قال المؤرّخ امحمد جبرون إن “التيفيناغ حرف أجنبي لا ينتمي لجيل الحروف القديمة” التي كتبت بها اللغة الأمازيغية المورية، بينما الحرف الذي كتب به “المغاربة القدامى” أو “الموريون” لم يفكّ إلى اليوم، “ولو تم فك شفرة الكتابة المورية، لفتحنا صفحات مهمة من تاريخ المغرب”.
جاء هذا في أولى حلقات سلسلة مصورة جديدة بعنوان “مذاكَرات في الفكر والتاريخ”، قال فيها صاحب كتاب “تاريخ المغرب القديم” إن المقصود بـ”تيفيناغ” هو “الحروف التي كتبت بها اللغة الأمازيغية، وتتكون من 33 حرفا، وفي مجملها نعثر عليها في نقوش متفرعة في صحراء شمال مالي وجنوب الجزائر وجنوب ليبيا، وهو حرف لغة الطوارق، وظهرت هذه الحروف الكتابية حوالي القرن الأول قبل الميلاد، وتيفيناغ الجديدة هي (حروف) اللغة الرسمية وفق الدستور”.
أبجدية اللغة الرسمية الأمازيغية، وفق جبرون، “لا تتطابق كلية مع التيفينياغ القديمة وبينهما اختلاف كبير، فمعظم حروفها تم تكوينها استنادا إلى حروف التيفيناغ القديمة مع اجتهاد أكاديمي (…) وحروف التيفيناغ قريبة من الحروف البونية التي كتب بها الفينيقيون، ونفسها نجدها تقريبا في شبه الجزيرة الإيبيرية وبعضها قريب من بعض النقوش التي تتطابق مع التيفيناغ في شبه الجزيرة العربية”، وتفسير هذا أن “هذا النموذج في الكتابة كان منتشرا في الحقبة التي ظهرت فيها تيفيناغ، ولم يكن نموذجا حصريا للكتابة في هذه المنطقة من العالم، بل توجد نماذج عليه في ثلاث قارات. والكثير من حروف التيفيناغ توجد في اللغة والحروف البونية، وغيرها من أشكال الكتابة المعروفة في العصور القديمة، والفترات في العصور الحجرية ثم ظهور الكتابة”.
وتابع: “أنماط الكتابة شكل من أشكال التطور التاريخي من حيث الشكل وأدوات الرسم، واللغات القديمة واللغة المورية وكذلك التيفيناغ من هذا القبيل، وبالتالي ظهرت أنماط من الكتابة الجديدة، وكان من الطبيعي انقراض أشكال من الكتابة والرسم التي كانت سائدة في القديم”، أما “حرف تيفيناغ فليس حرف اللغة الأمازيغية السائدة في شمال إفريقيا، بل وُجدت كتابات أخرى حروفها تشبه حروف تيفيناغ ولكنها ليست متطابقة معها، يسميها باحثون بالليبية البربرية أو الحروف المورية، وبعضها يشبه التيفيناغ لكنها ليست نفسها، بل التيفيناغ ظهر في الجنوب في بلاد الطوارق، ولكن في الشمال حيث المغرب كان حرف آخر نسميه الليبي البربري أو الحرف الموري”.
وزاد: “الطوارق مكون بشري أو ثقافة مكون يختلف عن المكون الأمازيغي لشمال إفريقيا، وإذا صح أن يكون الطوارق أمازيغ وكذلك سكان النيجر وغرب مصر أمازيغ، فمعنى هذا كل القارة الإفريقية أمازيغية (…) بينما حرف الكتابة الذي كان سائدا كحرف موري عُرف غامضا ولم يُقرأ ولم تُفك شفرته حتى اللحظة رغم الآثار التاريخية والنقوش المكتشفة باستمرار في مناطق متعددة بالمغرب. وحتى التيفيناغ التي فكّت شفرتها في دول أخرى، لا تمكننا من قراءة النقوش الموجودة ببلدنا”.
وتساءل جبرون في أولى حلقاته حول “المغرب القديم”: “لماذا أجدادنا المغاربة لم يحاولوا تطوير الحرف الموري ويجعلوه لغة رسمية ويستعملوه في العلاقات السياسية والدبلوماسية والرسمية وفضلوا لغات مثل البونية ثم اللاتينية وفي مراحل متأخرة اللغة العربية؟”.
