حذرت جبهة الإنقاذ الوطني في سورية الجزائر من العيش على وقع “وهم التنافس السياسي مع المغرب”، معتبرة أن النظام الحاكم في الجارة “سارع لدمشق ضمن هذا الإطار، وليس لشعوره بالخطأ تجاه سورية والشعب السوري”، وقالت: “لم نلمس من المغاربة بالمطلق ما يوحى أو يشير إلى أنهم بوارد التنافس مع أي دولة، فالمغرب لديه تجربته الخاصة والفريدة والعميقة التي يتميز بها عن باقي الدول، والمملكة المغربية تمتلك إرثا سياسيا كبيرا وتجارب عميقة تراكمت عبر التاريخ، فهي من أقدم الممالك في العالم، وليس لديها أجندة خاصة في سورية”.
وأضافت جبهة الإنقاذ الوطني في سورية، في تصريح رسمي مكتوب “حول العلاقات السورية الجزائرية”، أن الرباط كانت “دائما في ثبات على موقفها السياسي والإنساني تجاه سورية، ولم تنخرط ضمن محور طهران-دمشق، بل إن المغرب يمتلك خبرة وحسا أمنيا رفيع المستوى أفضى إلى قطع العلاقات مع إيران التي كانت تسعى للتغلغل في المغرب، كما فعلت ومازالت في الجزائر”، وزادت: “لأننا نحب الشعب الجزائري والجزائر كبلد مهم، لا نستطيع أن نخفي قلقنا العميق من الخطر الذي يهدد الجزائر ومستقبلها في المدى القصير والمتوسط”.
كما دعت الجهة عينها ضمن المستند الذي اطلعت عليه هسبريس “القيادة الجزائرية للتصالح مع شعبها”، وأن “تتعظ من نهاية نظام الأسد، حتى لا تلقى ذات المصير”، وأوردت: “هناك نظام عالمي جديد يتشكل، وما شهده الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من تحولات لن يكون بعيدا عن الجزائر بعد التحولات التي حدثت في ليبيا وتونس ومصر”، مسجلة أن قيادات الجبهة “تنصح القيادة الجزائرية أن تخرج من وهم التنافس الإقليمي على سورية، وأن تكون عودتها لسورية من منطلق وجود مصالح حيوية واستراتيجية مشتركة بين بلدينا على قاعدة امتلاكنا علاقات تاريخية، تحتم بناء علاقات صحية وصحيحة لفائدة الشعبين الشقيقين”.
ودعت الهيئة السورية الجزائر إلى “ضبط ولجم البوليساريو لتقطع علاقتها بإيران، والوقف الكامل لاعتداءاتها”، مسجلة أن الجبهة الانفصالية اليوم “لا تشكل تهديدا للمغرب، لا سيما بعد اعتراف القوى الإقليمية والدولية الفاعلة، بمن فيهم فرنسا الحليف التقليدي للجزائر، بسيادة المملكة على صحرائها”، وتابعت: “من هذا المنطلق، نعتقد أن الجزائر يمكنها أن تبادر لفتح صفحة تاريخية للتصالح مع المغرب، وفي علاقاتها العربية والإقليمية، بمن فيهم سورية، وأن تجبر قادة هذا التنظيم على الحوار والحل السياسي المطروح”.
هذا المعطى، وفق بيان الجبهة، يعدّ “الحل الوحيد والممكن المتاح حاليا”، وزادت: “نعتقد أنه إن لم يتم اغتنام الفرصة الآن، ربما لا يصبح ممكنا لاحقا، وحينها سيتم استجداء ما هو أقل من ذلك بكثير”، داعية كذلك “القيادة الجزائرية للاعتذار الرسمي من الشعب السوري، عن تحالفها ودعهما للأسد ونظامه البائد، وأن تبادر من تلقاء ذاتها إلى تقديم حزمة مساعدات وتعويضات كعربون اعتذار ومحبة”.
وقالت المنظمة السورية: “إننا نميز بين النظام والشعب في الجزائر، ونعلم تماما طبيعة النظام الجزائري المشابه لنظام الأسد”، مضيفة أن “الشعب الجزائري يعاني كما عانى الشعب السوري من القمع والاستبداد، وترتبط سورية بعلاقات تاريخية مع الشعب الجزائري، ولدينا قواسم كثيرة مشتركة”، مسجلة أن “النظام الجزائري وللأسف ارتبط بمحور الأوهام والشعارات الكاذبة أو ما يسمى محور المقاومة، وساند نظام الأسد ودعمه عربيا ودوليا في حربه على الشعب السوري”.
