أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
9
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
14:32
باريك: تكاليف التدفئة ترهق ساكنة الجبال
-
14:03
وهبي يعقد ندوة صحفية الأربعاء المقبل
-
13:24
ذكرى الوحدة بسفارة المغرب ببروكسل
-
13:07
البنك الإفريقي يصدر سندات بالدرهم
-
12:34
تظاهرات طلابية جديدة في مدن إيطالية
-
12:02
موسكو تؤجل حسم الموقف من الصحراء
-
11:43
صفقة جديدة لتأهيل محيط ملعب أكادير
-
11:07
ترحيل "عائدي سبتة" يقلق أسرا مغربية
-
10:39
الحروب تخيم على "مجموعة العشرين"
-
10:04
تكريم مغاربة مشاركين في تحدي القراءة
-
09:24
كأس إفريقيا تعود إلى نظام العامين
-
09:14
المغرب وروسيا يقيّمان حصص الصيد
التسرع في اتخاذ القرارات بعيدا عن الشرعية القانونية تصرف يسيء للادارة و للمسؤول الاداري و للحكومة
اعتقد أن أفضل حل لهذا الاشكال هو ان تسمح الدولة للمواطنين بإعادة هذه المركبات المعدلة من المصدر للبائع وان يعيدها هذا الأخير للمستورد وان يتم تعويض اصحاب هذه المركبات بأخرى تراعي المعايير المقبولة للجولان او أن يتم تعويضهم ماديا يقدر ما استثمروا في شراء هذه المركبات المعيبة من المصدر .
المواطن هو حائط المبكى التي تلجأ اليه المؤسسات العمومية في تمرير قراراتها التعسفية لإسنزافه ماديا و معنويا ،هذه الدراجات النارية المعدلة ألم تسمح لها مصالح الدرك و وزارة التجارة بالدخول بهذه المواصفات ثم ما معنى أن تتخذ مصالح NARSA هذه الإجراءات مع علمها بالحيثيات كما هو الامر بالنسبة للبطاقات الرمادية للسيارات التي تحمل رقم صفر 0 عوض حرف و O وهي مسؤولية هذه المؤسسة و التي يتحمل عبؤها المواطن.
اصبحت قيادة السيارات معاناة في بعض المدن لكثرة وسائل التتقل الفردية مثل الموتور و السكوتر بالاضافة الى كثرة البشر و الحمق
يجب اختبار هده الآليات عند باءعي الدراجات الجديدة بالمغرب للتأكد من فعاليتها . لأ ن هناك من اقتنى دراجة جديدة من موزعين بالمغرب وتم الحجز عليها
ادن من هي الوجهة التي يتم اللجوء إليها.
نناشد وزارة الداخلية و وزارة النقل و و وزارة التجارة ،وقف هذا الخلل الخطير في السرعات القاتلة من طرف يافعين وشباب وغيرهم يستعملون الدراجات ذات المحركات المعدلة من طرف مصلحي الدراجات(السيكليسات) ويستعملون دراجات أصلية ذات المحركات القوية،حيث أصبحت شوارع سلا الجديدة وقرية أولاد موسى كما هي شواره المملكة عبارة عن حلبة سباقات.
يا مستوردي المحركات ،ألا تخجلون من أنفسكم؟لماذا تسعون للمساهمة في الفتنة وفي قتل المواطنين على الطرقات،وأنتم ترون بأم أعينكم كيف أبنائنا وبناتنا يخيطون شوارع وأزقة المملكة بالدراجات النارية بسرعات جنونية يخبطون المارة بلا احترام لا للأطفال ولا للنساء ولا للشيوخ ويقومون بسرعات متهورة وخطيرة.
نحن المواطنون ندعوا لتحديد سرعة وقوة المحركات للدراجات النارية في حدودها الدنية وألا تتجاوز سرعة الدراجات ذوات المحركات 30 كلم ساعة.
الدراجة مخصصة للنقل ومن يريد المبارة في السرعة والسباقات عليه الذهاب الى حلبات السباقات ليرتاع كما يحلو له،أما الطرقات العمومية فهي للأطفال والنساء والشيوخ والحيوانات تتطلب السلامةونحن لسنا في طرقات باكستان أو الهند مع احترامي لهذه الدول الصديقة.
بعد هذه الحملة للدراجات النارية
وجب شن حملة على جميع السيارات التي تفوق سرعتها 120 كلم لأننا في المغرب السرعة االمسموح بها و في الطريق السيار هي 120 كلم
ووضع السيارات المخالفة بالمحجز
!!!!!!!!!!
واش هاد تأجيل العمل بهاد الجهاز اللعين لمدة سنة هو الحل لا تم لا حيت اصلا هاد الجهاز عمليا وتقنيا وعلميا لا يجب أن يكون واصلا هو مشكوك فيه وعاد تحديد السرعة المعجزة ب 57 كم من رابع المستحيلات نظرا لخصاءص المطور والسكالسة والتقنيين عارفين هاد المسألة وراه هاد الجهاز إلى عادوه بنفس الطريقة العام الجاي بحال شي قنبلة اللي غتسبب فالاحتقان والى مالا يحمد عقباه ولو بقوة القانون ادن نساو علينا هاد الجهاز الحكرة الدي سوف يحدت الفتنة والمس بالسلم الاجتماعي وكدا الازمات والنكبات التي سيترتب عنها واللهم اني قد بلغت وعاش الملك وديما المغرب
الحال في الناس نفسهم
لا يجب توقيف هدا النوع من الدراجات لان فيه بزاف ديال الضرار لناس لي كيترزق بيه الله بل خاص ليطبق فنون لي عندو مطور او مخدمات بيه يدوه ليه لفوريان