بعد توقف دام أسبوعًا، عاد شباب “جيل زد” إلى التظاهر بمدينة طنجة مساء السبت، بساحة سور المعگازين، استجابةً للدعوة التي وجهتها الحركة للتظاهر في عدد من المدن المغربية.

وشارك عشرات من أبناء المدينة في الوقفة الاحتجاجية، مرددين شعارات مناهضة للحكومة التي اعتبروها مسؤولة عن الفشل والتخبط اللذين يعانيهما قطاعا الصحة والتعليم.
وجدد المحتجون التعبير عن رفضهم لسياسة إنشاء الملاعب بدلًا من تشييد المستشفيات والمدارس، مرددين: “الصحة أولًا، ما بغيناش كأس العالم!”

ولم تخلُ الوقفة، التي أطرها عدد من الشباب المحسوبين على اليسار، من شعارات سياسية تنتقد الدولة وسياساتها التي تعطي الأولوية للتشغيل في أسلاك الأمن بدلًا من الاستثمار في قطاعي الصحة والتعليم.
كما استعاد المحتجون شعاراتٍ تحيل على مرحلة حركة 20 فبراير الشبابية، إبان فترة الربيع العربي الذي تحول إلى خراب في عدد من الدول العربية، ورددوا شعارات مطالِبة بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.

وندد المتظاهرون بما وصفوه بالفساد الذي يعم عددًا من القطاعات الاجتماعية الأساسية، كما انتقدوا غلاء الأسعار وارتفاع تكاليف المعيشة، محمّلين الحكومة مسؤولية الأوضاع، ومجددين المطالبة برحيلها.
ما دام هؤلاء الشباب يرفضون ما هو رياضي،فاحتجاجاتهم تسير نحو الزوال.الا يعلموا أن المغاربة يتنفسون الرياضة ،خاصة كرة القدم.
نطالب بالحقوق حق،لكن ان نرفض ما يلمع صورة المغرب فهذا هو الخطأ.لتكون المطالب شاملة،وعقلانية وفي جميع المجالات.نحن غير راضين على الوضع الصحي و التعليمي والعدالة المجالية ،لكن لا نرفض كل ما من شأنه أن يساهم في خفقان راية الوطن.
إحتجاج في الليل على الصحة والتعليم ؟ كيعمرو الكرش بالمالكة عاد كيرخرجو يغوتو ولا عندهم مخططات أخرى وهي جر المخربين إلى إحتجاجهم وبعدها نعرف ماذا يقع من تخريب للسيارات وممتلكات الناس ، على السلطات منع أي تجمع بعد صلاa المغرب ، هذا والله عبث ، الليل وقت راحة للناس لي كتخدم وماشي بنادم يخدم نهار كامل وفي الليل يسمع لصراخ هولاء عوض أن يرتاح ، على السلطات مراقبة هولاء وكل تحركاتهم لانهم خوارج ولا يمثلون الشعب المغربي .
في الحقيقة المغاربة يريدون كل ما يساهم في تطور و تقدم البلاد. نريد التعليم و الصحة، ونريد كأس العالم و الملاعب و المطارات و الطرقات والفنادق ،و نريد الموانء والمدارس والمستشفيات .ولهادا نريد كأس العالم.
خروجكم للشارع وتظاهركم دليل ساطع على الحرية المطلقة التي تتمتعون بها، لو لم تكن هناك حرية لما تظاهرتم في الليل وبدون ترخيص. صدق من قال: من كان في نعمة ولم يشكر خرج منها ولم يشعر. أما اعتراضكم على كأس العالم فهو غير معمول لكم ، بل للمغاربة الأحرار الذين يتنفسون الرياضة قولا وممارسة. نعم لتشييد الملاعب، نعم وبإلحاح للمستشفيات المجهزة، نعم لجودة التعليم ومجانيته، ولا تتكلموا باسم الشعب. اللهم أدم علينا نعمة الأمن والأمان والسكينة والاطمئنان، واجعل تدبير الحاقدين في تدميرهم.
المطالب لايكون من ورائها مجهولون ،هناك أياد دسيسة تحرضهم وتدفعهم للخروج لإزعاج الناس والعربدة في الشوارع مستغلين الحرية الممنوحة ،من أراد مطالب فليكشف عن وجهه وليخرج للحوار وليؤسس حزبا أو ينخرط في حزب معين ،العقلاء والأذكياء تفطنوا للعبة وعلموا أنهم مجرد وقود يريد بعض المغرضين دفعه للمحرقة ،المغاربة يريدون إصلاح التعليم والصحة ولكن يريدون كذلك كأس إفريقيا وكأس العالم.
نعم نريد الصحة، نريد التعلبم، نربد فرص العمل ،نريد دولة احتماعية، نريد عيش كريم ،نريد كاس افريقيا نريد كاس العالم .نريد ربط المسؤولية بالمحاسبة كل هذا وغيره ،نريده بتظاهرات سلمية حضارية ،لا نريد سرقة ،لا نريد تخريب،لا نريد حرق،لا نريد نهب للمتلكات،لا نريد عنف. نحن المغرب . نحن اثنا عشرة قرنا،نريد إنجازات إضافية تقوي ما هو موجود اصلا وليس اعمال إجرامية ترجعنا أجيالا إلى الوراء. امن الوطن اولا
جيل زد هو جيل التفاهة فهؤلاء الذين يخرجون للشارع هم مشحن من طرف أعداء وخونة المملكة المغربية الجيل الفاشل في تدبير مساره وحياته سيفشل في كل ما سيقدم عليه ولا في العواقب التي ستترتب عليها خرجاتهم جيل اصبح لعبة بين ايدي أحزاب يسارية واسلامية وخونة الوطن واعداء المملكة نقول لجيل زد لانسمح بثاثا لهم بتخريب مابنيناه نحن الجيل الستينات والسبعينات والثمانينات نحن واقفون بالمرصاد لكل الأعداء والخونة وكل من تطاول على المغاربة والمغرب والملك والملكية والمملكة المغربية الشريفة ووحدتها الترابية والحكم الذاتي بالصحراء المغربية وكل مشاريعها التنموية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية والرياضية. عاشت الامبراطورية المغربية من طنجة الى الكويرة وعاش الملك محمد السادس ولاعاش من خانها وحاول زلزلة استقرارها ولاعزاء للاعداء والخونة في الداخل والخارج نحن واقفون بالمرصاد لكل الأعداء والخونة. شعارنا الله الوطن الملك وعلمنا حمراء وسطها نجمة خضراء. ديما مغرب والصحراء مغربية احب من أحب وكره من كره ولاعزاء للحاقدين والاعداء والخونة في الداخل والخارج.
أنا من جيل(l’alphabet)
الاحتجاجات باليل لماذا؟؟؟؟
الجواب سلس جدا هو هذا الجيل الزائد لا يستفيق من سباته إلى على السادسة مساءا.و من هنا يتجلى واضحا بأنهم يبحثون على العمل وعن تحسين التعليم وووووو.
لا تعرفون المعنى الحقيقي للحرية ولم عشتم في ستينيات القرن الماضي ستعرفون اليوم ما متعكم الله به.
يبدو جليا انه اين هناك تواجد الفكر الاسلامي الاصولي او بمعنى اخر الإسلام السياسي كجماعة العدل و الإحسان تجد تحركات مجموعة Z و هذا ما يفسر استمرار احتجاجات Z في طنجة بينما في مدن اخرى قلت بشكل كبير هذه الاحتجات التي في شكلها مطالب اجتماعية و في باطنها مأرب سياسية اخرى خارجة عن الإجماع الشعبي المغربي
ألا تعلمون بأن هذه الحكومة أنتم من صوتتم عليها والآن تنتقدونها على الصعيد الوطني إذن وجب محاربة الضمائر الميتة في الحملة الإنتخابية وعدم الاإنسياق وراء الشعارات التي لا تسمن ولا تغني من جوع.( كلكم تعلمون أن الحملة الإنتخابية لحكومة اخنوش كانت تقودها شابات جميلات وكانوا يوصفون بالحمامات و و و و و ) لا تنسوا ابدا أنكم تحصدون ما تزرعون.
سكان طنجة فاقوا المليون مواطن، بينما جيل Z بهذه المدينة لا يتجاوز 100 عنصر، لذلك لا داعي للتهويل.
لا نريد هده الاحتجاجات في الوقت الراهن ، اظن ان نسبة كبيرة من المغاربة ترفض هدا التطفل على الشارع العام و عرقلة حرية التنقل للأشخاص، هدا بكفي ، الخطاب الملكي الدي امر بالتسريع لإنجاز متطلباتكم واضح و مفهوم ، يا شباب و يا أولياء الامر احذروا المؤامرات و الدسائس من الدولة العدوة التي تقوم بالمستحيل من اجل عرقلة تنمية اليلاد، ارجعوا إلى رشدكم ، قبل أن تتورطوا فيما لا يحمد عقباه.
مجموعة من الكسلاء، الخونة و باردين الكتاف. اليس لكم عمل، دراسة، رياظة او منفعة لاولياءكم.
لقد بالغتم في لعبكم هدا، و يجب على السلطات أن تتدخل بكل حزم لردع هولاء الكوفيين و الخونة الدين يريدون المس من مصداقية المغرب في هده الظرفية الحرجة من تاريخ الوطن.
الخلود مظهر من مظاهر السيئ للمشهد السياسي بالمغرب
لهذا عزوف الشباب واحتجاجاته
لها مايبررها
الاتحاد الاشتراكي نموذج
رغم الإختلاف معهم لا يعوضهم التاريخ، رجالات بنوا أفق الديمقراطي والنضال البناء، رحمة الله عليهم جميعا، آما اليوم السياسة يقدوها الانتهازيون أصحاب المصالح الشخصية …هؤلاء الانتهازيون لا يعنيهم سوى مصالحهم الشخصية، والاقتراب من منصات الدعاية، والتأثير فى القرار، وتشكيل وعى عام جماعى زائف، لا وجود له فى الحقيقة، ومتضخم فقط فى الخيالات المريضة، والعالم الافتراضى، خاصة مواقع التواصل الاجتماعى، «فيس بوك وتويتر»، ولا يتركون شاردة أو واردة إلا وأقحموا أنفسهم فيها..إياكم وفتنة تغلغل وانتشار الانتهازيين والأفاقين والمنجمين فى المجتمع..!!
خير الكلام ماقل و دل ، نعم الجميع يريد الصحة والتعليم الجيدين ، في إطار القانون والمسؤولية. .. ادا زاغ القطار عن سكته وتم تشويه المطالب و اخدث تبتعد عن المطالب المشروعة ، فذنب المغاربة في رقبة من تسبب في الحال . فلنرى ماذا حدث في تونس حرق البوعزيزي نفسه وحرق معه ملايين التوونسيون ، و هرم الرجل الدي ادعى انه هرم من اجل اللحضة أو لربما وافته المنية و ترك احفاده تحت الديكتاتورية الحقة ، يا اولادنا الأحرار ، ضعوا يد في يد ويوم الاقتراع تقدموا إلى الصناديق بكل أمانة وشفافية واقطعوا الطريق على المفسدين . و تشبتوا بوطنكم وملككم وسياتي الفرج من عند الله ، حفظ الله المغرب شعباً وملكاً .
الإعلام يحاول بكل طرق خفث هذه الإحتجاجات و تخوين كل من يشارك فيها