كشف بلاغ وزارة خارجية الجزائر الصادر عقب زيارة المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دي ميستورا، حالة من القلق والارتباك بشأن التحولات الدولية المرتبطة بملف الصحراء المغربية، في وقت تتسارع الأحداث السياسية لطي النزاع قبيل مناقشات مجلس الأمن الدولي منتصف أكتوبر المقبل.
وتأتي هذه الزيارة ضمن جولة دبلوماسية تمهيدية لتقييم مسار العملية السياسية وتحريك المفاوضات المباشرة بين الأطراف، حيث تركزت مباحثات دي ميستورا مع وزير الشؤون الخارجية الجزائرية، أحمد عطاف، على تعزيز الجهود الأممية الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين الأطراف، مع التأكيد على الدور المباشر للجزائر كطرف رئيسي في النزاع وتجاوز صفة “ملاحظ”، ومساهم فعال في إيجاد تسوية سياسية عادلة ومستدامة.
وجاء بلاغ الخارجية الجزائرية بلغة تنم عن القلق، إذ شدد على التمسك بخيار “الاستفتاء” والتذكير بدور “المينورسو”، في محاولة لمواجهة الدعم الدولي المتزايد الذي يعتبر مبادرة الحكم الذاتي المغربية أساسا واقعيا وموثوقا للحل. كما يعكس البلاغ محاولة الجزائر تثبيت جبهة البوليساريو الانفصالية طرفا مباشرا لمواجهة المغرب في المفاوضات المرتقبة.
ويجسد بدء المبعوث الأممي زيارته إلى الجزائر الاعتراف بمكانتها الإستراتيجية كطرف مباشر في النزاع، كما يبرز الدور المحوري الذي تضطلع به في مسار التسوية، مع الإشارة إلى التحديات التي يفرضها التعنت الجزائري على نجاح العملية السياسية، بما في ذلك محاولات الحفاظ على نفوذها في صياغة الحل السياسي أمام التحولات الدولية الداعمة لمبادرة الحكم الذاتي المغربية.
وتستعد الجولة الأممية لزيارة الأطراف قبل إحاطة دي ميستورا نصف السنوية أمام مجلس الأمن، بما يشمل لقاءات مع المغرب والبوليساريو وموريتانيا، في خطوة تهدف إلى بلورة مقاربة دبلوماسية متكاملة، تقييم التطورات الميدانية، ودفع العملية السياسية نحو حل شامل وعادل ومستدام، في ظل استمرار الجزائر في مواقفها التقليدية التي تترجم قلقها من تراجع تأثيرها في النزاع.
خيارات متعثرة
للتعليق على أبعاد اللقاء أكد عبد الوهاب الكاين، رئيس منظمة “أفريكا ووتش”، أن مناقشات مجلس الأمن ستعرف حركية دؤوبة لبحث الخيارات والمقترحات والتوصيات المرافقة لقراءة تقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول الحالة في الصحراء المغربية، بما يشمل التطورات الرئيسية وحالة حقوق الإنسان والأنشطة المرتبطة بنزع الألغام ومراقبة وقف إطلاق النار وغيرها من الشواغل، إلى جانب مختلف اللقاءات والمحادثات السياسية والدبلوماسية المرافقة لعمل الأمم المتحدة في علاقتها ببحث حل لنزاع الصحراء المغربية.
