تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي سيدي رحال الشاطئ سرية برشيد، جهوية سطات، اليوم الإثنين، من حجز كميات مهمة من المخدرات على متن شاحنة على مستوى دوار القوة ضواحي برشيد.
وأفادت مصادر هسبريس بأن الشاحنة المحملة بما يقارب أربعة أطنان من مخدر الشيرا كانت قادمة من منطقة دار بوعزة في اتجاه سيدي رحال، ثم بعدها إلى جهة مجهولة قصد التهريب، إلا أن السائق فر بها بعدما فطن إلى تتبعه من قبل الدرك حتى بلغ سيدي رحال، حيث تخلى عنها وعن حمولتها وهرب إلى وجهة مجهولة.
وانتقلت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي سيدي رحال، مدعومة بفصائل دركية مختلفة التخصصات من سرية برشيد، وممثل السلطة المحلية، إلى المكان الذي تم تطويقه بحثا عن المشتبه فيه.
وأمرت النيابة العامة المختصة بقطر الشاحنة بحمولتها إلى المركز الترابي سيدي رحال في انتظار إتمام الإجراءات وحجز كل ما يفيد البحث لفك لغز الحمولة الممنوعة.
في الآونة الأخيرة كثرت عمليات تهريب المخدرات أكثر من ذي قبل و كثرت أيضا المواد الغذائية المغشوشة و بالضبط زيت الزيتون و استشرى الفساد في مجتمعنا أكثر من أي وقت مضى، إذا ظهر السبب بطل العجب، الله سبحانه وتعالى لم يمسك الأمطار علينا عبثا بل بما كسبت أيدي الناس و شكرا هسبريس
قيل ان الدرك تتبعه و فطن بهم. لماذا لم تستخدم الدرونات لتقفي اثره دون ان يشعر او حتى وضع شريحة هاتفية في الشاحنة و تتبعه اينما حل
كيفما كان الحال المهرب و من معه لن يفلتوا من وضع اليد عليهم مهما كان و تحية للدرك
هكذا هو حال مافيات المخدرات منين كيطيحو فيد الأمن كيبغيو يتخلصو من أي دليل غيزيد ايغرقهم و هادشي اللي اللي راه ؤاقع دبا هاد الكمية كانت مخزنا باش تتصدر لحقاش هوما كيشتاغلو كذلك على المدى البعيد و ضاربين حسابهم غير اللي مهم هو السلطات الأمنية فهاد الوقت خاصها تتوقظ خصوصا مع إستمرار التحقيقات مع بارونات المخدرات
رجال الدرك غادي يعرفو السلعة شكون مولاها وغادين يتواصلوا معاه و…و…. والسلام
غريب !!كيف وصلت إلى وسط البلد ومرت بمدن وحواجز أمنية ؟؟! وكيف يتمكن غالبا السائق والمعاون من الفرار إلى وجهة مجهولة كل مرة ؟؟
واين سيتوقف التحقيق !!؟ ولماذا تتفشى هذه الظاهرة ؟ وبشكل كبير وما يقع في يد الأمن سوى نقطة في بحر !! وما هي الأسباب والظروف التي جعلت البلد يصل إلى هذه الوضعية ؟؟