شرعت السلطات بعمالة مقاطعات آنفا في الدار البيضاء، اليوم الثلاثاء، في عملية هدم تجمع صفيحي يوجد على مستوى المدينة القديمة.
باشرت السلطات المحلية في مقاطعة سيدي بليوط عملية هدم هذا “الكاريان” الكائن بزنقة دكالة غير بعيد عن مسجد الحسن الثاني، لتنهي بذلك سنوات عديدة من السكن القصديري العشوائي بقلب العاصمة الاقتصادية.
وقبل ذلك، أقدمت السلطات، التي كانت معززة بعناصر القوات المساعدة والوقاية المدنية ومدعومة بالمصالح الأمنية، على إفراغ المنازل المأهولة.
وقبل تنفيذ الهدم، قام السكان الذين تم إشعارهم بالإخلاء بجمع أثاثهم والرحيل إلى مساكن مؤقتة في انتظار استفادتهم من بديل السكن القصديري.
وبالرغم من تعبير عدد من هؤلاء المواطنين عن حسرتهم على هدم “البراريك” التي عاشوا فيها سنين عديدة وكونوا فيها أسرا وعائلات، إلا أن عملية الهدم لم تقابل بأي عرقلة أو احتجاج.
ويندرج هدم هذا التجمع الصفيحي في إطار برنامج ترحيل القاطنين في دور الصفيح إلى مجموعة من الشقق الاقتصادية، الذي تشرف عليه سلطات ولاية جهة الدار البيضاء-سطات.
وخصصت السلطات ميزانية قدرت بحوالي 18.6 مليار درهم لهذا البرنامج، الذي يهم إعادة إيواء الأسر القاطنة بدور الصفيح بعمالة الدار البيضاء، إقليم النواصر، إقليم مديونة وعمالة المحمدية، وذلك في إطار اتفاقية شراكة تجمع بين وزارة الداخلية ووزارة إعداد التراب الوطني والإسكان والتعمير وسياسة المدينة ووزارة الاقتصاد والمالية، وولاية جهة الدار البيضاء-سطات، ومجلس جهة الدار البيضاء-سطات، والوكالة الحضرية للدار البيضاء، وعمالة الدار البيضاء وعمالة إقليم النواصر وعمالة إقليم مديونة وعمالة المحمدية، ومديرية أملاك الدولة، وشركة الدار البيضاء للإسكان والتجهيزات.
حسرت هؤلاء الناس على البريك واش بغيتو تابقوا عمركم كمال في بركة مابغيتوش تستفدو من سكان لائق لا يعقل العاصمة الإقتصادية للمملكة يبقوا فيها البريك الإشكالية كيكون عدد محصور في الاحصاء كيتزاد عليه .
سلام ،المغرب مقبل على تنظيم كاس العالم لكرة القدم برسم سنة 2030بمعية اسبانيا والبرتغال ،ومن غير اللائق ان يرى المتفرجون القادمون من مختلف دول العالم بأن المغرب لازال فيه مدن القصدير والبناء العشوائي ،فيستحسن باستعجال احصاء السكان بالاحياء العشوائية خصوصا بالمدن المتواجد بها الملاعب المقرر تنظيم مباريات كاس العالم بها مثل مدينة طنجة حيث بها بناء عشوائي وكذا باصيلة التابعة لعمالة طنجة أصيلة حيث تتواجد احياء عشوائية وكذا بالرباط واكادير والدار البيضاء وان امكن باقي الاحياء العشوائية بالمغرب مع بناء مساكن للمرحلين وانجاز مناطق خضراء مكان الأحياء الهامشية ،ومعلوم انه لم يبقى سوى4سنوات يمكن التعجيل في بناء دور خارج المدار الحضري وانجاز مناطق خضراء تسر الناظرين مع حراستها وصيانتها.وتقنين تنظيمها لتبقى مناطق خضراء حتى لايتسلط عليها منعدموا الضمير.
و انت بإتجاهك من مطار محمد الخامس الي مدينة الدار البيضاء تشاهد فوضي السكن العشوائي علي يمين و يسار الطريق و كأن الدولة غاءبة و الرقابة منعدمة تشاهد بام العين المغرب القبيح حيث لا أحد يريد أن يري ما يحدث كل هده الفوضي صنيعة المقدم و الشيخ و القايد هم من استفادو من هده الفوضي
أحياء المهمشة كثيراً في مدينة الدار البيضاء وفي شوارع الحساس ولي هذا لبد من العمل في أسرع وقت ممكن ونشكر السيد والي جهة الدارالبيضاء