عادت مجددا مع بداية شهر رمضان، جحافل حراس السيارات للظهور بمختلف الشوارع والأحياء على مستوى مقاطعات الدار البيضاء، الأمر الذي يثير استياء مستعملي السيارات الذين يجدون أنفسهم مضطرين لأداء إتاوات مقابل ركن عرباتهم.
وانتشر بمختلف الشوارع هذه الأيام بالدار البيضاء، أعداد من الأشخاص الذين يرتدون أقمصة صفراء، ويطالبون أصحاب العربات بأداء تسعيرة مقابل ركن السيارات.
ونشبت خلال هذه الأيام تزامنا مع شهر رمضان، خلافات حادة بين بعض الأشخاص الذين ينتحلون صفة حارس سيارات، وأصحاب العربات، بعد رفض هؤلاء منح التسعيرة التي يتم مطالبتهم بها.
واستغرب العديد من المواطنين والنشطاء الجمعويين من تنامي الظاهرة على مستوى الدار البيضاء، في غياب تدخل للسلطات المحلية والمنتخبة، لردع أصحاب “الجيلي أصفر” الذين يرعبون مستعملي السيارات.
وسجلت مواقع التواصل الاجتماعي، تذمرا كبيرا للمواطنين من هذه الظاهرة، وسط تنامي انتشار هؤلاء الحراس بالشوارع، خصوصا وأن عددا منهم يعتبرون من أصحاب السوابق القضائية، وهو ما يجعل أصحاب السيارات يتفادون الدخول معهم في مشاجرات.
ويشتكي البيضاويون، على صفحاتهم بمواقع التواصل الاجتماعي، من تنامي ظاهرة حراس السيارات، خصوصا أنهم باتوا يفرضون تعريفة لا تتماشى مع ما سبق للمجلس الجماعي إعلانه.
وأوضح الفاعل الجمعوي عزيز شاعيق، أن مناسبة شهر رمضان، تعرف ظهور هذا النوع من الحراس بمختلف المقاطعات، حيث يستغلون فترة الصيام من أجل الحصول على موارد مالية على حساب أصحاب السيارات.
وشدد الناشط الجمعوي بالدار البيضاء في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، على أن فوضى أصحاب “الجيلي أصفر”، يلزم على السلطات المنتخبة التحرك لوقفها والحد من انتشارها بالأحياء ومن ابتزازها للمواطنين.
ودعا المتحدث نفسه، المجلس الجماعي إلى تفعيل دور الشرطة الإدارية وتطبيق القانون في حق هؤلاء الحراس الذين لا يتوفرون على تراخيص لمزاولة مهنة الحراسة واستخلاص إتاوات من أصحاب المركبات بالشوارع دون موجب حق.
يجب نهج مسطرة العقوبات الزجرية لوقف هذا ااسلوك
ويبقى الحال كما هو عليه. لا من حسيب ولا رقيب. في جميع. المهام. بلد الفوضى في. كل شيء في. الاسعار والجيلييات وتتمة………….كل في. الفوضى
يجب على الدولة وقف هذا النوع من التسول المقنع، أتحرك بسيارتي كثيرا لقضاء أغراضي المهنية، أجد نفسي مظطرا للدفع لخمسة من هؤلاء كل يوم، حتى أمام المخبز و المقاطعة، حتى موقف الإقامة جاء إليه هؤلاء المتسولون، كذلك الغابة و البحر، في كل مكان يوجد متسولون بسترات صفراء.
سلام عليكم
عفاكم كائنه واحد الشركه كنصاوب السيارات الا خصرو و هدشي لي قامو بيه
كي دورو في كازا و كيعطيو بلايك لون ديالعم ازرق متل البلاكه الحمراء ديال الجماعه لي كتعطي حراس سياره و مكتوب عليها حارس السياره و هدشي خطير و الان عدنا هد الناس دايرين ريوسهم حراس السياره و هد الناس مني تحصر السياره كيعطو علي هد الشركه و كياخدو 50درهم .انتبهوا لاصحاب البلاكه الزرقاء حراس سياره
بنادم فين ما مشا خصو يخلص باركينگ يعني ديك ضريبة مخسناش نبقاو نخلصوها على هاد لحساب خاص في نهار 50 مع هاد صحاب جيليات أصفر حيث لقاو سيبة والمخزن مقتول حاگرين غير على أساتذة والمحامين لي كي طالبو حقوقهم في وقفة إحتجاجية أمام البرلمان لماذا ديك العصى ديروها لهاد المجرمين لي گريسيو ناس مباشرة تخلص ولا يدابز معاك ويقدر يكسر ليك سيارة إلا مخلصتيش باركينگ
مصيبة أصحاب السترات الصفراء يوجدون في كل مكان، الغابة و البحر، محطات الاستراحة في الطرق السريعة، حتى المطاعم على في الطرق الوطنية.
