جماعة العدل والإحسان تنادي بالدعم الإسلامي والتوافق السياسي في سوريا

جماعة العدل والإحسان تنادي بالدعم الإسلامي والتوافق السياسي في سوريا
صورة: صفحة جماعة العدل والإحسان
الثلاثاء 10 دجنبر 2024 - 14:00

قال فتح الله أرسلان، نائب الأمين العام لجماعة العدل والإحسان الناطق الرسمي باسمها، إن موقف “الجماعة” حيال وضع سوريا كـ”أمانة في أعناق كل الشعوب والدول العربية والإسلامية، لدعمها وإنجاح انتقالها نحو الديمقراطية والعدالة والحرية”، يمثل دعوة صريحة لهذه الدول من أجل “مؤازرة هذا الشعب الذي نال حريته للتو” بما جعل بلده اليوم بمثابة “دولة فتيّة”.

وضمن دردشة مع هسبريس عقب إصدار الجماعة موقفها الرسمي، الذي يبارك “للشعب السوري الشقيق هذا النجاح الكبير”، نادى أرسلان بأن تكون المساعي الجماعية واضحة، وهي “حماية سوريا من التدخل الأجنبي”، ومن “التوسع الصهيوني الذي ظهر سريعاً خلال اليوم الأول من إسقاط النظام، وإعلان الكيان انهيار اتفاق فض الاشتباك للعام 1974 مع سوريا بشأن الجولان والاستيلاء على المنطقة العازلة”.

وقال القيادي في “العدل والإحسان” إن “الدول العربية الإسلامية لو توحدت في موقف صارم وصريح تجاه هذا التوسع الإسرائيلي لتبدّد الاطمئنان الصهيوني بأن جميع دول المنطقة منبطحة”، وأضاف: “الشعب السوري بدوره يجب أن يتوحد وتتخلى الأطراف السورية كلها عن المصالح الذاتية والشخصية؛ من ثمّ تضع المصلحة العليا للبلد والشعب السوري فوق المصالح الضيقة التي تخصّ طائفة بعينها. هذا وقت التوافق السياسي”.

أرسلان حذّر ممّا أسماه “تهديدات كثيرة للتفتيت تتربّص بهذا الشعب الذي تعرض لظلم كبير طيلة سنوات”، مناديا بأن تستفيد التجربة السورية من النتائج التي آلت إليها الأوضاع في العراق وليبيا لضمان عدم التكرار”، وأورد: “لا تحتاج سوريا هذا التفتيت ولا انهيار الدولة ومؤسساتها كما حدث في هذين البلدين، لأن الثمن الذي قدمه الشعب السوري باهظ للغاية ويحتاج عشرات السنين في مسار التعافي”.

وأوصى المتحدث بقية المتابعين لما يحدث بـ”الكفّ عن التّحيز لجهة دون أخرى”، حتى “نساند شروط الوحدة الوطنية في هذا البلد والتكتل ورفض التدخل الخارجي وتجاوز هذه العقبة الأولى في هذه المرحلة الانتقالية”، وزاد: “الوضع الجديد لا يحتاج أن تكون هناك كبوة أخرى تعرقل هذا الحلم الذي ينضج في سوريا الحرة. الوضع يتطلّب تفادي الانتكاسات التي آلت إليها ثورات ما سمّي الربيع العربي”.

ولدى سؤاله عن الدور الذي يمكن أن يلعبه المغرب في هذا المسار الذي تدعو إليه “الجماعة”، بالنظر إلى دور المملكة الدبلوماسي المهم على مستوى شمال إفريقيا والشرق الأوسط، ودعوتها الراسخ إلى “الحرص على السلام”، ردّ أرسلان: “الأمر يحتاج اليوم تصورا جماعيا، بما أن الدول العربية دورها باهت؛ دور المتفرج أكثر منه دور الفاعل”، مشددا على أن “رصّ الصفوف يجعل الكلمة قوية وتدفع بسفينة الاستقرار في سوريا ودول أخرى نحو المسار الصحيح”.

وجاء في بيان جماعة العدل والإحسان أنه “بعد أكثر من عقد من التضحيات الجسام، نجح الشعب السوري الشقيق في تحقيق مطلبه الذي خرج من أجله في ثورة شعبية عارمة، قدم خلالها أثمانا باهظة جدا من الشهداء والجرحى والمهجرين”، كما اعتبر أن “هذا ما يؤكد على أن إرادة الشعوب لا تقهر، وأن دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب”، وفق صياغة الوثيقة.

