كشفت مصادرٌ عليمة لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن مصالح الجمارك بميناء طنجة المتوسط أحبطت، اليوم الأحد، محاولة تهريب مئات من السجائر الإلكترونية إلى التراب الوطني قادمةً من أوروبا.
وأفادت مصادر هسبريس العليمة بميناء طنجة المتوسط، أن عملية المراقبة التي تخضع لها الشاحنات القادمة من أوروبا مكَّنت من ضبط وحجز 490 وحدة من السجائر الإلكترونية.
وسجلت المصادر أن السجائر الإلكترونية المحجوزة من ماركة “ELFBAR”، كانت مخبأة بعناية في الصناديق الجانبية لمقطورة شاحنة قادمة من ميناء الجزيرة الخضراء الإسباني.
وأشارت المصادر إلى أن المهربين يلجؤون إلى هذا الأسلوب في محاولة لتفادي المراقبة اليقظة التي تفرضها الخدمة الجمركية على مختلف العربات التي تدخل التراب المغربي.
ويأتي ضبط هذه الكمية من السجائر الإلكترونية المهربة في سياق تشدد فيه الجمارك المراقبة على تهريب عدد من المواد الأخرى، مثل النرجيلات والمعسل، الذي كان موضوع حملة في مدينة طنجة أدت إلى توقيف عدد من أصحابها في عروس الشمال.
المواضيع البئيسة تاع الجمارك، ماتبقاوش تحمقونا بيها، دويو لينا واش كاين شي تحسينات تاع الخدمات أو واش كاين شي مراقبة صارمة للنزاهة وقوانين المنافسة
الجمارك تحبط محاولة وتغض الطرف عن محاولات وهذا شأن جميع المواد المهربة والخطيرة وكذلك المخدرات وبالتالي فالحل الوحيد للحد من هذا الإنفلات ومعضلة التعليمات هو إستعمال الكلاب المدربة وكاميرات المراقبة عند عملية التفتيش أما السكانير فيتم التلاعب به. وبالتالي وجب تغيير الأطقم وبشكل مفاجئ لإفشال أي عملية تهريب منظمة لأن أجرة الجمركي لا تتعدى 8000 درهم وتجده يمتطي سيارة فارهة وممتلكات وبالتالي حان وقت المحاسبة من أصغر جمركي إلى أكبر مسؤول. شكرا هيسبريس.
السجائر الإلكترونية كارثة للصحة. مؤسف أن تكون هناك محلات تجارية تبيع هذه المنتجات الخطيرة.
شكرا هسبريس.