وقدّم جبرون فرضيات، من بينها “السبب التقني؛ فحرف التيفيناغ ينتمي لجيل اللغات القديمة المنحوتة على الصخور والجدران، وكانت تستعمل أدوات صخرية أو معدنية. وفي مجملها تؤدي المعنى متقطعة، وفي غالبيتها إما حروف مستقيمة أم نصف دوائر ونقط لتيسير نحتها، وهي من جيل حروفٍ سادت في مرحلة تاريخية عاشتها الإنسانية من الحروف المسمارية والهيروغليفية والبونية والقرطاجية، وهذا جيلٌ منقرض في الكتابة بعد ظهور أنماط كتابة جديدة”.
ومن الأسباب أيضا “السبب الحضاري؛ لأن اللغات المكتوبة في مجملها تكون في تقلص مستمر عبر التاريخ، والكثير من اللغات المحلية في انقراض، وهذا أمرُ كثير من اللغات القديمة، وبعضها بقي مجهولا برموز مكتشفة غير مقروءة في أمريكا اللاتينية مثلا. فانقرضت وانحصر استعمالها في المجال الديني فقط”، لكن المؤكّد تاريخيا هو أن “الموريين، أي المغاربة القدامى، قد فضّلوا استعمال لغات أخرى ميسرة ربما، وكانت تؤدي وظائف حضارية بشكل جيد بالنسبة لهم، مثل اللاتينية، والبونيقية قبلها، وأمثلة أخرى مثل اللغة العربية”.
لنسلم لك بالأمر..وماذا عن الحرف العربي الذي لاشك في كونه اجنبي بدون حاجة إلى دراسة ؟؟
اجنبي او فضائي ،اللغة الامازيغة واقع يحب اخده بعين الاعتبار ،لكل امة الحق في ان تؤسس اركان لغتها من الصفر الى آخر كلمة،فكما بدأت اللغة العربية و لغات اخرى من الصفر ،فللامازيغية بدأت من الصفر و سيتم تطويرها مع مرور الزمان كغيرها من اللغات.
هذا موضوع اكاديمي يجب مواجهة الاكاديمي العالم الحلوي الذي له بحوث في نقيشات قديمة يبين فيها حروف التيفيناغ.
يعني انك احسن من المتخصصين في اللغات وعلم الاصوات الذين يجمعون ان سكان شمال افريقيا الى حدود مصر والى الصحراء الكبرى كانت تجمعهم نفس اللغة الامازيغية مع اختلافات صوتية وفي المعجم ظهرت مع التباعد الجغرافي والبيئات المحلية لكل منطقة من مناطق بلاد الأمازيغ ؟
يستحب أن يتجه النقاش إلى كيفية تطوير اللغة الأمازيغية و إنعاشها بعد ما عانت منه من تهميش. أما تيفيناغ، و الطابع الرسمي الدستوري لهذه اللغة العريقة، فهما أمران تم الحسم فيهما و لم يعودا موضوع جدال. إلا لدى بعض العقليات المسكونة بإيديولوجات متجاوزة، و التي أنكرت هويتها الحقيقية لتلبس لباسا غريبا عنها… اللغة الأمازيغية تحاول جادة بناء ذاتها بعد ما تعرضت له من تشويه و إهمال و تهميش… ستنجح بفضل أبناءها البررة، في العودة إلى مكانتها على كل أراضيها بشمال أفريقيا. تحياتي.
اللهم ان نعود.بك.من علم لا ينفع
اموال الدولة تضيع هباءا منتورا
ماهي القيمة المضافة التي ستجلبها هاته اللغة ان سلمنا انها لغة، للعلم،للاقتصاد لتقدم البلاد،المغرب يحاول الخروج من عنق الزجاجة ،وهؤلاء الجمعيات الأمازيغية والنساءية يطبقون أجندة خارجية من اجل خلق الفتنة بين الرجل والمرأة وما بين المغاربة عامة
لو صرف على ١٠% مما صرف من مال على تعريب المغرب لكان المغرب الف مرة في احسن حال. كفى من كذب اتباع شكيب ارسلان ،كفى ٩٥ سنة من التظليل ومسح الهوية.. اما حروف تيفيناغ فمي مجودة في حفريات متعددة في سواحل وجبال المغرب ومكتوبة على معالم تاريخية وحتى على قبور الامازيغ الموريين. عاشت الامة المغربية المورية.