وزادت الجماعة الإسلامية نفسها: “إننا في الدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان بالمغرب، إذ نبارك للشعب السوري الشقيق هذا النجاح الكبير، فإننا نجدد بهذه المناسبة مواقفنا المبدئية الرافضة لكل أشكال الاستبداد وقهر الناس”، داعية “كل مكونات الشعب السوري إلى رص الصفوف وتغليب مصلحة سوريا على باقي المصالح، من خلال حوار وطني شامل”.

هذا الحوار، وفق البيان، “يوحد الصفوف لتحقيق انتقال حقيقي نحو بناء دولة ديمقراطية تضمن الحقوق والعدالة الاجتماعية، وتصون كرامة كل السوريين، ويجعل من سوريا دولة قوية قادرة على تحقيق التنمية المرجوة والوحدة الوطنية المطلوبة والمساهمة في نهضة الأمة ورفعتها”، كما حذر البيان ذاته “من جعل سوريا حقلا للتدخل الأجنبي، وخاصة الكيان الصهيوني الذي يريد استغلال الظرفية للتمدد في الأراضي السورية”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

27
  • ندير
    الثلاثاء 10 دجنبر 2024 - 14:04

    صراحة، يجب حل و حضر هذه الجماعة و محاكمة كل أعضائها… هذا إذا أرضنا تنزيل دولة القانون…

  • مواطن أفريقي
    الثلاثاء 10 دجنبر 2024 - 14:07

    رحمة الله على شهيد الجولان، العقيد عبد القادر العلام، وهذه الامة المغربية الشريفة، المعطاءة بطبيعتها، قادرة على إعطاء المزيد لسوريا وشعبها إن تظافرت جهود الفاعلين السياسيين في جعل المواطن المغربي في صلب أولوياتها واهتماماتها..

  • علي
    الثلاثاء 10 دجنبر 2024 - 14:11

    عندما تسقط البقرة تكثر السكاكين
    الله يجعل الشعب السوري يعيش عيشة هنية في تقدم و ازدهار بعيد عن كل الفلسفات و الهرتقات التي انهكت مجتمعاتنا

  • Manal
    الثلاثاء 10 دجنبر 2024 - 14:12

    سيقع لسوريا ما وقع للعراق و ليبيا و اليمن و في احسن الاحوال مصر او تونس
    المشكل الحقيقي للدول العربية هي الطوائف الدينية كل حسب توجهه و كل حسب داعمه
    الضحية هو المواطن البسيط

  • سمير
    الثلاثاء 10 دجنبر 2024 - 14:12

    يمكن القول إن الجماعة أصبحت أقرب إلى كيان رمزي يعيش على أمجاد الماضي، لكنه يفتقد للحيوية والتأثير الفعلي في الحاضر. تُذكرنا بحالة كيان متآكل، مغطى بغبار الزمن، ولم يعد له مكان في واقع سياسي ديناميكي ومليء بالتحديات المعاصرة.

  • مربط الفرس
    الثلاثاء 10 دجنبر 2024 - 14:22

    انتم انفسكم كجماعة لستم مندمجون عليكم ان تتراجعوا عن الرادكالية و تكونون حزب كما فعل اخوان بنكيران

  • hhassanine
    الثلاثاء 10 دجنبر 2024 - 14:35

    الله اكبر ولله الحمد تحيا دمشق ادعوا لهدا الشعب يجمع شملهم ويثبت لصالحات ونقول ا لهم ضموا بعضكم بعضا حتى لاتاتي رياح عقيمة وتشتتكم بعدهالايحصل لم اللهم ضممهم يارب آمين

  • الإسلام هو العمل
    الثلاثاء 10 دجنبر 2024 - 14:35

    انصحوا أنفسكم قبل أن تنصحوا الناس الإسلام هو البناء والعمل من اجل تقدم البلاد والوصول إلى مصاف الدول المتقدمة و ليس التنظير وكثرة الكلام الفارغ و النظريات الخرافية.

  • سراج
    الثلاثاء 10 دجنبر 2024 - 14:36

    الدول الحديثة لا تبنى على أسس دينية أو طائفية ولذلك فنهضة سورية من جديد جد مستبعدة. اتوقع حروب طائفية و عرقية ممتدة من العراق حتى لبنان…

  • moha
    الثلاثاء 10 دجنبر 2024 - 14:38

    امثالكم من خرج على البلاد…اصمتوا يرحمكم الله ….

  • الرداد
    الثلاثاء 10 دجنبر 2024 - 14:44

    الإسلام السياسي هو سبب مشاكل الشعوب العربية يجب فصل الدين عن الدولة حتى يبتعد أمثال العدل والاحسان عن ابتزاز الدول

  • simo
    الثلاثاء 10 دجنبر 2024 - 14:45

    يتغيرون كالحرباء واختلط عليهم الأمر، التزموا الصمت وساندوا الطاغية عن طريق دول الممانعة ولما انتصرت إرادة الشعب ركبوا الموجة كعادتهم.