وأضاف الكاين، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن موقف المملكة المغربية من الخلاف القائم حول منازعتها على سيادتها على أقاليمها الجنوبية أخذ يكتسح عديد الفضاءات السياسية والدبلوماسية متعددة الأطراف، ويحصد اعترافات تلو أخرى تزيد من وجاهة وجدية المقترح المغربي القاضي بمنح الصحراويين حكمًا ذاتيًا يمكنهم من تدبير شؤونهم بأنفسهم، وفق آليات يتم إنشاؤها محليا لضمان تنزيل هذه الخطة وتثبيت أسس نجاحها وإرساء بنيات خادمة لتحقيق السلم والأمن في المنطقة، بما يفيد المساهمة الجادة في الجهود الدولية الرامية إلى التوصل إلى حل جدي وموضوعي وبراغماتي للنزاع الذي عمر طويلا، وذلك حسبما نصت عليه تصريحات العديد من ممثلي الدول التي دعمت جهود المغرب في إنهاء الصراع وتثمين حسن نيته وانخراطه في المسار الأممي والتزامه بتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وأشار المحلل ذاته إلى أنه في المقابل مازالت مجموعة من الدول، تقودها الجزائر وجنوب إفريقيا، تحن إلى خطابات الانفصال وتقسيم الدول التي لا تشاطرها التوجه السياسي نفسه والرؤية نفسها، وتدعم حركات تمرد وجماعات انفصالية لإضعاف تلك الدول والتحكم في مصائرها أو تمزيق وحدتها عبر خلق دويلات قزمية قابلة للتدجين، بغية التحكم في منطقة شمال إفريقيا بأكملها. غير أن تلك المساعي وفق المتحدث ذاته، “مازالت تواجه بقوة الإرادة السياسية للمملكة المغربية وصلابة تدخلاتها الدولية وسمعتها ومساهمتها في مختلف عمليات السلام والبحث عن حلول للقضايا الشاملة، وعلى رأسها التغير المناخي والهجرة والتهريب الدولي للمخدرات والاتجار بالبشر والأمن السيبراني وفض النزاعات، بالإضافة إلى مسار انتقالها الديمقراطي النموذجي الذي ساهم في تغيير وجه المغرب الحديث وجعله قبلة للاستفادة من ممارسات فضلى في مجال العدالة الانتقالية وسيادة القانون والحكامة الرشيدة وحماية وتعزيز حقوق الإنسان”.
وأوضح نائب منسقة “تحالف المنظمات غير الحكومية الصحراوية” أن الجزائر، سعيا إلى محاولة التأثير في التحركات القبلية لبدء النقاش في مجلس الأمن على هامش أشغال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة حول مسألة نزاع الصحراء، استقبلت المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، ستافان دي ميستورا، في زيارة رسمية، تحضيرا لهجوم دبلوماسي مرتقب كمحاولة أخيرة قبل دخول الملف مرحلة الحسم النهائية، لافتا إلى أن “الخارجية الجزائرية تتوخى من هذه الخطوة الجديدة حمل المبعوث الأممي على تضمين مواقفها المتعلقة بضرورة إدخال تقرير المصير كلازمة في الإحاطة الكتابية المزمع تقديمها عند بداية النقاش، وإعادة تدوير النقاش حول مسلسل التسوية والاستفتاء وغيرها من المقاربات التي أثبت مجلس الأمن والأمم المتحدة برمتها فشلها وعدم قابليتها للتنفيذ بفعل مناورات خصوم المغرب وفي مقدمتهم الجزائر”.
وعرج المحلل السياسي نفسه في معرض حديثه على أن الخارجية الجزائرية تحاول إيهام مبعوث الأمين العام بدعم مساعيه لتنفيذ ولايته الموكلة إليه بشكل كامل، دون تجاوز ما تروم إلى تحقيقه بمعية جنوب إفريقيا وحفنة من الدول الإفريقية التي مازالت ترى في هبات الجزائر خلاصا لمعضلاتها، المرتبطة أساسا بغياب الديمقراطية وسيادة الحكم الشمولي على شعوبها وقمع الحريات وهضم الحقوق.
