انتشلت عناصر الوقاية المدنية، اليوم الثلاثاء، جثة شاب كان قد لقي حتفه غرقا أمس الاثنين بإحدى البرك المائية بمنطقة أقشور التابعة لإقليم شفشاون.
وأوضحت مصادر محلية أن الضحية شاب ينحدر من مدينة فاس كان في رحلة استجمام رفقة أصدقائه، قبل أن يختفي عن الأنظار في غفلة من الكل.
وأضافت المصادر ذاتها أن جهود الإنقاذ لم تتمكن من انتشال الجثة يوم أمس، قبل أن يتفاجأ رواد المنطقة السياحية صباح اليوم الثلاثاء بالجثة تطفو فوق المياه.
يُشار إلى أن عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية، التي كانت تتابع الحدث منذ وقوعه، أشرفت على نقل جثة الغريق إلى مستودع الأموات بشفشاون لفائدة البحث المفتوح في الموضوع تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لمعرفة الأسباب الحقيقية للوفاة.
اولا الله يرحمو ويغفر له،ثانيا بركة مائية و لم تستطع الوقاية المدنية من انتشال جثته؟هذا يعني لا إمكانيات و لا هم يحزنون،الناس المتقدمة مع إمكانيات لوجستية تستطيع حتى في المحيط انتشال الجثث.
لمادا لا تكون هناك شركات خاصة في هدا المجال
(سباحة الانقاد) العديد من الأسر فقدت اولادها.
ربما تكون هناك شراكة لوجستيكية مع وزارة السياحة ومن تم المساهمة في انقاد هؤلاء الزوار
رداً على الأخ الذي استغرب من عدم تمكن الوقاية المدنية من انتشال الجثة، أود أن أوضح أنني كنت في عين المكان. البركة التي تتحدث عنها هي في الحقيقة سد أقشور، والذي يصب فيه الوادي الرئيسي في المنطقة. المرحوم غرق قبل يوم أمس، مما يعني أنه قد يكون غرق في مكان آخر من الوادي قبل أن تصل جثته إلى السد. يوم واحد من البحث ليس كافياً للعثور على الجثة، وهذا أمر طبيعي جداً.
ردا على الأخ Azizyahyz، ما الهدف من إنشاء شركة تعمل ثلاث أشهر في السنة ؟؟؟ خدمو عقلكم شوية قبل التفوه بكلام غير منطقية
انا بغيت غير نعرف ما هو سر العديد من قصص الغرق في الوديان والبحيرات والسدود دائما الغريق يكون رفقة أصدقاءه او عائلته وفي لحظة يغرق ودائما نفس العبارة : في غفلة من الكل. على العموم إنا لله وإنا إليه راجعون. اللهم ارحمه واغفر له وارزق اهله الصبر والسلوان.
المرجو توخي الحذر والحذر