علمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن سلطات المراقبة الجمركية تمكنت من إحباط محاولة تهريب عدد من هواتف “آيفون 17 برو” و”بروماكس” إلى المغرب.
وسجلت مصادر خاصة بميناء طنجة المتوسط أن عناصر المراقبة في الجمارك بالميناء ضبطوا سائقي شاحنتين يحاولان إدخال عدد من الهواتف الذكية المهربة من إسبانيا؛ إذ تفيد المعطيات المتوفرة بأن أحد الأشخاص أوعز لسائقي الشاحنتين بتهريب كل واحد منهما 10 هواتف من آخر صيحة في عالم وتكنولوجيا الهواتف الذكية.
ووفق المعطيات ذاتها، فإن الهواتف العشرين من نوع “آيفون 17” التي تم حجزها ومنع تهريبها، تبلغ قيمة كل واحد منها في السوق الوطنية حوالي 22 ألف درهم، وهو المبلغ الذي حفز المهربين على المجازفة والقيام بهذه المغامرة التي باءت بالفشل.
قيمة هذه الهواتف تعادل تهريب سيارة من النوع الجيد
حمى الايفون لا تكمن فقط في ثمنها بل في الماركة التي تروجها التفاحة و الفخامة المزيفة، و الجهاز يفقد جزءا مهما من سعره بعد شهرين او ثلاث
السؤال المطروح، ماهو مصير الهواتف المحجوزة؟؟
مغامرة بائت بالفشل وكأنه حاول تهريب صواريخ باتريوت هاته الهواتف سيتم توزيعها على المسؤولين الكبار في الجمارك وباقي الاجهزة الامنية نعرف كيف تسير الأمور في هدا البلد
لو أن صاحب الهواتف كان ذكيا كما تلك الهواتف . لقام بادخالها عن طريق الاتفاق مع عشرين شخصا من المسافرين. كل معه هاتف. فحينها لن تستطيع الجمارك مصادرتها
تحية و إجلال للجمارك المغربية لمحاربها التهريب وحرمان صندوق الضرائب من مبالغ خيالية من تجار جشعين همهم الوحيد مراكمة التروات و لو على حساب الدولة أتمنى من قلبي حرق تلك الهواتف أو أن تستفيد منها الجمارك ببيعها في المزاد و شكرا
اودي اللي سمع المحاوله الشيفوره ديال الكاميو مسكين الله يحسن العوان جاب غير باش يتعاون عند الزمان
هاتف ب 22000 درهم فالمغرب وااحماق هدا
هنا فامريكا تخدو فابور ؤتخلص50دولار فشهر ديال المشاركة
la question qui se pose, ou sont les téléphone la maintenant ou doit je dire qui les a pris
السؤال المطروح، ماهو مصير الهواتف المحجوزة ؟؟؟؟؟؟؟
هاتف ب 22000 درهم فالمغرب ؟ علاش؟ والمغرب دولة فقيرة وشعبها فقير حسب التصنيف الدولي,هاتف iphone 17 Pro ثمنه بالولايات المتحدة 1550 دولار يعني 15500درهم وليس 22000 رهم,وبنيوزيلندا واستراليا ثمنه 1880 دولار يعني 10900 درهم وهذه الدول هي دول من دول العالم الأول ودول غنية والذخل الفردي جد مرتفع ووجب ثمن الهواتف أو السيارات أو الأجهزة الإلكترونية بأن يكون مرتفعا لكن العكس مقارنة بالمغرب كدولة ينخرها الفقر والذخل الفردي منخفض جدا,يجب أن لايتعدى ثمن هاتف أيفون برو 3000درهم في المغرب.كما أنه بأستراليا ونيوزيلندا وأمريكا وكندا فإن هاتف آيفون أو أي هاتف يمكنك أخذه بدون دفع الثمن الإجمالي بل فقط تؤدي فاتورة 50 دولار لمدة 37 شهر بالنسبة لآيفون 17.