وبخصوص تحرك الدبلوماسية الجزائرية بكثافة غير معهودة أوضح المتحدث أنه يعود إلى تشديد الخناق على مناوراتها ومحاولاتها إقحام حلول مبتذلة، من قبيل فرض خيار تقرير المصير والاستقلال وإنهاء الاستعمار، التي لا تستقيم مع سياق الصحراء المغربية، لانتفاء صفة الاستعمار عنها حين عودتها إلى حظيرة المملكة المغربية، فضلا عن استحالة تنفيذ المسلسل الأممي الخاص بتحديد الهوية وحصر لوائح الناخبين وفحص ودراسة الطعون والدخول في المرحلة الانتقالية، وصولا إلى التصويت النهائي، مشيرا إلى أن “محاولات الجزائر إقحام آلاف الأشخاص في العملية، وهم لا ينتمون إلى الإقليم ولا تربطهم صلة بالمجال الجغرافي والتاريخي للصحراء، عقدت كثيرا من مسار تحديد الهوية وأثرت سلبا على بناء الثقة وتبادل الزيارات، وتسببت في وقف المفاوضات نهائيا”.
واستبعد عبد الوهاب الكاين، في ختام حديثه لهسبريس، أن يفضي أي تحرك جزائري إلى دعم مسار البحث عن حل سياسي عادل ودائم وقابل للتطبيق للنزاع المفتعل، معتبرا أن “الإرادة السياسية للجزائر تظل مناقضة لتصريحات دبلوماسييها وأفعال ممثليها على الأرض، في ظل تعبئة إعلامها وحلفائها لخوض معارك دعائية لا تهدف إلى تسوية النزاع بقدر ما تروم إضعاف المغرب محليا وإقليميا ودوليا بأي وسيلة، حتى وإن اقتضى الأمر توجيه مقدرات الشعب الجزائري نحو شراء المواقف أو الضغط على بعض الدول للتراجع عن اعترافها بسيادة المملكة على أقاليمها الجنوبية”.
مزايدات جزائرية
من جانبه يرى دداي بيبوط، فاعل سياسي وباحث في التاريخ المعاصر والحديث، أن السلطات الجزائرية لا تنفك تروج لسيل من الأخبار الزائفة بارتباط مع نزاع الصحراء، من بينها الادعاء أن بعثة المينورسو هي البعثة الأممية الوحيدة التي لا تتضمن ولاية شاملة في مجال رصد وتتبع وحماية وتعزيز حقوق الإنسان، في حين أن تسعا من أصل إحدى عشرة بعثة أممية عاملة حاليا لا تدخل هذه الولاية ضمن اختصاصاتها؛ إذ تقتصر مهماتها على مراقبة وقف إطلاق النار، وتقييم الوضع الميداني، وتيسير وصول وتوزيع الدعم الإنساني.
وأضاف بيبوط، في إفادة لهسبريس، أن إدراج ولاية لحقوق الإنسان ضمن أي بعثة أممية لا يتم بإرادة طرف من الأطراف أو بطلب من هيئة معينة، بل يخضع لمحددات ترتبط بطبيعة النزاع والسياق المحيط به، ونوعية الانتهاكات المرتكبة وحجم الضرر المترتب عليها، ومدى التزام الأطراف بقواعد القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، موردا أنه “كلما اتسع نطاق الانتهاكات وارتفعت درجة المس بالحق في الحياة والسلامة الجسدية تعاظمت إرادة المنتظم الدولي للتنصيص على مثل هذه الولاية”.
وأوضح الباحث ذاته أن واقع الحال في نزاع الصحراء المغربية يخالف تماما هذه الصورة التي تروجها الجزائر، إذ لا يمكن لأي جهة أن تثبت ارتكاب السلطات المغربية انتهاكات جسيمة في الأقاليم الجنوبية، مؤكدا أنه يستند في هذا القول إلى “معطيات موضوعية تتعلق بالممارسة الاتفاقية للمملكة المغربية وانضمامها لمختلف الصكوك الدولية الناظمة لحقوق الإنسان، إضافة إلى التجربة الرائدة التي راكمتها عبر هيئة الإنصاف والمصالحة وما تلاها من تنفيذ للتوصيات، وكذا الممارسات الفضلى التي تجسدها مؤسساتها الوطنية على الأرض”.
