نفق فيل صغير بعدما صدمته شاحنة على طريق “جيريك-جيلي” السريع في شمال ماليزيا، اليوم الأحد؛ مما تسبب في إصابة أمه بحالة هياج، وإتلافها للجزء الأمامي من الشاحنة التي صدمت صغيرها.
ونقلت صحيفة “ذا ستار” الماليزية عن ذي الكفل محمود، وهو مسؤول شرطي في منطقة جيريك، القول إن سائق الشاحنة البالغ من العمر 28 عاما كان مسافرا من جيريك في الغرب ومتجها إلى جيلي شرقا، عند حوالي الساعة الثانية وخمسين دقيقة من صباح اليوم عندما وقع الحادث.
وأضاف مسؤول الشرطة أن التحقيقات الأولية كشفت أن سائق الشاحنة، التي كانت تنقل دجاجا، لاحظ أن هناك فيلا كبيرا على الجانب الأيمن من الطريق.
وأوضح المسؤول ذاته، في بيان صدر عنه اليوم: “ولكن، بعد لحظات، ظهر فيل صغير فجأة قادما من الغابة على الجانب الأيسر، وحاول عبور الطريق… وقد كان قصر المسافة سببا في عدم تمكن السائق من التوقف في الوقت المناسب؛ ما أدى إلى اصطدامه المميت بالفيل الصغير، الذي لقى حتفه في مكان الحادث”.
وقال ذو الكفل محمود إنه بعد ذلك بوقت قصير، ثار الفيل الأكبر – الذي يعتقد أنه أم الفيل الصغير – وأتلف مقدمة الشاحنة، بعدما دخل في حالة هياج.
وأضاف أن سائق الشاحنة لم يصب بأية إصابات.
حب الحياة … حب الأبناء: حق مشروع حتى لدى الحيوانات….. والشعوب والأمم تشعل فتيل الحروب…. والصهاينة واليهود يقتلون الأطفال العزّل الأبرياء….
شتّان ما بين حيوان و إنسان… انتقلت الإنسانية إلى الحيوان… واستعار الإنسان الوحشية من الحيوان الذي تخلى عنها….
حلل و ناقش….
الأم أم ولو كانت فيلة! ليس في الكون أحن عن أطفالهامثل الأم. اللهم ارحمهن و جازيهن عنا خير جزاء!
كفى من هذه الخزعبلات عن حنان الأم حنان الأم ليس سوى عاطفة وضصارة للأولاد الأم يجب أن تكون قاسية مع إبنها إذا ظلم أو اعتدى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انها الام الام اللتي تحمل في بطنها وتتحملك كيف ماكنت
هذا بحيوان كيف نحن بشر
اللهم من كانت امه حية فارحمها وارزقه برها ومن كانت متوفية فاجعل قبورهم روضة من رياض الجنة
إنا لله وإنا إليه راجعون،اللهم إرحم الصغير،وأرزق أمه الصبر الجزيل.
ادا اردتم املاء الفراغ..فالغالب يقولون بما يناسب…وهل هنا ينطبق بما يناسب؟
الام (الفيلة) هجمت على الشاحنة التي دهست صغيرها.انها قمة الحب و الحنان.أما بعض الاناث،كما يرد في بعض المقالات من حين لاخر،يتخلصن من صغارهم بأماكن خالية او في القمامة.انها قمة قساوة القلب.