جبهة الإنقاذ في سوريا تطالب الشرع بقطع العلاقات مع جبهة البوليسايو

جبهة الإنقاذ في سوريا تطالب الشرع بقطع العلاقات مع جبهة البوليسايو
الأربعاء 5 فبراير 2025 - 18:00

أكدت “جبهة الإنقاذ الوطني في سوريا” أن موقف المملكة المغربية الذي عبر عنه الملك محمد السادس في تهنئته للرئيس الانتقالي السوري، أحمد الشرع، يعتبر “تأكيدا جديدا على الثبات في المواقف السياسية والإنسانية للمملكة، التي مازالت تتمثل في دعم ومساندة الشعب السوري لتحقيق تطلعاته إلى الحرية والطمأنينة والاستقرار، ومساعدته لاجتياز هذه المرحلة الدقيقة والحاسمة، وذلك في انسجام تام مع موقفها المبدئي الداعم للوحدة الوطنية والترابية لسوريا”.

ودعت الجبهة ذاتها كلا من الرئيس الانتقالي السوري، أحمد الشرع، وأسعد الشيباني، عميد الدبلوماسية السورية، “من باب العرفان بالجميل والحرص على الأخوة السورية المغربية”، إلى “إصلاح كل الأخطاء الجسيمة التي ارتكبها النظام البائد في حق العلاقات التاريخية بين سوريا والمغرب”، مجددة دعوتها السلطة الجديدة في دمشق إلى “المبادرة بقطع العلاقة مع جبهة البوليساريو الشيوعية التي كانت حليفا وثيقا لنظام الأسد”.

كما طالبت الهيئة السورية، ضمن مذكرة لها، بـ”الاعتراف بالسيادة الكاملة للمملكة المغربية على صحرائها وافتتاح مكتب قنصلي في مدينة العيون، كبرى مدن المحافظات الصحراوية المغربية، واتخاذ الخطوات اللازمة لتعزيز العلاقات الثنائية”، مُلحّة على ضرورة “الاستفادة من الخبرات والتجارب المغربية في إعادة بناء أجهزة ومؤسسات الدولة السورية المدنية والعسكرية، والاستفادة من قدرات القطاع الخاص المغربي في عملية إعادة الإعمار والنهوض بالاقتصاد الوطني السوري”.

وبعث الملك محمد السادس برقية تهنئة، الثلاثاء، إلى أحمد الشرع بمناسبة توليه رئاسة الجمهورية العربية السورية في المرحلة الانتقالية، أكد خلالها “موقف المملكة المغربية الذي كان ومازال يتمثل في دعم ومساندة الشعب السوري الشقيق لتحقيق تطلعاته إلى الحرية والطمأنينة والاستقرار”، ومفيدا بأن ذلك “يأتي في انسجام تام مع موقفها المبدئي للوحدة الترابية لسوريا ووحدتها الوطنية”.

“بحث عن مواقف واضحة”

في حديثه عن الموضوع قال لحسن أقرطيط، محلل سياسي، إن “السلطات الجديدة في سوريا ليس لديها أي خيار إن كانت تريد العودة إلى الحاضنة العربية والإسلامية سوى دعم القضايا المشروعة للدول العربية والإسلامية، خصوصا المعتدلة والمشروعة منها، على اعتبار جمهورية السورية في عهد بشار الأسد كانت خارج الإجماع العربي، وكان موقفها سلبيا في كل ما يرتبط بالأمن والسلم العربي، وهو ما جعلها وقتها في عزلة عن الخارج ككل”.

وأضاف أقرطيط، في تصريحه لهسبريس، أنه “من نافل القول إن الإقرار بمغربية الصحراء وسيادة المملكة على أقاليمها الجنوبية هو انخراط في الإجماع العربي، إذ يوجد إجماع عربي وإسلامي على دعم مغربية الصحراء وسيادة المملكة على أقاليمها الجنوبية”، مفيدا بأن “مستقبل سوريا مرتبط بمواقف الدولة السورية ومرتبط بالمنهج الذي ستتبناه الدولة الجديدة”.

وأوضح المتحدث ذاته أن “النخب السياسية السورية الجديدة تدرك كذلك أن المدخل لإعادة تطبيع العلاقات بين المغرب وسوريا يتطلب إقرارا من دمشق بمغربية الصحراء بشكل واضح؛ فحتى الدول التي لم يكن لديها عداء مع المغرب اضطرت إلى التعبير عن موقف مؤيد لمغربية الصحراء، وبالتالي فالمدخلُ الحقيقي لبناء علاقات جيدة بين البلدين يتمثل في التعبير عن مواقف واضحة تهم أمور السيادة”.