ولفت الفاعل السياسي نفسه إلى أن أي مطلب لإدراج ولاية حقوق الإنسان ضمن مهام بعثة المينورسو لا يعدو كونه مزايدة على مكتسبات المغرب الحقوقية، ومحاولة للضغط عليه في المحافل الدولية، وبيّن أن هذه المحاولات لن تحظى بقبول، على اعتبار أن مكونات المنتظم الدولي باتت تدرك خلفيات الجزائر الرامية إلى تعطيل تقدم المغرب دبلوماسيا وحقوقيا، في وقت يواصل تحقيق مكتسبات غير مسبوقة في دفاعه عن سيادته ووحدته الترابية.
وسجل المتحدث ذاته أن الجمعية العامة للأمم المتحدة والأمانة العامة مازالتا تديران الملف ببطء وبوتيرة متفاوتة، من خلال التأكيد على ضرورة البحث عن حل سياسي دون اتخاذ خطوات عملية كافية لتحقيق ذلك، في حين يبرز مجلس الأمن كفاعل رئيسي يشجع الأطراف على الانخراط بجدية ودون شروط مسبقة في المسار التفاوضي، باعتباره السبيل الأمثل لإنهاء النزاع، مشيرا إلى أن “المجلس ما فتئ يثمن المبادرة المغربية للحكم الذاتي التي طُرحت سنة 2007، بوصفها مقترحا واقعيا ومنسجما مع قواعد القانون الدولي، ويستجيب لتطلعات الساكنة المحلية”.
واسترسل بيبوط بأن التحركات الجزائرية الأخيرة، المتمثلة في دعوة المبعوث الأممي ستافان دي ميستورا إلى الجزائر، تعكس محاولة لاستمالته نحو التركيز على خيار تقرير المصير، رغم أن هذا المسار فشل منذ عقدين بسبب العراقيل التي وضعتها الجزائر نفسها، لافتا إلى أن “تصريحات الوزير أحمد عطاف، التي تحصر النزاع في مواجهة بين المغرب والبوليساريو، ليست سوى محاولة للتهرب من المسؤولية التاريخية للجزائر كطرف رئيسي، في وقت لا تملك الجبهة الانفصالية سوى لعب دور الوكيل عنها لتنفيذ أجنداتها الإقليمية”.
وخلص الباحث ذاته إلى أن أي حديث عن “إنهاء الاستعمار” في الصحراء المغربية مردود على السلطات الجزائرية ذاتها، باعتبار أن الملف أُدرج بالأمم المتحدة في سياق إنهاء الاستعمار الإسباني، بينما يتعين اليوم إنهاء تحكم الجزائر في قرار الصحراويين وإخراجهم من حالة الجمود التي فرضت عليهم لسنوات طويلة، مشددا على أن “من حق سكان المخيمات التعبير جهرا عن رغبتهم في العودة إلى أرضهم والعيش بكرامة في كنف عائلاتهم، بعيدا عن الاستغلال السياسي الذي مورس عليهم لعقود”.
نحن لا نحتاج إلى مثل هذا الكلام بعد نصف قرن هذا شيء معروف بأن الجزائر طرف رئيسي في هذا النزاع المفتعل بدعم من فرنسا و الأمم المتحدة تماطل و لا تريد الحل.
