وبارز مصطفى ويوسف بالحجام والداهي حسن , كما نطلب منك فسخ عقد عمل مع المتقاعدين بادة محمد والمنزهي والباشا التهامي , ونتمنى أن يخلف المعزول بنهاشم شخص من قطاع السجون الذي على إلمام بخبايا السجون , ونتمنى لك ولحزبك التوفيق في مساركم السياسي والإصلاحي وشكرا

  • aymen
    الجمعة 4 أكتوبر 2013 - 20:22

    لقد استيقظ هذا العلامة بعد 50 سنة من السبات. اين كنت ايام الحكومات السابقة?
    حادكين غير في النقد.

  • redman
    الجمعة 4 أكتوبر 2013 - 20:35

    يجب على الملك ان يتحرك و يوقف هذه المهزلة اذ اصبح شباط و بنكران كنساء الحمام لذلك يجب اقالة الحكومة وتعيين حكومة كفاءات وطنية تكنوقراط لا علاقة لها بالسياسة فاذا اصلح الحال فلنطبق الديمقراطية

  • الدكالي
    الجمعة 4 أكتوبر 2013 - 22:54

    إلى رقم 53 وجدي ، أظن أنك جانبت الصواب فالمشكلة ليست في صعوبة الوضعية الآن ، فالإتحاد الإشتراكي قاد البلاد في فترة أصعب وسماها الحسن الثاني بالسكتة القلبية ، وفي فترة جفاف ضربت لسنين المغرب ، وكان يتواجد بحكومة اليوسفي وزراء سيادة من تعيين شخصي للملك ،أشخاص يسميهم الآن بنكيران بالتماسيح والعفاريت ، حكومة الإتحاد لم تكن تتوفر له لإدارة البلاد على دستور كالذي يتمتع به الآن بنكيران، لم تكن لها الحق في التعيين في المناصب العليا أو في تعيين السفراء كالذي يتوفر عليها الآن بنكيران ، ورغم الإنتقادات والإنشقاقات داخل حزبه ، خرج الإتحاد مرفوع الرأس بمديونية مقلصة جدا وفائض مالي كبير جدا إستعملت في تعميم كهربة العالم القروي والأوراش الكبرى ، الفرق يا أخي هو أنه أسندت الأمور الآن لغير أهلها ، أناس يجب أن يعيدوا عقارب الساعة إلى القرن الذي نحياه الآن و نعيش فيه

  • mohand
    الجمعة 4 أكتوبر 2013 - 23:12

    c,est une analyse tres pertinente scientifique loin de toute demagogie,et c,est ce genre d,homme et de profil qu,il nous faut dans nos gouvernements pour avancer et non des politisés qui font de la demagogie au depens du developpement du pays et de son economie"une année est suffisante pour cueillire quelques fruits "o la3cha kaybane man l3assr"

  • mido
    السبت 5 أكتوبر 2013 - 00:17

    merci docteur
    une bonne analyse ;le probléme de la partie politique marocain c est qu' elle prefere la politique que l' economie dans le moment que le monde emploie la politique pour atteindre des objectives economiques .la notion de temps n'a pas d importance chez nous .dans tout les domaines .les manques des strategies economiques.nenkirane veut joue le role de super hero mais il ne save pas comment et je suis sur qu il vas mené le pays a la catastrophe

  • rida
    السبت 5 أكتوبر 2013 - 12:15

    cette analyse manque d'objectivité et orientée. Malheureusement, l'objectif de cet auteur n'était pas l'analyse de la situation économique du pays, mais critiquer politiquement ce gouvernement. Au lieu de citer les vrais problèmes qui bloquent le décollage économique du Maroc, l'auteur se livre à critiquer benkirane. '.

صوت وصورة
احتجاج سائقي طاكسيات الرباط
الأحد 8 نونبر 2026 - 16:22

احتجاج سائقي طاكسيات الرباط

صوت وصورة
حقوقيون يحتجون في تيفلت
الأحد 8 نونبر 2026 - 14:35

حقوقيون يحتجون في تيفلت

صوت وصورة
المغرب يروج للقنب الهندي ببراغ
السبت 7 نونبر 2026 - 21:10

المغرب يروج للقنب الهندي ببراغ

صوت وصورة
انطلاقة الموسم الفلاحي
السبت 7 نونبر 2026 - 19:36

انطلاقة الموسم الفلاحي

صوت وصورة
ارتفاع أسعار السمك يثير الاستياء
السبت 7 نونبر 2026 - 18:18

ارتفاع أسعار السمك يثير الاستياء

صوت وصورة
إغلاق محلات أكادير في منتصف الليل
السبت 7 نونبر 2026 - 16:38

إغلاق محلات أكادير في منتصف الليل