في إطار الاحتفال باليوم العالمي للمرأة، أصرت جمعية ابن رشد لتبادل الثقافات، بتنسيق مع هيئات مدنية وشركات خاصة، على استدعاء الناشطة الاجتماعية المغربية عائشة الشنا، من أجل تكريمها في مدينة سان بوي، قرب العاصمة الكاتالونية برشلونة.

رئيسة جمعية التضامن النسوي لم تتخلف عن الحضور في هذا الموعد السنوي الرابع الذي تنظمه الهيئات المسؤولة عنه، وقالت في كلمة لها أثناء الحفل إن هذا التكريم هو تكريم للأمهات العازبات اللواتي عانين الكثير للحفاظ على أطفالهن.

كلمات “تيريزا المغرب” كما يلقبها البعض كانت صادمة ومؤثرة، وهي تتناول شهادات صادمة ومأساوية جعلت بعض الحضور يتفاعل معها بالبكاء، لتخلص في الختام إلى أن خمسين عاما من العمل الاجتماعي المتواصل لا تكفي لمداواة جراح المعاناة، ما يستلزم استنهاض همم الفئات المتنورة بالمجتمع ومواجهة الطابوهات بقوة، للعمل على تحقيق الكرامة الإنسانية للنساء العازبات وضحايا الاغتصاب.

وبالإضافة إلى الاحتفال بعائشة الشنا تم تكريم مجموعة من الوجوه النسائية المعروفة منها: أنا صورا، البرلمانية في البرلمان الإسباني، وهي من أصول لاتينية ومنتمية إلى الحزب اليساري الجمهوري الكتالاني، وفرت من النظام الدكتاتوري في الأوروغواي، وكونصول فيدال، الأديبة الملقبة بشاعرة الصحراء أو البدوية، وإيزابيل إسكانديل، نائبة مدير الشؤون الدينية، ومونصي كابدبيلا، مسؤولة سابقة بمؤسسة كاريتاس ورئيسة شرفية بجمعية ابن رشد، وسلوى الغربي، مديرة “أفكار” التي سبق لها أن اشتغلت سابقا في اليونسكو، ولويسا موريت، عمدة بلدية مدينة سان بوي جهة برشلونة.

كما حضر هذا الحفل أكثر من 300 شخص تقدمهم ممثلو الحكومة الكتالانية وأعضاء حكومة سان بوي وباقي السلطات المحلية والجهوية، والشرطة المحلية، والقنصل العام للولايات المتحدة، وممثلون عن المجتمع المدني المغربي والكطلاني وبلدان أخرى.
وختم هذا الحفل السنوي بعزف مقطوعات وأغاني متنوعة أداها الفنان عادل العمراني، تناولت مواضيع المرأة والأم، واستحسنها الحاضرون.
هاذ السيدة تستاهل كل خير انسانة طيبة حنونة