تواصل الخلافات داخل حزب الاتحاد الدستوري بالشمال فرض نفسها على الحزب الذي بدأ يعرف دينامية تنظيمية استعدادا لانتخابات 2026، إذ أكدت مصادر مقربة من المنسق الجهوي محمد الزموري أنه مازال يهدد بمغادرة الحزب بسبب خلافه مع الأمين العام محمد جودار.
جريدة هسبريس الإلكترونية تواصلت مع الأمين العام لحزب “الحصان” الذي أكد أن الخلاف داخل الحزب، “خلاف محلي بمدينة طنجة نعمل على حله وإصلاح ذات البين”.
وأضاف جودار أن حزب الاتحاد الدستوري في حاجة إلى جميع مناضليه، وشدد على أنه لن يفرط في أي أحد في الشمال، خاصة الوجوه المعروفة في الحزب.
وزاد الأمين العام للاتحاد الدستوري أن “هذا مشكل محلي سنجد له الحل، ولن نفرط في أحد من مناضلي الحزب، وهدفنا تقويته في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة”.
ورفع جودار راية التحدي أمام منتقديه، ومن بينهم الزموري الذي يؤاخذه على طريقة تدبيره للحزب، قائلا: “أعد مناضلي الحزب بأنه سيكون لدينا فريق قوي في البرلمان بعد الانتخابات المقبلة، والأيام بيننا”، وتابع متحديا: “أقول للمنتقدين انتظروا الصبح، أليس الصبح بقريب؟”، وفق تعبيره.
وبخصوص الانتقادات التي وجهها إليه الزموري في تصريحات سابقة لهسبريس، علق جودار قائلا: “الزموري ابن الحزب وأحد وجوهه القديمة، وأنا لدي أسلوبي في التسيير والتعامل وأختلف عن الأمناء العامين السابقين، ولكل طريقته الخاصة في التدبير”، مشددا على أن “الحزب يعرف دينامية تنظيمية مهمة، ونستعد لتأسيس الرابطة الدستورية للقانونيين بعد تأسيس المنظمة الدستورية للصحة”.
وأشار المتحدث إلى أن الحزب يشتغل في صمت ويعمل على استقطاب أسماء وازنة لترشيحها في الدوائر الانتخابية التي لا يملك فيها حضورا، مجددا وعده بتحقيق نتائج مشرفة في انتخابات 2026 المنتظرة، لافتا إلى أن حزبه فاز بجميع الانتخابات الجزئية التي خاضها، سواء في البرلمان أو رئاسة بعض الجماعات المحلية.
يشار إلى أن محمد الزموري، برلماني الاتحاد الدستوري بطنجة، منذ بروز خلافاته مع حزبه حاولت مجموعة من الأحزاب السياسية استقطابه، من أبرزها حزب الحركة الشعبية، إلا أن الرجل الذي دخل البرلمان منذ انتخابات 1997 باسم الاتحاد الدستوري وحافظ على مقعده طيلة هذه السنوات، لم يحسم قراره بعد، ورجحت مصادر هسبريس بقاءه وإمكانية تجاوز خلافاته القائمة مع جودار وأبرشان.
الإعلام المغربي يعطي قيمة أكبر بكثير مما تستحقه الأحزاب المغربية فيتخيل المواطن بقرائته لهكذا مقالات أن الأمر مهم ومصيري لكن الحقيقة التي توضح كل شيء هي نسبة التصويت الضعيفة في الانتخابات التشريعية وغيرها و50% هي نسبة قصوى مع العلم أنها تمثل المسجلين للإدلاء بأصواتهم فقط وبالتالي ليس هناك إقبال لأنه ليس هناك إقتناع.
ليس هكدا ان تتكلم بهدي الطريق لاتفرط في من معك وليس من معك تفرط فيه الكل سوى من المنخرطين او من المنتخبين الدين انتخبوا عليكم لكي بصلون الى تلك المرتبة اذا اردت تنجح كن مع الجميع وليس انفرادي معينين من قبيلتك العمل يكون جماعي وليس فرادي ادا ارت ان تنجح في مهمتك والقرار يرجع الى اهل المدينة هم من يحكمون عليك لانهم هم من صوتوا عليك ان كنت رجل صديق ومتفاني في عملك وتحب الخير للجميع
ما الاحظه ان الاستاذ جودار يعد كاريزما كبيرة في الساحة السياسية المغربية لما يتوفر عليه من مميزات قلت في هذا الوقت ويحصل على فريق قوي 2026 بخطته وبرنامج متين من اعداد إخوانه في الحزب
اقبح شيء هو ان يعيش الانسان في الوهم ويكذب على نفسه ويتخيل أشياء غير موجودة على ارض الواقع والجميع يعرف حقيقة الأمور
حزب ضعيف جدا تواصليا وتنظيميا وانخراطا وعلى كل المستويات ونجد البعض منه يتحدث كأنه حزب كبير له قاعدة جماهيرية
الأحزاب المغربية يجب أن تخرج من صندوق الصناديق الانتخابوية
ما يثير الاستغراب هو احتفاظ برلماني بمقعده منذ 1997 اي ما يقارب 50 سنة ، وغيره كثير، ونفس الأمر يلاحظ حتى في الكثير من الجماعات الترابية ،فنحن امام ظاهرة لا تحدث الا في المغرب،وحتى من غادر مقعده بعد طول سنين بسبب هرمه او وفاته تجده يورث مقعده لإبنه او بنته .
والحل هو ان تتصدى الدولة لهذه الظاهرة المرضية بسن قوانين تهدف الى تجديد النخب السياسية في المناصب العليا للبلاد،على غرار المنتخب الوطني لكرة القدم الذي لا يتوانى ولا يكل مسؤولوه عن البحث دائما على لاعبين جدد حتى وصل المنتخب الى المستوى العالمي الذي هو فيه الان.