توصلت شركة النقل الحضري “ألزا” بمجموعة من الحافلات المزدوجة، يبلغ طول الواحدة منها 18 مترا، ستعزز أسطول النقل بالعاصمة الاقتصادية والجماعات المجاورة لها.
وحسب مصدر مطلع، فإن أسطولا من الحافلات المزدوجة من صنع شركة “مرسيدس” وصل إلى العاصمة الاقتصادية للمملكة، وينتظر أن ينطلق العمل به في بعض الخطوط قريبا.
ولفت مصدر هـسبريس إلى أن العدد الباقي من الحافلات المتفق عليه وفق دفتر التحملات ليصل المجموع إلى 700 حافلة، سيكون جاهزا لدخول الخدمة في شتنبر المقبل في حالة إتمام الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة.
ويعول البيضاويون على هذه الحافلات الجديدة قصد التخفيف من معاناة التنقل والازدحام الذي تعرفه مجموعة من الخطوط، لا سيما في ظل عدم كفاية الحافلات المتوفرة حاليا.
وكان قد جرى العمل بالحافلات الجديدة بالدار البيضاء في شهر فبراير الماضي تحت اسم “كازا بيس”، بأسطول يصل إلى 450 حافلة.
الحافلات ههيا والطرق الله يجيب الدار البيضاء كلما رقعت من جهة استفحل حالها من جهة أخرى ميزانيات دخمة تخصص ولا أثر لها ولا على بينياتها التحتية العربات المجرورة بالحيوانات شوهة مدينة الدار البيضاء الازبال في كل مكان احتلال الأرصفة في غيب تام للقانون
بكل تواضع أقول ….
هادشي غير عكر على الخنونة !!!! كازا تدفع ثمن سياسة عقود من التسيير الفاسد ! كل مجلس منتخب يفكر كيف ينفخ الشواري بأقصى مايملك خلال تلك الخمس سنوات من ولايته. ولا مخططات تنموية، ولا تهيئة في البنيات التحتية لتُواكِب الانفجار الديموغرافي للساكنة و خصوصا الهجرة القروية في الثمانينيات لما عزف المغرب جفاف قاسٍ .. فساد و اختلاس و …. انظروا للصوز الدار البيضاء في حقبة الاستعمار و انظروا لها الآن، ستُصابون بالاسهال حتماً.
كازا خاصها تخوا كاااااملة وتْريب باش اعاودوها من جديد !
المتهورون من شباب كازا لن يحافظوا على هذه الحافلات كما هو الحال في طنجة فإنها لم تتعرض للتخريب ولا الرشق بالحجارة منذ بدأت العمل في طنجة منذ سنين
حافلات جميلة وحديثة ولكن اين مواقف حافلات تساير هدا الطور؟.
بادرة طيبة ستخفف من معناة البيضاويين مع التنقل. حافلات من المستوى الرفيع. أتمنى أن يكون المواطنون في المستوى و يحافظوا عليها. كما يجب تشديد الرقابة و العقوبات على الهمج الذين يفسدون في الأرض.
الدار البيضاء لا يمكن لها النهوض والازدهار الا بابناءها فقط فقط وليس الغرباء يستغلون الفساد وعدم وعي اغلب الساكنة والحاجة ويدعون الدفاع عن مصالحهم وكرامتهم وهم في الحقيقة مجرمون ينهبون خيرات المدينة وتفقير السكان وتغييبهم
c’est devenue CasaNegra
On dirait une ville des mines
اصبح لزاما على الشركة ان توظف ما يسمى ب” شرطة الحافلات ” لمراقبة المنحرفين الذين يعملون على تخريبها . لا يعقل ان تزود المدينة بحافلات تكلف الملايير وياتي منحرفون لتخريبها….التخلف من اسباب عرقلة اي تقدم…..
أولا..شكرا لكم على مجهوداتكم الجبارة…ثانيا….نريد منكم انشاء خط يربط حي السلامة وحي السردي وبورنازيل بعين السبع. أو عودة الخط رقم 65…شكرا لكم على تفهمكم. والسلام…..تحياتي
بختصار بصفتي سائق مهني أين هي البنية التحتية وماذا عن الإزدحام الذي باتت تعرفه المدينة؟؟؟
بخلاصة ليس الفائدة في توفير الحافلات ولكن المشكلة في ضيف الطرقات وكثرة السيارات والدرجات لمستعملي الطريق …. مشروع غير مدروس وفاشل.