حاملة الطائرات "فيكرانت".. فخر الصناعة الهندية ورمز الاستقلالية الدفاعية

حاملة الطائرات "فيكرانت".. فخر الصناعة الهندية ورمز الاستقلالية الدفاعية
صور: هسبريس
السبت 21 فبراير 2026 - 06:00

سُلِّطت الأضواء خلال حدث الاستعراض الدولي للأسطول وتمرين “ميلان 2026″، اللذين احتضنتهما السواحل الشرقية للهند، على حاملة الطائرات الهندية محلية الصنع “آي إن إس فيكرانت”، التي يتحدث عنها الهنود بكل فخر باعتبارها عنوانًا لنهضة بحرية متسارعة تجسِّد طموح نيودلهي إلى ترسيخ حضورها الإستراتيجي في المحيط الهندي وتعزيز أمن شريطها الساحلي الذي يبلغ حوالي 7516 كيلومترًا.

انطلق برنامج بناء حاملة الطائرات “فيكرانت”، التي تعني “الشجاعة”، في فبراير من سنة 2009 في أحواض السفن التابعة لشركة “كوتشين”، وتم تصميمها وتطويرها من قبل مكتب تصميم السفن الحربية الداخلي (WDB) التابع للبحرية الهندية، قبل أن تدخل الخدمة رسميًا في الثاني من دجنبر من عام 2022، وسُمِّيت تيمنًا بأول حاملة طائرات هندية، هي “آي إن إس فيكرانت (R11)”، التي أُخرجت من الخدمة عام 1997.

وبلغت نسبة المكونات المحلية في صنع هذه القطعة الفولاذية الضخمة 76 في المائة، فيما شارك في بنائها أكثر من 500 مصنع محلي، ووفَّرت أكثر من 2000 منصب شغل مباشر وأزيد من 12 ألف فرصة عمل غير مباشرة، فيما تقدمها الهند اليوم كرمز للعمل الجاد والاستقلالية الدفاعية، وكتجسيد لفلسفة الاعتماد على الذات في التسلح.

وبالعودة إلى المواصفات التقنية والقدرات العملياتية لحاملة الطائرات “آي إن إس فيكرانت” يبلغ طولها 262.5 مترًا، وعرضها 61.6 مترًا، وتعمل بأربع توربينات غازية تولِّد مجتمعة نحو 88 ميغاواط من الطاقة، فيما تصل سرعتها القصوى إلى 28 عقدة بحرية، وهي قادرة على استيعاب طاقم مكوَّن من 1600 فرد.

وتعمل الحاملة بما يُسمَّى “نظام الإقلاع القصير، مع الاستعادة عبر كابلات الإيقاف” (STOBAR)، وتستطيع حمل نحو 30 طائرة، بما في ذلك طائرات “ميغ 29” و”كاموف 31″، كما تستطيع توليد طاقة كهربائية تكفي لنحو 5000 منزل.

ومنذ دخولها الخدمة شاركت حاملة الطائرات الهندية سالفة الذكر في عدة عمليات عسكرية ومناورات جمعت البحرية الهندية بنظيرتها في عدد من الدول، بما في ذلك تمرين “ميلان 2024″ و”تمرين فارونا 2025” بمعية حاملة الطائرات الفرنسية “شارل ديغول”، ثم “تمرين تروبكس 2025” ومناورات “كونكان” المشتركة مع البحرية الملكية البريطانية التي احتضنتها مومباي السنة الماضية، إضافة إلى مشاركتها في “عملية سندور” التي أطلقها الجيش الهندي داخل منطقة كشمير المتنازع عليها مع باكستان ضد من وصفهم بـ”الإرهابيين”.

وإلى جانب أدوارها العسكرية تُستخدم “آي إن إس فيكرانت” أيضًا في مهام الإغاثة الإنسانية، على اعتبار أن التجهيزات التي تتوفر عليها تجعلها مركز قيادة متنقلًا ومستشفى عائمًا ومركز إمداد في حالات الطوارئ والأزمات، إذ كان لها دور كبير في إنقاذ طاقم سفينة نقل أجنبية قرب مياه ولاية غوا في الساحل الجنوبي الغربي للهند في مارس الماضي.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

17
  • Isman
    السبت 21 فبراير 2026 - 06:14

    اتمنى ان ارى يوما حاملات طائرات مغربية لذي البحرية الملكية المغربية وكذالك صناعة عسكرية متقدمة في صناعة السفن والبوارج والغواصات والطوربيدات والصواريخ بكل انواعها،وحين نجيت الهند وكوريا الجنوبية ودول اخرى فبامكان المغرب ان يصل كذالك الى ماوصلت اليه هاته الأمور الاسيوية ان توفرت الإرادة وحب الوطن والمصلحة العامة والعليا للوطن

  • انا والغربة عياش جوال
    السبت 21 فبراير 2026 - 07:11

    اودي الله يهديه، عندهم قشاوش عاشورة، وخير دليل الحرب الأخيرة مع باكستان، لم تصمد أمام هته الأخيرة لمدة ايام ، ولولا تدخل امريكا لكانت الهند في مهب الريح، زيدهم تاهما على جبران السوء، عندهم آليات حربية ديال روسية ديال الحرب العالمية الاولى .