كما تطرق التصريح عينه إلى تزويد نظام الكابرانات للنظام السوري المخلوع “بمصادر الطاقة التي توصلت بها الآلة العسكرية التي قصفت المدن السورية وقتلت المدنيين والأبرياء”، مشددا على أن “النظام الجزائري أحد شركاء نظام الأسد في مذبحة العصر، وفوق هذا دعم علاقة نظام الأسد منذ السبعينات بجبهة البوليساريو الإرهابية، التي أصبحت خلال العقدين الماضيين أداة من أدوات الإجرام والإرهاب الإيراني، وتلقت التدريبات والتمويل من الحرس الثوري الإيراني في إيران وسورية ولبنان”.
وأشارت الجبهة إلى أنها “كانت تتمنى أن تكون زيارة وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف إلى دمشق خطوة أولى للتكفير عن الخطأ والاعتذار من الشعب السوري عن دور الجزائر السلبي، لكن وعلى ما يبدو أن القيادة الجزائرية لم تغير رؤيتها واستراتيجيتها رغم كل التحولات والتغيرات الإقليمية والدولية الحاصلة، ولم تستوعب بعد أن المحور الذي انتمت إليه قد أصبح من الماضي، وأن مشروع النفوذ الإيراني قد تم تفكيكه في غزة ولبنان وسورية”.
وتابعت الهيئة عينها قائلة: “في وقت ليس ببعيد سيتفكك هذا المحور في العراق واليمن، والتغيير الجذري العميق سيطال إيران ذاتها”، مضيفة أن “الوزير عطاف حمل معه إلى دمشق جملة وحزمة مغريات وتنازلات لدمشق، أوجزها في ثلاثة محاور استثمار سياسي للتقارب مع دمشق، تتمثل في دعم سورية في مجلس الأمن في تشكيل المرحلة الانتقالية ورفع العقوبات الدولية باعتبارها عضوا غير دائم”.
أما المحور الثاني، فلفت التصريح إلى كونه يتمثل “في مجال ضخ الاستثمارات، ودعم سورية في كافة المجالات في هذه المرحلة الدقيقة، لا سيما في مجال الطاقة”، و”المحور الثالث يرتبط بالدعوة إلى المحافظة على التنسيق بين البلدين في إطار العلاقات الثنائية، وعلى الصعيدين العربي والدولي، مما يعني في إشارة ضمنية أن الجزائر تطلب من دمشق ألاّ تتخذ قرارا في سياساتها في القضايا والنزاعات الإقليمية، بما فيها النزاع على الصحراء، دون تشاور وتنسيق مسبق بين دمشق والجزائر”.
موقف سوريا من الجزائر موقف مشرف يعبر على أن المسؤولين السورية في ثقة تامة مع المغرب
وسياسته وأنه لا يكن أي عداء لأحد.
الجزائر نظام عسكري فاشل
الجزائر نظام عسكري فاشل
الجزائر نظام عسكري فاشل
انقلب السحر على الساحر
أراد نظام الكابرانات الأساءة لجيرانه
فكان الجواب من سوريا في محله
ولا بحيق المكر السيء إلا باهله
سبحان الله أينما حلت الجزائر وارتحلت إلا وحل الخراب و الدمار دولة منحوسة والله العظيم
أكيد أن الكراغلة لن يفهموا أبدا هذه النصائح، لأنهم ببساطة أغبياء وخبيثين ولا يريدون أن يتقبلوا أن المغرب أصبح أحسن منهم …
لا يضيق المكر الا بأهله ، الجزائر دويلة يسيرها شيوخ الزهايمر كابرانات جهنم
ها المعقول، على الجزائر أن تتعظ وأن تفهم أن النظام الملبالي يقودها إلى الهاوية التي هي أصلا في قاعها.
تغمرني السعادة وأنا أرى أعداء الوحدة الترابية يتساقطون واحدا تلو الآخر من سوريا بشار إلى حزب الله في لبنان إلى إيران الشيعية،ليت سقطة العسكر الكراغلة تكون سقطة مدوية،ولن تكون إلا قريبة بإذن الله.