هناك ازمات العالمية متلاحقة منها غير مسبوقة ككورونا ثم عمقتها أوكرانيا تمخض عنها ارتفاع لأسعار بأسواق دولية لبعض منتجات بل جلها بالشكل جنوني و لازالت تطورات العالمية متسارعة اغلبها مخيفة بحيث اتضح انها تستهدف أمن القومي و الغداء ولم تعد محصورة في الصحة فقط تنظاف إليها تداعيات مناخ مقلقة سلبية مستمرة و بالتالي نحن في مراحل حرجة تتطلب توحيد صفوف و تماسك و التضامن و التعاون بين المغاربة المغرب كافة دون استثناء من اجل القيام بشتى أعمال و أفعال ايجابية في وطننا و بيننا و نشر تفاؤل و محاربة تشاؤم و كل أشكال سلبية للحفاظ على وطننا بالدرجة الأولى و تجاوز هذه تطورات بل ازمات بأقل تكلفة ممكنة على غرار باقي الأمم الراءدة بالعالم و بالتالي اتركو اخواننا يعملون أصحاب جيلي اصفر او الازرق او باع متحولين او غيرهم هناك ازمات تتطلب تحصين الجبهة الداخلية مهما كلفت من التضحيات تنظيم و تطبيق القانون معروف لكن في هده ظروف و المراحل يحتاج إلى مرونة بل واجب وطني من أجل حفاظ على السلم اجتماعي بافاق واعدة للأجيال القادمة خلف شعارنا الخالد: الله *** الوطن *** الملك.
لماذا لا يطبقون النموذج الاوروبي . وهو اداء رسوم سنوية للجماعة الحضرية التي بدورها تمنحك ملصق تضعه على زجاج السيارة وانتهى المشكل .
يا اخوان ليس فقط في الدارالبيضاء بل الظاهرة عمت حميع المدن احيانا القري، فتجدهم أمام المؤسسات والمساجد والأسواق وكلما تعلق الأمر بتجمع ما، بالمناسبة هاته الظاهرة او خلينا نقول هدا النوع من التسول لا يوجد إلا في المغرب، يجب علي السلطات ان اقتضي الحال إيجاد حلول لأمها مضايقات كتيرة وأصحاب السيارات يضطر لشراء سلامته بدرهمين علي الأقل وأحيانا اكتر حبت لا قانون ولا تسعيرة ولاهم يحزنون….ماشاء الله
شي نهار يوقف عليك كارديان ملي تبغي تنعس ف بلاصتك و يقول ليك خلصني ايلا بغيتي تنعس
تحديد التسعير في درهم واحد ،يجب أن يكون قاتونا ملزما لهؤلاء الحراس في كل المدن ،لا حق لهم إلا في درهم ،وإذا اصدرت كل جماعة بطاقة تعريفية رسمية يعلقها هؤلاء الحراس على صدورهم سيكون افضل ،ويساعد على ضبط الذخلاء والمخالفين للقانون في كل جماعة على حدة، بدرهم يتمكن هؤلاء من تحصيل على الاقل ماىءتي درهم في اليوم وهو اجر مهم لهم
أعاني كثيرا مع هؤلاء.. وفي إحدى المرات كسرت أنف أحدهم لانه تطاول علي بالسباب بعدما رفضت الاداء في مكان اقيم فيه بمسكن بئيس امتلكته بقرض سكني مدته 24 سنة وأؤدي الضريبة عليه بشكل دوري ويأتيك شخص بسترة صفراء اذا لم تؤدي له يهرول وراءك كانك مدين له بالمال.. واذا رفضت يقابلك بالسب والشتم، العلني في الغالب.. لا أخفي انني اؤدي هذه الضريبة المقنعة بقناع الفقر والحاجة والفوضى من باب التعاطف مع بعض هؤلاء ممن يستحي من المطالبة بما ليس من حقه.. لكنني في الوقت نفسه أكره السترة الصفراء بسببهم.. أحيانا تركن سيارتك لأقل من دقيقة فقط لتشتري خبزة بدرهمان واذا مددت له درهما واحدا ينظر إليها بازدراء.. هههه يجب على الدولة ان تتحرك للقضاء على هذه الظاهرة البئيسة