  • محمد
    الثلاثاء 10 دجنبر 2024 - 14:47

    جماعة العدل والاحسان هيا جماعة بدعية وبعيدة كل البعد عن الجادة وكما يقول المتال المغربي
    *لو كان الخوخ يداوي كون داوى راسو*

  • مغربي حر
    الثلاثاء 10 دجنبر 2024 - 14:51

    يجب القضاء على حركه العدل والاحسان ومتابعتي كل من يتبنى افكارها

  • عبدالله
    الثلاثاء 10 دجنبر 2024 - 14:53

    لم نرى يوما ان هده الجماعة منذ نشءتها في السبعينات الى اليوم انها قدمت شيءا يحسب لها من أجل الوطن، كل همها واجندتها السياسية مرتبط بالخارج، لم نسمع يوما من قادتها كلمة واحدة تدافع عن الصحراء المغربية، حتى يخال للمواطن أنها ربما ضد الوحدة المغربية.

  • مهزلة
    الثلاثاء 10 دجنبر 2024 - 14:57

    على الدولة المغربية ان تضع حدا لهؤلاء الجماعات والاحزاب الإسلامية واليسارية. لأننا أصبحنا لاستيقظ من النوم يهتف بغزة وفلسطين واليوم سوريا. هل يستوعبون ان هناك دستر وسيادة مغربية هي التي تدير شؤون المملكة المغربية وهي التي لها الصلاحية لكي تقدم المساعدة ام لا.
    على جماعة العدل والإحسان ان تكف عن حركاتها اللامشروعة وتعلم ان هناك ملك يسير المملكة المغربية ووراءه شعب يقف بالمرصاد لكل من تطاول على الملك والملكية. عاشت الإمبراطورية المغربية وعاش الملك محمد السادس ولاعاش من خانها وحاول زلزلة استقرارها ولاعزاء للاعداء والخونة في الداخل والخارج نحن واقفون بالمرصاد لكل الأعداء والخونة وكل من تطاول على الملك محمد السادس

  • غبي و أفتخر
    الثلاثاء 10 دجنبر 2024 - 14:58

    سوريا بلد فيه المسلم و المسيحي و الدرزي و الازيدي و المندائي و و
    و جماعة العدل و الاجسان تصب البنزين لتشعلها حرب طافئية لا تنتهي كالتي بدأت في بلدان اخرى و لم و لن تنتهي

  • محمد المختاري
    الثلاثاء 10 دجنبر 2024 - 15:02

    سوريا في ورطة كبيرة جداً هناك اولويات تم التغاضي عنها كتسليم الشأن السوري من من هو في التدبير لمن هو سيرعى تدبير الشأن السوري متوافق عليه من المعارضة وهذا لم يتم لأنه اريد لسوريا ان تعمها الفوضى بفعل تعدد الفصائل المسلحة وبفعل اختلاف المعارضات السياسية السرية حول الشكل الذي يستوجب به قيادة سوريا وهذا يرجع لانعدام خطة وبرنامج معد للمرحلة،وهذا مفتعل من طرف فاعلين على الحدود والغاية هي تقسيم سوريا بينهم بحجة الحفاظ على الأمن القومي ،وهؤلاء الفصائل المسلحة في سوريا ان لم تستدرك مصلحة الدولة وتبادر بمثالحة فيما بينها وتجمع شملها بالتضامن مع ما تبقى من الجيش السوري وتلتحم الجهود رغم الماضي المر وتتم المصالحة الوطنية لأجل كل سوريا ولاجل كل السوريين أولا وقبل كل شيء.وان تم العكس فكل هؤلاء سوف ينتعشون بشبه نصر ولسوف يلاقوا ويجنوا ما جنته لبنان وفلسطين.وعندها لا تتباكوا عن ملك كالنساء لم تحافظوا عليه ولو ليوم كالرجال.الحكمة الحكمة يا إخواني السوريون

  • محلل سياسي
    الثلاثاء 10 دجنبر 2024 - 15:07

    دوام الحال من المحال والعدل والإحسان كان فاعلا في وقت من الأوقات لكنه بعد ذلك خضع لمرحلة التحول وصار اليوم في شكل جديد بعد انصهاره وإعادة تشكله وكذلك مثلا الحسن الثاني أو المقاومةأو… رغم اختفاءهم لايمكن القول انهم انتهوا بل كل واحد.لايزال يمارس الوضيفة بشكل مغاير ولكن بنفس المضمون والأهداف والكون كله لايتغير بل هناك اختفاء وإعادة الظهور مرة أخرى وفي بعض الأحيان تكون نسخةشبيهة بالأصل.