Ce Mr j’arrondis je crois c’est un étranger qui ne ne connaît rien sur tamazight il doit s’informer bien dernièrement ils ont trouvé des écritures anciens detifinagh en Espagne
لا يعتد يعتد شخص يعادي الأمازيغية ولا يعرفها، لايمكن للبحث العلمي الرصين أن تكون له مصداقية بإعتماد على شخص أعداء لقضبة معينة
فحوى الكلام ان أمازيغ الشمال و القاطنين على الساحل كالمغاربة لم تكن لهم كتابة لانهم استعملوا لغات اخرى بسبب الاستعمار فهم كانوا دائما تحت الاستعمار و كانوا يسكنون الكهوف و المغارات و يلبسون جلود الماعز و فضلوا ان يتقوقعوا على انفسهم بالجبال اما الأفارقة من الطوارق فكانت لهم لغة فهم ارقى من أمازيغ المغرب
و الخلاصة أمازيغ المغرب المور عليهم ان يحمدوا الله لانه ارسل اليهم قبائل بني هلال العرب و سكنوا السهول و طوروا المغرب حضاريا و هم سادة المغرب الخ
هذا الهراء لازال يكرر بطريقة او اخرى
درسو الامازيغية للامازيغ ولا شان لكم بالاخرين من الحماقة ان تفرض على الغلبية قراءة هذه اللهجة نحن عرب ولغة القران العربية ومن اراد اللهجات فليدرسها في بيته .
لا مقارنة بين لغة حضارية عمرت و سادت و تسود وتحتل المرتبة الرابعة عالميا على مستوى الإنتشار مع مجموعة من اللهجات التي يسعى البعض معيرتها وتكتيبها .
لنكن واقعيين وكفى خرافات جميع سكان أفريقيا لن ولم يكونو من البيض أفريقيا دخلنا عليها كمهاجرين من كل مكان نحن فقط مهاجرين سكان أفريقيا سود تقبلها أو لا تقبلها ومن يقول العكس فلماذا انحسر تواجد الأغلبية ذو البشرة البيضاء في شمال أفريقيا فقط؟!في حين نجد سكان جنوب أفريقيا من البشرة البيضاء ناقش معي الموضوع بدون تعصب من يقول لي اللهجة تختلف مع سكان شمال أفريقيا أقول لك عادي جدا فسكان الطوارق والأزواد وغيرهم يتكلمون تقريبا نفس اللهجة ونحن من نسمي انفسنا أمازيغ فلسنا كذالك فقط تم طمس هويتنا وتعلمنا لهجة سكان أفريقيا فقط انشري يا هيسبريس الواقع المر
ضهر الحق و زهق الباطل. نحن كلنا شعوب عربية و يوحدنا الإسلام.و الحروف العربية هي الأصل و الباقي لا نعرف مصادره الحقيقية.
حرف تفيناغ ما زال موضوع جدال . لأنه ببساطة عاءق أمام تيسير تعلم اللغة الامازيغية
الأمازيغية زينة وزيتوها بهذه الرموز التي لا يمكن ان يظهر لها متتبع ولو بقيت لوحدها تتداول في العالم كله
السلام على من إتبع الهدى
تيفيناغ هي الفينيقية القديمة ليس إلا
والسلام على من إتبع الهدى
“حروف التيفيناغ قريبة من الحروف البونية التي كتب بها الفينيقيون” كلمة تفيناغ ، زيادة على التاء التي توجد في كثير من الكلمات الأمازغية ، فيناغ أصلها فيناق أو فينيق(يين) .
لا وجود لحرف إسمه “التيفيناغ”، بل هذه الحروف جلها أنشئت إنشاء، وجدوا بعض الخربشات عند الطوارق، (حوالي 8 رموز، وليست حروفا) ثم نسجوا على منوالها واخترعوها، وكتبوها من اليسار إلى اليمين، مع أن هذه الرموز الطواريقية الصحراوية كانت توضع من فوق إلى الأسفل.