هدا هو حال المغرب . الجيلي الأصفر يرتديه كل من هب و تب . و يصبح كرجل الشرطة هو اللدي يأمرك أن تقف أو تتحرك . لأن السلطة غير موجودة بتاتا غائبة في نوم عميق . السلطة موجودة في أماكن للحراسات معينة أو جمع المال ووو. من سيقف أمام هؤلاء الكرديانات؟؟؟؟
علاش ما يديروش “باركميتر Horodateur” تسجل رقم السيارة و تخلص بالبطاقة البنكية على حساب الوقت اللي وقفتي و تكون مثلاً النصف ساعة الأولى مجاناً … باش نقضيو على هذ الهمج اللي كيطلع الدم و كيعطي صورة خايبة على البلاد ؟
الجيلي الصفر أكبر علامة ديال لفوضة جميع دول العالم كاين الركن بالمجان ولا بالخلاص إلى هاد لبلاد واخا الركن بالمجان في الشارع العام تتلقا مول الجيلي أمام أين السلطات يفرض إتاوة بالقوة واش الدولة باغيا تحرب لبطالة بمول الجيلي أو احتلال الشارع العام بالباعة المتجولين الفوضى كفى ره هادشي بزاف
ومدا عن جحافل الافارقة والدين هم ايضا احتلو الملك العام اما بائعين جائلين او لبسو حتى هوما جيلي اصفر والنمودج من الدار ابيضاء اصبح عدد كبير من الافارقة كارديان بقدرة قادر بل حتى العرب احد التوانسة البائسين جاء للمغرب فتزوج احى الكارديانات واصبحا يسيطران على موقف للسيارات تونسي فاشل واطل ومدمن تزوجت به كارديانة في الخمسينات من العمر وراهوم كارديانت
مافهمتش اش كتسياين الدولة باش تتدخل ..الا مادخلتش يعني انها مساهمه فهاد السيبة او باغياها واش لغلا فكل شيء أو زايدينها هاد وجوهات الشر فينما كان شي كلوشار او شمكار يلبس جيلي اصفر و اجي يسرق عباد الله…هادي رآها سميتها سياسة الترهيب…واش ولينا نخافو نخرجو نتقضاو لولادنا وا التاقو فينا الله شويا…،راه هادشي ماكاين حتى فشي دولة..راكوم باغيين تنظمو كأس العالم..ماشي حشوما باغي تنظم كأس العالم ونتا عندك هاد الشوها ..الدخان بديطاي …الجيلي لصفر…لكلاب فالزناقي غي دايعين…مراحض عمومي ماكانش…مازال عاد فالشواطء ديالنا غادي يخرجو لكرايا ديال البراصولات…هادا هوا مصادر التعاسة لي تصنفنا فيها معا لخرين….اللله المستعان فهاد الحكومة…
ما فائدة الضريبة الى كنت انخلص فكل بلاصة ونضارب هنا والهيه وصداع الراس
بقات لينا شي حل
يا حيدو الضريبة يا حيدو هاد البشر راه طغا
الحمد لله ان الهواء لحدود الساعة بالمجان
في المستقبل ربما تكون هناك ضريبة للتنفس .