نظام الكابرانات همه الوحيد و الأوحد المملكة المغربية و لو على حساب الشعب المغبون أكولهم تذهب في كل بقاع العالم من أجل الشر للمغرب. أصبح المغرب كابوسا مزعجا بالنسبة لهم و هذا إن دل على شيء فإنما يدل على قوة المغرب اقليميا و دوليا و دبلوماسيا و أننا أصبحنا شوكة في حلقهم النظام المجرم في الجزائر يجب أن ينال ما ناله نظام بشار نظام فاشل بكل المقاييس صبياني حتى في التعامل مع الدول كارثة عظمى مجموعة حمقى لا يفقهون شيء في السياسة يسيرون دولة وشعبا بأكمله
الجزائر ألفت الصفع على قفاها من كل حدب و صوب ….
فحين تضيق بها الدنيا و يلجم لسانها على الرد تلجأ إلى نظرية المآمرة المخزنية هي السبب و فبركة الأكاذيب و التلفيقات البالية و ذلك بهدف الاستمرار في مسح الدماغ الجزائري المبثور أصلا .
إذا أنتظرك سوريا الجديدة أي مساعدة من الجزائر فسوف تنال الريح. فالكابرنات ليس في راسمالهم إلا الشعارات. في الحالة الوحيدة التي يمكن أن يدعموا فيها قليلا أي بلدا هي الاصطفاف الكلي معهم في أجندتهم التخريبية خاصة مايتعلق بدعم البوليزيرو بالاعتراف الرسمي به والأبقاء على تمثيليه الديبلوماسية.
انذار مستعجل للنظام الجزائري لتخلي عن سياسته العدائية ضد جاره المغرب ومع جل الدول العربية وإلا سيكون مصيره كمصير نظام والأسد.
اللوم على من استقبله حتى يعود ادراجه من حيت اتى لان سياسة الكبرنات معروفة في العالم فهم كانوا سند قوي للقدافي وعندما سقط استولوا على ليبيا وووو انهم جماعة المرادية الإرهابية المنافقين
الحق يعلو ولا يعلا عليه . فوارق كبيرة وكثيرة بين المملكة المغربية الشريفة الدولة الأمة وبين دولة خرجت للوجود بمرسوم فرنسي سنة 1962 لا تاريخ لا حضارة لا وزن لا هبة ولا مواقف. المهم من هذا وذاك ان العلم أخيرا أدرك من هم جيران المغرب شرقا هووووك
صفعة عملاقة من مرقد الامير عبد القادر. صفعة اذا لم يستفق من جرائها الكراغلة وهرعوا الى الاعتذار للشعبين السوري والمغربي فان المؤكد ان سباتهم عميق، كوما ميؤوس منه، يجعلهم يعيشون في العهد السوفياتي بينما العالم يتغير تحت اقدامهم، الى ان تحصل المفاجئة…تماما مثل بشار.
.
هادا هو جزاء من يتدخل في شؤون الغير اصلنا
الجزائر تتعامل مع الدول ولا تتعامل مع الحكومات. الدول تبقى والحكومات تختفي كالبرق.
النظام السوري الجديد يلقن حكام العالم الآخر درسا في الديبلوماسية وعدم التدخل في شؤون دول لا تهمهم لا من بعيد ولا من قريب ،ويضع كذلك شروط لارجاع العلاقات كما كانت من قبل ،ثم الاعتدار على كل ما قاموا به من تمويل لنظام بشار لقتل أبناء الشعب السوري وبايادي العسكر الجزائري
واش ما عندهم علاش يحشمو مصيفطين الجنود ديالهم و مرتزقة البوليزاريو الى سورة باش يقتلو في الشعب السوري و ملي شدوهم الهيئة في الاسر جاي الوزير ديالهم لعند احمد الشرع باش يطلقهم ، 500 مرتزق الله يلعن لي مايحشم.
بدأت تتضح الصورة في سوريا، حكومة جديدة مسؤولة وتعطي الدروس لمن لم يتعظ بعد
وحتى لو أخطأت الجزائر في حق بلد ما، فإنها تستطيع أن تكفر عن خطأها بفضل ثروتها.
وتطبق الجزائر ما جاء في القرآن: من أكل في يوم رمضان فليس له إلا أن يطعم 60 مسكينا ليكفر عنه خطيئته.
تأكد العالم أن الحروب و النزاعات كيفما كان نوعها تجد سبيلها إلى الحل إلا النزاع المفتعل بالصحراء المغربية لن يعرف انفراجاً أو حلا جذريا إلا إذا اتبع نظام الكابرانات خطى النظام السوري البائد بهروب شنقريحة أو اغتياله و معه تبون و باقي أفراد العصابة الحاكمة
الله يعطيكم الصحة. العصير فكاس كبير.
