أفادت مصادر هسبريس بأن شابا عشرينيا وضع، اليوم الاثنين، حدًّا لحياته شنقا بمسقط رأسه بالجماعة الترابية أولاد شبانة إقليم سطات، في ظروف شكلت موضوع بحث قضائي تمهيدي.
وأوضحت المصادر نفسها أن الهالك، الذي ازداد سنة 1999 والعازب والذي كان يعمل قيد حياته مياوما، عثر عليه اليوم جثة هامدة، معلقة بحبل ملفوف حول العنق، بدوار المسيعدات جماعة أولاد شبانة، قيادة رأس العين الشاوية دائرة ابن أحمد نواحي سطات.
وانتقلت عناصر الدرك الملكي التابعة للمركز الترابي رأس العين الشاوية سرية وجهوية سطات إلى دوار لمسيعدات، حيث جرت معاينة جثمان الهالك، قبل توجيهه بواسطة سيارة نقل الأموات إلى مدينة سطات قصد التشريح الطبي لتحديد السبب الحقيقي للوفاة لفائدة البحث المفتوح تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
الحياة فيها الحلو والمر والغنى والفقر والصحة والمرض وهذه هي سنة الله في الكون ولهذا يجب أن نتعامل معها كما هي فاللهم اغفر له وارحمه وتجاوز عنه واسكنه فسيح جناته آمين.
لا حول ولا قوة الابالله العلي العظيم كثرات عمليات الانتحار في الاونة االاخيرة والله الى حرام قتل النفس الروح عند الله عزيزة رغم كل ظروف الصعبة يمكن ان تمر بالشخص .والماسي الاجتماعية من بطالة وفقر وغيرها
الله يرحم الشاب …مسكين كان يعيش ظروفا اجتماعية صعبة ادت به الى التفكير في الانتحار وتنفيذه…
المرجو الاهتمام بالصحة النفسية للمواطنين وتوفير الدواء المجاني …
مع توفير الشغل والعدل والديمقراطية والاسراع في تمتيع الناس بحقوقهم …وتقديم الدعم بكل انواعه ومحاربة المخدرات وكل ما يؤدي الى تدمير الشباب …ربما في يوم ما سنحتاج مثل هؤلاء الشباب الضائعين …فالوطن يحتاج لجميع ابنائه…والله المستعان
التفكير فى الانتحار يدور فى دهن الجميع و لا يهم من اى طبقة انت . هناك نفس غير متزنة او صدمات عاطفية أغلبية او مادية او عائلية فهناك اغنياء كانو يملكون كل شى و انتحرو. لان هناك شى غريب يدور في دهن الشخص يادى به إلى وضع حد لحايته الله يرحمه و الله ادرى به .
قبل عشرين أو حتى عشر سنوات لم نكن نسمع بهذه الأخبار ببلادنا.
ماذا وقع ألهذا انتشر اليأس بين الناس واسترخصوا أرواحهم؟
هناك شيئ ما غير مفهوم، إما أننا ابتعدنا عن الدين…
وإما أن الأمراض النفسية منتشرة بين الشباب لاكن الدولة رفعت يدها عن العلاج…