ولكن العيب فاللي خلاو هاد المتسولين وممسوقين
توقف قدام مخبزة تشري 2 خبزات ب 3 دراهم تخرج تنقا مول الجيلي خصك تعطيه 5 دراهم
كتقام عليك كل خبزة ب4 دراهم
فيما توقف خصك 5 دراهم. خاصك 50 درهم غير لكاردينات فنهار
حراس السيارات هم بلطجية في يد وزارة الداخلية
عين وزارة الداخلية ، لو لم يكن كذلك
لما وجدتهم يتهجمون على الناس
سؤال : من صنع هده الطبقة ؟ ومن المسؤل ؟ وماهو الحل ؟
اغلبية هده الطبقة فقراء ، من وسط فقير مهمش، دون مستوى دراسي، اغلبيتهم عندهم سوابق، الدولة هي التي انتجتهم، لغرضين، الغرض الاول التبركيك ، الغرض التاني لاستنزاف جيوب المواطنين لفائدة مسؤولين ورجالات شرطة، الدولة هي المسؤولة عن عدم دراستهم ، عدم تشغيلهم ، وعدم تعويضهم عن عدم الشغل، لان اغلبية اصحاب السوابق لايعملون بسبب قانون الشغل المغربي، الدولة هي المسؤولة ، حلهم الوحيد هو احد حقهم بأيديهم، والدولة ليس لها حل، وفي الاخير المواطن هو كبش الفداء.
مغربنا غادي غي بالدعاوي، اللهم اجعل بلدنا هادا امنا وبلاد المسلمين.
سلوك مشين وابتزاز بالقوة من طرف منحرفين و امام انظار الامن يعاني منه المغاربة في الشارع العام ، ولا احد تدخل لازالة هذه الافة المسيئة لسمعة المغرب في الداخل والخارج ، فيروسات في كل مكان حتى المساجد لم تسلم من ظاهرة اصحاب جيلي الاصفر ، تصلي تخلص انها الفوضى بمعنى الكلمة .
أصحاب الجيلي الأصفر يكرسون أصحاب السيارات بالعلالي تقف لتشتري خبزة بدرهم يفروض عليك أن تأدي وربي كبير . وغالب الأحيان يستعملون مع أصحاب السيارة العنف والقوة. اللهم إن هادا منكر
جل حراس السيارات الفاشلين في الحياة لهم سوابق إجرامية يبتزون المواطن. وعامل آخر يشتغل اليوم كله بالحد في البناء أو غيره ب100 درهم. السلطات مسؤولة على هذه الظاهرة السلبية والتي تسيء الى بلدنا. اللهم هذا منكر.
شكرا هسبريس
تمشي لحانوت تخلص دوز لمخبزة تخلص توصل لصيدلية تخلص ،لمصبنة تخلص الخ …. والا عطيتيهم 2 دراهم التعريفة المتعارف عليها يبقاو يخرجوا فيك عينيهم زعمة عندك سيارة نت من لأثرياء خاصك تعطيهم اكثر ولمشكلة كاين شي وحدين ما حارسين والو ما كيخرجلك حتى كتبغي تقلع كتلقاه وقفلك على راسك بالجلية الصفرا
أصحاب السيارات أدوا الضريبة السنوية وبالتالي أصبح من حقهم استعمال الطريق لمدة سنة دون اي مقابل او إزعاج ولا احد له الحق بمطالبتهم بأي اداء آخر. لا أفهم منطق المتسولين الذين يرتدون الجيلي الاصفر؟ كيف يطالبون مالك السيارة بأداء ثمن الوقوف بطريق عمومية سبق لصاحب السيارة أداء ضريبتها؟ هذه سرقة و ابتزاز لا أقل ولا أكثر. ولمن يقول اعتبرها صدقة: تصدق انت يا اخي ولا شأن لك بصاحب سيارة متبوع بالضريبة و التأمين والفحص التقني و الميكانيكي و قطع الغيار و الاصلاحات
الناس ما لقات ما تاكل ولا ما تنفق على ولادها.. وكتشوف وحدين آخرين عايشين فوق فگيگ مذا تريدها ان تفعل.. اللهم تلبس جيلي ولي عطا شي حاجة ف سبيل الله.. زيدهم على الطلابة والسعاية لي موجودين بالملايين
قاعيدة قبيحة طبعوا معاها المغاربة هي أداء جزية مذلة لكل من ارتدى جيلي صفر، بدون تفكير او تحليل من يكون هذا الشخص،؟ و باي حق يفرض علي اتاوة مهينة،؟ اليس هذا قطع طريق؟ و ما الخدمة التي قدمها لي؟ و هل يتوجب علي الاداء على استعمال الشارع العمومي؟
المغربي لا يفكر في هذا ابدا، رغم ان هذه الممارسة هي نصب و تسول صريح، و لا علاقة لها بالصدقة، فقط هي خوف من المجابهة و الاستفسار عن هوية قاطع الطريق، و تكاسلت عن تقديم شكاية او مناداة الشرطة على رقم 19.
