عبر عزيز وهبي، رئيس مؤسسة جذور لمغاربة العالم، عن سعادته بالخطاب الملكي بمناسبة الذكرى 49 للمسيرة الخضراء، مثمنا مضامينه ورسائله التي عبرت عن طموحات الجالية، ومعتبرا إياه “قيمة مضافة لمكانة مغاربة العالم لدى ملك البلاد أيده الله”.
وقال وهبي إن “الجزائر تصدر كل مشاكلها وأزماتها إلى المغرب، وهو ما يدل على جوار السوء”، مؤكدا أن مؤسسة مغاربة العالم التي يرأسها “تدافع عن قضية الصحراء الوطنية في إطار الوحدة الترابية للمغرب، بعمقها الشرعي والتاريخي والثقافي والجغرافي واللغوي وغيره”.
وأضاف المتحدث ذاته أن “ملك البلاد نصره الله بعث رسائل متنوعة وواضحة وحاسمة إلى كل من يتسرب إليه أدنى شك حول جدية المغرب في قضية الصحراء المغربية، مؤكدا على الدور الكبير لمؤسسة الجالية المغربية المقيمة بالخارج، المحدثة باسم مجلس الجالية منذ سنة 2007؛ إذ أعطى عاهل البلاد أيده الله أوامره للجهات المعنية قصد هيكلة المجلس، نظرا لدوره الاستشاري والاقتراحي والترافعي أحيانا، وهو ما سيتعزز بإحداث المؤسسة المحمدية للجالية المقيمة بالخارج”.
واعتبر رئيس مؤسسة جذور لمغاربة العالم أن “المؤسسة المحمدية تأتي لسد الفراغ في تحديد المخاطب المباشر لدى الجالية المغربية، للتعبير عن الاحتياجات والطموحات، باعتبارها قيمة مضافة لما يقارب ستة ملايين مغربي بالخارج، بمختلف كفاءاتهم وتخصصاتهم وأفكارهم وتأثيرهم لدى دول المهجر، قصد جلب الاستثمارات للجهة الجنوبية للمغرب خصوصا، والمغرب عموما؛ فضلا عن التأطير المؤسساتي لمغاربة العالم للتصدي لكل ما يمس وطنهم المغرب، والترافع عنه في إطار الدبلوماسية الموازية التي نادى به الملك محمد السادس نصره الله”.
الخطاب الملكي يعكس اهتمام المغرب العميق بالجالية ويعزز دورها في الدفاع عن الوحدة الترابية. نحتاج لدعمها لتحقق طموحاتها وحقوقها.
الخطاب الملكي دايماً كيكون فالمستوى وكيأكد على الدعم ديال الجالية فأهم القضايا الوطنية كيفما الوحدة الترابية. خاصنا نبقاو متلاحمين باش نحققو كل طموحاتنا.
الخطاب الملكي كيحمس ولاد البلاد لكن خاصنا نبقاو حذرين من التحديات اللي كتواجه الجالية المغربية برا
الاهتمام بالجالية ضروري ولكن يجب تكثيف الجهود لتحقيق نتائج ملموسة.
مزيان الخطاب الملكي كيشجع الجالية، لكن خاصنا نفيقو حيت عندنا مشاكل كيفاش نوصلو صوتنا للحكومة وندافعو بقوة على مصالحنا في الخارج.