أسفرت عمليات المراقبة والتحسيس التي قامت بها لجنة المراقبة المختلطة بإقليم ورزازات، من فاتح مارس الماضي إلى 2 أبريل الجاري، عن حجز وإتلاف كميات مهمة من المواد الغذائية غير الصالحة للاستهلاك، بلغت 1892 كلغ من السلع المختلفة.
وحرصا منها على تتبع وضعية تموين الأسواق المحلية، وكذلك سلامة وجودة المواد الغذائية التي يتم عرضها بالمحلات التجارية والأسواق اليومية والأسبوعية، تقوم اللجنة الإقليمية المختلطة واللجان المحلية بجولات ميدانية لمراقبة السلع ومدى احترام التجار للأسعار القانونية، وفق مصدر من قسم الشؤون الاقتصادية والاجتماعية والتنسيق بعمالة إقليم ورزازات.
وكشف المصدر ذاته أن عمل لجان المراقبة سيستمر وفق البرنامج المسطر خلال شهر رمضان المبارك، وذلك لتتبع الوضعية العامة للتموين على مستوى إقليم ورزازات، والتصدي لكل الحالات المخالفة للقانون والضوابط المتعلقة بجودة المواد الاستهلاكية.
وقال المصدر ذاته، في تصريح لهسبريس، إن مختلف التقارير حول تموين الأسواق والجولات الميدانية للجنة الإقليمية المختلطة المكلفة بمراقبة أسعار وجودة المنتجات، تفيد بأن الأسواق المحلية بإقليم ورزازات تم تموينها بكميات كافية، وبأن المخزون يلبي طلب المستهلكين.
Il est important que les produits fabriqués et destinés à la vente soient vendus aussi rapidement que possible non seulement au royaume mais aussi où cela est possible
Ce qui est bon pour toute entreprise connectée au reste du monde
السؤال المطروح والمحير لماذا لاتكون هذة الحملة في الأيام الأخرى من غير رمضان ثم السؤال الثاني كيف يعرفون أن هذه المواد فاسدة والتاريخ يكون على ظهر المنتوج يعني هناك إن وأخواتها وهل المواطن له هذا الوزن كله لذا السلطات وأنتم تنزلون علينا بالزيادات الفاحشة في كل المواذ أتقوا الله لانريد منكم إلا أتباع طريق الله وأتباع ما يقوله دستور المسلمين والله لايضيع من عمل عملا فأتقنه
الفساد هو هاد الغلاء اللي عايشين فيه الناس ولاو كيغامرو بروسهم او كيشريو مواد غداءية غير مؤمنة حيت ناقصة شوية فالثمن الله ياخد الحق او صافي