هذا كله مع أن أجدادنا الأمازيغ كتبوا الأمازيغية بالحرف العربي وكفى، مثلهم مثل العجم من الترك والهند والكرد… كلهم تبنوا الحرف العربي، وهناك مخطوطات في التفسير والشعر والعقيدة بالأمازيغية بالحرف العربي…
وأقدم حرف كتب به البربر بالاتفاق هو الحرف “الليبي الفينيقي” (Lybeco-Berber)، ولا يزال الخبراء حائرين في فك ألغازه لحد الساعة؛ لأنه ثنائي الوضع (Bilingue)…
وأتحدى أي شخص يعطيني مصدرا قديما يطلق لفظ “أمازيغ” على البربر، أو أن يأتينا بأحد من المتقدمين سمى هذه السنة الفلاحية بالسنة الأمازيغية، أو أن هناك كتابا ألف بهذه الحروفة التيفيناغية، سواء من العرب أو من العجم أو من البربر، كل هذا لا وجود له…
كل هذا أوهام وإنشاء لأشياء من العدم إنشاء من قبل أعداء الأمازيغ الذين تزعمهم الصهيوني الفرنسي “جاك بينيت” (Jacques Bénet) حامي الظهير البربري
كل واحد يخترع قصة خيالية
بدون ذليل مقنع لتلك الرموز
إما كلمة أمازغ
فهي
امازيغ : لفظ عرف كاسم لقبيلة صغيرة إغريقية ( هكتايوس ) . لكنه منذ القرن الثامن الميلادي صنع العرب نسب البربر كلهم الى مازيغ بن كنعان ( التيجان في ملوك حمير ). لم يكن على الاطلاق اسما لسكان المنطقة الا بعد القرن الثامن والفتح الاسلامي .
وهذا ما يؤكده هيرودوت حيت أنه ذكر إسم تلك القبيلة الإغريقية
فكلمة MXAYIS مذكورة في الكتابات الإغريقية والرومانية فقد ذكر هيرودوت الأمازيغ باسم ماخسيس MAXAYIS
وكان يقصد بها إسم قبيلة إغريقية تقطن ليبيا .
ولا يقصد بها الطوارق أو جنس أبيض آخر .
عوض البحث عن وسائل التقدم التنمية يتم خلق مواضيع هامشية باستمرار منها التطاحن على استعمال اللغة والتشبث بالماضي وتفكير القرون الوسطى لالهاء الناس وتدمير والتخريب التربية والتعليم وذلك لاجل محاربة الوعي وانتاج اجيال هجينة غير واعية مبوقة في اطار مخطط تكريس التحكم والابتعاد عن وضع مقومات دولة الديمقراطية تهتم بالعلوم والتقدم والتنمية بلغات العلم !!
هكذا فئة مبوقة بالكرة وفئة مسلوبة الارادة بمواضيع اللغة وفئة غارقة في الحنين للرجوع لاساليب القرون الوسطى !! ولا احد يعيش في الواقع وينظر للمستقبل بهذا يتم السيطرة والتحكم في مجتمع !
الحقيقة واضحة وضوح النهار
يعتبر الفنيقيون هم أول من إخترع الحروف
وبعد ذلك قلهم الإغريق و نقلوا حروفهم
لكن الأوروبيون يخبؤون ويدفنون أي تفوق عليهم
من طرف الشعوب الشرقية .
إبان الوجود الفنيقي في عموم شمال إفريقيا
وسيطرتهم على البحر الأبيض المتوسط
ووجودهم في ليبيا .
نقل منهم الطوارق تلك الرموز
ورشموا بها الأماكن في الصحاري
فوق الحجر و الرمال .
تلك الرموز هي منقولة من أجدادنا الفنييون
الذين إستوطنوا شمال إفريقيا 1200 سنة قبل الميلاد .
اللغة الفينيقية (الكنعانية) من اللغات السامية التي كان يتحدث بها سكان الساحل الشرقي من البحر الأبيض المتوسط قديما في الفترة من القرن الحادي عشر قبل الميلاد وحتى القرن الخامس قبل الميلاد (والأصح ما بين 1200 و500 قبل الميلاد أي العصر الذهبي لكنعانءفينيقيا)، والتي تشمل لغات الشعوب الكنعانية مثل الفينيقيين ومن بعدهم الفلستيين.
ثم انتشرت هذه اللغة من موطنها الأصلي بالمشرق العربي إلى شمال إفريقيا والمغرب ومالطا وغرب صقلية وسردينيا وكورسيكا وجنوب إسبانيا والباليريكس.
كانت اللغة الفينيقية هي اللغة الرسمية للتحدث في المناطق الساحلية الوسطى والتي كانت تعرف باسم بلاد كنعان، كما تم التحدث بها على طول سواحل جنوب غرب البحر الأبيض المتوسط ، بما في ذلك بشكل خاص تونس، ليبيا، الجزائر والمغرب ، وكذلك مالطا وغرب صقلية وسردينيا وكورسيكا وأقصى جنوب إسبانيا.
كان الشعب يتحدث اللغة الكنعانية الفينيقية، لكن بعدما أسس الفينيقيون قرطاجة ، كان من الصعب الاستمرار بالتحدث بها فتم تأسيس اللغة البونيقية البونية وهي لغة سكان قرطاج، والتي هي سليلة للغة الفينيقية الأم
تاريخيا
شمال إفريقيا
مرة منه عدة أقوام مختلفة
وحضارات مختلفة
كلما وجدوا شي صورة أو رسم فوق الحجر
ينسبونها لشيء إسمه أمازغ .
من قال لكم أن تلك الرموز الموجودق فوق الحجر
تنتمي لشيء إسمه أمازغ ؟
هل لكم ذليل .
لا وجود لاسم “الأمازيغ” بمعنى سكان شمال إفريقيا في كتب التاريخ: لا الكتب الإسلامية ولا العربية ولا الرومانية ولا اليونانية ولا القوطية ولا الوندالية ولا المصرية… بل اسمهم في كتب التاريخ هو “البربر” أو “الليبيون” أو “الإثيوبيون” أو “الفينيقيون”… وكل هذه التسميات هي لفروع من البربر وليس كل البربر. ولعل أقدم من ذكر كلمة “أمازيغ” هو ابن خلدون، حيث نسب بعض البربر (وليس كلهم) إلى مازيغ بن كنعان… فأول مصدر ترد فيه كلمة “أمازيغ” عربي إسلامي، ولكن متعصبي الأمازيغانية لا يعجبهم هذا.
“الأمازيغية” اختراع أبناء منطقة جزائرية تسعى للانفصال.
في المغرب يوجد أهل سوس و أهل الريف و قبائل الأطلس زيان ، بني مطير …..
تيفيناغ: لا أحد يحاربه هو بالذات يعرقل نفسه بنفسه
حرف تيفناغ منبثق من الرموز الفرعوني اي انه لهجة قديمة وهذه الحروف موجودة في جبال اكاكوس بليبيا مرسومة
الحرف العربي الكنعاني هو حرف يشبه لحد كبير الحرف اليمني المسند و جميع الأبجد التي تواجدت في شبه الجزيرة العربية
وهل أصبح جبرون حجة في التاريخ القديم؟ أين اختصاصيو التاريخ القديم؟ ومعهد الأركيولوجيا؟
هذه الكتابة حديثة الصنع صنعتها فرنسا سنه 1980 ضدا في الحسن الثاني وحزب الاستقلال عندما عوضوا اللغة الفرنسية بالعربية في جميع المواد.
عدد الحروف في الخط المسند 28 حرفا، وحرف اضافي يسمى سامخ لا صوت له، وكل حرف في الخط المسند يعبر عن حرف نطق او صوت في اللغة العربية.
احتواء الخط المسند على حروف الثاء والحاء والخاء والذال والظاء والعين والغين، وكذلك الضاد بشكل خاص ومتفرد يؤكد ان لغة النطق للخط المسند هي اللغة العربية.
حروف الكتابة العربية التي نتعامل بها اليوم مرت بعدة مراحل تطويرية في شكل الحرف حتى وصلت الينا بهذا الشكل الذي تم الاتفاق عليه.
القرآن الكريم لغته هي اللغة العربية وتمت كتابته بالحروف العربية التي نعرفها اليوم، ويمكن كتابته بالخط المسند دون ان يتغير في محتواه او معناه شيء.