داعما لمطالب “جبهة الإنقاذ الوطني في سوريا” بيّن المحلل السياسي المذكور أن “السلطات السورية الجديدة تعرف بطبيعة الحال على أن الطريق نحو الرباط يمر عبر الصحراء المغربية، وودُّ المملكة لا يمكن أن يتحقق أو يتم كسبه إلا بالإقرار بالسيادة المغربية على الأقاليم الجنوبية”.

“صفحة جديدة؟”

حفيظ الزهري، باحث في الدراسات السياسية والدولية، قال إن “انهيار نظام بشار الأسد ومجيء نظام سوري جديد، انتقالي في الفترة الراهنة، يحتم إعلان نوايا إيجابية من قبل هذا الأخير بخصوص قضية الصحراء المغربية، ووقف كل التعاملات التي كان يقوم بها النظام في وقت سابق حيال هذا الملف الحساس بالنسبة للمملكة، قيادة وشعبا”.

وأضاف الزهري، في تصريح لهسبريس، أن “المطلوب اليوم هو فتح صفحة جديدة في العلاقات المغربية السورية، في وقت تُرفع مطالب من الداخل السوري إلى النظام الجديد بهذا الخصوص؛ فالشعب السوري بيّن طموحه إلى علاقات متينة وواضحة مع المملكة المغربية”، معتبرا أن “تهنئة الملك محمد السادس للرئيس السوري الانتقالي تفيد بإمكانية وجود تنسيق بين دمشق والرباط مستقبلا على كافة الأصعدة”.

وزاد المتحدث ذاته: “ننتظر تغييرا في مواقف النظام السوري على مستوى الأمم المتحدة، وإعلان مواقف جديدة ومتقدمة من قضية الصحراء المغربية التي يجب أن تكون من بين الملفات ذات الأولوية التي من المفروض أن يقع بخصوصها نقاش بين الرباط ودمشق”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

27
  • عملاق
    الأربعاء 5 فبراير 2025 - 18:07

    ملك المغرب و الشعب المغربي ساندو سوريا من اجل الأخوة و الإنسانية و ليس طمعا فى الاعتراف بمغربية الصحراء. لان مغربيتها . لا يستطيع حتى الجن الأزرق ان يشكك فيها . و لاكن طرد البوليزاريو من سوريا او إزالة الاعتراف . يمكن أن يعتبر رد الجميل

  • عثمان شبلي
    الأربعاء 5 فبراير 2025 - 18:09

    حفظ الله المملكة المغربية الشريفة شامخة أبية من كيد الكائدين وحفظ الله راعيها الملك الشاب الطموح أمير المؤمنين محمد السادس وألبسه الله لباس الصحة والعافية والصحراء مغربية وستبقى مغربية رغم أنوف الأعداء والحاقدين وشعارنا على الدوام الله الوطن الملك

  • مواطن أفريقي
    الأربعاء 5 فبراير 2025 - 18:14

    سوريا أصيلة ولن تذهب عكس الإجماع العربي الإسلامي حول مغربية الصحراء..

  • امازيغي حر
    الأربعاء 5 فبراير 2025 - 18:14

    سواء قطع علاقته مع الكيانُ الوهمي امً لم يقطعها فلن يضرنا نحن المغاربة في شيء
    الصحراء في مغربها والمغرب في صحراءه
    هذه مقولة صاحب الجلالة الملك محمد السادس
    نصرهً الله وقد كتبها التاريخ بمداد من دهب
    المغاربة لا يخشون في الله لومة لاءم لانهم على حق يدافعونً عنً الوحدة الترابية للمملكة المغربية
    بكلً ما يملكون من قوة

  • العصامي
    الأربعاء 5 فبراير 2025 - 18:18

    مواقف المغرب كانت وستظل دائما تابثة
    والمملكة المغربية كانت وستظل دائما الى جانب الشعوب ليس مثل البعض الذين يتاجرون بمثل هاته القضايا لخدمة اجندات خبيثة.
    سياسة المغرب دائما عرفت بالرزانة والهدوء والوضوح وستظل هكذا، لأننا بكل بساطة امة عمرها ازيد من 12 قرنا
    قلوبنا مع الاخوة السوريين وايدنا ممدودة لهم وجاهزون للعمل سويا على بناء سوريا الجديدة

  • مواطن مغربي في
    الأربعاء 5 فبراير 2025 - 18:19

    هذا الشخص شبيه اسامة بن لادن
    نظراته تثير الفضول وكانه يخفي عكس مايظهر
    ربما ينهج سبيل التقية
    وحدها الايام ستكشف عنً خبايا اسراره
    المهم لا يضرنا ولا ينفعنا
    سوريا والسوريين اولى بتنفيذ التزاماته وو وعوده لهم

  • ملاحظ
    الأربعاء 5 فبراير 2025 - 18:20

    وتعتبر الجزائر بشار الأسد الرئيس الشرعي للجمهورية السورية. الجزائر على يقين من أن الرئيس الشرعي قيس سعيد سيسير على خطاه نظرا للعلاقات الأخوية التي تربطه بعبد المجيد تبون.

