أعلنت المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية بخنيفرة أن 26 شخصًا تلقوا العلاجات الضرورية والاختبارات المخبرية ليلة الجمعة في قسم المستعجلات بالمركز الاستشفائي الإقليمي، بعد تعرضهم لتسمم جماعي جراء تناول وجبة عشاء في داخلية عبد الله بن ياسين بمركز سبت آيت رحو.

وأوضحت المندوبية ذاتها أن وحدة اليقظة الصحية والمراقبة الوبائية التابعة لها قامت فور علمها بالحادث بإعلان حالة التأهب القصوى لجميع الأطر الطبية والتمريضية، مع تخصيص جناح خاص لاستقبال وعلاج الحالات الواردة على المركز، وأشارت إلى أن المصالح الاستشفائية قامت بإجراء تقص وبائي وأخذ عينات بيولوجية لتحديد مصدر التسمم والحد من انتشاره، مع إبقاء 26 تلميذًا وتلميذة تحت مراقبة طبية دقيقة حتى يتماثلوا للشفاء التام؛ فيما أكدت الطواقم الطبية استقرار حالتهم الصحية.

وفي إطار التدخل السريع قامت السلطات المحلية بتعبئة سيارات الإسعاف لنقل التلاميذ المصابين إلى المركز الاستشفائي. كما أُرسلت لجنة بالتنسيق مع المصالح المختصة، ضمن اللجنة الإقليمية بين القطاعية، إلى قسم الداخلية المعنية للكشف عن أسباب التسمم الجماعي واتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة.
كثرة حوادث التسمم بشكل ملفت وأصبح ضاهرة وهو دليل على انعدام الوازع الديني والأخلاقي ودليل على تفشي الغش والاستهتار بارواح الناس وذلك بسبب تفشي الفساد والرشوة وانعدام الخوف من العواقب لغياب العقوبات الرادعة وغياب المراقبة الصارمة بسبب المحسوبية والزبونية وادهن السير !!
سلام . وقعة اكتر من عشرين حالة تسمم . في مختلف المدن ولا عرفنا نوع الاكل المسبيب لهاد التسمم ولا نتائج المخبرية. نحن نريد السبب لينتجنب هد المواد السامة واش من البيض واش من المايونيز واش من الدجاج واش من اللحم واش من الزيت واش من التوابل. واش من الطحين راه حتى الماء نتاع الشرب دارنا مادة البلاستيك فدمنا
سبب هذا الكم الهائل من التسممات الغذائية في البلاد اولا راجع لغياب الضمير ثانيا للغللء في الاسعار ثالثا للشجع رابعا لغياب المراقبة ..
إتخاد الإجراءات الإحترازية وليس محاسبة المسؤولين جميعا ، وكأن حياة الناس والنزلاء والتلاميد لا تهم