في إطار الجهود الرامية إلى تحسين الخدمات السياحية والحفاظ على نظافة منابع شلالات أوزود، أكد خالد الجليدي، رئيس جماعة أيت تكلا، على أهمية التنسيق والتعاون بين مختلف الجهات المعنية لتحويل شلالات أوزود إلى وجهة سياحية نموذجية.
وشدد الجليدي، في تصريحات قدمها خلال زيارة ميدانية قام بها إلى شلالات أوزود، على ضرورة الالتزام بالقوانين والأنظمة لتحقيق هذا الهدف، لافتا إلى أن الحفاظ على النظافة يعد عنصرًا أساسيًا في تطوير هذه الوجهة السياحية ذات الشهرة العالمية.

وتفقد رئيس جماعة أيت تكلا، التابعة لإقليم أزيلال، موقعًا مخصصًا لنقل النفايات. كما عقد المسؤول الجماعي ذاته لقاءً تواصليًا مع أصحاب المقاهي والمحلات التجارية في المنطقة.
وناقش اللقاء الوضع الحالي للمنابع المائية في أوزود، إضافة إلى مشكلة البناء العشوائي لبعض المحلات التجارية.

وأكد الجليدي على ضرورة العمل الجماعي والتنسيق بين جميع الأطراف المعنية بالتنمية المحلية، خاصة السلطات الإقليمية، لطرح مقترحات وتوصيات تهدف إلى تحسين الخدمات المقدمة للزوار والحد من العشوائية.
وفيما يتعلق بمشروع تطوير منابع شلالات أوزود، أعلن رئيس جماعة أيت تكلا أن المنطقة ستستفيد قريبًا من الشطر الثاني من مشروع تنموي مهم تناهز تكلفته مليار و600 مليون سنتيم، يهدف إلى تعزيز الجماليات وتحسين البنية التحتية؛ مما سيزيد من جاذبية المنطقة السياحية.

وفي ختام اللقاء، أشاد الجليدي بجهود عمال النظافة في جمع النفايات من محيط الشلالات ووضعها في أكياس مخصصة قبل نقلها إلى مواقع الطرح. ودعا الزوار إلى الالتزام بحماية الشلالات والامتناع عن رمي أية نفايات في المنابع أو محيطها، للحفاظ على جمال المنطقة ونظافتها.
انا مواطن مغربي مقيم في امريكا لم ازر قط شلالات أزود وهي في أجندتي الصيف المقبل إن شاء الله اتمنى يا رئيس الجماعة الان تم رصد مليار و600 سنتيم آتمنى أن تعبدوا الطريق مثل كولدن كيت بارك في آمريكا هي غابة كبيرة وشقوا الطرق من وسطها وحتى ممشى الراجلين معبد
كنت فيها هذه الايام الطريق اليها صعبة بكثرة المنعرجات البنية التحتية للمنطقة منعدمة الفوضى في مدخل المدينة بكثرة السماسرة واصحاب الجلي لا يوجد امكنة لركن السيارات منطقة خلابة لكن الدولة لا تشجع السياحة الداخلية
زرت الشلالات في نهاية يوليوز ، للاسف الفوضي في كل شيء: نقص في مراب السيارات، دكاكين متناثرة في اي مكان بشكل فوضوي ويسيء لجمالية الموقع، النضافة كارثة .
للتذكير سبق لي زرت الموقع في 1997, كان انضف واجمل من اليوم،
علي المسؤولين في تدبير شان هدا المنتزه الطبيعي اعادة النظر في التسيير والحفاض علي طابعه الطبيعي خاصة النظافة ثم النظافة
مع الاسف النظافة اخر هم الشعب وايضا الدولة ممتلة في وزارة السياحة التي لا تهتم بالمواقع السياحية الطبيعية و الا لسهرت على التحقق من نظافتها بفرض غرامات و توفير حراس و مراقبين طيلة السنة كما تفعل مع حدائق خاصة,