  • Lamya
    الأربعاء 5 فبراير 2025 - 18:21

    انا لدي احساس ان الرئيس أحمد الشرع سيتبنى موقف “جبهة الإنقاذ الوطني في سوريا” و يقطع العلاقة مع البوليساريو و يسحب الاعتراف بها و يعترف بمغربية الصحراء و يفتح قنصلية سورية في مدينة العيون

  • سمر
    الأربعاء 5 فبراير 2025 - 18:31

    نحن على يقين بأن الشرع سيأخذ برأي جبهة الإنقاذ الوطني لأن من بين أهذافه المعلنة هو تحسين علاقة سوريا مع كل الدول العربية والإسلامية ككل.

  • حسن
    الأربعاء 5 فبراير 2025 - 18:31

    من المؤكد أن أحمد الشرع سيقطع علاقة بلاده بالجمهورية الوهمية، فهو شخصية حكيمة تدرك حقيقة هذا النزاع المفتعل، وكيف يعزز مصالح بلاده مع المغرب، البلد الإسلامي العريق والرائد في العالم.

  • متابع
    الأربعاء 5 فبراير 2025 - 18:45

    لايستطيع فعل ذلك لان وراءه دولة خليجية يستفزها موضوع الصحراء اكثر من العالم الاخر

  • sameer
    الأربعاء 5 فبراير 2025 - 18:48

    المغرب ضحى بالغالي والنفيس مع سوريا في حربها مع اسرائيل في ١٩٧٣ واستشهدوا العديد من جنودنا الأعزاء واستقبل المغرب العديد من اللاجئين السوريين وخاصة اولائك الذين طردوا من الجزائر وبقوا محصورين بين الحدود وفي الأخير سمح لهم بالدخول إلى المغرب ورغم كل هذه التضحيات سوريا لم تعترف بمغربية الصحراء إلى حد الان ننتظر ذلك من الحكومة الجديدة ان شاء الله

  • عبدالله
    الأربعاء 5 فبراير 2025 - 18:55

    ال زالت سوريا تحتفض علاقتها البوليساريو اذا لم تقطع سورية علاقتها البوليساريو فليس هناك فرق بين الأسد والشرع

  • عبد العلي
    الأربعاء 5 فبراير 2025 - 19:00

    حافظ الأسد النصيري الشيعي الشيوعي و جزائر بومدين و ليبيا القذافي و إيران الخميني و مصر عبد الناصر كانوا متفقين على تقسيم الدول العربية. الشيوعيون و الشيعة لا يحبون وحدة المسلمين.

  • طرفة
    الأربعاء 5 فبراير 2025 - 19:42

    لا يمكن أن نحلم كثيرا لأن الرئيس السوري الجديد سيحتاج المساعدة و العون لبناء الدولة و نظام الكبرانات يمكن أن يستغل الظرف و مد سوريا بالمال مقابل المحافظة على علاقتها مع البوزبال… كل شيء ممكن في عصر فقدنا فيه المبادئ و القيم الإنسانية المتعارف عليها دوليا.

  • متتبعة
    الأربعاء 5 فبراير 2025 - 20:00

    واش هم مازال معترفين بهم ؟؟؟؟ ألم
    يسجنون مرتزقة وجنود من العالم الآخر كانت تقاتل إلى جانب الأسد ؟؟

  • COVID
    الأربعاء 5 فبراير 2025 - 20:02

    انا لا اطمإن لهدا الشخص مع العلم انه كان مدرجا في قائمة الارهاب وكان مبحوث عنه …… ولا اضن انه سيعترف بمغربية الصحراء لانه ليس هو من يقرر بل من وضعوه في منصب رئيس

  • Yanis
    الأربعاء 5 فبراير 2025 - 20:29

    السؤال هو إستفزاز لنا كمغاربة كن نقول شي تمخصيرة ولاكن لقيتيني ساكن من أجل بلادي من أجل المغرب الكبير ؟.واقيلا ماشي فخباركم بلي المغرب ولا كبير وغير من عند الله تحيا المغرب من أرض الريف أوما أوتشما إلى طنجة والرباط أختي أخي المرابط . تحيى المملكة المغربية

  • متقاعد
    الأربعاء 5 فبراير 2025 - 20:34

    مرحبا بسوريا الجديدة في شخص رئيسها الشرع وحكومتها….المملكة المغربية الشريفة لن تتخلى عن اصدقاءها سواء القدامى او الجدد….هذا من مبادء أمير المؤمنين محمد السادس نصره الله!!!!