يصعب كتابة القرآن بحروف اللغات الابجدية السامية الاخرى مثل اللاتينية او العبرية او حتى حروف اللغات المشتقة مثل الانجليزية او الفارسية الا اذا كانت ترجمة للمعنى وليس تعبيرا عن الكلمة.
حروف الخط العربي وحروف الخط المسند كلاهما لكتابة اللغة العربية فقط، الا ان حروف المسند متقطعة وليست متصلة، وتبدأ من اليمين في السطر الاول ثم من الشمال في السطر الثاني وهكذا
نقتبس من كلام شكيب أرسلان والذي يقول إن علماء الإفرنج ومنهم المستشرق مورتينز الألماني يذهبون إلى “أن أصل الكتابة بالحروف الهيروغليفية كان في اليمن، وهو يعتقد أن اليمانيين هم الذين اخترعوا الكتابة وليس الفينيقيون هم الذين اخترعوها كما هو الرأي المشهور”.
ويضيف أنه “يستدل على رأيه هذا ويقول أن الفينيقيين إنما بنوا كتابتهم على الكتابة العربية اليمانية، ثم إن اليونانيين أخذوا الكتابة عن الفينيقيين، وعنهم أخذ الرومانيون، فيكون العرب هم الذين أوجدوا الكتابة في هذا العالم، وبهذا الاعتبار هم الذين أوجدوا المدنية”
هناك من يحاول جاهدا ان يجعل هذه البلاد عربية بالقوة ، وهءا غير ممكن لان الحقيقة لا يمكن طمسها مهما حاولنا ، فلو كان ذلك ممكنا لتم قبل قبل ان يستيقظ الامازيغ من غفلتهم و التي أريد لهم ان بكونوا فبها ، حبث تم تخديرهم بابديولوجبة مغلغة بما هو مقدس ؟ فتمكنوا من بسط الهيمنة الى حد ما، حيث كان الامازيع لا يزالون على فطرتهم يصدقون كلما يقال له علاقة بالدين ، فقد تمت محاولة التعريب الممنهج منذ زمان ، حبث تم تهميش الامازيغية ووصفها باوصاف شيطانية لدرجة اصبح معها حتى اهلها ينفرون منها ، وها نحن لازلنا نرى و نسمع من لازال يطعن في هذه اللغة ويشكك فيها وفي كتابتها ، وقد شرع في التعريب منذ بداية الاستقلال حيث بدا الاطفال يفرض علبهم تعل العرببة بالقوة ، وهكذا اكتسبوها بل برعوا فيها اكثر ممن يعتبرون انها لغتهم الاصلية ، بل اصبحوا يلقنونها لهم ، كما شرعوا في استعمال الدارجة بضغط من الشارع ، وهذه الدارجة هي من اختراع الامازيغ ليواجهوا بها العربية التي كانت مستعصية عليهم ، ولذلك نجد كثرا من الفاظها امازيغية الاصل ، اما التركيب فهو امازيغي مءة بالمءة ، مية المية كما يقولون ، والامازيغية لن تموت من بعد .
هل يعلم هاد العلامة أختار بأن منطقة تينزولين بجنوب المغرب تحت ي على هكتارات من الصخور نوقشت بحروف تيغيناغ، أم أن علمه محدود فقط في وجود هذه الحروف فقط في مناطق خارج المغرب؟؟ Aux bons entendeurs !!!
تاريخ المغرب كأرض يرجع إلى العصور السحيقة وتعاقبت عليه حضارات أشولينية، الموستيرية، العاتيرية، الإيبروموريزية، الكارديالية،الجرسية ثم القبصية. من الناحية الأركيولوجية أظهرت الأدلة الأثرية أن المنطقة كانت مأهولة للعيش منذ ما لا يقل عن 400 الاف سنة.
ثم في سنة 1200 سنة قبل الميلاد ضهر إستيطان الفنيقيون في شواطيء البحر الأبيض المتوسط وباء عدة مدن
و أبرزهم مدينة قرطاج في تونس و ليكسوس في العرائش .
الفنيقيون بعد إستيطانهم تحولوا إلى قرطاجنيون نسبتا إلى مدينة قرطاج
وكانوا يتحدتون الفنيقية و البونيقية لمدة 8 قرون
وبعد الفنيق إجتاح الرومان شمال إفريقيا لمدة 8 قرون .
