أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
17
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
05:15
دعوة لإطلاق مشروع المشترك الديني
-
03:30
"ضيوف من النجوم" تغرس الوعي البيئي
-
02:22
تراجع قياسي لعملة الريال الإيراني
-
01:16
زيدان يعيد الشغف إلى مباريات "الديكة"
-
23:27
"شارك" ينتقد تأخر العصبة في الحسم
-
22:44
فوز صعب للرجاء أمام نهضة الزمامرة
-
22:02
"أسود الأطلس" ينهون التحضير لمالي
-
21:44
جودار يقود مشاورات "الحصان" الحكومية
-
21:10
زينبي يخطف الأنظار في تداريب الريال
-
20:44
الإمارات والسعودية في نهائي "خليجي"
-
20:34
الكوكب يفك شفرة دفاع "الكوديم"
-
20:09
الوداد يعود بفوز ثمين من الجديدة
المتدخل الاول صدق في تعليله لسبب الاختناق …بالفعل المواطن هو السبب الاول في مشاكل السير والجولان سواء في طنجة تطوان الرباط اوالبيضاء ..السرعة والتهور وسرقة الحق في الطريق ..اما ارتفاع عدد الزوال فكلنا مغاربة ولنا الحرية في التنقل لاي مدينة كانت.من طنجة حتى لكويرة
سبب الازدحام هو الطرق الضيقة التي انجزت للمدينة مند سنوات خلت على حساب وضعية كانت فيها قلة الكثافة السكانية
يتعلما بعدا يعطيو أسبقية ل الراجلين عاد نقولوا عليهم شيافر.لاحظت السيد واقف باغي يقعع من ممر الراجلين ولا أحد خالاه يقطع
المشكل في السياقة ؟ ……لمادا لا يوجد هدا المشكل بحدة في الدارالبيضاء
ثقافة المظاهر والتجوال بالسيارات في المدن ثقافة رجعية متخلفة و تخدش صورة الإستهلاك المعقلن لذلك نجد هاته الظاهرة فقط في المغرب لأن توعية المواطن بالإستهلاك الصحي غاءبة حيث تجد معظم مستعملي الطريق بلا هدف فقط الجولان والتسبب في الإزدحام والضجيج والتلوث بالدارجة شوفوني. ولا حول ولا قوة الا بالله
لوقف هذه الظاهرة يجب:
-منع و حضر السيارات و المركبات و الطفطافات ذات الاستعمال الخاص من التجوال ابتداءا من الساعة الرابعة مساءا
و الى غاية السادسة صباحا يوميا .
– رفع التأمين على السيارات و المركبات الى 800مليون سنتيم ،و الضريبة الى500مليون سنتيم،إضافة إلى ضريبة التشجير و المحددة في 5000درهم سنويا (مهما كان طراز السيارة حتى لو كانت رونو أربعة )
– تشجيع العوام على استعمال الدراجات الهوائية.
– النقل العمومي: عبر الحافلات : واحد سنتيم لكل كيلومتر .
عبر سيارات الأجرة: 3دراهم داخل المدار الحضري، و 5سنتيم لكل كيلومتر عبر المدن .
عبر القطار: 2سنتيم لكل كيلومتر
الطائرات و الباخرات : 4سنتيمات .
-الوقود : درهم ل ليتر للمركبات العمومية .
بالنسبة للمركبات دات الاستعمال الخاص: 100درهم ل ليتر .
الشيء الوحيد الذي أتمناه في مدينة طنجة العجيبة هو إصلاح الطرق و الإضاءة و أخيراً النظافة تم النظافة..
في كل شهر يزداد عدد المركبات في طنجة بأكثر من 1200منذ 2021 أيحولي 15000سنويا
إذا اعتمدنا فقط 5 أمتار للمركبة الواحدة يجب احداث15000*5=75.000 اي على السلطات اضافة 75km سنويا في طنجة وهذا ما لا تفعله السلطات
البنية التحتية من طرقات وقناطر وانفاق أصبحت غير كافية لاستيعاب العدد الهائل من العربات و الدراجات النارية وغير النارية وحتى البشر. طنجة أصبحت لا تطيق الحركية التي تعرفها في جميع شهور السنة و تزداد تفاقما في الصيف. في رأيي يجب اللجوء إلى المهندسين والعارفين في الصين المعروفة بكثافة سكان مدنها لإيجاد الحلول الناجعة لهذا الوضع.
سبب الازدحام في طنجة هو الشوارع الضيقة البناء العشوائي وطابع العشوائية للمدينة ان مافيا العقار بتواطئ مع مسؤولي المدينة زيادة على ذلك شوارع المدينة تفتقر الى معايير السلامة الطرقية وتفتقر الى التشوير وارصفة بمعايير والولوجيات طنجة تفتقر الى مسؤولين اذكياء مجتهدين وخدومين والى نظام سير ذكي ،العشوائية نخرت البلاد والعباد
من الأسباب الرئيسية لهذا الاكتضاض الهائل في طنجة، غياب وسائل النقل الحضري تصل محاور المدينة فيما بينها، حافلات النقل العمومي محاورها غير كافية عديد الأحياء لا تصل إليها ولا تمر عبرها، وسيارات الأجرة الكبيرة غير كافية. أما سيارات الأجرة الصغيرة فتعمل حسب مزاج سائقيها لا تقف لثلاثة ركاب وتنتقي الزبناء.
البه يستر بنادم معندو ميدار فير دوران فزناقي حياة الويل كيعيشو شي ناس
برأيي لابد من ادخال نمط جديد من شرطة المراقبة لعملية السير . الا وهي : الشرطة المتنقلة Police Mobile. هاته الشرطة تسير بسيارات عادية وسط السيارات و تتكلف بمراقبة السياقة المتهورة وتغريمها بالثقيل. ونرجوا تعميم هذا على جميع أنحاء المغرب.
مدينة صغيرة و معقدة جغرافيا بها مصانع كتيرة و كبيرة تشغل الاف العمال و العاملات لمادا لا تحولوها مدينة سياحية بامتياز بدون مصانع
في القريب طنجة مثل Bangkok hhhh
طنجة تكون طوال السنة جميلة و نظيفة يأتي شهر 7 و 8 نرى العجب العجاب كل من هب و دب يأتي و يرمي الازبال من السيارات و رغم ان طنجة ممتلئة بحاويات الازبال في كل مكان الا ان يختار رمي الازبال في الارض
هناك حلول وجب اعتمادها : تجويد والرفع من مستوى النقل العمومي، تخصيص أماكن اكثر للراحلين، منع الوقوف في أماكن اكثر بالمدينة، غلق بعض المسارات لأصحاب السيارات، رفع تسعيرة الباركينغ والصرامة في التعامل مع عملية الركن. الركن مسموح فقط في الأماكن المخصصة لذلك دون اي استثناء!
منع استعمال بعض السارات بعد منتصف الليل باستثناء الأمن والإسعاف وارباب الطاكسيات والقاطنين المرخصين، مع وضع اجهزة مراقبة تعمل بدقة. كل مخالف يعاقب عقوبة رادعة!