أعلنت وزارة النقل واللوجيستيك، اليوم الجمعة، أن الحكومة ستواصل التزامها التام بالاستمرار في دعم قطاع النقل الطرقي للأشخاص والبضائع بشكل يتلاءم وحدة ارتفاع أسعار المحروقات على المستوى الدولي، وذلك إلى حين عودتها إلى مستوى ما قبل اندلاع الأزمة.
وجاء ضمن بلاغ للوزارة أنه في ظل الظرفية العالمية واستمرار التوترات الجيوسياسية تعرف أسعار المحروقات على المستوى الدولي ارتفاعا مطردا، وهو ما كان له الأثر على السوق الوطنية.
وعملت الحكومة، وفق المصدر ذاته، منذ اندلاع هذه الأزمة على مواكبة مهنيي النقل الطرقي للأشخاص والبضائع من خلال دعم مالي، بما يضمن استقرار أثمان النقل الطرقي والمواد الاستهلاكية.
وعليه، حسب البلاغ ذاته، تقرر إطلاق حصة إضافية جديدة من هذا الدعم الاستثنائي، تغطي فترة جديدة مدتها 30 يوماً.
وسيتم الشروع في عملية تسجيل طلبات الحصول على هذا الدعم الإضافي لهاته الحصة الجديدة، ابتداء من يوم الخميس 24 شتنبر الجاري، عبر المنصة الإلكترونية المخصصة لهذا الغرض https://mouakaba.transport.gov.ma.
والمواطن المحكور المقهور كلشي يخرج من جيبو حسبنا الله ونعم الوكيل
وماذا عن المواطن ؟؟؟؟؟ ماذا يستفيد من هذه الزيادة إضافة إلى إرتفاع الأسعار وحتى الدواجن الذي يستهلكها معظم الطبقات فماذا تستفيد هذه الطبقات من هذا الإرتفاع وأعني بالذكر الطبقة التي لادخل لها ولا دعم الكلام طويل لكن مع من سنتكلم ومن سينحدر لرؤيتهم وخصوصا أن معظمهم يتخبط بعضهم في بعض خلال فترة الإنتخابات…
كذب و الله كذب لم نتوصل به مند شهر ابريل….على من تضحكون ياحكومة…الله ياخد فيكم الحق
الله ياخذ فيكم الحق تدعمو المهنيين الي كيزيدو علينا الثمن واحنا شكون يدعمنا سواء مستعملي وساءل النقل او اصحاب السيارات
شركات المحروقات غفي هذا البلد تزيد في ارباحها لكنها تستنزف المال العام
قالوها ناس الغيوان زمان ( فين غادي بيا خوبا فين غادي بيا) (دقة تابعا دقة شكون ايحل الباب)وانا نقول ( فين غادي بينا خونا فين غادي بينا) ( زيادة تابعا زيادة شكون ايخرجنا من هاد العداب) واخا قالها لقجع مدير الميزانية فلوس اللي كتصرف على الدعم بملايير الدراهم بحال لكتصب الما فالرملة و لاكين هوما غا ما زايدين فيه لأنها تذهب مباشرة لحساب إمبراطور المحروقات حسبنا الله و نعم الوكيل فيكم كاملين الأغلبية و المعارضة و اللي غيصوت عليهم