انه مجلس الخراب الدولي لا مصداقية لهذا المجلس بعد كل مايحدث في غزة هذا المجلس خاص بالصهيونية العالمية لخدمة مصالحهم ويستعمل ضد الدول العربية لارغامهم لتطبيق قرارتهم التى يرونها تخدم مصالحهم استيقضوا ياعرب يامسلمين لقد وصلنا إلى قمة الذل مشكل المغرب والجزائر يمكن ان يحل في ساعة واحدة ولاكن العدو الصهيوني العالمى لايريد ذاك
أنا شخصيا لا أريد للملف أن ينتهي …فهو يشكل استنزاف لخزينة الجزائر المالية التي تصرف على البوليساريو منذ أكثر من خمسين سنة… و المواطن الجزائري لا يستفيد شيئا …المغرب على الاقل يستفيد من خيرات الصحراء الغربيه من فوسفات و ثروات سمكيه و طاقات متجددة و سياحة و لوجيستيك … استنزاف خزينة الجزائر بالبوليساريو و تهاوي أسعار النفط والغاز التي تعتمد عليها الجزائر و تزايد الاحتقان الشعبي الجزائري بعد حوادث موت العديد من الجزائريين في مجاري الصرف الصحي بسبب تردي البنية التحتية و تهالك حظيرة السيارات و الحافلات ..هذه خلطة مناسبة لانفجار الوضع الداخلي الجزائري و تدمير اقتصاده ..
العالم كله يعلم أن الجزائر ليس سوى طرف في النزاع في الصحراء وانما سبب النزاع و اكبر مثل هو طرد آلاف من المغاربة ونهب أموالهم وممتلكاتهم ايام بعد المسيرة الخضراء وبداية تسليح مرتزقة لي ضرب بلدنا
باختلاق “العدو الخارجي” و “تقرير المصير” و “القوة الضاربة” يستطيع حكام الجزائر ان يطيلوا في حكمهم و استغلال ثروات البلاد النفطية و الغازية ذوق حساب. و ما قضية الصحراء إلا تغطية و تبرير لهذا الاستغاال.
المغرب في صحرائه والى الأبد والباقي عبارة عن بلا بلا بلا…….!!!!
مشكل نزاع الصحراء دائرة ليس لها نقطة وصول طريق مغلق كل واحد يتشبت برايه ولن يصلوا الى اي حل
أفي هذا شك ؟!
الجزائر هي الطرف الحقيقي في النزاع مع المغرب على منطقة الصحراء المغربية، الجزائر طردت المغاربة المقيقين لديها تعسفيا رداً على المسيرة الخضراء التي استعاد المغرب بموجبها صحراءه، وقد سمى الرئيس الجزائري بوخروبة وقتها التصرف البائس الخسيس ب”المسيرة الكحلة” وهو تعبير عن غيظه من المسيرة الخضراء التي أبهرت العالم، الجزائر هي التي تكيد للمغرب ليل نهار وتستعديه بكل الأساليب والإمكانيات حتى أنها تعدت كل الحدود، الجزائر هي التي تسيء صراحة للمملكة المغربية ( أمة، وتاريخا، وحضارة، وثقافة، وسيادة، ورموزا، وثوابت، وحقائق..)، الجزائر هي التي لا تتردد في قتل المغاربة بدم بارد على الحدود البرية أو البحرية، الجزائر هي المنشغلة بالمغرب ليل نهار وفي كل لحظة وحين، الجزائر هي التي تمنع أي رأي مختلف فيما يتعلق بالمغرب ووحدته وثوابته..!
الجزائر تؤكد يومياً من خلال ما يصدر عن إعلامها و”مثقفيها” و”نخبها” ومسؤوليها أنها الطرف الحقيقي في العداء للمملكة المغربية.
الجزائر هي سبب الصراع و الممول لمرتوقة البوليزاريو ، و هذا يدل على الحقد و الكره …… الحمد لله نحن في صحرائنا
نحن نعرف أن المغرب في صحرائه منذ سنة 75 الأمم المتحدة لن تستطيع فعل اي شيئ بشأن هذا الملف غير القيل و القال فقط لننظر مثلا الى القضية الفلسطينية وغيرها من القضاية ماذا فعلت الأمم المتحدة غير الكلام والاجتماعات الخاوية في اعتقادي لو كانت الامور الدولية بيد الفيفا لحلت منذ زمن بعيد لان مجلس الدولي لكرة القدم له حكم صارم وييطبق على الفور وبدون مراوغات والكل يعرف من الاتحاد الدولي لكرة القدم
الصحراء داوها المغاربة ؤخليو الجزائر تبقا تحلم
الحقيقة يجب ان نحمد الله ان لنا خصم كالجزائر. دولة فاشلة بكل المعايير و مستوى دبلوماسي ضعيف لدرجة يتم احتقارها حتى من حلفاءها وليس من خصومها . اما الصحراء المغربية فقد تم طي ملفها من الدول العظمى . ولم يبق الان الا الكلام في صفوف اروقة الأمم المتحدة التي تبرهن الأحداث الأخيرة في الشرق الاوسط مدى فعاليتها.
> “اللهم إننا قد ضاق بينا الحال نحن المغاربة ملكا وشعبا ، واشتد بنا الأذى من الجزايريين، وأنت تعلم ولا يخفى عليك شيء. اللهم اكفنا شرهم، اللهم أغلق باب الشر عن بلادنا، واصرف عنّا أذاهم، وخلصنا منهم. حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم، حسبنا الله ونعم الوكيل في من آذانا، حسبي الله ونعم الوكيل في الجزايريين.”
> “اللهم إن الجزايريين مصدر أذى ومعصية، فإما أن يكفوا أذاهم، أو ترفعهم عنا بما شئت، إنك أنت القوي الجبار.”
> “اللهم اجعل كيدهم في نحورهم، ورد علينا أمننا وراحتنا، ولا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا.”
“اللهم إننا فوضنا أمرنا إليك، حسبنا الله ونعم الوكيل.”
“ربنا اكشف عنا اذى الجزايريين ، إنك على كل شيء قدير.”
“اللهم أرحنا ممن آذانا، وأرنا في الجزايريين عجائب قدرتك.”
مشهد استقبال وزير الخارجية الجزائري عطاف للمبعوث الأممي، بابتسامة عريضة وكأنه أخ له من الرضاعة، ليس مجرد بروتوكول دبلوماسي، بل رسالة موجهة للداخل والخارج معاً. يقال دائماً: “نحن لسنا طرفاً في النزاع”، لكن في الكواليس تُدار لعبة مزدوجة على حساب الحقيقة والتاريخ.
الغرب يعرف جيداً كيف يلعب على عقول البسطاء، ويوظف التناقضات لصالحه، بينما يتستر البعض خلف شعارات لا تمت للعروبة ولا للإسلام بصلة. النفاق السياسي بلغ مداه، والازدواجية أصبحت واضحة للعيان.
أما المغرب، فثابت في صحرائه، في أرضه الشرعية والتاريخية، لا تزعزعه الابتسامات المزيفة ولا المواقف المنافقة
لقد قالها رئيس (دمية) الجزائر بالحرف في إحدى لقاءاته الصحفية العنترية البهلوانية: لقد كلفتنا”الصحراء الغربية” ملاير الدولارات. فهل مازال حديث عن المسؤول المباشر عن هذا النزاع. دائما أقول، وربما يعتبر البعض ذلك مبالغة ،ولكن أومن بهذه الفكرةحق اليقين: يمكن أن يوجد تفاهم وتفهم في المستقبل بين أطراف القضية الفلسطينية ،لكن أن يرجى من نظام الجار شيئا فذلك من الاوهام ما دام جاثما على صدور الشعب الجزائري، وكما نقول بالدارجة المغربية:الله يدير تاوي الخير. طاب يومكم.
