قضت المحكمة الابتدائية بمدينة طنجة، مساء اليوم الاثنين، بالحبس النافذ لمدة سنتين في حق رضوان القسطيط، الناشط وعضو جماعة العدل والإحسان.
وكان وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بطنجة قد أمر، بناء على مقتضيات المواد 47 و73 و74 و385 من قانون المسطرة الجنائية، بمتابعة القسطيط في حالة اعتقال.
وواجه ناشط جماعة العدل والإحسان تهما تتعلق بـ”إهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بمهامهم وإهانة هيئة منظمة أثناء القيام بمهامها، والتحريض على ارتكاب جناية وجنحة باستعمال الوسائل الإلكترونية والتحريض على التمييز والكراهية باستعمال الوسائل الإلكترونية.
وجرى التحقيق مع القسطيط من لدن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء، بعدما تم توقيفه يوم 5 فبراير الماضي.
ووجه القسطيط من لدن الفرقة بمجموعة من التدوينات التي نشرها في حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” والتي تعبر عن آرائه في عدد من القضايا وانتقاده لمؤسسات دستورية.
آخيرا، يجب الضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه إهانة السلطات العمومية والتحريض على العنف والكراهية، للأسف مدينة طنجة تحتوي على العديد من المنتمين والمتعاطفين مع هذه الجماعة، الذين يركبون على القضية الفلسطينية ولايتاونوا عن ولائهم للجزائر لزرع الفتنة بين المواطنين وتهديد استقرار البلاد، تذكروا لما خرجو في مظاهرات إبان الحضر الصحي وإبان توقيع الإتفاقية الثلاثية مع الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، هؤلاء يغردون خارج السرب، الله الوطن الملك
يجب التعامل بالقانون لكل من يخرق القانون، ما كاين لا عدل ولا إحسان، هؤلاء يقولون ما لا يفعلون، يستغلون الدين لأغراض شخصية، مادية بالأساس، وليتحمل كل مسؤوليته !!!
لا زلت أتذكر موقف طريف مع أحد طلاب ظهر المهراز بفاس أوائل التسعينات كان ينتمي إلى جماعة اللاعدل اللا إحسان عندما كان يردد بأن زعيمهم الروحي ع.ي كانت له معجزات لا يتقبلها العقل البشري.
من أجل استمالة الناس، يلجأ بعضهم إلى تأسيس حركات و منظمات و أحزاب يختارون لها بعناية أسماء تجلب تعاطف الجماهير. العدل والإحسان، العدالة و التنمية، النهضة و الفضيلة، التوحيد و الإصلاح…. و الواقع يؤكد بعد هذه المؤسسات كل البعد عما تدل عليه أسماؤها.. الغرض فقط كسب الأصوات للوصول إلى التمكين. وبعد التمكين و التحكم، تعود بنا إلى الوراء، و تستفيد لوحدها في خيرات البلاد. لا يهمها الوطن و لا المواطن و لا الأخلاق و لا حتى الدين… حذاري من هؤلاء!!!!
هؤلاء يريدون تحويل المغرب إلى سوريا هم وبعض أتباعهم أو المتعاطفين معهم ممن يلفون أعناقهم بالكوفيات والصراخ في المضاهرات. فالمغرب كسائر الدول له نصيبه من المشاكل الإجتماعية، لكن الركوب عليها لتسوية صراعات مع النظام والإختباء وراء هامش الحرية الذي يوفره له المغرب فهذ أصبح مكشوف وأسلوب قديم.
هدا مجرد بيدق تحركه رؤوس الحربة فهل الدي يضع نظارة رايبن و لباس شبابي عنده افكار الخلافة و الخرافة اما عن الجماعة فلا اعرف مصدر ثرواتهم فعندما حضروا جنازة مرشدهم جاء أغلبيتهم بسيارات اخر طراز فهل صنعها اتباعهم و كدلك في بداية الربيع العربي كانوا يدهبون لسيارات أجنبية من أجل الدعم
يجب إحترام القضاء في الدنيا كما يقولون ولكن قضاء الله أقوى في الدنيا والآخرة وهو الأقوى
ولا تتكلموا عن شخص أنتم لم تعيشوا معه ولم تكونوا شاهدين عما نسب إليه وحكم عليه
إتقوا الله فالله عزيز ذو إنتقام
كل من يريد أن يؤدي بلدي .يجب الحكم عليه حسب القانون .انا وهو الخيانة العظمى .وحكم هذه الجريمة لا يخرج عن اثنان اما الإعدام او المؤبد وننهي مسلسل هؤلاء.
يجب تطبيق القانون على كل واحد بغد النضر عن انتمائه السياسي المغاربة سواسية امام القانون ،يجب احترام الدستور عدم الشطط في استعمال السلطة
لي دار الدنب يستاهل العقوبة
يجب تطبيق القانون على الجميع
هناك اشخاص في الجماعات المحلية وهم اعضاء الجماعات ياكلون اموال الناس بالباطل يسمسرون ويخلوضون ولكنهم محميون لا يخشون من العقاب فهم فوق القانون لان احزابهم تحميهم .
المستبدين والمفسدين يضيقون درعا بتدوينات تفضح فسادهم الذي اصبح يزكم الانوف،يمارسون الظلم والتضييق على الحريات ويسخرون اذيالهم للدفاع عن قرارتهم المجحفة في حق الاحرار،
لن تقوم لهذا البلد قائمة الا بضمان الحريات والابتعاد عن منطق سنوات الرصاص
تحيا بلادنا حرة الله الوطن الملك ولا عزاء للخاءنين
اللهم انصر من نصر واخدل من خدلهم
ما كاين لا عدل ولا احسان نحن مه ملكنا الحبيب احب من احب وكره من كره
عاشت المملكة المغربية الشريفة
والله الى عاجبنا الحال اللي درناها هضرو علينا
يا ودي ديوها فرواحكم
دابا تزيان ان شاء الله
هاؤلاء الناس الذين ينتمون إلى جماعة العدل والإحسان يعبدون مجموعة الأوهام والعجرفة ويعتبرون أنفسهم هما أفضل الناس في المجتمع عقلية عنصرية لاعلاقة بالدين التابع إليهم غسل الأدمغة لأن المجتمع ضعيف الثقافة