  • Marouan
    السبت 21 فبراير 2026 - 07:54

    هده هي حاملة الطائرات التي حملت الثلاث من نوع رفال الخردة الفرنسية التي اسقطتها طائرة واحدة باكستانية من صنع باكستاني صيني? انا لا اعتبر هدا فخر

  • زندباد باكستان
    السبت 21 فبراير 2026 - 09:06

    رجال باكستان سيغرقونها في اول طلقة حرب بينهما
    حرب غزة أظهرت أن الحرب لا تربح بالأجهزة والتكنولوجيا وانما نوعية الرجال
    دليل الحرب الأخيرة بين الهند وباكستان لواستمرت قليلا لدمر الباكستاني أسطورة جميع الطائرات كما فعلوا برفال الفرنسية

  • إبراهيم
    السبت 21 فبراير 2026 - 09:07

    تبقى صناعة الهند خردة بالمقارنة مع الدول الأخرى و خير دليل حربها الأخيرة كع باكستان فلولا تدخل أمريكا لخُرِّبت

  • زرياب
    السبت 21 فبراير 2026 - 09:33

    المهم صنعوا و اقلعوا هكذا بدات الصين كانت كل سلعها عبارة عن خردة قشاوش عاشوراء كما يحلوا لكم تسميتهم المهم انهم بداؤوا و سيصلون غذا الذي لن يصل هو من لم يبدء بعد و لعلمكم انا لا احبهم و لا اطباءهم لان بعضهم جشعون بالعربية اجوع جالية بامريكا وعندي معهم مواقف خايبة بالمهجر

  • benha
    السبت 21 فبراير 2026 - 10:19

    يجب ان تكون لنا طموحات جريءة كهذه والا نكتفي بما هو عادي و متعارف عليه، عملا بقول الشاعر : لا ينال العلا من لم يركب الخطر ، من لا يغامر و يخاطر فلن يصل ابدا الى القمة ، اذا كان الانسان يتوجس و يخاف من الفشل و غير ذلك فلن يحقق ابدا ما يصبو اليه ، علينا كما شاعر اخر : قدماه في الترى # و هامة همته في التريا ، علينا ان نتجاوز التعامل مع الامور البسيطة العادية التي هي في متناول الجميع ، علينا ان نتعامل مع امور فاءقة في التقدم و التطور ، كالتعامل مع الفضاء و ما يتطلبه من وساءل و اجهزة و غيرها من صواريخ و مركبات و تليسكوبات و اقمار و محطات ووو ، هذا هو المطلوب و هذا هو الطموح الذي نوده ، و هناك بوادر هذا الطموح الفاءق يتجلى في كثير من المشاريع التي انجزت في بلادنا كالقطار فاءق السرعة كالبرج الذي شيد في الربا وملعب مولاي عبد الله الايقونة و المبهر ، و القنطر الطويلة ما بين الرباط و القنيطرة و ما الى ذلك ، فهل من مزيد ؟؟؟؟

  • Mocro
    السبت 21 فبراير 2026 - 10:40

    كل الدول تتنافس في الاختراعات والإنتاج المحلي في جميع القطاعات الصناعية والاقتصادية إلا دول العرب
    العرب يتنافسون فيما بينهم في الخلافات السياسية والحروب على الرمال المتحركة والحدود التي صنعتها اتفاقية سايكس بيكو قبل رحيل الاستعمار الغربي
    اما بعض المشككين في صناعة الهند لحاملات الطائرات بخبراء محليين يعود إلى ان الهند دولة بوذية فقط
    وهل هناك في الدول العربية من ينافس الهند في الصناعات العسكرية والغذائية وغيرها
    دولة يزيد سكانها عن مليار ونصف نسمة يعيشون في دولة وقيادة واحدة
    بينما عدد سكان العرب لا يزيد عن 500مليون نسمة يعيشون في 22 دولة

  • simo
    السبت 21 فبراير 2026 - 10:55

    يا ترى ما هو الهدف من هذه المقالات التي تُضخم القوة العسكرية البحرية للهند ؟
    أهي مقدمة لصفقة قادمة بين المغرب والهند لشراء خردتهم ؟

  • الحر
    السبت 21 فبراير 2026 - 11:27

    أنا لست ضد إلابتكار والصنع المحلي للمعدات العسكرية والمدنية.ولكن الهند تبقى من اكبر أعداء المسلمين وهي تتربص بالمدينة والكعبة.وبالتالي فسفنهم هي خردة لاتصمد .امام صواريخ باكستان. الذكية.