وبعدها الوندال و البيزنط 4 قرون .
20 قرن لا وجود لشيء سمه أمازغ
عن أي أمازغ تتحدثون ؟
الكل يروي قصته وفرضيته،الاركيولوجين واللسانيين وعلماء الجينات يقولون شيئا والاغبياء في تعاليقهم يعلقون بكلام بذئ قدحي لا اصل له ,الكل يصبح خبيرًا عندما يتعلق الأمر بالهوية الحقيقية للمغاربة.
واحد ينعتك بالبربري رغم ان هذا الاسم كان يطلق حتى على العرب وغلى كل من كان لا يتكلم اللغة الرومانية او البيزنطية.والاخر بالموري وهلم جرا.
شخصيا استغرب من بعض الاقزام الذين يسعون بكل ما اوتوا من قوة ومن حقد على اقصاء الاف السنين من تاريخهم وحضارتهم وتراثهم ومحو هوية ارض وشعب لم يستطع احد تحديد تاريخ وجوده ولا فهم حضارته التي تمتد قديما الى الانسان العاقل.
سواء كنا بربرا أو أمازيغا أو أي شيء آخر.فنحن اهل الارض وونحن جذورها معتزين باصولنا وهويتنا المورية المغربية الامازيغية رغما عن انوف الكلاب الضالة المسعورة.
الغريب في الامر ان المستلبين المنبطحين المتمسحين والمتقمصين لهويات وانساب الاخرين تجدهم في كثير من الاحيان يفتخرون ويتباهون بتميز الشخصية المغربية وتفردها عن باقي الشعوب العربية والاسلامية في كل مناحي الحياة, في المعمار في الطبخ واللباس والعادات والتراث…
يتبع..
تتمة…
… وحتى في المعاملات والعلاقات الاجتماعية والانسانية , دون ان يدركوا ان لهذا التميز والتفرد اسباب تمتد في اعماق التاريخ.
المغرب ارض مورية اماريغية والشعب المغربي شعب موري اصيل احتوى الكل وانصهرت فيه كل الاعراق.
الاماريغ او البربر شعب موري عريق لن يات لا من الشرق ولا من الغرب , بل هو نبتة المغرب العريق.
ان نفتخر بهويتنا واصولنا لا يعني اننا نقصى غيرنا او نكن لهم حقدا, العرب اخواننا, نكن لهم كل الاحترام وتجمعنا بهم اواصر الدين الاسلامي قبل كل شئ, ولكننا لسنا من اصول عربية ولسنا عربا والاصل لا يذوب في الدخيل والعكس صحيح.
اللسان الامازيغي كما اللسان العربي والفرنسي والصيني و…اية من ايات الله في خلقه اذ علم ادم كل الاسماء .
أيًا كان الثمن، فإننا نسعى جاهدين لإعادة بناء هويتنا وتطويرها مستقبلا اثراء للثقافة والتاريخ المغربي، ولانها اساس الهوية المغربية ومنبع كل الروافد الاخرى.
أشمن أرض تملك أنت ؟
وبإسم من تتكلم
اللون الأبيض ليس أصلي في إفريقيا
أنت شكلك ليس إفريقي ولا علاقة لك مع إفريقيا
للون الأبيض لا علاقة له مع إفريقيا
سواء في الشمال أو في الجنوب
في جنوب إفريقا
الأفارقة البيض من أصل أوروبي هم أحفاد أي من المجموعات العرقية البيضاء التي نشأت في القارة الأوروبية. في عام 1989، كان هناك ما يقدر بـ 4.6 مليون أبيض من أصول أوروبية في القارة الأفريقية. أغلبهم من أصول هولندية، وبريطانية، وبرتغالية، وألمانية، وفرنسية؛ وإلى حد أقل هناك أيضًا أولئك الذين ينحدرون من الإيطاليين والأسبان واليونانيين. كانت الأغلبية تعيش على طول ساحل البحر الأبيض المتوسط أو في الجنوب الأفريقي.
قال المؤرّخ امحمد جبرون إن “التيفيناغ حرف أجنبي لا ينتمي لجيل الحروف القديمة
و شهد شاهد من اهلها