لا يحق للدول العربية والإفريقية، وخاصة الأكثر فقرا، والتي تشكل الأغلبية الساحقة، أن ترتكب أخطاء في حق دول أخرى. لكن الجزائر بفضل ثرواتها تستطيع أن تكفر عن خطأها، حتى لو ارتكبت خطأ في حق دولة معينة.
صراحة من البداية لا حظت أن السيد أحمد الشرع المحترم دخل ما يسمى الارهاب من أجل انقاذ سوريا من الارهاب الحقيقي وهاهو بكل شجاعة يكشف عن خبث العصابة العسكرية ويعطي لها نصائح ثمينة قبل أن يكون مصير العصابة يشابه مصير الاسد.الحمد لله لا تخفى خافية على المجتمع الدولي وبالتالي فالعصابة تغرد خراج الصرب وتسير نحو حتفها ودمارها والضحية الاولى هو الشعب الجزائري الشقيق الذي ابتلي بهذا السرطان الخبيث والعياذ بالله
نحيي جبهة الانقاد السورية على هذا البيان الذي عرى سوءة النظام الجزائري و فضح نواياه الخبيثة اتجاه بلدنا.
في الحقيقة جبهة الإنقاذ الوطني في سورية الله يعطيهم الصحة على هذا البيان الجامع المانع، …العسكر في الحزائر للأسف الشديد يظنون أن العالم لا يعرفهم ولا يعرف تخطيطاتهم الشيطانية، والله لقد أثلجوا صدري بهذا التقرير الضافي الشافي الكافي، …وصدق من قال: “لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي”، هذا التقرير ينبغي أن يصاغ في شكل فيديو ويوضع في وسائط التواصل الاجتماعي على أوسع نطاق ليصل إلى كل المواطنين الجزائريين الأحرار، وأستثني المنبطحين في خدمة العسكر.
إن شاءالله لمعسل هو الأخير الكراغلة. العالم كله يكره وجودكم .
أينما حلت إيران حل الدمار والخراب سوريا العراق اليمن لبنان غزة وطابورستان الكراغلة.
يا لها من ضربات متتالية في خاصرة النظام العسكري الهمجي الفاسد المسيطر على رقاب إخواننا الجزائريين. قلتها فيما سبق، أوراق التوت تساقطت كلها من على عورة نظام الكبرانات.
نظام الجزائر سرطان ينخر جسد الأمة ، وأعتقد أن هذا البلاغ عكر للكراغلة فرحتهم المفتعلة والتي كلفت ملايين الدولارات من الرشاوي بمنصب نائب رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي والذي تترأسه جيبوتي اول دولة عربية تفتتح قنصلية بمدينة الداخلة 2020.
إن ارواح مئات السوريين في ذمة نظام الكابرانات لكن ما نتوقع من نظام قتل ربع مليون من شعبه في عشرية واحدة؟
بصراحة وبعبيدا عن الشعارات الخاوية “خاوة خاوة” لا نريد اي صلح مع الجارة الشرقية لأنها بكل صراحة محور الشر بل هي الشر بعينه لأنها دولة مشؤومة ، فينما ما مشاو المسؤولين ديولها تابعهم النحس وطريقهم كحلة . الله يبعدهم علينآ وعاشت المملكة المغربية ولا عاش من خانها ولا عزاء للحاقدين.
كلام ينم عن نضج عقلي و حكمة بالغة. لعلها بوادر خير على الشعب السوري الشقيق الأبي الذي يستحق قيادة رشيدة عادلة. و ندعو لإخواننا الجزائريين بالانعتاق من قيد الطغمة الحاكمة الجاهلة الغبية و لمغربنا بالمزيد من الرقي و العلا.
العالم الاخر لا يخجل من هده الأمور لانه متعود عليها و سيتحرك حتى تسحب سوريا اعترافها بالمرتزقة
وتتواصل الصفعات للنظام العسكري المتحجر ! نظام عسكري يعيش على حلم واحد وهو محاربة المغرب والمغاربة والحمد لله على انفتاح أمره على الصعيد العالمي ومصيره الى الزوال طال الزمن او قصر.
الرضا ههههههه واكتر من هكا منعرف اش بغيتو تسمعو مازال والله الا بردو ليا القلب غادين يتجاراو يتوافقو معاهم غي ضد فينا يسحابلهم هوما مكلخين وغينساو ليهم انهم كانو موالين لراس السلاوية ههههههه
متى يستفيق النظام الكبراناتي ويعرف بأن المملكة المغربية الشريفة لن تنفع معها رشاوي ولا شراء الذمم لإضعافها لأنها على حق