  • جوال
    الثلاثاء 10 دجنبر 2024 - 15:35

    يا إخوان أنفسهم اتركوا السياسة لأصحابها نحن نعرفكم ونعرف ما تصبون إليه كيف تكون لكم الجرأة أن تتكلموا على الشعب السوري و الفلسطيني، ولم نرى لكم ولو وقفة احتجاجية و تضامنية معهم، أنتم تقتنصون الفرص لا يهمكم إلا أنفسكم. أروننا ماذا قدمتم للصحراء المغربية هل اعترفتم بحدود المغرب من طنجة العالية إلى الكويرة الغالية؟ والله ما أنتم إلا أصحاب المصالح. هل أطعتم الله وأطعتم الرسول و أولوا الأمر منكم؟ أم ماذا ؟ إني أقولها بالفم المليان ما أنتم إلا خوارج العصر.

  • متتبع
    الثلاثاء 10 دجنبر 2024 - 16:10

    جماعة العدل والاحسان ضعيفة و لا وزن لها في المغرب ورأيها كفقاعة فارغة ، ما عمري شفت شي جماعة تا حد ما سامع بها ، اسألوا أي شخص في الشارع عن جماعة العدل والاحسان ولن يعرفها ، وهذا دليل على محدوديتها أو انعدام التأثير لا أخلاقيا ولا سياسيا ولا دعويا

  • كمال
    الثلاثاء 10 دجنبر 2024 - 17:14

    صراحة أنا ضد ما وقع وماسيقع في سوريا،والنتيجة هي يقع الآن في ليبيا وتونس وجميع الدول العربية التى رحل عنها زعماؤها الطغاة،يعيشون حياة قاسية أكثر مما كانوا يعيشونه في عهد طغاتهم.وهذا سوف ينطبق وسنراه في سوريا،وهذا لايعني أنني أدافع على بشار بالعكس فهو جزار وسفاح و و و ،ولكن للأسف هذا هو حال ونتيجة ما بعد رحيل الطغاة.
    والله أعلم

  • غريبة
    الثلاثاء 10 دجنبر 2024 - 17:30

    جماعة عدل واحسان مجرد أداة تخريبيه بيد أعداء المغرب.
    يجب على الدولة المغربية ان تحاكم المنتسبين لعدلاوه و حل وحضر جماعتهم الموالية لكل من عادى المغرب.

  • متتبع
    الثلاثاء 10 دجنبر 2024 - 17:59

    كلام في الصميم وجماعة واعية بما يحدث حولها دائما موجودة في مساندة الشعوب المقهورة

  • عبدالرحيم
    الثلاثاء 10 دجنبر 2024 - 19:50

    تحليل في الصميم
    يجب غي المرحلة الحالية الإنكباب هلى الداخل و ترتيب الأوراق و نزع فتيل الطائفية و التقليل ما أمكن من الهوامش
    إسرائيل جرثومة العالم ستستغل الوضع لإستكمال مخطط إسرائيل الكبرى نرجو الكتير من الحدر من طرف التوار

  • مزاب
    الثلاثاء 10 دجنبر 2024 - 21:11

    حذار من هذه الجماعة التي تقود الاضربات والوقفات الاحتجاجية ضد مصلحة البلاد والعباد.جماعة تنتمي الى خزعبلات الإخوان العالمية .لم ترفع يوما العلم الوطني .

  • Naceur LAARIFI
    الأربعاء 11 دجنبر 2024 - 12:24

    من لا زال لم يتعض مما تسببت فيه هذه الجماعات الاسلاموية في بلدانها في الشرق الاوسط ان لا يستبشر خيرا منها في بلدنا المغرب ،لاسيما اننا جربنا بعضها في تدبير امورنا مازلنا نعاني مما اغرقتنا فيه من مشاكل اقتصادية و تنظيمية .

صوت وصورة
رسالة يحيى يحيى لملك إسبانيا
الأحد 20 شتنبر 2026 - 15:05 5

رسالة يحيى يحيى لملك إسبانيا

صوت وصورة
خصم ضريبي لأسر الطبقة المتوسطة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 14:23 2

خصم ضريبي لأسر الطبقة المتوسطة

صوت وصورة
جميلة تتحدى الإعاقة نحو البرلمان
الأحد 20 شتنبر 2026 - 10:25 5

جميلة تتحدى الإعاقة نحو البرلمان

صوت وصورة
عكاشة وحماية القدرة الشرائية
الأحد 20 شتنبر 2026 - 10:22 1

عكاشة وحماية القدرة الشرائية

صوت وصورة
الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 01:09 3

الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة

صوت وصورة
أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم
الأحد 20 شتنبر 2026 - 00:19 4

أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم