تتواصل الانتقادات في محيط نادي حسنية أكادير لكرة القدم، لتُحاصر المدرب هلال الطاير في بداية مساره مع “الفريق السوسي”، وذلك بعد النتائج السلبية التي لم ترقَ إلى تطلعات الجماهير، التي كانت تنتظر انطلاقة مغايرة تعيد التوازن للنادي.
ووجّهت جماهير حسنية أكادير انتقادات حادة للمدرب الجديد، معتبرة أنه فشل في تحقيق المراد في أولى مبارياته، خاصة في ظل غياب مؤشرات إيجابية على تحسن الأداء أو استعادة الفريق هويته داخل رقعة الميدان.
وظل هلال الطاير يردد اللازمة نفسها عقب كل تعثر: “سنعوض في المباراة المقبلة”، وهي العبارة التي لم تعد تقنع أنصار الفريق، في ظل تكرارها دون أن تجد طريقها إلى التجسيد الفعلي عبر نتائج إيجابية أو مردود يُطمئن الجماهير.
وزادت الخسارة القاسية أمام المغرب الفاسي برباعية نظيفة من حدة الغضب، خصوصا أن الفريق ظهر بوجه باهت على المستويين الدفاعي والهجومي، ما فتح الباب أمام تساؤلات عديدة بخصوص الخيارات التقنية المعتمدة، ومدى قدرة الطاقم الحالي على تصحيح المسار.
ويأتي هذا الوضع رغم أن إدارة النادي منحت هلال الطاير صلاحيات واسعة لاتخاذ ما يراه مناسبا من قرارات، بما في ذلك تشكيل طاقمه المساعد بالكامل، وهو ما يضاعف من حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، في وقت تنتظر الجماهير ردا عمليا على أرضية الملعب يُترجم إلى نتائج وأداء يُعيد الثقة.
العائق الكبير هو رئيس الفريق و المكتب المسير الذي انتذب لاعبين دون المستوى لثلاث سنوات متتابعة و لازال يتخبط في سوء التسيير ، أما المدرب فليست له عصا سحرية
متابع لكرة القدم المغربية في عقدي السابع. مع كل أحترامي للمدرب الطاير. لن يصلح ان يكون مدرب. لانه يتكلم اكثر مما يعمل. كل ما له هو إنقاد فريق اتحاد طنجة من النزول لاكن يجب الا ننسى الاموال الطائلة التي صرفت لاجل ذلك. حفظك الله يا وطني.
جمهور الحسنية السوسي ، جمهور قبَلي مُتعصِِّب ، لن يرضى بأيّ مدرب مغربي من خارج أغادير ، و دائما سيجد له كل العيوب و في كل الأحوال ، و خير دليل جحودهم اللّّاأخلاقي للمدرب المقتدر فاخر و كل ما حققه مع الحسنية التي كانت في أحسن أحوالها معه ، خصوصا بعد الفوز معه بالبطولة المغربية ، و مع ذلك تعرض للتنمُّر و التهجُّم عليه ، فقط لأنه ليس ابن المنطقة……
هذا طريق الوصول إلى القسم الثاني الذي نجى منه السنة الماضية بقدرته تعالى.
هذه السنة لا مفر لأن توجه النادي هو بيع اللاعبين الجيدين وجلب “الهوتة”