لقد اخترع المغاربة “مهنة” لا توجد في اي دولة من دول العالم : “مهنة جميع الفلوس الباردة بالمغرفة”
علاش كاتسناو حتى تهدر الصحافة على هاد الظاهرة عاد كاتبقاو تشكاو و تكتبو فالتعليقات. أقترح تأسيس جمعية قانونية تدافع عن أصحاب السيارات باستمرار وتوصل أصوات أصحاب السيارات باستمرار للجهات المعنية و أصحاب القرار. هذه الظاهرة تصيبني شخصيا بالغثيان. و أظنني في يوم من الايام سأفعل بأحد هؤلاء اللصوص ما لا يحمد عقباه.
كتوقف حدا مخبزة تشري ،2 , خبزات ب 3 دراهم كتخرج كتنقا مول جيلي كيتسناك كيطلب ليك 5 دراهم كتار من ثمن الخبز
كتقام عليك خبزة وحدة ب 4 دراهم
ايقاف او منع هذه الظاهرة ليس بالامر الهين.
انا اقارنهم بسكان البراريك يجب ايجاد حلول مناسبة.
بداية يجب احصاؤهم من اجل الوقوف على العدد و تصنيفهم في فءات عمرية و الوضعية الشخصية و العاءلية.
بعد ذلك يمكن للسلطات التفكير في اعادة تاهيلهم او تشغيلهم في بعض الحالات.
بعد كل ما قلت يمكن تفعيل القانون بمنع الظاهرة بالقوة و القانون.
ستبقى الدولة غامضة العين حتى تقع كارثة، وعندها من يتحمل المسؤولية، انهم اصحاب سوابق يتعدون على اصحاب السيارات ،يجب تطبيق القانون من خول لهم بذالك يجب محاكمة كل من ارتدى بدلة صفراء او حمراء واسغل مواقف في الشارع العام أو غيره ويطلب المواطن بأن يؤدي ثمن ركن سيارته،لأحول ولا قوة إلا بالله، أين الأمن؟
الناس تطورات شوفو اوروبا .
غا الكاميرات اللي خدامين
مكاين لا متسول لاجيلي صفر
اودي الناس هربو حنا اللي ملقا ميدار وماضيه أسود يلوح جيلي ويبدا ياكل فرزق عباد الله كأنما رجع عصر السيبة
Casablanca la ville intelligente
hahahahahhhahah on es tres loin de l etre n
ماكاينش لي مضسرهم على المواطن قد المنتخبين لانهم تايحتاجوهم في وقت الحملة الانتخابية باعتبارهم الدراع الايمن تاعهم والسلطات ترى ولاتحرك ساكنا ونحن من يعيش معهم الصراعات وكاننا لاجئين
نحن في عصر التطبيقات الذكية بإمكان المواطن دفع الباركين في الماكينات المخصصة لذلك او عن طريق التطبيقات الذكية .
التضامن مع الذين يشتغلون بكد و اجتهاد ليس مع هؤلاء الذين يعتدون على اصحاب السيارات
في جميع طرقات مدن المملكة نجد امثال هؤلاء الحراس المزيفين الذين يطالبون سائقي السيارات بمبالغ مالية ضد القانون و تتم هذه الجنح ليلا و نهارا امام جميع السلط المحلية و الوطنية مما يعتبر ضرربا لحقوق و حريات المواطنين و تقصيرا في حمايتهم من بلطجية هؤلاء الحراس الذين اصبحوا في عدة حالات مالكي جنبات الطرق. و بما ان هذه الظاهرة استفحلت في غياب الدولة فيجب علينا جميعا احداث تنسيقية وطنية تحمي حقوقنا و حرياتنا.