لاشك في هذا فالجزاءر العدو اللذوذ وحكامها من العسكر الجزائرى المجرمين هم من افتعل المشكل وتبدير الملايير الدولارات من أجل افتعال واشتعال قضية لاحق لهم فيها دافعهم الوحيد هو الهيمنة والحسد واضعاف دولة جارة المملكة المغربية التى خيرها سابق فيهم والتى اعانتهم من ربطة الاستعمار الفرنسي الذى نكل وقتل منهم الملايين فهذا هو ناكر الجميل والغدار. اللهم في تدبيرهم ما يغني عن الحيل والمكر وعاشت المملكة المغربية من طنجة الى لكويرة حرة مرفوعة الرأس شعارها الله الوطن الملك.
مجرد نزهة جولة سياحية بقضيه كل مبعوث أممي بالتناوب…
Military watch magazine :
The Only Arab Country Israel and the West Can’t Bomb: What Makes Algeria Uniquely Secure?
دائمًا ما تساءلت: لماذا يُطلب من نظام الكابرانات رأيهم في قضية يصرّحون هم أنفسهم بأنهم غير معنيين بها؟ يكررون دائمًا أنهم فقط يدافعون عن “حق تقرير الشعوب”، فليؤمنوا وليدافعوا إذن عما يشاؤون، وليطبقوا ما يريدون داخل حدودهم. أما نحن، فنطبّق ما نريده نحن داخل وطننا، دون أن نحتاج إلى رأيهم.
القضية ليست شأنهم، ولا تمس سيادتهم، ولا أرضهم. فإذا استطاعوا أن يغيّروا شيئًا بعد تطبيق الحكم الذاتي واسترجاع المنطقة العازلة، فليفعلوا. لكن الحقيقة أنهم لن يقدروا على شيء سوى البكاء ومضاعفة سبّ وشتم المغرب في إعلامهم، لأنهم يدركون أن المغرب قادر على التصدي لهم، بل سيكون هو السبب في سقوط نظامهم العفن.
الكابرانات يختبئون خلف شعارات زائفة، بينما يعرف الجميع أن هدفهم الحقيقي ليس الدفاع عن حق الشعوب، بل المتاجرة بالقضية لإطالة عمر نظامهم العاجز. لذلك لا معنى لإعطائهم وزنًا أو إدخالهم في نقاش لا يعنيهم، فالشعوب تُبنى بالعمل والواقع لا بالشعارات.
“العصابة العسكرية في الجزائر تلعب مع دي ميستورا، الذي يحاول الحفاظ على منصبه فقط، كآخر أوراقها.
النظام الجزائري العسكري المتنكر لجميل المغرب ومواقفه أثناء التحرير اعتبر نفسه أحقَدَ دولة عربية تجاه جاره المغرب.
لكن يمكن القول إنّ هذا النظام العسكري الجزائري سيذهب مع الريح، وسيصل إلى نقطة يُعترف فيها بظلمه، وأنّ التاريخ لن يرحمه؛ فقد عطّل تنمية الشعب الجزائري، ونهب ثرواته، وبحكّامه المتسلطين تخلفت البلاد وتعيش أتعس مراحلها.
ومع ذلك نقول للشعب الجزائري العظيم: صبراً كما صبر يعقوب على فراق يوسف عليهما السلام، وكما صبر أيوب عليه السلام على مرضه. إنّ الشعب الجزائري سيعود إلى شعبه المغربي، وستلتحم المشاعر، وسيلتحق تبون وشنقريحة بمزبلة التاريخ، كما التحق بومدين والقذافي اللذان سبّبا الخراب لبلادهما
فرنسا صنعت دويلات ارهابية تنتج عصابات ارهابية
صناعة بلد الدجزائر التي اصبحت مركزلتوليد جماعات ارهابية باموال فرنسية
فرنسا تعيش على جني و نهب الخيرات من الارهاب و الدجزائر مستعدة تقديم هده الخدمة
Le régime des Charlots Harki ne peut rien faire ces gesticulations et danse de ventre ne changeront rien sur le train des braves tout ça pour en dormir le peuple marionnette qui n’a rien compris que le régime dictature Harki il veut rester éternellement au pouvoir