علمت جريدة هسبريس من مصادر مطلعة أن مصالح وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بمدينة سلا تتكفل بأربع حالات في الوقت الراهن، في إطار أجرأة وتنفيذ البروتوكول الصحي الخاص بداء الخناق (الدفتيريا).
وأوضحت المصادر ذاتها أن هذه الحالات تتوزع بين مستشفى القرب بحي تابريكت الذي يستقبل ثلاث حالات، والمستشفى الإقليمي مولاي عبد الله الذي يضم حالة واحدة.
وعلى مستوى مستشفى القرب بتابريكت، أضافت مصادر الجريدة، توجد حالتان مؤكدتان وحالة واحدة مشتبه بها لا تزال نتائج تحاليلها قيد الانتظار، مفيدة بأن البروتوكول العلاجي المعتمد يقتضي إخضاعها للعلاج الفوري بشكل استباقي دون انتظار صدور النتائج المخبرية لتفادي أية مضاعفات.
ولفتت المصادر عينها إلى أن “الحالات المشار إليها متفرقة ولا ترتبط بالبؤرة السابقة التي جرى تطويقها بالكامل بفضل الإجراءات الاستباقية وحملات التلقيح وأخذ العينات التي باشرتها الأطقم الطبية”.
كما طمأنت مصادرنا بخصوص الوضعية الوبائية العامة على مستوى مدينة سلا، مؤكدة أنها “مستقرة تماما ولا تدعو للقلق في ظل عدم تسجيل أي تفاقم أو انتشار للعدوى”.
ويأتي ذلك عقب تسجيل هذه المدينة، خلال الأسبوع الماضي، وفاة طفلين نتيجة مضاعفات الإصابة بداء الخناق؛ وهو ما استنفر السلطات الصحية المحلية، التي سارعت إلى فحص المخالطين بمنطقة سيدي عبد الله التابعة لمقاطعة العيايدة.
المسؤولية تتحملها العائلات التي لم تقم بتلقيح أبنائها بسبب تأثرها بالإشاعات التي رافقت حملة التلقيح أيام جائحة كورونا.