كاريكاتور واعر براڤو
الدولة هي المسؤولة عن هذه الفوضى وكاننا نعيش في غابة
كيف يعقل ان كل شوارع مراكش في يد القطاطعية وكانهم اشتروها ويفرضون قوانينهم على المواطنين
يجب على الجهات المسؤولة ان تتدخل لردع هؤلاء لانهم اصبحوا يفرضون نفسهم بالقوة على المواطنين……
ظاهرة الجيلي الصفر هي بكل بساطة قطع طريق و معناها خلصني باش ما نشرط ليك طوموبيلتك.
الناس اصحاب الجيلي الحقيقين يعملون في اوراش البناء و باردين الكتاف حاضيين اصحاب السيارات يدورو معاهم.
ما فهمت هو لا أحد تقريبا يريد المتابرة و الكد والجهد لتطوير نفسه وعقليته حتى يمكنه أن يفيد المجتمع بعمله و يساهم في تقدمه …الأغلبية اسكيزوفرينية تريد أن تصبح بين عشية و ضحاها و بدون تضحية مدير عام لشركة وهمية…كارديان فراش مول النعناع…يدخن حشيش من الصباح حتى المساء و يصيح بأعلى صوته و يزعج المارة بالكلام النابي و يحتل أماكن عمومية و أفضل الأرصفة…التي حتى ماكدونالدز لا تتوفر عليها…فابور …و يتدخل في جميع ما يدور حوله و يبقي مكانه متسخ …كارثة . مسؤولية منعدمة و الأخطر انهم يعطون المثل السلبي إلى الشباب و الأطفال
وهل من رادع لناهبي المال العام وقد تكاترو متل الناموس الكل يريد ان يمص دمنا
الدولة الوحيدة السعيدة في العالم لي فيها هاد البلطجة، لبس جيلي و قف نهب الناس امام اعين السلطات، المشكل حتى في الزناقي و المخبزات و محلات التجارية و بزاااف ، الغرض متعدد وراء السكوت عن هذا الامر ، التبرݣيݣ و البلطجة
وتاراه ميمكنش وبزااااااف أعباد الله وقفتي تاخد قبطة نعناع اوقف عليك مول جيلي اصفر وقفتي تاخد خبزة اوقف عليك ووقفت على اليمين غير نجاوب على مكالمة هاتفية وقف عليا راه ميمكنش لا يعقل هاد الشي ووليت كنصرف كل نهار 20 درهم دراهم باش ميسبني مايعايرني موا جيلي اصفر وخاصني نعطيه الصرف الى عطيتو ماشي مصرف اقطع داكشي لي بغى ويقول ليك العواشر هادي او راك شديتي ليا بلاصة ، خاص الرميلي دير لينا شي حل راقهرونا بزززززززاف
مسؤولية وزارة الداخلية والمجالس المنتخبة. احتلال الازقة والشوارع والأماكن وهي املاك عامة بدون سند قانوني.
بزاف الشوارع كتوقف حدا سيارتك 2دقايق في الكيشي الاوتوماتيكي تيري 100درهم كيوقف عليك باش تخلصو ولا يسمعك اللي معمرك سمعتيه
ليست البيضاء لوحدها بل جل المدن المغربية والدولة وكانها تسهل لهم المهمة حتى يتلاها الشعب بعضه بعصا
يجب وقف هذه الممارسة الغير قانونية وعليه
انا مع وقف هذا السلوك الغير أخلاقي ،
اصحاب السيارات راكم تتخلصو ضريبة ومن حقنا منعطوهمش حتى درهم لهؤلاء الاشخاص ويجب على الدولة وقف هذا العبث ومعاقبة اصحاب هذا الفعل في كل الشوارع و امشيو اخدمو على راسهم ، ويجب على كل مغربي ميهطهم حتى درهم .
ليس في الدار البيضاء فقط بل في جل أرجاء المملكة. واشم رائحة تواطؤ المسؤولين. والله أننا نعيش الفوضى مع هذا الكائن مول الجيلي الاصفر
في بلدي الحبيب اصبحت العشوائية سيدة الموقف .
تعبنا من تقاعس السلطات المحلية و الامنية في مواجهة الظواهر الشاذة صياح في الازقة كراريس عساسة مشاء الله بلدي جميل و أناسه لا يريدون التقدم .