  • Sami
    الأربعاء 5 فبراير 2025 - 21:04

    المغرب في صحرائه و الصحراء مغربية ،الأخوة في سوريا يعرفون هذا من زمان بحكم التاريخ و هم أهل علم و شهامة حان الوقت لقول الحق تحية لهم من القلب (ظهر الحق و زهق الباطل ان الباطل كان زهوقا) صدق الله العظيم

  • Mre
    الأربعاء 5 فبراير 2025 - 21:14

    مرحبا بالسوريين بالإعتراف أو بدونه، شعب طيب خلوق شهم كريم متعلم و متواضع، درست معهم بأوروبا في الثمانينات، يحبون المغاربة و المغاربة يحبونهم، خارج السياسة و حسابات السياسيين الضيقة.
    عانيت كثيرا عند رؤيتهم بالمغرب في الشوارع يطلبون المساعدة بكل أنافة و عزة..من دولة تنعدم فيها الأمية إلى الشوارع..القدر دوار و لا يستثني أحدا.

  • عباس
    الأربعاء 5 فبراير 2025 - 22:09

    حكام الجدد لسوريا يعرفون حسابهم جيدا ولايضربون بالحجر لان بيتهم من زجاج

  • مهتم سياسي
    الأربعاء 5 فبراير 2025 - 22:10

    أعتقد جازما ان الرئيس السوري الانتقالي احمد الشرع سيعترف بالصحراء المغربية ؛ لان المملكة المغربية دولة محورية ووزنها تقيل في السياسة الدولية زد على دلك الاعترافات المتتالية الغالبية الدول العالمية بمغربية الصحراء،

  • صحراوي تحت الخيمة.
    الأربعاء 5 فبراير 2025 - 22:25

    عند النظر في عمل الرئيس الشرع لحد الساعة فهو يعمل على تصحيح أخطاء النظام الفاسد مع دول الجوار السوري أولا، لأن الرئيس الفار لم يترك لهم وجها مع أحد، وطبعا سيأتي الدور على البوليزاريو التي ليس لها وجه لتطرد من دمشق مدحورة…وعجيب جدا أنهم أيضا أصحاب الوجه القاسح كما يقال، كل مرة تسمع بأن دولة ألغت اعترافها بهم وهم لا يستحون، وسيظلون كذلك بدون وجه وبدون حياء

  • saghro
    الأربعاء 5 فبراير 2025 - 22:30

    ملاحظ
    المغرب قاتل إلى جانب الشعب السوري ضد اسرائيل في حرب 1973 م كما كان من الاوائل الذين قطعوا علاقتهم مع نظام الاسد ، واستفبل المهجرين منهم واحسن المغاربة معاملتهم ، ونظرا لما تقدم ماذا تنتظر الحكومة المؤقتة في الاعتراف بمغربية الصحرائ وطرد الانفصاليين من سوريا ؟

  • جزائري
    الأربعاء 5 فبراير 2025 - 22:41

    قمة الفشل …اكرانيا ، سورية وحتى فلسطين . اي واحد المهم ياخذ فلوس ويقول اي كلام

  • سامي
    الخميس 6 فبراير 2025 - 09:36

    عاش المغرب الحبيب بأرضه و أهله و ملكه. بلد الدين الحضارات و الثقافة و التراث و التنوع و الادب. فضلكم و كرمكم يا أهلي المغاربة الطيبين الطاهرين سيبقى دين في رقبتنا و الله أحبكم بالله يا إخوتي المغاربة و أقدركم و انتم تاج على رؤوسنا و أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يحفظ المغرب و أرضه و مدنه من طنجة الى وجدة الى الكويرة و حفظ الله سيدي جلالة الملك محمد السادس و نصره أخوكم من سوريا محبكم بالله يا أهلي المغاربة الطيبين الطاهرين.

صوت وصورة
أخنوش وتنزيل الأوراش الاجتماعية
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:42

أخنوش وتنزيل الأوراش الاجتماعية

صوت وصورة
بركة يعد بردع المضاربات
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:06 2

بركة يعد بردع المضاربات

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر