شهدت بلدة “ستريانو” الإيطالية حادث شغل مأساويا أودى بساق شاب مغربي في الثالثة والعشرين من عمره، داخل إحدى المزارع المحلية.
وحسب المعلومات المتوفرة، فإن الشاب علق بآلة زراعية؛ وهو ما أدى إلى إصابات بالغة في ساقه استدعت نقله على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، إلا أن الأطباء لم يتمكنوا من إنقاذ ساقه ليضطروا إلى بترها.
وأثارت هذه الحادثة موجة من الغضب والاستياء في صفوف المجتمع المحلي، حيث طالب العديد بضرورة تشديد الرقابة على ظروف العمل في المزارع وضمان سلامة العمال واتخاذ إجراءات عاجلة لحماية حقوق العمال، خاصة العمال المهاجرين، وضمان بيئة عمل آمنة لهم.
وفي وقت أشارت فيه التحقيقات الأولية إلى أن حادث الشغل المأساوي ربما يعود إلى عدم الالتزام بشروط السلامة أو إلى عطل فني في الآلة فتحت الشرطة تحقيقًا واسعًا للكشف عن الملابسات المحيطة بهذا الحادث وتحديد المسؤوليات.
ياربي تسترنا في دنيا والاخرة ، حادث مؤلم رغم انه سيعوض عن الحادث لكن ساقه ربما تتعوض بساق اصطناعية و هو لازال في 23 من عمره مما سيؤثر على نفسيته خصوصا اذا كان يمارس الرياضة كركوب دراجة او كرة القدم
بالأمس القريب وقعت حادتة سير مميتة لمسن مغربي يبلغ من العمر سبعين سنة .
واستدعدت السلطات عاءلته الموجودة في احد البوادي بالمغرب حيث استفادوا من التأمين بمبلغ 650 مليون قسمت على ورتته.
نعم انهم الكفار كما يسميهم البعض.
أولا الحمد الله على كل شيء هدشي كتاب عليه ولكن الحمد الله لي وقعلو هد الحدث في الديار الإطالية كون وقعلو هدشي فالمغرب كون راهوم عاد يجريو فالصبيطار ويقولك واش عندك أمو ولا تخلص
لهدا يريد البعض كما اريد انا ان تهاجر اسرتي الى اوروبا والسبب بسيط هو التطبيب .في بلاد الكفار ….تدخل المستشفى للعلاج دون ان يسالوك من انت وماهي ديانتك ….الله يعز المسلمين اما الدل راه عايشين فيه.
يجب اولاً وقبل كل شيء مراعاة ومراجعة ضروف العمل للعمال المغارب داخل الوطن، كم عدد العمال يموتون أثناء قيامهم بإعمالهم، ناهيك عن ظروف اشتغالهم التى تعود إلى عصر العبودية.
نعم هده المنطقة انااعمل بها وتخلو من مراقبة العمال هنا في الجنوب ايطاليا كاينة الامبالات للعمالة الاجنبية وبالتجربة اتكلم هناك استغلال وهدا لي مات واحد منهم الله يصبرو على ما ابتلي به