  • Jo Khalid
    السبت 21 فبراير 2026 - 12:21

    تحليل مجانب الصواب الخرده الهندية لم تصمد أمام باكستان اكثر من يومين عن اي فخر يتحدث

  • Jamal
    السبت 21 فبراير 2026 - 13:01

    الحمدلله رب العالمين نحن في ذيل الأمم والقادم أعظم والله لغير يقودوننا عبيد ان لم نرجع لكتاب الله

  • مستغرب مروكي
    السبت 21 فبراير 2026 - 13:09

    الادكياء في امريكا هم هنود ادكى المهندسين في امريكا هنود رؤساء كبار الشركات الامريكية هنود.

  • اللطف
    السبت 21 فبراير 2026 - 16:03

    أي صناعة في بدايتها غالبا ما تكون بسيطة لكن بالعزيمة و الإرادة و التخطيط المحكم تتطور و تتجه الى الإتقان و الإحترافية .من ينتقد الهند في صناعتها العسكرية و يصفها بالخردة فهي على الأقل بدأت و وضعت قاطرتها في الطريق الصحيح و قطعت أشواط بعيدة عنا في هذا المجال نفس الشيء بالنسبة لباكستان و كوريا الجنوبية و البرازيل و العديد من الدول .نتمنى أن يتجه المغرب في نفس المنحى و يصنع سلاحه و مركباته و طائراته و كل ما يحتاج اليه للدفاع و مواجهة الأعداء و المتربصين بالوحدة الترابية لبلدنا العزيز.

  • السي الحسين
    السبت 21 فبراير 2026 - 16:31

    قال لو اش خاصك العريان
    قال لو : الخـــــــــــــــــــــــاتم أمولاي…
    هكذا يقول العدمي العبيط حينما يشتري المغرب السلاح، لكن عندا تعلق الامر بالهند الفقيرة (المكحطة) التي لا يتعدى فيها الدخل السنوي للفرد الواحد : 2694 دولارًا من بينهم 80% لا يتعدى دخلهم 900 دولار. بينما المغرب 4 الف دولار، (اش خاصك العريان) عندما يشتري قطع سلاح…!!!!
    الآن يهلل للهند ويعتبرها أحسنت فعلا.

    تجدر الإشارة إلى أن دخل الفرد الهندي يقل بنحو 12 مرة من نظيره في اليابان، وأقل بنحو 20 مرة من نظيره في ألمانيا، رغم أن الهند أصبحت رابع أكبر اقتصاد في العالم بحجم ناتج محلي إجمالي بلغ 4.51 تريليون دولار في 2026 .
    قسمها على مليار ونصف المليار ديال البشر…

  • علي
    السبت 21 فبراير 2026 - 17:02

    ادا اردنا ان نحدو حدو الكبار فلا يوجد اي مبرر لعدم وضع حجر اساسي لبداية بناء حاملات الطائرات المغربية ، ان وضعنا الجيوستراتيجي يفرض علينا ذلك ، هذه رسالة للمسؤلين للتفكير الجدي في هذا الامر ، شعار صناعتها ، اننا عازمون اننا قادرون، هذا
    قبل فوات الاوان

  • ابوسلامة:
    السبت 21 فبراير 2026 - 22:52

    الهند دولة قوية، تحتل المرتبة الرابعة في الاقتصاد العالمي، عدد سكانها يتجاوز مليار ونصف.
    فهي كأيّ دولة تعادلها في التنمية، تبحث عن أسواق لتصريف منتوجاتها الفائضة، والتنقيب على المواد الأولية، لتنشيط دورة اقتصادها.

صوت وصورة
ترانسبارنسي تقرأ برامج الأحزاب
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 16:20 4

ترانسبارنسي تقرأ برامج الأحزاب

صوت وصورة
نهائي ''أورنج تالنتس'' بالدار البيضاء
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 16:11

نهائي ''أورنج تالنتس'' بالدار البيضاء

صوت وصورة
حشود تستقبل أخنوش بتافراوت
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 14:24 30

حشود تستقبل أخنوش بتافراوت

صوت وصورة
الإقبال على الشاطئ في شتنبر
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 11:31 6

الإقبال على الشاطئ في شتنبر

صوت وصورة
"النخلة" تتواصل في بنمنصور
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 09:30 4

"النخلة" تتواصل في بنمنصور

صوت وصورة
"السنبلة" يعد بدعم الفلاحين الصغار
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 00:00 4

"السنبلة" يعد بدعم الفلاحين الصغار