بالنسبة للسلطات عدم التحرك ضد هذه الظاهرة يدخل في اطار شراء السلم الاجتماعي
اذا تحركت السلطة و اوقفت هؤلاء بالقوة قد تكون عواقب غير متوقعة
نحن نتكلم على عشرات الآلاف من الاشخاص الذين يمتهنون هذا العمل
لذلك وجب اتخاذ مقاربة اجتماعية قبل الاجراء الامني
المرجو الإنضمام إلى المجموعات الفيسبوكية التي تعنى بتوعية المواطنين بحقهم في ركن سياراتهم دون أداء اتاوات غير قانونية.
محاربة هذه الظواهر تتطلب التحسيس و الوعي و الامتناع عن الأداء و الاتصال بالشرطة في حال تعرض لأي ابتزاز أو تهديد ثم أيضا وضع الشكايات بهؤلاء أصحاب السترات الصفراء.
نحن الآن في زمن الجزر و موت القانون حيث يأكل كل واحد ما يليه و يفعل ما يقدر عليه. هذا كما يليق لسكان أسفل العمارة يليق بسكان الطبْقات العليا
هذا ليس دور السلطات المنتخبة …هذا دور السلطات المحلية هي المسؤولة على سلامة المواطنين امام ابتزاز اناس خارج القانون ..ليس هناك فرق بين معتد و هؤلاء الا ان هؤلاء بارزون و مميزون و سهولة التعامل معهم و محاربتهم متيسرة….قهرونا بالسب و الشتم و الحكرة …باراكا stop
هو ابتزاز فظيع ما يتعرض له اصحاب السيارات، اذا وقفت لتشتري خبزة بدرهم عليك ان تؤدي لحارس السيارات خمسة دراهم ، وكلما توقفت يقف عليك حارس وعليك ان تؤدي وإلا عرضت نفسك للخطر
هذه الظاهرة خطيرة جدا وهي عبارة عن تسول بطريقة مقنعة وسرقة تحت التهديد بواضح النهار لا سيما عندما تتعرض لها النساء والشيوخ ، انها السيبة الكبرى
يجب على السلطة المسؤولة ان تقوم بواجبها في حماية المواطنين وتطبيق القانون وإلا ستفقد كل شرعية وتقوم القيامة
On voit que tous les gouvernements ne peuvent rien faire avec ces agresseurs, pareil avec les Africains, ils laissent le chaos complet, parce que les dirigeants bien connus qui louent tous les mètres carrés, dans nos villes le problème n’est pas la transparence et la traçabilité de ce corruption, nous souhaitons que notre roi mette fin à ces sombres pratiques Nous sommes envers les citoyens qui ont payé des taxes sur leurs voitures pour pouvoir conduire et se garer librement.
نرى أن كل الحكومات لا تستطيع أن تفعل شيئًا مع هؤلاء المعتدين ، نفس الأشياء مع الأفارقة ، إنها تترك الفوضى الكاملة ، لأن القادة المعروفين الذين يستأجرون كل الأمتار المربعة ، في مدننا المشكلة ليست الشفافية وإمكانية تتبع هذا الفساد ، نتمنى أن يضع ملكنا حداً لهذه الممارسات الظلامية ، فنحن تجاه المواطنين الذين دفعوا الضرائب على سياراتهم ليتمكنوا من القيادة والوقوف بحرية ، شكرًا لك على النشر.
الشوارع العمومية وأزقة بالمجان ومعند الحق حتس الجهة كيفما كانت منح التراخيص أو ترك هؤلاء من ممارسة إبتزاز وعلي رجال الشرطة والدرك قيام بالواجبهم وإعتقال كل من سولت له نفسه من وقوف في الشوارع وإبتزاز المواطنين
بعض. اصحاب النفوذ في الأحياء والمنتخبين هم من يشجع هؤلاء. على استمرار الحماية مقابل رشاوي هذا الشي كل شي عارفو. المغرب فيه شفارة عمرو غادي يزيد للقدام حيت مكاينش تطبيق القانون ومحاربة الشفارة بجميع انواعهم والمواطن المغربي خاصو يرفع صوتو يرفض. هذا الأمر الواقع اللي باغيين يفرضوه. علينا. هذا الناس اللي باغيين غابة ماشي دولة فيها قانون